مرحبا بكم طلابي في مدونة الجغرافي المبدع السيد قطب عبد المجيد

أرجو من طلابي الأعزاء مشاركتي هذه المدونة

About these ads

302 thoughts on “مرحبا بكم طلابي في مدونة الجغرافي المبدع السيد قطب عبد المجيد”

      1. دولة الامارات العربية المتحدة
        وزارة التربيه و التعليم
        منطقة راس الخيمة التعليمية

        عنوان البحث : الطلب و العرض.
        اعداد الطالب : جمال راشد علي
        صف : 11-1
        اشراف المعلم : السيد قطب عب المجيد
        في مدة زمنية محددة.

         تسعى كل منشأة إلى تحقيق أكبر كمية من الإنتاج بالحد الأدنى من التكاليف، وذلك عن طريق الكيفية التي تستخدمها لتجميع عوامل الإنتاج ومستلزماته وتسخيرها في العملية الإنتاجية.

        وبافتراض ثبات المستوى التكنولوجي وحجم المنشأة ووضع المنافسين الآخرين والضرائب والإعانات والظروف المناخية السائدة ومستوى التأهيل السائد في الزمن القصير، فإن العلاقة التابعية (العرض/السعر) على منحنى العرض هي علاقة طردية؛ أي بقدر تزايد السعر تتزايد الكمية المعروضة، والعكس أيضاً صحيح.

        الشكل (1) علاقة العرض /السعر

        وهذا واضح من خلال الشكل  رقم (1) الآتي: حيث يتجه منحى العرض ارتفاعاً باتجاه اليمين

        ولكن ثمة استثناءات عديدة لقانون العرض، تؤثر في اتجاه هذه العلاقة التابعية، مثل: طبيعة المنافسة، والمدة الزمنية، وطبيعة المنتجات الموسمية، وتغيرات الميول والأذواق، وحجم المنشأة والمستوى التقني، وطبيعة ونوع التكاليف، وتوزع الموارد، والدخل.

        كل هذه العوامل تؤثر في تكاليف الإنتاج، ومن ثمَّ في الأسعار، وأخيراً تؤثر في ربحية المنشأة ووضعها التوازني، الذي يمكنها من الحصول على أعلى الأرباح بأقل التكاليف.

        الطلب: هو كمية السلع أو الخدمات التي يرغب المستهلكون في الحصول عليها عند كل مستوى مرتقب من الأسعار، وذلك في مدة زمنية محدودة. ولذلك يسعى المستهلك إلى تحقيق أكبر قدر من الإشباع والمنفعة عن طريق الكيفية التي يوزع بها دخله للحصول على مختلف السلع والخدمات.

        الشكل (2) علاقة الطلب/السعر

        وبافتراض ثبات الدخل والثروة والميول والأذواق والعادات والتقاليد، فإن العلاقة التابعية (الكمية/سعر) على منحنى الطلب هي علاقة عكسية، أي بقدر تزايد السعر تتناقص الكمية المطلوبة والعكس أيضاً صحيح، وهذا واضح من الشكل رقم (2) حيث يتجه منحنى الطلب إلى أسفل وإلى جهة اليمين.

        وبالتأكيد توجد بعض الاستثناءات لقانون الطلب مثل السلع التفاخرية prestige goods التي يمكن أن يزداد الطلب عليها مع ارتفاع أسعارها، أو في حالة توقعات السعر price expectations حيث يمكن أن تنعكس العلاقة التابعية (كمية/سعر) لأن المستهلكين يتوقعون مزيداً من انخفاض الأسعار، فتنخفض الكمية المطلوبة مع انخفاض الأسعار، أو يتوقعون المزيد من ارتفاع الأسعار فتزداد الكمية المطلوبة مع ارتفاع الأسعار.

        التكاليف والعرض

        تؤثر تكاليف الإنتاج مباشرة في مقدار العرض من السلع أو الخدمات، وتتنوع تكاليف الإنتاج حسب تنوع وطبيعة النشاط الإنتاجي. وعموماً تقسم النفقات التي تدفعها المنشأة إلى: تكاليف ثابتة وتكاليف متغيرة، غير أن التكلفة التي تؤثر في مقدار العرض تكون غالباً التكلفة المتوسطة أو التكلفة الحدية. ويكون أفضل وضع للمنشأة عندما تتساوى تكلفتها الحدية مع السعر السائد في السوق.

        وعن طريق تفاعل تكاليف الإنتاج مع حجم المنشأة وحجم الطلب وطبيعة المنافسة ومستوى الأسعار السائدة، تستطيع المنشأة أن تحقق وضعها التوازني في مدة زمنية محددة، حيث يمكن لمستوى الإنتاج (العرض) أن يتغير ويتعدل ليتفق  وحجم الطلب ومستوى التكاليف، وهذا التوازن يختلف في المدة الطويلة عنه في المدة القصيرة؛ إذ تستطيع المنشأة أن تغير كمية الإنتاج عن طريق التحكم في الكمية المستخدمة من بعض عوامل الإنتاج، في حين أنه في الزمن الطويل تستطيع المنشأة أن تغير كميات عوامل الإنتاج المستخدمة جميعها.

        العرض والطلب والأسعار

        الشكل (3) السعر التوازني في السوق

        يتحدد السعر في السوق عند نقطة  تلاقي قوى العرض الإجمالي (إجمالي العروض الفردية للمنتجين والمستوردين كافة)، مع قوى الطلب الإجمالي (إجمالي طلب المستهلكين من الأفراد والمنشآت والمؤسسات + الصادرات)، في السوق (سوق السلع والخدمات + سوق عوامل الإنتاج)، وعندها تحاول كل منشأة أن تحدد الكمية التي ستنتجها وتبيعها لتحقيق أقصى أرباح ممكنة ويمثل الشكل رقم (3) سعر السوق التوازني للاقتصاد الوطني.

        وتتأثر هذه الأسعار بمجموعة عوامل أهمها:

        1ـ النظام الاقتصادي السائد، ودرجة الحرية الاقتصادية المتوافرة.

        2ـ حالة السوق (منافسة كاملة، منافسة احتكارية، احتكار جزئي، احتكار كامل، أنظمة التجارة الخارجية السائدة، الاتفاقات والتكتلات الاقتصادية الدولية).

        3ـ حالة الاقتصاد السائدة (ازدهار، كساد، تضخم … الخ).

        4ـ مستوى الدخل القومي، التشغيل, البطالة، التدريب والتأهيل، الإنتاجية… وعموماً توجد علاقة تبادلية بين تغيرات الأسعار واستجابات العرض والطلب عليها تُدعى علاقة المرونة السعرية لكل من الطلب والعرض (price elasticity of demand and supply)، وتعني نسبة استجابة تغيرات الكمية المعروضة أو المطلوبة إلى التغيرات النسبية للأسعار، وتتأثر المرونة بعوامل عدة أهمها: درجة أهمية السلعة للمستهلك، ونصيبها في إجمالي دخله، وقابليتها للتخزين، ومدى اعتمادها على العوامل والظروف الطبيعية، والميول والأذواق والمستوى التكنولوجي السائد.

        العرض والطلب والنمو الاقتصادي

        يعد العرض والطلب المحركين الأساسيين للنمو الاقتصادي، ويتحقق عبر تفاعل القوى الإجمالية للعرض والطلب على صعيد الاقتصاد القومي، ويتضمن:

        ـ إجمالي المنشآت والشركات والمؤسسات بأنواعها كافة، والتي تقدم سلعاً أو (خدمات + الواردات).

        ـ إجمالي الموارد الاقتصادية المستخدمة في عملية الإنتاج (الموارد البشرية، والبنية التحتية، والعدد والآلات والتجهيزات والأرض والبناء، والتأهيل والتدريب والأنظمة والإجراءات الإدارية المشجعة).

        ـ الاتفاقات والتكتلات الاقتصادية الدولية (فتح الأسواق، تبادل التكنولوجيا والخبرات والمهارات).

        ـ الطلب الكلي لأغراض الاستهلاك أو بدائع الاستثمار.

        ومع تنامي هذه العناصر وتزايدها وتطورها كمياً ونوعياً، فإن إمكانيات الإنتاج تتوسع وهذا يوفرّ احتياجات المجتمع المتنامية، وخاصة الزيادة السنوية في أعداد السكان.

        يضاف إلى ذلك ضرورة تزايد نسب ومعدلات التشغيل في المجتمع، لاستيعاب قوة العمل الجديدة، التي تضاف سنوياً إلى قوة العمل المتوافرة في المجتمع؛ لأن زيادة التشغيل تؤدي إلى زيادة الدخل، ومن ثم إلى زيادة الطلب، والذي يظهر من جديد في توسع أعمال المنشآت والشركات والمؤسسات المختلفة مولداً دورة جديدة من دورات النمو الاقتصادي.

        أكرم الحوراني

         

         الموضوعات ذات الصلة:
         

        الأسعار ـ التوازن الاقتصادي ـ السوق، المنفعة.

         

         مراجع للاستزادة:
         

        ـ سامي خليل، النظرية الاقتصادية (المطبعة العصرية،الكويت1971).

        ـ علي مصطفى، التحليل الاقتصادي الجزئي ـ نظريته وتطبيقاته ـ (دار الرضا، 2003).

        رقم صفحه البحث ضمن المجلد:131

      2. دولة الامارات العربية المتحدة
        وزارة التربية والتعليم
        منطقة رأس الخيمة التعليمية
        مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي

        بحث مادة الجغرافيا عن :-

        اسم الطالب :- (ماجد سالم حارب)
        الصف :- (الثاني عشر أدبي (2)
        اشراف الأستاذ السيد :- (السيد قطب )

        الفهرس
        العناوين الصفحة
        الغلاف 1
        الفهرس 2
        المقدمة 3
        أسباب اختياري لهذا البحث 3
        الموضوع 4-9
        الخاتمة 10
        المصادر والمراجع 10

        المقدمة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        قالوا بأنه الذهب الأسود وبدؤوا بالتنقيب عنه وتوالت المسوح الجيولوجية منذ منتصف الثلاثينيات بمرافقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه للشركات الأجنبية التي حرصت حينها على البقاء في المنطقة لتنال امتيازات في ثرواتها ، لكن التنقيب لم يبدأ إلا بعد أن تم التعرف على مادة من المواد المتراكمة على طول سواحل المنطقة بأنها ليست إلا نفطا ، حينها أدرك الجميع بأن هناك ثروة حقيقية يجب تكثيف الجهود من أجل إيجادها وبالفعل زادت الجهود من أجل اكتشاف النفط وانتقلت من إمارة أبوظبي لتشمل باقي إمارات المنطقة ، وتنافست أثناءها العديد من الشركات الأجنبية المتخصصة وتوالت في إبرام اتفاقيات مع الحكام من أجل الحصول على نسب أرباح النفط.
        واليوم أصبح النفط يلعب دورا هاما في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، وأصبح إنتاجه في الإمارات المختلفة عاملا أساسيا في ازدهار الدولة ، والذي بفضله أصبحت دولتنا الحبيبة اليوم إحدى أهم دول العالم من ناحية امتلاك النفط واحتياطها .

        أسباب اختياري لهذا البحث
         التعرف على ماهو النفط وماهي رحلتة مع دولة الامرات وأهم الانجازات التي حدثت بظهور النفط .
         معرفة أهم الصناعات التي ظهرت بفضل النفط .

        الموضوع
        الفصل الاول :

        النفط :
        تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الدول الرئيسية المنتجة للنفط والغاز في منطقة الخليج وعلى المستوى العالمي ، وتلعب دوراً مهما في تحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمي من خلال دورها الإيجابي المتوازن في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) .
        وترتكز سياسة الإمارات في مجال النفط والطاقة بشكل عام على مجموعة ثوابت أساسية تقوم على تسخير الثروة النفطية في البلاد لتحقيق التنمية الشاملة في الدولة وهو ما تحقق خلال السنوات الماضية وبرز بشكل واضح في النهضة الواسعة التي تحققت في نختلف المجالات .
        ولاشك أن المستقبل المشرق الذي ينتظر قطاع صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات ينطلق أساس الإنجازات العظيمة التي تحققت خلال الفترة التي أعقبت اكتشاف النفط وإنتاجه والتي انتقلت بالدولة بسرعة هائلة إلى أخذ مكانها بين الدول الأكثر نموا في العالم .
        وقد بدأت أولى عمليات التحري والاستكشاف عن النفط في الإمارات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ،حيث تم اكتشاف النفط بكميات تجارية في نهاية الخمسينيات ، وبدأ إنتاجه في بداية الستينيات حيث جرى تصدير أول دفعة من النفط الخام عام 1962 م من الحقول البحرية التابعة لإمارة أبوظبي ، تلاها عام 1963م تصدير أولى الشحنات من الحقول البرية .
        ويشكل النفط الخام والغاز العنصر الأهم في نمو وتطور الدولة منذ قيام الاتحاد الإماراتي في الثاني من ديسمبر عام 1971 م ، وبذلك ارتبطت مسيرة وتطور الاتحاد بمسيرة وتطور البترول ، وكان لهذا الارتباط أثر هائل في دفع عجلة التنمية في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية .
        ومنذ تفجر البترول في أرض الإمارات في بداية الستينيات وبداية تصدير أول شحنة منه في عام 1962 م أدرك صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بحكمته النافذة ورؤيته الثاقبة ، أنه لابد من استغلال الثروة النفطية بشكل علمي مدروس لبناء شبكة واسعة من البنى التحتية المتقدمة تكون أساساً لتنمية اقتصادية ونهضة حضارية شاملة.
        وانطلق صاحب السمو الشيخ زايد ( رحمه الله ) في التعامل مع هذا الثروة من كونها ملك لهذا الوطن بجميع أبنائه وخصوصا للأجيال القادمة منهم فكان استغلالها متمشيا مع القدرة على الإنتاج بكميات تتناسب مع طبيعة الحقول النفطية والحافظة عليها وتوفير التكنولوجيا المتقدمة في صناعة النفط ، وذلك من خلال التوصل إلى شراكات مع الشركات النفطية العالمية ، والمساهمة في توفير كميات مناسبة من النفط الخام والغاز مساهمة من الإمارات في خدمة الاقتصاد العالمي .
        ولم تكن الإنجازات الضخمة التي شهدها قطاه النفط لتتحقق لولا التوجيهات السديدة والمتابعة المتواصلة من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ورئيس المجلس الأعلى للبترول. وتقوم فلسفة صاحب السمو الشيخ خليفة في توظيف الثروة البترولية لتحقيق التنمية على حسن استخدامها ورشاد إدارتها بحيث يخرج آخر برميل بترول ينتج في العالم من الإمارات .
        ويشرح صاحب السمو الشيخ خليفة استراتيجية الإمارات البترولية في حديث صحفي بتاريخ 30 يناير 1981 م بقوله : تقوم استراتيجية البترول لدولة الإمارات على استثمار الثروة البترولية بصورة مدروسة تضع في الاعتبار الوفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تستهدف بناء صرح للرخاء فوق أرضنا تحقيقاً لحياة أفضل للإنسان في دولة الإمارات ، كما تضع في الاعتبار بنفس القدر تحقيق مشاركة الأجيال القادمة في بلادنا في الثروة البترولية. وسبيلنا إلى ذلك ، هو العمل بصورة دائمة على إطالة عمر تلك الثروة من خلال عدة محاور :
        اولاً : الإنتاج من الحقول بما لا يرهقها أو يضرها من الناحية الفنية ، وبما يحقق أقصى ما يمكن من الاستفادة بالمخزون المتحقق منه في هذه الحقول.
        ثانياً : الإنتاج من الحقول بما يكفي لبرامج ومتطلبات التنمية في دولة الامارات العربية المتحدة والتزامات الدولة القومية والإنسانية .
        ثالثاً : إذا كانت الدولة شعوراً منها بالمسئولية الدولية تنتج حالياً ما يزيد قليلاً عن حاجتها ومتطلباتها والتزاماتها فإنها في الوقت نفسه تسعى إلى المحافظة على مخزونها الاحتياطي. وإطالة عمر هذه الثروة واضعة أمامها شعاراً استراتيجياً حاسماً ألا وهو أن يكون آخر برميل من النفط في العالم منتجاً من حقول دولة الإمارات العربية المتحدة .
        رابعاً : إن الثروة التي تهدر في الماضي والمتمثلة بالغاز المصاحب الذي يخرج مع النفط الخام أصبحت الآن تحت السيطرة من خلال مشاريع تصنيع الغاز في المناطق البحرية والبرية وقبل فترة قصيرة من الآن ستكون الدولة قد أحكمت سيطرتها على جميع ما تملكه من هذه الثروة الهامة .
        خامساً : إننا ندرك جيداً أن الصناعة البترولية لا تقتصر على عمليات الإنتاج والتصدير ، بل تمتد لتشمل عمليات الحفر والإنشاءات ومد الأنابيب والنقل والتكرير والصناعة البتروكيماوية .وفي هذا المجال وضع مخطط طويل المدى للدخول في مختلف عمليات هذه الصناعة وتم إنجاز الكثير على هذا الطريق .
        ويقول صاحب السمو ” إن مستقبل الوطن مرتبط بالقدرة على إدارة الثروة الوطنية بأكبر قدر من الحكمة والحرص على مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن ، ولذلك فإن الشروط الجديدة التي توصلت إليها دائرة البترول مع الشركات التي منحت الامتيازات الجديدة للتنقيب عن البترول تعكس الحرص على حفظ حقوق البلاد وتحقيق عوائد مجزية من أجل الإنسان على هذه الأرض كما تكفل لثروتنا القومية قدرا من الكفاءة ” .
        ويضيف سموه ” إن استمرار عمليات البحث والتنقيب عن حقول جديدة للنفط هو أحد الضمانات الهامة لإنجاح المحطات الرامية لتنويع مصادر الدخل والحفاظ على استقرار اقتصادنا خاصة وأننا مقبلون على تنفيذ مشروعات كبرى ” .

        رحلة الإمارات مع النفط :
        استقر مصدر الثروة البترولية في الامارات حيث كانت هذه الارض قبل السنين مغمورة بمياه البحر الدافئة الضحلة ، وفي هذه البيئة عاشت نباتات وحيوانات بحرية دقيقة لا حصر لها ، وماتت وهبطت الى قاع البحر ، لتكتنفها طبقات متراكمة من الطين الجيري ، وفي هذه الطبقات المترسبة ، وفي ظل ضغوط ودرجات حرارة هائلة ، قامت الطبيعة بعلاج كيمائي للبيئة ، وحولت هذه المادة العضوية الى هيدروكربونات ، وما أن تشكل البترول الخام حتى أخذ يتسرب الى الصخور المسامية ، ليتجمع في ” محابس” أسفل صخور غير منفذة ، وتقع المكامن الاساسية الحاملة للبترول في أراضي أبوظبي ، في قيعان تكوينات ثمامة ، التي تشكل طبقات متتابعة من الحجر الجيري المنفذ وغير المنفذ ، يقدر عمرها بما يتراوح بين 110 ملايين و 135 مليون سنة ” العصر الطباشيري الادنى ” وتوجد هذه الطبقات على عمق يتفاوت بين 7500 و 10000 قدم .

        النفط في الإمارات :
        تعتبر دولة الامارات العربية المتحدة الآن من الدول الرئيسية في العالم في انتاج وتصدير النفط الخام ، حيث يقدر انتاجها بما يعادل 3,0 % من حجم الانتاج العالمي ونحو 6,0 % من انتاج دول الأوبك .
        وقد تم التوقيع على أول اتفاقية للبترول في يناير عام 1936 م بين حاكم امارة أبوظبي وشركة تطوير بترول الساحل المتهادن حيث حصلت هذه الشركة على امتياز للتنقيب عن البترول في جميع مناطق امارة أبوظبي البرية والبحرية وبعد هذه الاتفاقية وقع حكام دبي والإمارات الأخرى مع هذه الشركة اتفاقيات مماثلة .
        ونظراً لاندلاع الحرب العالمية الثانية ، فقد توقفت أنشطة شركات البترول في الامارات ، لتعود ثانية بعد الحرب للقيام بأعمال التحرى والاستكشاف وبعد أن قامت شركة تطوير الساحل المتهادن بعمليات الاستكشاف الأولى بعد الحرب العالمية الثانية تخلت عن معظم امتيازاتها في الامارات .
        وقد منح حكام الامارات فيما بعد امتيازات للتنقيب عن البترول في أماراتهم لشركات عديدة ، أهمها الامتياز الذي منحته امارة ابوظبي عام 1954 م في مناطقها البحرية ” لشركة مناطق أبوظبي البحرية ” والامتياز الذي منحته امارة دبي عام 1963م لشركة بترول دبي في المناطق البحرية للإمارة ، والامتياز الذي منحته امارة الشارقة عام 1969 لشركة الهلال.
        وقد اكتشف البترول بكميات تجارية لأول مرة في امارة أبوظبي عام 1958 م وبدأ انتاجه وتصديره من حقل أم الشيف في المناطق البحرية في عام 1962م ثم بدأ الانتاج بعد ذلك من المناطق البرية عام 1963م ـ ثم اكتشف البترول في امارة دبي بكميات تجارية في عام 1966م في حقل فتح حيث صدرت أول شحنة منه عام 1969م كذلك تم اكتشاف حقل مرغم في عام 1982م ثم اكتشف البترول في امارة الشارقة عام 1972م في حقل مبارك وبدأ التصدير منه في عام 1974م ثم اكتشف حقل الصجعة البرى في عام 1980م وفي رأس الخيمة اكتشف البترول عام 1983م في حقل صالح على بعد 26 ميلا من شاطئ رأس الخيمة وبدأ التصدير في عام 1984م .
        ويؤمل أن تنجح جهود شركات التنقيب في اكتشاف النفط والغاز في باقي الامارات للانضمام الى شقيقاتها من الامارات المنتجة ، ومنذ بدأ الانتاج التجاري للنفط الخام أخذت عائداته تلعب دوراً مهماً في مجمل حركة التطور الاقتصادي والاجتماعي في الدولة ، وذلك باستغلال هذه العائدات في بناء أسس الاقتصاد الحديث للدولة وقد بلغت جملة الاستثمارات التينفذت في هذه القطاع خلال السنوات 1980 – 1988 نحو 55 مليار درهم . ، وبسبب الوزن الكبير لقطاع النفط الخام في مجمل العملية الاقتصادية ، فقد أولته الدولة والاهتمام المتزايد من خلال تنظيم شئون هذا القطاع الحيوي الهام ، وإخضاع كافة عمليات الانتاج والتصدير لتخطيط دقيق ، وفق ما تمليه المالح العليا للدولة .
        وسنتناول فيم ابعد انتاج البترول وتصديره في كل من امارة أبوظبي والإمارات الأخرى المنتجة والمصدرة للبترول .

        الفصل الثاني :

        الدخل القومي : (من القطاع النفطي)
        بلغت قيمة صادرات النفط الخام عام 1989 حوالي 28 مليار درهم مقابل 4,5 مليار درهم عام 1972م ،أما قيمة صادرات المنتجات النفطية فقد وصلت هي الاخرى الى حوالي ثلاثة مليارات درهموتشير الاحصائيات الى ان قيمة صادرات الغاز المسيل قد وصلت عام 1989م الى اربعةمليارات درهم مقابل لاشيء عام 1972م .

        الفصل الثالث :

        الاحتياطي النفطي

        أولاً: النفط
        تعتبر دولةالامارات الدولة الثانية في العالم بعد المملكة العربية السعودية من حيث الاحتياطي من النفط الثابت القابل للاستخراج 120مليار برميل .
        ثانياً: الغاز

        وتحتل دولة الامارات كذلك المرتبة الخامسة في قائمة الدول من حيث احتياطي الغاز الطبيعي الذي يقدر لديها بـــ 100 مليار قدم مكعب .

        الصناعة النفطية

        أن للنفط الخام الذي يتدفق من آباره رحلات طويلة معقده علبه ان يقوم بها قبل ان يستخدم حيث يجب ان يؤخذ اولا الى مصفاة التكرير حيث يتحول الى بنزين ومنتجات اخرى ، قبل أن يوزع على مستهلكيه .
        كان النفط فيمستهل عهده بالصناعة يعبأ في البراميل لنقله من مكان الى مكان على مراكب شحن مع انواع اخرى من البضائع ولم تعد هذه الوسائل مرضية لنقل كميات النفط المتزايدة بتطور الصناعة ، وهكذا عمدت شركات النفط الى تجربة وسائل اخرىغدت مع الزمن تستخدم خطوطامن الانابيب في النقل البري وناقلات للنفط للنقل البحري .

        وخط الانابيب هو عبارة عن انبوب طويل قد يكون ذا قطر صغير نوعا وقد يبلغ 50 بوة وغالا ما يمتد مسافات طويلة من حقل النفط حتى مصفاة التكرير او الى ميناء الشحن ويتكون من اطوال من الانابيب ملحومة معا بعناية ، ثم تطلى بالدهان او تلف بالمواد الواقية منعا للتلف في العراء .
        ويجمع النفط الخام المتدفق من عدة لآبار في الحقل النفطي الواحد عادة في مستودع مركزي ثم يضخ منه عبر الانابيب التي اقيمت بين كل مسافة وأخرى منها مضخات تساعد على سريان النفط بسرعة ثلاثة او اربعة امبال في الساعة في رحلته الطويلة .
        ويضم النفط الذي يكون قد نقل عن طريق الانابيب الى مرفأ احدى الناقلات لنقله عبر البحار الى احدى مصافي التكرير .
        والناقلات هي سفن الشحن التي صممت وبنيت خصوصا لنقل النفط ومنتجاته وحسب ، والفسحة المعدة للنفط فيها مقسمة الى اقسام منفصلة الواحدة منها عن الاخرى . لضمان التوازن النسبي للحمولة السائلة في الناقلة ومنع النفط من التأجح في الصهار يجتأر جحا من شأنه ان يتلف داخل الناقلة وان يزحزح ايضا مركز ثقلها الى حد الذي يحدث خطر انقلابها وغرقها .
        ونظر الى أن الناقلات تقضي كثيراً من حياتها في حالة الطرم ” وهي الحالة التي تكون فيها السفينة خالية من الحمولة وتحتاج لما يثبت توازنها ” تعملا لترتيبات لتزويدها بما يكفي من صنبور الماء لتوفير الثقل المثبت لتوازنها في البحار العالية .
        ويبذل المختصون جهداً كبيراً من العناية لضمان السلامة لان حمولة الزيت يمكن ان تصدر غازات سامة وكثيراً ما تكون سريعة الاشتعال وناقلات المنتجات كثيراً ما تحمل الاحتياطيات الكافية التي تضمن ألا تمتزج الاصناف المختلفة بعضها مع بعض اثناء التحميل وأثناء سفر الناقلة في عرض البحر.
        والناقلات كمراكب الشحن الاخرى تدل اعلامها ومداخنها على الشركات التي تملكها .

        تكرير النفط

        يتم تكرير النفط في المصافي التي تشغل مئات الفدادين من الارض ، بأميال من أنابيبها المحنية التي تشكل صفوفا متسقة على سطح الارض وفي الجو معا ، وبأبراجها الفولاذية الكثيرة العالمية التي تتم فيها العمليات المتنوعة وثمة صهاريج عديدة للتخزين من شتى الاشكال منها المستدير المنبسط ،والمستدير العالي وما يشبه الكرات الضخمة ، وما يماثل البصلة المنبسطة وقد تكون لمصفاة التكرير شبكة طرقها الخاصة .
        ويمكن لمصفاة التكرير ان تصنع مئات الاصناف المختلفة من المنتجات النفطية ، انما الخطوة الاولى في كل حالة هي عملية التقطير .
        ونحن عندما نسخن ماء في غلاية ترتفع درجة ذلك الماء حتى الغليان ولا ترتفع درجة حرارة الماء اكثر من ذلك وإنما يحتفظ بدرجة حرارته تلك ، ويتحول الماء وهو يغلى الى بخار فإذا لامس البخار صفحة باردة ” كلوحة معدنية امام فوهة الغلاية مثلا ” تكثف وعاد ماء ، عملية الغليان والتكثيف هذه تدعى تقطيرا .
        ولكل سائل درجة غليان تختص به أي درجة الحرارة التي يغلى فيها ويتبخر ، وعندما يبرد البخار يتكثف ويعود الى ما كان عليه : سائلا حالما تتدنى درجة الحرارة عن درجة الغليان وهكذا فعملية التقطير تحدث في درجات حرارة مختلفة باختلاف انواع السوائل .
        والتقطير – في حالة الماء – امر بسيط حدا لان الغلاية لا تحتوي إلا على سائل واحد اما في حالة تقطير النفط فالعملية اكثر تعقيدا من ذلك بكثير لان النفط الخام ليس بالمادة البسيطة الواحدة بل هو مزيج من عدة انواع من السوائل ولكل من هذه الانواع المختلفة درجة غليان خاصة به ، فهو لذلك ،عندما ترتفع درجة حرارة بعض انواعه تتبخر في درجات حرارة متدنية ، وثمة بعض انواعه الاخرى التي تغلى في درجات حرارة اعلى ، واما البعض الاخر فيغلى في درجات حرارة مرتفعة ومعرفة هذه الحقيقة هي التي تساعد على انفصال اجزاء النفط الخام في مصفاة التكرير.
        وتوجد في ابوظبي واحدة من اكبر المصافي في العالم بمدينة الرويس وقد بدأ تشغليها في منتصف عام 1981م وهي تقوم بتلبية احتياجات السوق المحلية المتزايدة من المشتقات البترولية .

        وقد تعرفنا من خلال(التقرير ) أن النفط من أكثر الثروات الطبيعية في العالم قيمة ، لذلك سماه بعض الناس الذهب الأسود . وقد يكون من الأفضل وصفه بشريان الحياة لأغلب البلدان ؛ فأنوا عالوقود المشتقة من النفط تمدّ السيارات ، والطيارات ، والمصانع ، والمعدات،الزراعية ،والشاحنات ، والسفن بالقدرة . وتولد أنواع الوقود النفطي الحرارة والكهربة للمنازل ،وأماكن العمل الكثيرة ، فالنفط يوفر إجمالاً قرابة نصف الطاقة المستهلكة في العالم.

        سنتعرف من خلال النقاط المطروحة أن استعمال النفط لا يقتصر على توفير الطاقة لتدوير عجلات السيارات فقط ، بل يتعداه إلى تعبيد الطرق التي يسير عليها أيضاً . يتواجد النفط (الزيت الخام) طبيعياً كسائل أسود لزج حاد الرائحة في باطن الأرض أو تحت البحر . ويتألف معظمه من الهيدروكربونات (وهي مركبات من ذرات الهيدروجين والكربون(مترابطة في سلاسل طويلة تكونت منذ أكثر من 200 مليون سنة من انحلا لبقايا الحيوانات والنباتات البحرية المندثرة .

        وقد صنع الكيميائيون آلاف المنتجات من الزيت الخام .مكونات الوقود الرئيسية هي الفحم الحجري والزيت والغاز الطبيعي ، وقد تكونت جميعها على الأرجح من بقايا المواد الحية ، وقد ظل الفحم الحجري هو الوقود الرئيسي حتى أواسط القرن العشرين . لكننا اليوم نلاحظ تزايد استخدام الزيت والغاز الطبيعي لأنهما أنظف أسهل استعمالاً .

        الخاتمة
        إن سبب اختياري لهذا الموضوع ما هو إلا حب واستطلاع لمعرفة موارد الدولة النفطية ، وإبراز أهم المراحل التي مرت بها دولتنا للتنقيب عن النفط، وأهم المشكلات التي واجهتها الدولة للتنقيب عن النفط والاتفاقيات التي عقدتها الدولة مع الشركات الأجنبية المختلفة ، وفي النهاية أتمنى أن ينال البحث إعجاب معلمتي الفاضلة .

        المصادر والمراجع
        http://www.alamuae.com
         معهد الامارات التعليمي
         كتاب فلسفة النفط في فكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .

      3. الاسم:راشد محمد راشد عبدالله غاصب
        الصف:12-د1
        دولة الإمارات العربية المتحدة
        وزارة التربــــــــية والتعلـــــيم
        منطقة راس الخيمة التـعلـــــــــيمية
        مدرسة مسافي لتعليم الأساسي و الثانوي للبنين

        بحث بعنوان:

        لمادة الجغرافيا.

        عمل الطالب:- راشد محمد راشد عبد الله غاصب العبدولي.
        الصف:- الثاني عشر أدبي-1
        مقدم للمعلم الفاضل.السيد قطب

        الموضوعات الصفحات
        المقدمة 1
        الفصل الأول 2
        المياه السطحية 3
        المياه الجوفية 4
        المياه المحلاة،مياه الصرف الصحي 5
        الفصل الثاني 6
        الضغوط التي تواجهها المياه 7،8
        جهود توفير المياه 9،10
        الخاتمة،التوصيات والمقترحات 11
        قائمة المصادر والمراجع 12

        المقدمة:
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله و صحبه أجمعين إما بعد , هذا البحث يحمل عنوان المياه في دولة الإمارات بين الندرة والتحدي وقد قسمت بحثي هذا إلى بابين رئيسين الباب الأول يحمل عنوان أنواع الموارد المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة وقد تكلمت في هذا الباب عن أنواع الموارد المائية في الدولة بالتفصيل وهي المياه السطحية والتي تضم مياه الأمطار ومياه السيول المحتجزة في السدود والأفلاج وأنواعها في الدولة وكذالك العيون ,وثاني نوع من مصادر المياه في دولتنا هي المياه الجوفية و المياه المحلاة (تحلية مياه البحر) ومياه الصرف الصحي وقد تكلمت عن كل مصدر من مصادر بالتفصيل .
        والباب الثاني يحمل عنوان المياه في دولة الإمارات بين الواقع والمشكلات ,وقد قسمت حديثي في هذا الباب عنوانين رئيسين العنوان الأول كان عن الضغوط التي تواجهها المياه في دولة الإمارات من نمو سكاني وضغوط الزراعة والصناعة وكان العنوان الثاني عن الجهود المبذولة لتوفير المياه في الدولة .
        وقد اخترت هذا الموضوع لقناعتي الشديدة إن الموارد الطبيعية تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد في إي بلد من بلدان العالم ,كما تشكل المحور الأساسي لعمليات لتنمية وتطور المجتمعات وقد تأثرت معظم الموارد الطبيعية في بقاع كثيرة من العالم بالاستخدام الجائز وغير الرشيد لهذه الموارد مما أدى إلى تدهورها.

        1

        الفصل الأول

        أنواع الموارد المائية في الإمارات

        المياة السطحية.#
        المياه الجوفية.#
        المياه المحلاة من البحر.#
        مياه الصرف الصحي.#

        2
        تنقسم الموارد المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أربعة أقسام رئيسية هي : المياه السطحية ,المياه الجوفية ,المياه المحلاة ,مياه الصرف الصحي .
        -المياه السطحية:
        وتشمل المياه السطحية مياه السيول والمياه المحتجزة في السدود ومياه الينابيع والافلاج ,مياه السيول هي المياه الناتجة عن تساقط الأمطار بغزارة واستمرارها لفترات قصيرة وهو ما يؤدي إلى جريانها على شكل مياه متدفقة ,وعادة ما تكون سريعة وخاطفة في مناطق الجبال كما في المنطقة الشرقية والشمالية حيث تهطل الأمطار على الجبال وتؤدي إلى جريان الماء بسرعة في الأودية ومنها إلى البحار والمناطق المنخفضة.
        يشكل جفاف السمة الغالبة في معظم أنحاء دولة الإمارات التي تنتمي إلى مناخ الصحراوي الحار ,وبالرغم من قلة الأمطار التي تسقط على دولة الإمارات إلا أنها تعتبر المصدر الرئيسي بل الوحيد الذي تتزاور منه الموارد المائية في الدولة ومن خلال التعرف على كميات التساقط وموسم المطر وتقدير التساقط يمكن معرفة ما ينحدر من مياه هذه الأمطار على وجه الأرض وما يتسرب منها إلى جوف الأرض .تجمع الدراسات على أن كميات التساقط في مختلف أنحاء الدولة تتراوح بين 50و200 مم في العام وبمتوسط يصل إلى 120 مم وتتركز في فصل واحد فقط من العام هو فصل الشتاء ,ذالك لأنها تسقط بفضل الأعاصير التي تزور المنطقة في فصل الشتاء والتي تعتبر امتداداً نحو الشيق لأعاصير البحر المتوسط وفي هذه الأعاصير تلتقي جبهتان إحداها باردة وتتقدم رياح الشمال والأخر دافئة وتتقدم رياح الجنوب التي تأتي من المحيط الهندي بالتقاء الجبهتين تسقط الأمطار.1
        وقد كانت الأمطار تتركز في ثلاثة شهور فقط هي ديسمبر ويناير وفبراير و وتكاد تكون بقية شهور السنة خلوا منها إلا انه اعتبار من الثمانينيات فقد سجلت محيطات الأرصاد المنتشرة في أنحاء الدولة أن الأمطار قد امتد سقوطها لتكون أربعة شهور هي ديسمبر ويناير وفبراير ومارس وقد قدر ما يسقط منها خلالها بحوالي 80% من الهطول السنوي للأمطار . وبكميات تساقط تتعدى 150 مم , ويتميز الأمطار في الدولة أنها حين تكون فجائية ومدارية, تسقط إمطار العام جميعاً في خمسة أو عشر أيام وقد يسقط في اليوم الواحد نصفها أو حتى 70% منها ولذالك فأن مياهها تندفع بشدة على سطح الأرض وتكون سيولاً جارفة ,ولكنها لا تلبس طويلا حتى تهدأ أو تتوقف عن الجريان . ومن تتبع كميات التساقط فقد أمكن التمييز بين الجهات الجبلية المرتفعة أنها أكثر مطراً من الجهات ذات المستوى المنخفض ,وان الجهات الساحلية أكثر مطراً من الجهات الداخلية وان السواحل الشرقية المطلة على خليج عمان أكثر مطرا من السواحل الغربية المطلة على الخليج العربي . وأثبتت الدراسات صدق هذه النظرية حيث بلغت مساحة المنطقة التي هطلت أو تهطل عليها الأمطار حوالي 21,7 ألف كم مربع تختلف فيما بينها إلى ست مناطق رئيسية هي :أ-رؤوس الجبال (المنحدرات الغربية )وتبلغ مساحتها حوالي 1000كم مربع وبنسبة 4,59% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليها حوالي 13,4,45% من إجمالي الأمطار الهطالة ,ب- الجبال السربتينية (المنحدرات الغربية ) :تبلغ مساحتها حوالي 2000كم مربع وبنسبة 9,18% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليها حوالي 13,46% من إجمالي الأمطار الهطالة . ج-الجبال السربتينية (المنحدرات الشرقية ) وتبلغ مساحتها حوالي 1100كم مربع وبنسبة 5,05% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليها حوالي4,51% من إجمالي الأمطار الهطالة ,د-سهل الباطن وتبلغ مساحتها حوالي 274كم مربع وبنسبة 1,25% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليه حوالي 1,19% من الأمطار الهطالة .هـ-السهل الحصوي : وتبلغ مساحتها حوالي 2400كم مربع وبنسبة 11,022% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليه حوالي 13,51% من إجمالي الأمطار الهطالة .و- الصحراء الرملية : وتبلغ مساحتها حوالي 15كم مربع وبنسبة 68,88% من جملة المساحة الكلية ,وتبلغ كميات التساقط عليه حوالي 62,85% من إجمالي الأمطار الهطالة . 2
        مجلة الدبلوماسي(عالم الاقتصاد والاعمال في الكويت والخليج العربي،العدد43 ،السبت 21اكتوبر2000 (1
        ص5 صحيفة البيان،الجمعة،21يوليو2000(2
        3
        هناك الكثير من السدود في دولة الامارات تم الانتهاء من إنشائها هي:
        السعة (ألف متر مكعب) موقع السد اسم السد
        750 الفجيرة سد وادي السيجي
        460 راس الخيمة سد وادي اصفني
        280 راس الخيمة سد وادي براق
        272 راس الخيمة سد وادي شوكة
        272 الفجيرة سد وادي دلم
        260 الفجيرة سد وادي صفد وثيب
        250 راس الخيمة سد وادي غليلة
        242 الفجيرة سد وادي مربح و قدفع
        220 راس الخيمة سد وادي قدامه
        152 راس الخيمة سد وادي شعم

        أما مياه الينابيع والافلاج هي تمثل مصدرا آخر للمياه في الدولة إذا تشير التقديرات أنها تنقل كمية من المياه تبلغ حوالي 21مليون متر مكعب من المياه سنوياً.
        -الافلاج :هي نظام فريد للحصول على الماء الجوفي ,والفلج عبارة عن نفق اصطناعي من عمل الإنسان ويمتد أفقيا في الطبقات الصخرية الحاملة للماء الباطني , ويكون امتداده بميل خفيف يساعد على انحدار الماء فيه , وفيه تتجمع المياه الباطنية بطريق التسرب ثم تنحدر نحو نهايته حيث توجد الأراضي الزراعية التي يراد ريها .والفكر العام هي إن يتجمع بالفلج المياه العذب من الطبقات الحاملة للماء التي تحف بقاعدة الجبال ثم ينحدر هذا الماء مع انحدار مجرى الفلج إلى إن يظهر على سطح الأرض فتروى الأرض ويتزود به السكان في مراكز الاستقرار البشري المجاورة.ويتوقف طول الإنفاق الباطنية على المسافة التي يراد حمل الماء الباطني إليها وهي عادة تبلغ بضع كيلومترات ,وقد يكون بعضها من القصيربحيث لا يزيد على بضع مئات من الأمتار وقد تكون من الطول بحيث يزيد إلى عدة كيلومترات ,وهذا يتوقف على عدة ظروف منها العميقة الذي يهبط إليه مستوى الماء الباطني , ومنها وفرة المياه الباطنية الموجودة ,وأخيرا درجة انحدار الأرض .ويبلغ اتساع الإنفاق عادة نحوا من قدمين أو أربعة أقدام إما ارتفاعها فيتراوح بين 3اقدام وسبعة . والظاهرة السليمة التي يستدل منها على وجود فلج في منطقة ما هي خط من تلال مخروطية الشكل من الحصى والمواد المتفتتة ترى إلى جانب الفتحات الرأسية التي تمتد من سطح الأرض وتصل إلى النفق السفلي لفلج وهذه الفتحات هي التي يخرج منها العمال مواد الحفر وهي التي ينزل فيها العمال كلما دعت الحاجة إلى تطهير مجرى النفق وإزالة الرواسب منه ,ثم أنها تساعد على التهوية النفق الذي يجري فيه الماء . وتبلغ المسافة بين الفتحة والآخرة عادة ما بين 20 مترا و80 مترا وهذا يتوقف على مدى انحدار الأرض ونوع المواد التي يصادفها الحفارين .1
        المياه الجوفية المنتجة في الدولة عام 2000(مليون جالون )
        الكمية المنطقة
        7290 إمارة أبوظبي
        2636 دبي
        9892 الشارقة
        10439 الإمارات الشمالية
        30257 المجموع
        المنتجة عن طريق الجهات المعنية بإمداد المياه
        *المياه الجوفية:
        —————————————————————————————————————————————————–

        http: // www .uae . gov. ae/ maf/ (1
        4
        مياه التحلية:
        تشكل مياه التحلية المصدر الرئيسي لإنتاج المياه ,حيث تعتمد دولة الإمارات على مياه البحر كمصدر رئيسي لإنتاج المياه العذبة ,وقد قامت بإنشاء العديد من محطات التحلية لتوفير احتياجات القطاعات المختلفة من المياه ,وحققت تجربة الإمارات في هذا المجال نجاحات متميزة جعلت منها واحد من اكبر دول العالم في إنتاج مياه التحلية إذ يمثل إنتاج مياه التحلية 70%من المياه العذبة في الدولة وحوالي 12,5 من الإنتاج مياه العالمي للمياه المحلاة من مياه البحر. 1
        مياه التحلية المنتجة في الدولة عام 2000(مليون جالون\اليوم)
        الكمية المنطقة
        216 إمارة الفجيرة
        121 دبي
        30,8 الشارقة
        15,4 الإمارات الشمالية
        383,2 المجموع

        *مياه الصرف الصحي المعالجة :
        تعتبر مياه الصرف الصحي المعالجة أحد مصادر المياه ,وقد اتجهت الدولة في السنوات الأخيرة إلى إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري الحدائق والزراعات التجميلية وأشجار التحريج, خاصة في المناطق المحيطة بالتجمعات السكانية لتخفيف ضغط عن موارد المياه الأخرى.

        وتوجد في الدولة أربع محيطات للصرف الصحي في كل من ابوظبي , دبي ,العين ,الشارقة بلغ إنتاجها وفق المعلومات المتاحة عام 1995 حوالي 65.5 مليون جالون يوميا فيما تشير التقديرات الأحدث إلى إن إنتاج الدولة من مياه الصرف الصحي في الوقت الحالي يزيد على 120 مليون جالون يوميا..2

        ————————————————————————————————————-
        http: // www .uae . gov. ae/ maf/(1
        د:فؤاد محمد الصقار،الزراعة في دولة الامارات،مكتبة الفلاح،الكويت،1983،ص75(2

        5

        الفصل الثاني

        المياه في الإمارات بين الواقع والمشكلات

        الضغوط التي تواجهها المياه في دولة الإمارات.#
        الجهود المبذولة لتوفير المياه.#

        6
        الضغوط التي توجهها المياه في الإمارات:

        تتعرض الموارد المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مجموعة من العوامل الضاغطة, فهناك مجموعتين رئيسيتين من العوامل الضاغطة, المجموعة الأولى تضم العوامل المتصلة بالمناخ وطبيعة الأرض والتي تحد من الاستفادة من مياه الأمطار القليلة أصلا في تغذية المخزون الجوفي من المياه ..

        إما المجموعة الثانية فتشمل العوامل المرتبطة بالنشاط البشري مثل التوسع الحضري والزراعة والصناعة

        -النمو السكاني :
        شهدت دولة الإمارات زيادة حادة في عدد السكان في العقود الثلاثة الأخيرة ,إذا ارتفع عدد السكان حوالي نصف مليون نسمة في عام 1970 إلى ما يزيد عن ثلاثة ملايين نسمة في عام 2000 و واكب تلك الزيادة توسع حضري هائل وارتفاع في مستوى المعيشة.1

        -الزراعة :
        يعتبر قطاع الزراعة اكبر القطاعات استهلاكا للمياه في دولة الإمارات ,وقد ازدادت المساحة المزروعة في الربع الأخير من القرن العشرين على وجه الخصوص زيادة ملحوظة رفعت المساحات المزروعة في الدولة من حوالي 25000 دونم في عام 1973 إلى حوالي 2733000 دونم في عام 2000 فيما زادت مساحة الغابات على 300 ألف هكتار ,ولا تشمل هذه الأرقام الزراعات التجميلية داخل وخارج المدن والحدائق العامة .

        وقد أدت هذه الزيادة الهائلة بطبيعة الحال إلى زيادة استهلاك قطاع الزراعة للمياه ,وأشارت وثائق الإستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي إلى إن قطاع الزراعة وحده هو المسئول عن استهلاك حوالي 80 % من جملة الاستهلاك في الدولة , فإذا علمنا إن النسبة العظمى من المياه المستهلكة لأغراض الزراعة تأتي من المصادر الجوفية التي لا يعوض سوء جزء ضئيل منها ,فيمكن لنا أن نتخيل حجم الخلل الذي أصاب هذه الموارد والمتوقع تفاقمه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الصدد .. 2

        ————————————————————————————–
        مرجع سابق،مجلة الدبلوماسي،ص17(1
        مرجع سابق،د.فؤاد الصقار،الزراعة في دولة الإمارات،ص84 (2
        7
        وتشير وثائق الإستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي إلى أن حسابات الخبراء تقدر نسبة الأمطار التي يستفاد منها في تجدد مياه الخزان الجوفي هي 10% فقط (اي حوالي 129 مليون متر مكعب سنويا ) وهي نسبة قليلة لا تكاد تكفي لتغطية جزء من هذا المخزون ,في حين تقدر كمية الصرف من المياه الجوفية بحوالي 800 مليون متر مكعب سنويا ,إي أن العجز يبلغ حوالي 670 مليون متر مكعب سنويا وبالتالي فان استمرار الحال على ما هو عليه يحمل عواقب خطيرة في المستقبل ..

        ووفقا لتلك الوثائق فقد أدى العجز بين الوارد و المنصرف من مياه الخزان الجوفي إلى مجموعة من الآثار أهمها :

        *انخفاض في مستوى سطح المياه الجوفية إلى حد كبير يزيد في بعض المناطق على 40 متر .
        *ارتفاع في نسبة ملوحة مياه الكثير من الآبار ,وصل بعضها إلى حوالي 10000جزء في المليون و هي نسبة تجعل الاستفادة منها متعذرة في إي غرض من الإغراض ,إضافة إلى تداخل مياه البحر بالمياه الجوفية خاصة في المناطق القريبة من سواحل البحر كما هو الحال في الفجيرة وكلباء وعجمان .
        * جفاف بعض الآبار الجوفية كلها .

        -الصناعة :
        بالرغم من الزيادة المضطردة في عدد المنشات الصناعية إلا أن استهلاكها للمياه يبقى متدنيا مقارنة بالقطاعات الأخرى ,ومع ذالك فانه يتعين العمل على الإبقاء على سقف استهلاك هذا القطاع من المياه منخفضا قدر الامكان ,وتشجيع قيام صناعات ذات استهلاك قليل للمياه كلما كان ذالك ممكنا ..

        -الفاقد من المياه :
        ونقصد به المياه المفقودة بسبب التسرب من جميع أجزاء شبكة المياه ,وليس هناك إي إحصاءات متاحة لتقدير الفاقد من المياه نتيجة التسرب من الشبكة , والاعتقاد السائد انه ليس كبيرا نظرا لتطور التقنيات المستخدمة في المراقبة والصيانة الدورية وسرعة إصلاح الأعطال في الشبكات ..1
        ————————————————————————————–
        http: // www .uae . gov. ae/ maf/ (1
        8

        *جهود توفير المياه :
        في ظل قلة الموارد المائية والتزايد المضطرد لعدد السكان و النهضة التي شاهدتها ولازالت دولة الإمارات ,فانه يمكن القول بشكل عام إن القطاعات المستفيدة من الموارد المائية لم تعاني في أي مرحلة من مراحل من نقص في الموارد المائية اللازمة لمواجهة متطلباتها ,وان كانت بعض المناطق الزراعية ,خصوصا في الإمارات الشمالية ,عانت في وقت ما من نضوب بعض الآبار الجوفية وعدم كفايتها لعمليات الري ..
        ويعود ذلك في الأساس إلى الجهود الجبارة التي بذلتها الدولة في سبيل توفير المتطلبات المائية المتزايدة ,والتي يمكن إجمالها بالاتي :
        *الاتجاه إلى حفر أبار جوفية جديدة وباستخدام تقيات حديثة أسفرت عن زيادة عدد الآبار الجوفية إلى حوالي 76 ألف بئر ,ومن بينها اكتشافات حقول المياه في مناطق الخزنة ورماح والشويب وأم الزمول ومبزرة في العين وليوا حيث شكلت هذه الاكتشافات رافدا مهما لمصادر المياه في الدولة بلغ إنتاجها حوالي 50 مليون جالون يوميا من المياه الصالحة للزراعة ..
        كما يندرج في هذا السياق الإجراءات الأخرى لوزارة الزراعة والثروة السمكية المتعلقة بتنظيم عملية استخدام مخصبات التربة لتقليل أثرها السلبي عن المياه الجوفية ,وكذلك الإجراءات الاحترازية التي تتبعها شركات النفط العاملة في الدولة والتشريعات المطبقة في الدولة في مجال التخلص من الموارد الخطرة والنفايات الخطيرة ,خاصة السائلة منها .

        *التوسع في إنشاء السدود الهادفة إلى حجز مياه الأمطار لاستخدامها فيما بعد حيث أنجزت الدولة 27 سدا جديدا في العامين 2000-2001 في الإمارات الشمالية وذالك بناء على أوامر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان رحمه الله فيما تقوم الدائرة الخاصة في الوقت الحاضر بمتابعة إنشاء 61 سد آخر ,وبانتهاء العمل بها سيرتفع عدد السدود المقامة في الدولة إلى حوالي 100 سد ,تزيد قدرتها التخزينية على 100مليون متر مكعب ,بالإضافة لتخزين مياه الأمطار الساقطة , فان لهذه السدود فائدة كبيرة في تغذية خزان المياه الجوفية في المواقع التي توجد فيها . 1

        ——————————————————————————————–
        http: // www .uae . gov. ae/ maf/ (1
        9
        *التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر وتطوير القائم منها لمواجهة الاحتياجات المستقبلية ,حيث تعتمد دولة الإمارات بشكل رئيسي على توفير المياه العذبة من خلال تحلية مياه البحر ,وتنحصر تقنيات تحلية مياه البحر المستخدمة في التقنيات التالية :
        التبخر الوميضي متعدد المراحل والتناضح العكسي وضغط البخار والتبخر متعدد الأثر ,بيد إن تقنية التبخر الوميضي متعدد المراحل هي الأكثر استعمالا في دولة الإمارات ,ويخصص معظمه للاستهلاك المنزلي .
        وهناك خطط ومشاريع مستقبلية ضخمة لدى الجهات المعنية لمواجهة المتطلبات المتزايدة على مياه التحلية .
        *التوسع في إنشاء محطات الصرف الصحي وزيادة طاقة القائم منها ,واستخدام أحدث النظم والتقنيات لتقنية مياه الصرف الصحي لإعادة استخدامها التي تقتصر في الوقت الحالي على ري المسطحات الخضراء في المدن والزراعة التجميلية في الشوارع الداخلية والخارجية ..
        *الاهتمام باستخدام أنماط زراعية حديثة تقلل استهلاك المياه من خلال تشجيع العاملين في القطاع الزراعي على استخدام وسائل وأساليب الري الحديثة وتدريبهم على استخدامها,وكذالك من خلال توفير شبكات ري حديثة للمزارعة بأسعار تكاد تكون مجانية في بعض الأحيان ,وقد نجحت الدولة نجاحا ملحوظا في تعميم استخدام هذه الوسائل ,إذا زادت مساحة المناطق المزروعة التي تروى عن طريق استخدام تلك الوسائل على 80% .
        *وعلاوة على ذلك تلجا بعض الجهات المعينة إلى وضع خطط تحدد معايير ومواصفات خاصة لنوعية المياه والمحاصيل التي يجب زراعتها وتحدد المساحة والضوابط والشروط العامة للخطة ,بل تذهب ابعد من ذلك في تحديد أصناف الأنواع التي يجب زراعتها تبعا لنوعيات المياه المتوفرة 1

        ———————————————————————————————
        مجلة الامارات والبيئة،العدد الاول،السنة الاولى،فبراير2002م. (1

        10
        الخاتــــمه:

        وفي الختام إن موضوع الموارد المائية موضوع واسع وما تطرقنا إليه ما هو إلا جزء بسيط من هذا الموضوع، فالموارد المائية تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد في أي بلد من بلدان العالم، وقد استفدت من هذا البحث كثيرا فقد تعرفت على مصادر جديدة للمياه وكيفية المحافظة عليها من النضوب ، وأنني كواحدة من أبناء الإمارات وشعبه الغيور على وطنه والحريص على دياره ومياهه فخورة بموقف حكام دولتي وجهودهم المبذولة من اجل ترشيد استخدام الموارد المائية. وقد استعنت بعدة مراجع أفادتني إلا إنني واجهت صعوبة في الحصول على مراجع جديدة تخص المياه في الدولة في السنوات الحالية ولكنني استعنت بالصحف والمجلات وشبكة المعلومات (الانترنت)واشكر كل من أعانني على كتابة هذا البحث .

        المقترحات والتوصيات:
        1_ تطوير السياسات المتبعة لتحقيق ترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة حالياً، وتنمية المزيد منها من خلال الحد من الفواقد المائية واستغلال ما يتم توفيره في زيادة المساحة المروية والمساهمة في سد الفجوة الغذائية المتزايدة..
        2_ وقف استخدام الري التقليدي بالغمر واستخدام طرق الري الحديثة، والالتزام بالتشريعات المائية لتطبيق أساليب الري..
        3_ وضع الخطط لترشيد استخدامات المياه الجوفية والاستخدام المتكامل للمياه الجوفية والسطحية..
        4_ تنمية واستخدام موارد مائية إضافية من مصادر مائية غير تقليدية من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في الري مرة أخرى بعد خلطها بنسب مقبولة من مياه الري الجديدة..
        5_ إضافة إلى ذلك ترشيد استخدام الموارد المائية في المناطق الصناعية والحضرية والسياحية من خلال توعية المواطنين بأهمية كل قطرة مياه ورفع كفاءة العائد الاقتصادي من وحدة المياه المستخدمة بناء على أسس تقنية واقتصادية واجتماعية سليمة

        11

        المصادر والمراجع

        قائمة المصادر و المراجع :-

        1. الكتب :
        د:فؤاد محمد الصقار،الزراعة في دولة الامارات،مكتبة الفلاح،الكويت،1983

        • الدوريات:
        مجلة الدبلوماسي(عالم الاقتصاد والاعمال في الكويت والخليج العربي،العدد43 ،السبت 21اكتوبر2000
        صحيفة البيان،الجمعة،21يوليو2000
        مجلة الامارات والبيئة،العدد الاول،السنة الاولى،فبراير2002م.

        • الإنترنت:
        http: // www .uae . gov. ae/ maf/ (1

        12

        “فهرس الأشكال”

        ————————————————————————————————————-
        شكل(1):الافلاج . الشكل(4):الري بالرش.
        شكل(2):السدود الجبلية في الفجيرة. الشكل (5):الري بالتنقيط.
        شكل(3):أحد السدود بين شوكة واصفني. الشكل(6):بئر جوفي في الذيد.

      4. دولة الإمارات العربية المتحدة
        وزارة التربية والتعليم
        منطقة رأس الخيمة التعليمية

        بحث عن : مساحة الوطن العربي
        الاسم : عبدالله أحمد سعيد
        الصف : 12 أدبي 2
        تحت إشراف المعلم الفاضل : السيد قطب عبد المجيد

        المقدمه

         

        يعتبر الوطن العربي مهد الحضارات، وشاهد على قيام الممالك بدءاً بمملكة سباً في اليمن. وقد أدت الهجرات التي أملت عليها ندرة المياه والجفاف إلى انتقال السكان على طول البحر الأحمر إلى شمال الجزيرة العربية والشمال الإفريقي، وجنوباً إلى بحر العرب وشرق إفريقيا وجنوب شرق إفريقيا ثمّ صعوداً إلى الخليج.

        أصبحت دراسـة السكان محوراً رئيساً، وتشتق منه كثير منالدراسات في علوم مختلفة، وبخاصة بعد أن شهدت الزيادة السكنية في المرحلة الأخيرة- في معظـم دول العالـم- طفرة

        كبيرة فقـد قـدر عدد سكـان العالـم بنحو 5300 مـليون نسبة في عام 1991م، وارتفع في عام 1994م 5700 مـليون نسبة تقريـباً، ووصـل في عام 1999م إلى 6055 مـليون نسمـة

        ويتوقع العلمـاء أن يصـل إجمالي سكان العالم إلى 8000

        مـليون نسبة في عام 2025م.

         

         

         

         

         

         

         

         

         

         

         

         

         

        الموضوع

         

        أسس البابليون في العراق، والفراعنة في مصر حضارات عريقة في المنطقة استطاعت لأْْمد بعيد لعب دور هام وبارز في تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة، إلى أن توالت على المنطقة حضارات الإغريق، والرومان، والأنباط. وفي هذه الأثناء تمكنت ممالك عربية صغيرة بقوة محدودة من الظهور في الفترة الواقعة بين الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية؛ معلنة ظهور الدولة الإسلامية التي استطاعت ضم وتوحيد المنطقة بأسرها، وممتدة في كل الاتجاهات شمالاً وغرباً إلى أوروبا، وجنوبا إلى أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

        يبلغ عدد سكان الوطن العربي حالياّ حوالي (287) مليون نسمة، بما يشكّل (5%) من إجمالي سكان العالم. ويمكن القول أن كافة أقطاره متشابهة اجتماعياّ، لغوياّ، وديموغرافياّ، ويضم عموماّ معدلات زواج مرتفعه، وزواج مبكر يليه حمل مباشر وغير متباعد؛ مما يزيد ارتفاع معدلات الزيادة السكانية، وزيادة في معدلات الشباب؛ الأمر الذي يقود إلى زيادة الأعباء والتبعية والاتكال، وشيوع الأمية خاصة بين النساء في الوطن العربي، وانتشار فقر الدم الناتج عن الحمل المبكر والمتكرر، نقص الحديد، سوء التغذية، ونقص البروتين هي عناصر يعزى أسباب تزايدها إلى: ” الزواج المبكر- الحمل المباشر بعد الزواج – عدم المباعدة بين فترات الحمل – فقر الدم “والتي تؤدي بالتالي إلى ” استنزاف صحة الأمهات ـ الإجهاض العفوي ـ ولادة غير مكتملة “، أو قد يتسبب بمواليد أوزانهم دون المعدل ( التقزّم والنحول)، أو بطيئي النمو. وهذا بالتالي يقود إلى ازدياد نسبة الأمراض بين الأمهات والمواليد والأطفال ” مثل الأمراض والإصابات المتعلقة بالحمل والولادة “.

         

        النمو السكّاني

         

        قدّر مجموع السكّان في الدول العربيّة في منتصف القرن العشرين بحوالي (76 ) مليون نسمه، بمعدّل زيادة سنويّة قدره (2.5 %) لتصـل إلـى ما يزيد عن (144 ) مليون نسمه عام 1975 ( تقريباً ضعف العدد خلال 25 عام). وقد ارتفع معدّل هذه الزيادة إلى ( ‌‌2.7 %) بين عاميّ 1975 ـ2000 حيث قدّر عدد السكّان في الوطن العربي عام 2000 حوالي (284 ) مليون نسمه.

         

        تزايد النمو السكّاني بنسبة (‌2.7 %) خلال النصف الثاني من القرن الماضي مرتفعه جدّاً إذا ما قورنت بمعدلات النمو السكّاني في الدول الأخرى والتي بلغت أقل من (2 %) لنفس الفترة. هذا النمو السكّاني المرتفع ما هو إلاّ نتيجةً حتميّة للجهود المباركة لخفض معدلات الوفاة مقترناً بمجتمعات فتيّة واستمرارية لمعـدلات الخصوبة المرتفعة . وإثر التغيّرات السياسيّة الكبيرة التي طرأت على الدول العربية؛ ومستفيدة من تجارب العالم الغربي في التأكيد على الصحة العامة والسيطرة على معدلات الوفاة؛ فقد عمدت الدول العربية لاتخاذ إجراءات وسياسات من أجل رفع المستوى المعيشي للسكّان إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعدها في مجال الصحة العامة، والسيطرة على معدلات الوفاة.

        وتشير التوقعات إلى أن معدلات المواليد وبالتالي معدلات النمو السكّاني سوف يستمرانّ في الارتفاع لغاية القرن الحادي والعشرين. على أية حال، يمكن القول أن هذه المعدلات قد تتناقص تبعاً للتغيرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي عملت على زيادة استخدام وسائل منع الحمل، ومنها ما طرأ من تحسين واضح وتغيّر ملموس من خلال ازدياد تعليم النساء وتوعيتهن وتمكينهنّ، ومشاركة الرجال لتحسين الصحة الإنجابية. وتبعاً لذلك؛ فإن معدّل النمو السكاني سوف يتنـاقص في الربـع الأول من القـرن ليصل إلى (2 %) وبيـن عامي 2025 ـ 2050 ليصل إلى (1.3 % ) ويصبح عدد السكـان (470) مليـون سنة 2025، و(654) مليون مع سنة 2050.وترسخ وعي الدول العربية على الفوائد المتوقعة من تحسين الخدمات الصحية والسيطرة على الوفاة.

        ولأن التركيز في مجال الصحة كان للوقاية من الأمراض؛ فالاحتياج لمصادر مالية كبيرة لم يكن ضرورياً لخفض الوفيات. كما أن خفض الوفيات قد تمّ تحقيقها دونما تحسّن ملموس في مستويات المعيشة . إن تقليص معدلات الوفاة بشكل عام وخاصة بين النساء والأطفال والمواليد كان توجهاً ومطلباً دوليا، وتجاوب السكان بشكل إيجابي مع حملات الوقاية مثل التطعيم؛ الأمر الذي أثّر تأثيراً مباشراً من حيث السيطرة على الأمراض المعدية.

        تناقصت معدلات الوفاة بشكل متسارع بعد الحرب العالمية الثانية، وأدى التحسّن بأحوال المرأة الصحيّة إلى بعض الزيادة بالخصوبة والتي هي مرتفعة أصلاً. أدّى ذلك إلى زيادة إضافيّة لمعدلات النمو السكاني المرتفعـة؛ حيث ازدادت من ( 2.5 %) بالسنة للفتـرة 1950ـ1975 إلى ( 2.7% ) للفترة 1975ـ2000 . وكان من الممكن أن يكون هذا المعدّل أعلى في بعض الدول العربية ومنها تونس، مصر، الجزائر، والمغرب ما لم يكن لديها مبادرات ناجحة لتخفيض الخصوبة من خلال تطبيق برامج تنظيم الأسرة تطبيقاً واسعاً.

         

        كما تلعب المجتمعات الشابة دوراً حاسماً في النمو السكاني، ففي الثمانينات بلغ عدد الذين هم دون سن الخامسة عشر ( 47% ) من مجموع السكان، أي أكثر من ( 77 ) مليون نسمة، وبحلول التسـعينات يتوقع أن ينجبوا ويتكاثروا. وقد وصل عدد السكان الشباب في التسـعينات ( 100 ) مليون. ومن المتوقع أن يصل عدد من هم دون الخامسة عشر بحلول العقد الأول من الألفية الجديدة حوالي ( 130 ) مليون نسمة.

        واستناداً للهرم السكاني المصنّف حسب العمر والجنس، نلاحظ أن الأعداد التي تدخل فئة سنوات الإخصاب أكثر بكثير من هؤلاء الذين تنتهي لديهم فترة الإخصاب. ومن هنا، فإن المجتمعات التي يتزايد فيها السكان الشباب ويتزايد فيها الزواج المبكر يتواصل فيها التوالد المتتالي، وهذا ما يوصف بالزخم السكاني. ولن يكون هناك مخرج أو فائدة؛ لأننا لو افترضنا أن كل زوجين سيكون إنجابهم بمعدل 2.1 طفل لكل زوجين، وهو المعدل المخفف؛ سيظلّ الارتفاع في معدلات النمو السكاني قائم بسبب هذا الزخم.

         

        التوزيع السكاني

         

        يتوزع الوطن العربي على اثنين وعشرين دولة ممتدّة من الخليج العربي شرقاً إلى المحيـط الأطلسي غرباً بمساحة كاملة قدّرت بـ ( 14 ) مليون كيلو متر مربع. وجميع الدول العربية أعضاء في جامعة الدول العربية، ويمكن توزيع دول الوطن العربي جغرافياً إلى أربع مجموعات وهي التالية :

         

        1ـ وادي النيل والقرن الإفريقي ويضم : مصر، السودان، الصومال، جزر القمر، جيبوتي.

        2ـ شمال أفريقيا ويضم : ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا.

        3ـ الهلال الخصيب ويضم : العراق، سوريا، الأردن، لبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلّة.

        4ـ شبه الجزيرة العربيّة ودول الخليج العربي ويضم : المملكة العربية السعودية، اليمن، عمـان، الإمارات العربيـّة المتحدة، قطـر، البحريـن، والكـويت.

         

        وتعتبر مصر أكثر الدول العربيـة سكاناً وبنسبة 28 % من إجمالي السكان العرب عام 1950 . وتحتـل الجزائر والسـودان والمغرب المركـز الثاني في حجم السكـان والذي يتراوح بيـن

        ( 11 ـ 12 %) لكل دولة،

         

        التركيبة العمرية

         

        استمر التركيب السكاني في الدول العربية بالتغير منذ منتصف القرن الماضي، ومن المتوقع أن يواصل تغيّـره تبعاً للتحوّلات الديموغرافية النموذج البطيء والذي بدأ في بعض الدول العربية قبل أخرى. فبدأ معدل الوفيات يتناقص تدريجياً بعد الخمسينات في حين ارتفع معدل الولادات أو بقي عالياً. ومن هنا فقد ازدادت نسبة من هم دون سن الخامسة عشرة ً ،وترافقت هذه الزيادة مع انخفاض نسبة من هم في سن العمل ونسبة كبار السن. أما في الدول المنتجة للنفط فقد ارتفعت نسبة السكان العاملين والمنتجين وذلك نتيجة هجرات العمل الوافدة تبعاً لارتفاع أسعار النفط والذي تبعه تنمية اقتصادية .

         

        بشكل عام، بدأت معدلات الخصوبة (عدد الأطفال للمرأة) بالتناقص منذ أوائل الستينات والسبعينات في بعض الدول العربية، وفي الوقت الذي لوحظ أن انخفاض هذه المعدلات في معظم الدول بدأ من الثمانينات؛ إلاّ أن هذا الانخفاض في معدل الخصوبة قد أدى الى ارتفاع عدد السكان من فئة سن العاملين(المنتجين)، وبالاستنتاج من الدول التي أتمت هذا التحوّل الديموغرافي؛ فإن انحدار معدل الخصوبة متى بدأ سيستمر حيث سيحافظ الزوجان على إنجاب عدد أقل من الأطفال للاستفادة من فكرة الأسرة الصغيرة والمغانم المكتسبة. لذلك، من المتوقع أن يستمر الانخفاض في معدل الخصوبة في الدول العربية بسرعة متفاوتة بين الدول نفسهـا، وتدريجياً سوف تتناقص نسبة من هم دون الخامسة عشر لتصل في النهاية وتشكل 4/1 مجموع السكان ، في الوقت الذي تزيد فيه نسبة كبار السـن وتصل بالتحديد لتشـكّل 15 % ( ثلاثة أضعاف النسبة الحالية ). ومن هنا ، فالمشكلة المستقبلية في الدول العربية هي مشكلة التعمير.

         

        الوفيات والمواليد

         

        تعتبر توقعات الأعمار مؤشراً قوياً للوفيات لكافة فئات الأعمار ، بما في ذلك المواليد الجدد والأطفال وكبار السن . وقد عكست المستويات العالية لمعدل الوفيات منذ بداية الخمسينات مستويات متدنيّة لتوقعات الحياة في معظم الدول العربية، فقد كان متوقعاً للمرأة أن تعيش حوالي أربعين عاماً، في الوقت الذي كان متوقعاً للرجال أعمار أدنى من ذلك بعامين ؛ إلاّ أن التحسينات التي طرأت على الخدمات الصحية خاصة والظروف المعيشية ومستواها بشكل عام، قد رفعت توقعات الحياة. وقد ازدادت هذه التوقعات لكل الدول العربية تقريباً حوالي عشر سنوات أو أكثر مما كان متوقعاً لها خلال الربع الثالث من القرن الماضي مع إضافة إلى عشر سنوات أخرى في الربع الأخير ، في الوقت الذي تمكنت فيه بعض الدول من رفع معدل الأعمار أكثر من ذلك مثل : العراق ، الأردن ، عمان ، الإمارات العربية المتحدة ، المملكة العربية السعودية ، وقطر. هذا وقد حققت غالبية الدول العربية مستويات جيدة في خفض معدل الوفيات بانتهاء هذا القرن من خلال السيطرة على الأمراض المعدية والطفيلية (المطاعيم والمضادات) مما أدى إلى رفع لتوقعات الحياة. إن الجهد المطلوب لمزيد من خفض معدلات الوفيات قد يتطلب كلفة مادية عالية ولكنه سوف يفضي إلى نتائج ومكاسب قد تكون محدودة وتحتاج لوقت من أجل كسب نتائجها وقطف ثمارها . فبحلول عام 2025 يتوقع أن ترفع هذه الدول توقعات الحياة خمس إلى سبع سنوات إضافية، وفي الربع الثاني من القرن الحالي زيادة تقدر بـ 2-3 سنوات.

        وبالرغم من التحسينات التي طرأت على الخدمات الصحية في الدول العربية وما نتج عنها من خفض لمعدلات الوفيات ومعدل الوفيات للأطفال الرضع، والمواليد الجدد ومعدل الوفيات للأمهات، إلا أن هذه المعدلات لا يزال مرتفعاً. لقد انخفض معدل الوفيات الخام من (12.2 ) لكل ألف شخص عام 1980 إلى ( 8.9 ) لكل ألف شخص عام 1998 . وقد كانت تجارب بعض الدول أفضل من غيرها ، وجاءت هذه النتائج بهذه المستويات استناداً للسنة الأساسية التي بدأ بها تغيير الهيكل السكاني بالإضافة إلى مصادر التمويل والوضع الاقتصادي . كانت نسبة وفيات الأطفال الرضع (99 ) لكل ألف مولود حي عام 1980 ، وتناقصت لتصل (69) لكل ألف مولود حي عام 1990 وصولاً إلى (51) لكل ألف مولود حي عام 2000. علماً بأن ثمانية دول عربية فقط حالياً قد حققت معدلات وفيات أطفال رضع أقل من 30 لكل ألف مولود حي بينما توجد 5 دول عربية بمعدلات وفيات أطفال رضع أعلى من 80 لكل ألف مولود حي.

         

        الصحة الإنجابية في الوطن العربي

         

        الصحة الإنجابيّـة – تعريفها ومسارها

        إن الإجماع على تعريف الصحة الإنجابية عام 1994 في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية يعتبر خطوة هامة للبدء بترجمة توجهاته نحو خدمات تقدّم في هذا المجال. وقد عرفت الصحة الإنجابية : ” بأنها حالة متكاملة من الصحة الجسدية والعقلية والاجتماعية ، وليست تعبيراً عà غياب المرض فقط بكل الأحوال والأمور المتعلقة بالجهاز الإنجابي ووظائفه ” .

         

         

        الصحة الإنجابية في الوطن العربي. وضعها وتحدياتها.

         

        طرأت تغيرات إيجابية ونتائج متطورة على صحة المواليد والأطفال وتوقعات الحياة في كل الدول العربية، وقد أدت الاضطرابات والحروب في بعض الدول المقاطعة بسبب دواعي الحروب إلى مستويات مختلفة ومتباينة بين الدول نفسها. وقد أدى الانخفاض في معدل الوفيات إلى ترك انطباع جيد؛ حيث انخفض من ( 16.6 ) وفاة لكل ألف شخص في السبعينات إلى ( 8.9 ) وفاة لكل ألف شخص في 1998. كما طرأت تحسينات خلال العقود الثلاثة الأخيرة على الخدمات الصحية أدت بالتالي إلى ارتفاع توقـع الحياة إلى ( 60 ) عـام ( مع بعض الاختلافات بين الدول ). وبلغ تسجيل الطلاب في المدارس الابتدائية( 100 %) في معظم الدول العربية، وسجل محو الأمية عند الكبار إنجازات هامة. وعلى الرغم من هذه الإنجازات؛ لا يزال نحو ( 70 ) مليون عربي أكثرهم من النساء الريفيات أميوّن لا يعرفون القراءة ولا الكتابة. وهذا بدوره يشكل علاقة عكسيّة بين مستويات الخصوبة، ووضع المرأة والصحة العامة. فمعدل الخصوبة يتدنّى، ولكن لبس بنفس السرعة التي في أمريكا اللاتينية وآسيا. وفيات الأمهات: يظهر الجدول (13) أن أكثر من نصف الدول العربية تعاني من مستويات عالية لوفيات الأمهات (أكثر من 75 وفاة لكل 100.00 ولادة حيّة ). وأكثر من ثلث الدول العربية تعاني من معدلات أعلى من (200 ) حالة لكل (100.000 ) ولادة حيّة. دولتان عربيتان فقط نجحتا في تقليل هذه النسبة وهما الكويت والإمارات العربية المتحدة لتصل إلى ما هو مقارب للمعدلات الدولية ( ليس أكثر من 5 حالات بين 100.000 ولادة حيّة ) بالإضافة إلى نسبة عالية من الكفاءة والمهارة والخدمات الطبية للحوامـل بلغت (95 %) أو أكثر . بينما استطاعـت دول خليجية أخـرى من تحقيـق مستويات أقل تطـّور (10 ـ20 وفاة لكل 100.000 ولادة حيّة).

         

        أسباب وفيات الأمهات

         

        إنّ (99 %) ، وبما يقـارب ( 585.000 ) حالة وفـاة سنوية للأمهات هي في الـدول النامية، بما فيها الدول العربية، حيث مشاكل الحمل والولادة تأخذ حياة أم من بين كل (48) أم، ومعظم هذه الوفيات يمكن تجنبها. فهناك أربع مشاكل شائعة وبالغة الأهمية؛ إذا تمّ التأخير في اتخاذ قرار بشأنها شكّلت خطورة بالغة على حياة الأم الحامل وهي :

         

        • التأخير في التعرّف على وجود مشكلة تتعلق بالحمل والولادة،

        • التأخير في اتخاذ القرار بالتدخّل الطبّي،

        • التأخير في قرار نقل المرأة لموقع الخدمات الصحية، و

        • التأخير في الوصول إلى هذه الخدمات.

         

        وعليه، فإن وجود ترتيب على مستوى المجتمع المحلّي بهدف تأمين سهولة المواصلات إلى مراكز الأمومة والطفولة والخدمات الصحية؛ أمر بالغ الأهمية في الحفاظ على حياة الأم وسلامتها. وتعود أسباب الوفاة للأمهات في الدول النامية إلى : تعفن الدم ـ تشنّج الولادة ـ النزف ـ عسر الولادة ـ مشاكل الإجهاض. إلاّ أن معظم الوفيات تندرج بسبب النزيف الناجم عن الحمل الخارجي ـ انسداد الأوعية الدموية ـ ضغط الدم الناتج عن الحمل ـ ومشاكل التخدير .

         

        أمراض الحمل والولادة

         

        تعتبر معدلات الوفاة للأمهات رأس الجبل الجليدي للأمراض الناجمة بسبب الحمل؛ والتي قدّرت بحـوالــي (585.000 ) حالة سينتهي بهم الأمر إلى الوفاة من بين (150 ) مليون أم حامل، (34 ) مليون حالة مشاكل صحيّة بسبب الحمل، (20 ) مليون حالة عجز حقيقي وأمراض شديدة، وملايين الحالات الأخرى التي تفاقمت بسبب أمراض الحمل مثل : الملاريا، فقر الدم، التهابات الكبد، أمراض القلب، السكري، السل، والعديد من المشاكل الأخرى.

         

        في الوطن العربي حيث معدل الوفيات للأمهات لا تزال مرتفعة؛ تشير الدلائل أن أمراض الحمل والولادة هي أكثر مما هو معروف عنها، إلاّ أن قلة المعلومات حول هذه الأمراض من حيث حجمها وأنماطها تشكّل عائقاً لمواجهتها بشكل شامل. يتم الاعتماد كليّاً على المؤسسات الوطنية والدولية في الدول العربية من أجل جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالمرأة والصحة فيما حول الولادة .

         

        إن الأمراض المزمنة وسوء التغذية يجعلان الأم غير قادرة على مجابهة المطالب الجسدية للحمل

         

        استخدام وسائل تنظيم الأسرة

         

        معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة في الوطن العربي ليست متوفرة لجميع الدول العربية، فالإحصــائيات متوفرة لعشرين دولة فقط منها (14) دولـة لديها معـدلات اسـتخدام بنسـبة (30 %) أو أكثر لجميع الوسائل، ومن ضمنهاعشرة دول تبلغ نسبة استخدامها للوسـائل الحديثة (30 %) أو أكثر، (9) دول تبلغ نسبة الاستخدام فيها(50 %) أو أكثر لأية وسيلة، أربعة دول منها تستخدم الوسائل الحديثة بنسبة (50 %) أو أكثر. وللوصول إلى خصوبة بمستوى الإحلال السكاني وهو (2.1 ) طفل لكل امرأة؛ فإننا نحتاج لاستخدام وسائل تنظيم الأسرة الحديثة بنسبة (60 %). وتحقيق هذا الهدف لا يعني توقف النمو السكاني وأن يصبح صفراً، فبسبب التضخم السكاني سيواصل النمو السكاني تزايده على مدى قرن قادم حتى يحقق توازن واستقرار وثبات للسكان.

         

         

        الخاتمه

         

         

        أن نسبة الإخفاق وعدم الانتظام في استخدام هذه الوسائل وبخاصة اللولب والحبوب يدلّ على انخفاض نوعية الخدمات. ومع التحسينات التي طرأت على نوعية الخدمات بالإضافة إلى العناية بالأمهات وتعليمهن؛ فان التوقعات تشير إلى زيادة فاعلية هذه الوسائل وخفض لمستويات الخصوبة. وبالمتوسط فإن درجة عدم إشباع الاحتياجات من الوسائل في الدول العربية

      5. البحث جيد عبدالله مطر لكن أين المراجع ؟ والخاتمة وتلخيص البحث حتى الآن درجتك 15/10 واذا عدلت وفق الملاحظات سيتم تعديل الدرجة

      6. والحاجات

        يرتكز النشاط الاقتصادي على التبادل الذي تعتمد أسسه بدوره على الحاجات والسّلع الاقتصاديّة. فهدف كل اقتصاد بغض الطّرف عن طبيعته وتوجّهاته ينبني على العمل على تلبية حاجات المجتمع الفعلية والكامنة وربّما حتّى تلك التي لم تتبلور و لم تتوضّح بعد.

        فالاقتصاد التقليدي يرتكز أساسا وطوال عدّة قرون على تلبية الحاجات التي تبدو وكأنّها المحرّك الأساسي للاقتصاد. فالإنتاج يأتي في مرحلة ثانية لسدّ حاجات الفرد والمجموعة وحتى التصدير هو بمثابة تلبية حاجات المجتمع المورّد من السّلع ولكنّه في نفس الوقت كذلك يلبّي حاجة المجتمع المنتج من العملة والموارد المالية قصد توظيفها في اقتناء سلع أخرى يتعذر إنتاجها أو ترتفع تكلفته إن هي أنتجت محلّيا.

        أمّا في الاقتصاد الحديث فإنّ عملية الإنتاج، بالإضافة إلى الاستهلاك، أصبحت بدورها محّرّكا هامّا للاقتصاد. فالمنتج أصبح يعمل جاهدا ليستنبط سلعا جديدة من حيث الشكل والتقديم والاستعمال هذا إن كانت موجودة من ذي قبل خالقا بذلك حاجات جديدة لدى المستهلك الذي يصبح بحكم التّعوّد لا يستغنى عنها والسّلع التي كانت في فترة ما سلعا كمالية لا يلتجئ إليها إلاّ بعض الأفراد والفئات نظرا لحاجياتهم الخصوصيّة أو لارتفاع مستواهم المعيشي، تصبح ضروريّة ذات استعمال يكاد يكون يوميّا. بهذه العمليّة يكون الاقتصاد ثنائي الارتكاز يمثّل فيه كلّ من الاستهلاك والإنتاج قطبين أساسيين يديران الدّورة الإقتصادية.

        الاقتصاد الحديث

        1 – الحاجات الاقتصاديّة

        تمثل الحاجة الواعز الأساسي للنشاط الاقتصادي حيث يسعى الإنسان لتلبيتها عن طريق الإنتاج. فلا وجود لإنتاج بدون توفّر الحاجة إلى تلك السلع سواء كان ذلك لدى نفس الشخص أو لدى باقي أفراد المجتمع ومن هنا يمثّل الاستهلاك أهمّ ركائز النشاط الاقتصادي.

        1.1- الحاجة الاقتصاديّة

        الحاجة الاقتصاديّة هي تلك الرّغبة التي تهمّ وسيلة معروفة محددة تعتبر قادرة على تلبية نقص معيّن لدى الإنسان أو تمكينه من الحصول على منفعةّ أو امتياز ما ممّا يحثّه على العمل لاقتنائها. من هذا المنظور نجد أنّ الحاجة تستوجب ثلاثة شروط هي الوعي والتّصوّر والإرادة.

        – الشّعور والوعي بالنقص والرغبة: يتمثّل في الشعور بنقص ما ثمّ بالرّغبة في سدّ هذا النقص.

        – التّصوّر والتمثّل للوسيلة : لا بدّ من معرفة السلعة التي تمكّن الإنسان من تلبية الحاجة التي يحسّ بها. من جهة أخرى فإنّ وجود منتوج ما يخلق لدى الإنسان الحاجة له وهو ما يمثّل دور الدّعاية التي تهدف أساسا إلى زرع الشعور بالحاجة لدى العامّة وجعلها تعمل على الحصول على البضاعة المعنية بإبرازها كأحسن منتوج على وجه الأرض. فعندما يشاهد العطشان صيفا صورة لزجاجة مشروبات مثلّجة تخلق لدية آنيّا الشعور بالعطش؟

        – الإرادة والعمل على تلبية الحاجة : وهي شرط أساسي لكي يتمكّن من يشعر بالحاجة من العمل قدر الإمكان طبعا على تلبية تلك الحاجة ومن هنا يأتي عنصر العمل على اقتناء السلع المعنية. فالركنان الأوّلان غير كافيين لكي تتحوّل الرّغبة إلى حاجة.

        وتختلف الحاجات حسب الأفراد والمكان والزمان ودرجة التطوّر الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع ممّا يطرح مشكل تلبية هذه الحاجات وكيفية التعديل والموازنة بين مختلف الأطراف. فنفس الشخص نجد حاجاته تتغيّر حسب السنّ (الأطفال – الكهول – الشيوخ) والفصول (الأكل – اللباس- السكن) والجنس (الذكور – الإناث) والمهنة والوسط (الرّيف – المدينة) والوضع الاجتماعي والمكان ممّا يطرح مسألة توزيع السّلع والموارد وتوظيفها على الوجه الأمثل وتحديد الأولويّات داخل المجموعة و حتّى بالنسبة للفرد الواحد.

        2.1 – نظرية الحاجات الاقتصادية
        تعتمد النظرية الاقتصادية – كبقية النظريات الأخرى- على تجريد الواقع من تعقيداته وتبسيطه ليسهل فهمه واستيعابه وتستخدم النظرية لشرح
        الظواهر الاقتصادية وتحليلها والتنبؤ بها. ويشترط في النظرية لكي تكون جيدة :
        أوّلا: أن تكون فرضياتها سليمة، منطقيّة ومتوافقة مع بعضها البعض.
        ثانيا: أن تكون النظرية قابلة للاختيار لمعرفة مدى قدرتها على التنبؤ بالمتغيرات المقصودة وفهم الواقع.

        تعتمد نّظريّة الحاجات الاقتصادية على فرضيّة أساسيّة ومبادئ مؤسّسة .

        – الفرضيّة الأساسيّة أو قانون المجهود الأدنى: تتمثّل هذه الفرضيّة في أنّ الإنسان يسعى دائما في سلوكه الاقتصادي إلى الحصول على المنفعة القصوى بأدنى جهد وأقلّ عناء ممكن وهو ما يمثّله قانون المجهود الأدنى (Loi de la parcimonae ou loi du moindre effort)

        .
        – المبادئ الأساسيّة : ترتكز النظريّة على مبادئ ثلاث تتمثّل في قابلية الحاجات للتجزئة والتقويم والقيس.

        * الحاجيات قابلة للتقويم منفعة وعناء

        * الحاجيات قابلة للتجزئة والتقسيم بحيث يمكن للإنسان أن يلبّي قسطا من حاجته تبعا لما تمكّنه إيّاه الإمكانيات المتاحة.

        * الحاجات قابلة للقيس والتكميم.

        تشمل النظريّة قانونين هامّين حدّدهما هارمان هنريش قاسان (Herman Henrich Gassin) سنة 1854 يتمثّلان في :

        – قانون التكرار أو التواتر: كلّما تم تكرار لذة ما بصفة متتالية فإنّ درجة اللذة ومدّتها تتناقص تدريجيّا في كل إعادة تحصل.

        – قانون التشبّع أو الإستمرار : تتناقص الحاجة كلّما لاقت تلبية جزء إلى أن تصل درجة التّشبّع (Saturation) والإشباع (Satiété) حيث تنهي وتختفي تماما. وهو يمثّل كذلك قانون الاستمرار (loi de prolongation) عندما يستمرّ الشعور باللذّة بدون انقطاع فإنّ قيمة اللذة تنخفض باستمرار حتّى الانعدام الكلّي.

        المنفعة الحدّية وقانون الاستمرار

        الكمية
        1
        2
        3
        4
        5
        6
        7
        8
        9
        10
        11

        المنفعة
        10
        8
        6
        5
        4
        2
        1.5
        1
        0.75
        0
        -1

        (في جدول )

        الرضا الأقصى التشبع

        ففي الجدول السّابق نجد أنّ نفس الكمّية من السلعة تولّد منعة تتناقص تدريجيّا في كلّ مرّة. فالمرّة الأولى لها قيمة 10 في حين أنّ الكمّية الثّانية لا تولّد إلاّ منفعة بقيمة 8 إلى أن نصل درجة التشبّع في المرّة العاشرة.

        المنفعة الحدّية: هي المنفعة المنجرّة عن الوحدة الإضافية وتعكس قيمة الوحدة الأخيرة. تنخفض القيمة الحدّية تدريجيّا إلى أن تصل الصفر وهو ما يمثّل درجة التشبّع لتصبح بعدها القيمة سلبية وهو ما يحدث عندما يجبر الإنسان على اقتناء سلعة ما دون أيّ رغبة .

        2 – السلع

        تعكس السّلع دور المنتج الذي يحاول أن يقدّم للمستهلك الفعلي أو المرتقب ما يناسبه وما يلبّي حاجاته وبالتّالي يمثّل الإنتاج القطب الثاني للنشاط الاقتصادي.

        1.2 مفهوم السعة الاقتصادية :

        السلعة هي منتوج (مادي) أو خدمة (غير مادي) يلبّي حاجة أو جزءا منها وقع إنتاجه على إثر تدخّل الإنسان في إطار عملية إنتاجية. فالحاجة هي التي تحدّد المنتوج الذي يجب أن يكون متاحا وممكنا ممّا تستوجب توفّر ثلاثة شروط : وجود الحاجة وتوفّر المنتوج والقلّة.

        فلا وجود للسلعة الاقتصادية بدون الحاجة إليها أو عند تواجدها بكمّيات كبيرة وفي كل مكان الشيء الذي يجعلها غير قابلة للتبادل هو ركن أساسي في علم الاقتصاد.
        2 – تصنيف السلع

        تنقسّم السلع إلى عدّة أصناف حسب المقاييس المستعملة التي يمكن الوقوف عند أهمّها كطبيعة السلع واستعمالها ومدتها وتكاملها أو مدى تعويضها لبعضها البعض.

        – طبيعة السلع: تنقسم السّلع إلى سلع ماديّة تسمّى منتوجات (Produit) أو بضائع وسلعا غير ماديّة تدعى الخدمات (Service) كعيادة الطبيب أو خدمات المحامي أو الأستاذ أو الصّيانة أو مكاتب الّدّراسات…

        – السّلع الضروريّة والسلع الكماليّة: من السلع المرغوب فيها ما هو ضروري وأساسي يحتاج إليها الإنسان في حياته اليومية كالملبس والمأكل والمسكن وما هو كمالي كالجواهر واليخوت وغيرها. غير أنّ ما يعتبر ضروريّا بالنسبة لشخص معين قد يكون كماليا بالنسبة لشخص آخر وكذلك ما هو كمالي في حقبة من الزمن قد يصبح ضروريا في فترة أخرى عندما يرتفع المستوى المعيشي للشخص أو للمجتمع مثل الثلاّجة أو السيارة أو الكمبيوتر…

        – الهدف الاستخدامي للسلع : نجد مثلا حسب الهدف الإستخدامي سلعا موجّهة أساسا لتلبية حاجيات المستهلك وأخرى تستخدم في العملية الإنتاجيّة.

        فالسلع الاستهلاكية هي السلع الّتي تستهلك مباشرة من طرف المستهلك ولا تستخدم قصد الإنتاج كالملابس والغذاء.

        أمّا السلع الإنتاجية (أو السلع الرأسمالية) فهي سلع لا تستهلك بصفة مباشرة بل تستخدم في عمليّة إنتاجيّة بهدف إنتاج سلع أخرى جديدة كالآلات والمعدات والشاحنات والجرّارات وغيرها. فهي سلع لا تستهلك مباشرة.

        – مدّة استعمال السلع: بعض السلع تستهلك في فترة قصيرة جدّا لأنها قابلة للتلف كالخضروات والفواكه أو تستعمل مّرّة واحدة أو لمدّة قصيرة جدّا فهي تمثلّ سلعا غير معمّرة كفنجان القهوة أو السيجارة. وتعتبر بعض السّلع الأخرى سلعا معمّرة أو طويلة الأجل كالمعدّات الكهربائية (البرادات أو الثلّجات وأجهزة التلفزة) والسيارات والمسكن وكذلك المعدّات الثقيلة والتجهيزات التي تستخدم في المصانع وغيرها والتي تعمّر مدّة طويلة تصل إلى أحيانا إلى عشرات السنين.

        أمّا الخدمات فهي أيضا يمكن أن تستهلك بشكل مباشر، ومن أمثلة تلك الخدمات إصلاح السيارات، واستشارة الطبيب أو المحامي، وحلاقة الشعر أو النقل وغير ذلك من الخدمات المماثلة ولو أن العمليّة أو تبعاته يمكن أن تستغرق مدّة من الزّمن.

        – التكامل والتّعويض : بعض السلع لا يمكن استعمالها بصفة منفصلة عن بعضها وتعتبر سلعا متكاملة كمثل السكّر والشّاي أو القهوة أو القميص والسروال أو السيّارة والبنزين… كما أن هناك سلعا يمكن أن تعوّض بعضها البعض مثل الشّاي والقهوة أو اللحم والسمك أو الدرّاجة والسيّارة…

        3- منحنى إمكانية الإنتاج

        لقد سبق أن ذكرنا بأن المشكلة الاقتصادية تكمن في ندرة الموارد الاقتصادية مما يجعاها لا تكفي لإشباع الرغبات المتعددة والمتنوّعة في السلع والخدمات، وهذا يحتّم على المجتمعات، وعلى الأفراد، الاختيار أو المفاضلة بين إنتاج سلعة دون أخرى.

        فلنفرض أن عناصر الإنتاج ثابتة، وأن الاقتصاد في حالة توظّف كامل : أي أنه لا توجد عناصر إنتاج معطلة وغير مستغلّة ولنفرض أيضا أن القدرات الفنية للمجتمع ثابتة أيضا، على الأقل في المدى القصير. فإذا أردنا إنتاج سلعتين كالقمح والسلاح مثلا فيمكن تصوّر وجود مجموعة من الخيارات أمام المجتمع كما هو مبين في الجدول التالي.

        علي محمد عبدالله العبدولي
        11د2

      7. دولة الامارات العربية المتحدة
        وزارة التربية والتعليم
        منطقة رأس الخيمة التعليمية
        مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي

        ملخص مادة الجغرافيا عن :-

        اسم الطالب :- (ماجد سالم حارب)
        الصف :- (الثاني عشر أدبي (2)
        اشراف الأستاذ السيد :- (سيد قطب)

        المقدمة

        اليوم أصبح النفط يلعب دورا هاما في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، وأصبح إنتاجه في الإمارات المختلفة عاملا أساسيا في ازدهار الدولة ، والذي بفضله أصبحت دولتنا الحبيبة اليوم إحدى أهم دول العالم من ناحية امتلاك النفط واحتياطها .
        الملخص
        الفصل الاول :

        النفط :
        تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الدول الرئيسية المنتجة للنفط والغاز في منطقة الخليج وعلى المستوى العالمي ، وتلعب دوراً مهما في تحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمي من خلال دورها الإيجابي المتوازن في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) .
        وترتكز سياسة الإمارات في مجال النفط والطاقة بشكل عام على مجموعة ثوابت أساسية تقوم على تسخير الثروة النفطية في البلاد لتحقيق التنمية الشاملة في الدولة وهو ما تحقق خلال السنوات الماضية وبرز بشكل واضح في النهضة الواسعة التي تحققت في نختلف المجالات .
        هو العمل بصورة دائمة على إطالة عمر تلك الثروة من خلال عدة محاور :
        اولاً : الإنتاج من الحقول بما لا يرهقها أو يضرها من الناحية الفنية ، وبما يحقق أقصى ما يمكن من الاستفادة بالمخزون المتحقق منه في هذه الحقول.
        ثانياً : الإنتاج من الحقول بما يكفي لبرامج ومتطلبات التنمية في دولة الامارات العربية المتحدة والتزامات الدولة القومية والإنسانية .
        ثالثاً : إذا كانت الدولة شعوراً منها بالمسئولية الدولية تنتج حالياً ما يزيد قليلاً عن حاجتها ومتطلباتها والتزاماتها فإنها في الوقت نفسه تسعى إلى المحافظة على مخزونها الاحتياطي و إطالة عمرها.

        النفط في الإمارات :
        تعتبر دولة الامارات العربية المتحدة الآن من الدول الرئيسية في العالم في انتاج وتصدير النفط الخام ، حيث يقدر انتاجها بما يعادل 3,0 % من حجم الانتاج العالمي ونحو 6,0 % من انتاج دول الأوبك .

        الفصل الثاني :
        الدخل القومي : (من القطاع النفطي)
        بلغت قيمة صادرات النفط الخام عام 1989 حوالي 28 مليار درهم مقابل 4,5 مليار درهم عام 1972م ،أما قيمة صادرات المنتجات النفطية فقد وصلت هي الاخرى الى حوالي ثلاثة مليارات درهم وتشير الاحصائيات الى ان قيمة صادرات الغاز المسيل قد وصلت عام 1989م الى اربعةمليارات درهم مقابل لاشيء عام 1972م .
        الفصل الثالث :
        الاحتياطي النفطي
        أولاً: النفط
        تعتبر دولة الامارات الدولة الثانية في العالم بعد المملكة العربية السعودية من حيث الاحتياطي من النفط الثابت القابل للاستخراج 120مليار برميل .
        ثانياً: الغاز
        وتحتل دولة الامارات كذلك المرتبة الخامسة في قائمة الدول من حيث احتياطي الغاز الطبيعي الذي يقدر لديها بـــ 100 مليار قدم مكعب .

        الصناعة النفطية
        كان النفط في مستهل عهده بالصناعة يعبأ في البراميل لنقله من مكان الى مكان على مراكب شحن مع انواع اخرى من البضائع ولم تعد هذه الوسائل مرضية لنقل كميات النفط المتزايدة بتطور الصناعة.
        ويجمع النفط الخام المتدفق من عدة لآبار في الحقل النفطي الواحد عادة في مستودع مركزي ثم يضخ منه عبر الانابيب التي اقيمت بين كل مسافة وأخرى منها مضخات تساعد على سريان النفط بسرعة ثلاثة او اربعة امبال في الساعة في رحلته الطويلة .
        تكرير النفط
        يتم تكرير النفط في المصافي التي تشغل مئات الفدادين من الارض ، بأميال من أنابيبها المحنية التي تشكل صفوفا متسقة على سطح الارض وفي الجو معا ، وبأبراجها الفولاذية الكثيرة العالمية التي تتم فيها العمليات المتنوعة وثمة صهاريج عديدة للتخزين من شتى الاشكال منها المستدير المنبسط ،والمستدير العالي وما يشبه الكرات الضخمة ، وما يماثل البصلة المنبسطة وقد تكون لمصفاة التكرير شبكة طرقها الخاصة .
        الخاتمة
        أن النفط من أكثر الثروات الطبيعية في العالم قيمة المسمى بالذهب الأسود ، يجب معرفة موارد الدولة النفطية ، وإبراز أهم المراحل التي مرت بها دولتنا للتنقيب عن النفط، وأهم المشكلات التي واجهتها الدولة للتنقيب عن النفط والاتفاقيات التي عقدتها الدولة مع الشركات الأجنبية المختلفة حتى نحافظ عليها من الضياع.

      1. دولة الإمارات العربية المتحدة
        وزارة التربية والتعليم
        مدرسة مسافي للتعليم الاساسي والثانوي للبنين

        بحث بعنوان :

        إعداد الطالب : محمد عبدالله محمد الخيال
        الصف : الثاني عشر أدبي / 2 .

        الفهرس:

        – المقدمة……………………………………………………………………….(2)
        – تعريف الكثافة السكانية……………………………………………………..(3)
        – أنواع الكثافة السكانية……………………………………………………….(3)
        – العوامل التي تؤثر على السكان………………………………………….(3-4)
        – السكان في الوطن العربي…………………………………………………(5)
        – أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي……………………………(6-7)
        – التركيب السكاني……………………………………………………………..(8)
        – التركيب العمري………………………………………………………………(8)
        – التركيب النوعي………………………………………………………………(8)
        – التركيب الاقتصادي…………………………………………………………..(9)
        – التحضر ومشكلاته…………………………………………………………..(9)
        – سكان دولة الامارات…………………………………………………..(10-11)
        – الخاتمة………………………………………………………………………(12)
        – التوصيات والمقترحات……………………………………………………..(12)
        – المراجع والمصادر………………………………………………………….(13)

        المقدمة:

        الحمدالله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أختتمت برسالته الرسلات، وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد،،،،
        يعيش وطننا العربي في الوقت الحاضر مرحلة تغير اجتماعي واقتصادي وثقافي في آن معاً، وسكان الوطن العربي هم المحور الأساسي الذي تدور من حوله كل متغيرات التحديث المعاصر، فالوطن العربي جزء من العالم النامي، ويحمل في ثناياه معظم خصائصه الديموغرافية المرتبطة بالنمو والتركيب والتحضر، فسكانه يزيدون بمعدل مرتفع، ويمثل الحجم السكاني الكبير مشكلة مستعصية لبعض الأقطار والحجم الصغير مشكلة لبعضها الأخر، وتزداد به نسبة الأمية وتنمو بمعدلات عالية، واحدث البترول وعوائده تغيرات ديموغرافية ضخمة خاصة في منطقة الخليج، وامتدت هذه التغيرات نحو الأقطار المجاورة الأخرى.
        وقد تناولت في بحثي هذا( السكان) أولاً عن تعريف الكثافة السكانية ، وأنواعها ، ومن ثم أهم العوامل التي تؤثر على توزيع السكان ( عوامل طبيعية وبشرية)، ومن ثم تكلمت بشكل خاص السكان الوطن العربي وأبرز المشكلات السكانية الموجودة في الوطن العربي ، ومن ثم أهم التراكيب الموجودة في السكان ، ومن ثم التحضر ومشكلاتها، وأخيراً تناولت نبذة على سكان دولتي دولة الامارات العربية المتحدة.
        أرجو من الله التوفيق ، وشكراً لكل من ساهم معي لإكمال هذا البحث وهذا كله بفضل الله أولاً ومن ثم أستاذي الموقر، وأرجو أن ينال على إعجابهم ويجيب على جميع تساؤلاتهم.

        الموضوع :
        تعريف الكثافة السكانية:
        هي مقياس يستخدم لقياس معدل تواجد السكان في منطقة ما، ففي حالة الدول تعبر الكثافة السكانية نسبة للمساحة التي تحتلها، وتستخدم أيضا للمدن وأي مكان مأهول بالسكان بالعلاقة التالية:
        الكثافة السكانية = عدد السكان في منطقة ما \ المساحة الكلية لتلك المنطقة، أي تساوي حاصل قسمة عدد السكان في منطقة ما على المساحة الكلية لتلك المنطقة.
        أنواع الكثافة السكانية:
        الكثافة الحسابية هي الطريقة الاكثر شيوعا لقياس الكثافة السكانية في العالم، الا انه قد تم وضع عدة طرق أخرى تهدف إلى توفير قدر أكبر لاعتبارات الدقة في الكثافة السكانية في منطقة معينة:
        1. الكثافة الحسابية= عدد السكان \ مساحة الأرض.
        2. الكثافة الفلسفية= عدد السكان \ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة
        3. الكثافة الزراعية= عدد سكان الريف \ مساحة الأراضي الزراعية
        4. الكثافة السكنية = عدد السكان الذين يعيشون في منطقة حضرية \ مساحة الأراضي السكنية
        5. الكثافة الحضرية = عدد السكان الذين يسكنون في منطقة حضرية \ مساحة الأراضي في المناطق الحضرية
        6. درجة التزاحم= عدد السكان \ عدد الغرف السكنية في الدولة
        العوامل التي تؤثر على توزيع السكان:
        1- العوامل الطبيعية المؤثرة في توزيع السكان:
        • أولاً: عامل المناخ: حيث تأثر نسبة المطر السنوي في توزيع السكان ، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بين التوزيعين.
        ففي المناطق الصحراوية تكون نسبة المطر قليل ، وبالتالي تكون المناطق غير معمورة وبالتالي يقل نسبة كثافة السكانفي هذه المنطقة، وإذا كان المطر هو العامل الأساسي الذي يحدد الجهات المعمورة وغير المعمورة بصفة عامة في الوطن العربي ، فأنه لا يمثل العادل الأساسي في اختلاف كثافة السكان من منطقة إلى أخرى داخل الجهات المعمورة . بل أن عامل المطر يبدو سلبيا في جنوب السودان على سبيل المثال ففي هذه المنطقة تنخفض كثافة السكان على الرغم من غزارة الأمطار وهنا يختفي عامل المطر لتبرز عوامل أخرى تؤثر وتتحكم في توزيع السكان سنشير أليها بعد قليل . وتعد الحرارة عاملا مناخيا أخر يؤثر في توزيع السكان . وإذا كان للحرارة اثر كبير في توزيع السكان في العالم ، ألا أن أثرها في توزيع السكان في الوطن العربي محدود نوعا .
        والوطن العربي _ كما عرفت_ تنتمي أطرفه الشمالية في المنطقة المعتدلة الدفيئة ، بينما ينتمي معظمه للمنطقة المدارية الحارة ، ولذلك فالاختلافات الحرارية بين أجزاء الوطن العربي.
        • الثروة المائية: الوطن العربي غني بثرواته المائية المتعددة ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة نظرا لطول سواحله ، وتعدد بحاره وبحيراته ، وكثرة مجاريه المائية العذبة ومستنقعاته . وقد عرف العربي معظم هذه الثروات فاستغلها منذ أقدم العصور واتخذ منها غذائه ودواءه وزينته .
        2- العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان:
        أ‌- الهجرات وهي نوعان :
        • هجرة داخلية : من الأرياف الى المدن لتوفر الخدمات والمرافق العامة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية .
        • هجرة خارجية : من دولة الى أخري كما هو الحال في هجرة الخدم ، والسائقين من جنوب شرق آسيا إلي المملكة ، ودول الخليج وهي تهدف إلي ( استغلال فرص العمل وتحسين المستوي المادي والاجتماعي).
        ب- أنواع الحرف ومن أثارها مايلي :
        • تدرج الإنسان في الحرف من الرعي إلي الصيد إلي الزراعة البسيطة إلي الزراعة الحديثة إلي الصناعة البسيطة إلي الصناعة الحديثة الراقية .
        • استخدام الآلات الحديثة الزراعية أدي إلي قلة الأيدي العاملة في الزراعة كما هو الحال في المملكة ، وأستراليا .
        ج- المواصلات ومن آثارها ما يلي :
        • توفر طرق المواصلات المختلفة ادى الى قيام المدن الكبرى الهامة مثل : نيويورك وجدة والقاهرة ولندن.
        • توفر طرق المواصلات يؤدي إلي ارتفاع كثافة السكان لسهولة الزراعة واستخراج المعادن وقيام المصانع كما هو الحال في المملكة والولايات المتحدة .
        د- الحروب ومن آثارها مايلي :
        • قلة السكان للقتل الجماعي وتدمير الممتلكات وتدهور الاقتصاد .
        • انخفاض نسبة النمو السكاني للانشغال بالحروب والتفكير في الهروب والهجرة إلي أماكن آمنة .
        السكان في الوطن العربي:
        يمتد الوطن العربي من المحيط الاطلسي غرباً إلى الخليج العربي شرقاً بمساحة تقرب من 14 مليون كم مربعاً أي قدر مساحة الولايات المتحدة الامريكية ، ويسكنه نحو 185 مليون نسمة في سنة 1983م، ومن المتوقع أن يبلغ هذا العدد نحو 300 مليوم نسمة سنة 2000م.
        وقد انعكست ظروف البيئة الصحراوية الجافة التي تمثل معظم مساحة الوطن العربي على توزيع السكان به حيث يتركزون في الأدوية النهرية أو السواحل التي تستقبل قدراً من الامطار يسمح بالزراعة أو الرعي وفي الواحات المبعثرة.
        وبالرغم من أن العرب يملكون في أرضهم أكبر احتياطيات بترولية في العالم إلا أنهم يواجهون كثيراً من مشكلات التنمية والتطور لحل أبرزها الزيادة السكانية الكبيرة من ناحية وسوء التوزيع السكاني من ناحية أخرى سواء على المستوى القومى أو المستوى الإقليمي.
        – تتباين المساحة والسكان ، في عدة أقاليم وتكون على النحو التالي:
        1- شبة الجزيرة العربية، وتشمل المملكة العربية السعودية واليمن بشطريها وعمان والامارات العربية وقطر والبحرين والكويت.
        2- إقليم الهلال الخصيب، و يشمل العراق وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة والأردن.
        3- وادي النيل والقرن الافريقي، ويشمل مصر والسودان وجيبوتي والصومال .
        4- ليبيا والمغرب العربي.
        أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي:
        1- مشكلة الحجم السكاني:
        تعد مشكلة الحجم السكاني ذات وجهين، أحدهما يتمثل في الحجم الزائد والآخر في الحجم الناقص، فتعاني كثير من الدول العربية من مشكلة التضخم السكاني في ضوء الموارد الاقتصادية المحدودة بها.
        2- التركيب السكاني:
        يؤدي التركيب العمري والتركيب للسكان في كثير من الاقطار العربية إلى مشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة للدول الغنية والدول الفقيرة على سواء.
        وترتبط بمشكلة التركيب السكاني في كثير من الاقطار العربية خاصة في شبة الجزيرة العربية، نقص القوى العاملة الوطنية وما يترتب على ذلك من زيادة نسبة الإعالة- أي عدد السكان المعولين، إلى جملة القوى العاملة- وذلك بالاضافة إلى انخفاض مستوي التعليم والتدريب المهني، ومن الظاهرات الاخرى انخفاض نسبة إسهان الإناث في النشاط الاقتصادي حيث لا تزيد نسبة إسهام الإناث العربيات عن 8% من القوى العاملة العربية.

        3- سوء توزيع السكان:
        يؤدي سوء التوزيع السكاني والخدمات في الاقطار العربية إلى خلق تيارات هجرة داخلية كبيرة من الريف إلى الحضر، وما يترتب على ذلك من إفقار المناطق الريفية من قطاع كبير من القوى العاملة الشابه بها، وكذلك من تزايد أحجام المدن حاد، وتعد هذه الظاهرة من المشكلات الهامة في توزيع السكان في الوطن العربي خاصة في الدول التي تزداد فيها الفجوة بين المدينة والقرية، كذلك أدت فرص العمل المتاحة في الأقطار البترولية إلى اتجاه قطاعات كبيرة من العاملين في الحرف الأولية بالصحارى مثل الرعي والزراعة إلى إهمال هذا القطاع الإنتاجي والاتجاه إلى المدن، وقد انعكس ذلك على نقص الإنتاج الزراعي والرعوي في هذه الأقطار، وتناقص إنتاج الغذاء بها واضطرارها إلى استيراد نسبة كبيرة من استهلاكها الغذائي من الخارج.
        4- النمو الحضري غير المخطط:
        النمو الحضري الضخم الذي شهدته الأقطار العربية عن الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة الواحدة، ونجمت الظاهرة الأخيرة بدورها عن عوامل الطرد في البيئات الأصلية للمهارين، فقد تناقص نصيب الفرد من الأرض الزراعية في بعض الدول خاصة.
        5- مشكلة الشعب الفلسطيني:
        تعد مشكلة الشعب الفلسطيني الذي أجبر على ترك وطنه منذ سنة 1947م وعلى مراحل بعد ذلك- مشكلة سياسية وديموغرافية في آن معاً، كما أنها مشكلة تقتصر على الوطن العربي وتلعب دوراً كبيراً في خريطته السكانية والسياسية.
        مكونات النمو الطبيعي للسكان:
        • الخصوبة ( المواليد):
        خصوبة السكان لفظ يطلق للدلالة على ظاهرة الإنجاب في المجتمع والتي يعبر عنها بعدد المواليد الأحياء، وتقاس بعدة مقاييس حسابية أبسطها ما يعرف بمعدل المواليد الخام ةيقصد به نسبة المواليد في السنة إلى جملة عدد السكان في منتصف السنة وغالباً ما تكون النسبة في الألف، أي يبين عدد المواليد لكل ألف نسمة من إجمالي السكان.

        • الوفيات:
        تعد الوفيات عنصراً هاماً من عناصر التغير السكاني حيث تفوق في أثرها عامل الهجرة وإن كانت الخصوبه تسبقها في ذلك، كما أنها تتناقض مع الخصوبة في أنها أكثر ثباتاً ويمكن التحكم في مستواها، حيث ترتبط الوفيات دائماً بمستوي المتوسط العمري للسكان وأمد الحياة.
        • أمد الحياة:
        كان لاستمرار انخفاض معدل الوفيات وخاصة في الأعمار المبكرة أثره واضح في ارتفاع متوسط طول عمر الفرد في الوطن العربي شأنه في ذلك شأن بقية أقاليم العالم، وقد أدى ذلك إىل تزايد عدد السكان الذين يصلون إلى أعمار متقدمة فوق الستين وتعتمد كثير من دراسة الوفيات حسب العمر والنوع على ما يعرف بجدول الحياة life table وهو جدول إحصائي ينشأ على أساس الظروف السائدة للوفاة حيث يبين مستواها عند أي فئة.
        – اعتماداً على متوسط أمد الحياة في الأقطار العربية سنة 1983م، فإنه يمكن تقسيمها إلى فئات على النحو التالي:
        أ‌- دول يتراوح أمد الحياة بها من 60-70 سنة، وتشمل الكويت وفلسطين المحتلة والبحرين ولبنان والإمارات والأردن.
        ب‌- دول يتراوح أمد الحياة بها بين 50-60 سنة: وتشمل معظم الدول العربية وهي الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس والسعودية والعراق وقطر و سوريا.
        ت‌- دول يتراوح أمد الحياة بها من 40-60 سنة: وتشمل السودان وموريتانيا والصومال وعمان واليمن الشمالية ةاليمن الجنوبية.
        تركيب السكان:
        تعد دراسة التركيب السكاني للمجتمع العربي على قدر كبير من الأهمية ذلك لآنها توضح بجلاء مدى تأثير العمليات الديمواغرافية الحيوية والهجرة على فئات السن ونسبة النوع( الذكور و الإناث) في داخل المجتمع، ومدى قدرته على توفير القوة عاملة اللازمة لتنمية وإعالة باقي أفراده، كذلك فإن دراسة التركيب العمري تساعد على فهم عوامل النمو السكاني ودورها في حجم السكان وما يرتبط بذلك من دراسة الحالة المدنية والنشاط الاقتصادي والتعليم سواء للذكور أو الإناث.
        التركيب العمري:
        يعد المجتمع العربي- بكل المقاييس الديموغرافية- مجتمعاً شاباً في مركبيه العمري ذلك لآن نحو 45% من سكانه يقل عمرهم عن 15 سنة.
        ويتأثر التركيب العمري في الأقطار العربية البترولية تأثيراً بوضوح في دول الخليج خاصة تلك الدول صغيرة الحجم السكاني نثل الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة.
        التركيب النوعي:
        يقاس التركيب النوعي بما يعرف بنسبة النوع وهي عدد الذكور لكل مائة من الإناث، وتصل هذه النسبة إلى 105 عند المولد، وهذه ظاهرة بيولوجية في المجتمعات البشرية بصفة عامة، ويتأثر بيانات التركيب العمري في الدول العربية بمجموعة من العوامل لعا أبرزها عدم الدقة في ذكر أعمار الإناث في فئات سن معينة سواء بالنقص أو بالزيادة.
        التركيب الاقتصادي :
        يعمل معظم السكان في الوطن العربي في النشاط الاقتصادي الأولى والذي يشمل الزراعة والرعي والصيد، وتوضح البيانات المتاحة أن نسبة العاملين في الزراعة وغيرها من الأنشطة الأخرى تتباين تبايناً كبيراً بين الأقطار العربية .
        التحضر ومشكلاته:
        يرجع التضخم الحضري في الأقطار العربية في العقود الأخيرة إلى ثلاث عوامل رئيسية هي:
        1- معدل الزيادة الطبيعية المرتفع الذي يرجع إلى ارتفاع مستوي الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات في المناطق الحضرية.
        2- تزايد معدلات الهجرة الريفية الحضرية: وتسود هذه الظاهرة في كل الأقطار العربية خاصة في الدول الزراعية.
        3- الهجرة الدولية الوافدة: ويتمثل هذا العامل في الأقطار البترولية الغنية في شبة الجزيرة العربية وليبيا.
        السكان دولة الامارات:
        أولت حكومة الإمارات اهتماماً خاصا بتنمية السكان باعتبارهم ثروة الوطن، واستثمرت أموالاً طائلة في هذا الصدد منذ قيام الدولة في العام 1971. ويتمتع مواطنو الإمارات بمستوى رفيع من المعيشة إذ يحصدون الآن ثمار الاستثمارات الهائلة في التعليم والخدمات الصحية. كما تبذل الكثير من الجهود المكثفة من أجل تطوير الموارد البشرية، وتعزيز دور ومكانة المرأة في المجتمع، وتقديم مستوى رفيع من الرعاية والخدمات الاجتماعية للمستحقين.
        وبالرغم من التغير الاجتماعي الكبير الذي طرأ على الإمارات, ولاسيما فيما يتعلق بخلل التركيبة السكانية الناجم عن التوسع المدني ووجود الأعداد الكبيرة للمقيمين من الجاليات الأجنبية، إلا أن مجتمع الإمارات يتسم بالتسامح والتآلف والانسجام والانفتاح، مع المحافظة على الهوية والتقاليد المتوارثة من جيل لآخر.
        وبحسب النتائج الأولية التي أسفر عنها التعداد السكاني لعام 2005 الذي صدر في منتصف 2006 بلغ إجمالي السكان ليلة التعداد 3 ملايين و769 ألفا و80 نسمة. ويتضمن هذا الرقم المواطنين وغير المواطنين، إلا أنه لا يأخذ في الحسبان حوالي 335 ألف و615 نسمة لم يشملهم التعداد إما نتيجة لتواجدهم خارج الدولة أثناء التعداد أو لعدم رغبتهم بالتعاون والمشاركة، مما يرفع الرقم الفعلي للسكان إلى 4 ملايين و104 آلاف و695 نسمة, بزيادة قدرها 74.8% مقارنة بآخر تعداد سكاني في العام 1995 حينما كان عدد السكان مليونين و411 ألف و41 نسمة.
        * الموقع:
        – تقع شرق شبه الجزيرة العربية، جنوب غرب آسيا، مطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج العربي.
        – أراضيها تنحصر بين خطّي عرض 22 و26.5 درجة شمالا، وخطّي طول 51 و56.5 شرقاً.
        – تحدّها من الشمال والشمال الغربي مياه الخليج، ومن الغرب قطر والمملكة العربية السعودية، ومن الجنوب سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أيضا، ومن الشرق خليج عُمان وسلطنة عُمان.
        * المساحة:
        تُقدّر المساحة بنحو 82880 كيلو متر مربع، وبهذا فهي تحتل المرتبة الثالثة بين دول مجلس التعاون بعد السعودية وسلطنة عُمان، وتشكّل أبوظبي 87% من إجمالي مساحة الدولة. الحدود:
        يبلغ طول الحدود البرية مع الدول المجاورة 876 كم، 410 كم مع سلطنة عُمان، و457 كيلومتراً (كم) مع السعودية. تمثل الحدود البحرية 42% من طول الحدود الإجمالية.
        *الشريط الساحلي:
        تمتد سواحلها المطلة على الساحل الجنوبي من الخليج العربي مسافة 1318 كم.
        * المياه الإقليمية:
        ضحلة عموما، إذ يبلغ متوسط عمقها 35 مترا، وتتصف بكثرة الشعب المرجانية الغنية بمحار اللؤلؤ، وتشتهر بثروتها السمكية الهائلة.
        * المدن الرئيسية:
        أبوظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، والفجيرة ، وأم القيوين. وتحمل كل إمارة اسم المدينة الرئيسية فيها إضافة إلى مدينة العين.
        * الموارد الطبيعية:
        البترول والغاز الطبيعي.
        * المُناخ:
        تتراوح درجات الحرارة صيفا بين 35 و40 درجة مئوية، قد تصل إلى 48 درجة مئوية على طول شاطئ الخليج، وتشتد الرطوبة حتى تصل إلى حد الإشباع في بعض المناطق، أما في الشتاء فتكون في حدود 20 درجة مئوية.
        * الجغرافيا:
        معظم أراضيها صحراء تتخللها عدة واحات مشهورة، أهمها تلك التي تشغلها مدينة العين وضواحيها، ويعتبر جبل حفيت حدّا جنوبيا لواحة البريمي ويبلغ ارتفاعه نحو 1220 مترا، وهناك سلسلة جبال حجر التي تشطر شبه جزيرة مسندم وتمتد مسافة 80 كم شمالا وجنوبا بعرض يصل نحو 32 كلم فتخترق سلطنة عُمان لتصل إلى الطرف الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وفي سفوح المناطق الشمالية من هذه السلسلة تقع إمارة رأس الخيمة، معظم سواحل الدولة رملية باستثناء منطقة شبة جزيرة مسندم التي تشكّل رأس سلسلة جبال حجر.
        وللدولة مئات الجزر المتناثرة في مياه الخليج منها نحو 200 جزيرة في إمارة أبوظبي، أهمها صير بني ياس، ودلما، وأم النار، و داس، وأبو الأبيض، وجزيرتا أبو موسى وصير بونعير بالشارقة، وجزر طنب الكبرى، وطنب الصغرى، والحمراء برأس الخيمة، والجزيرة السينية بأم القيوين.

        الخاتمة :

        وأخيراً، ليس من السهل وضع حلول حاسمة لمشكلات الاسكان في المدن في الوطن العربي، لآن علاج تلك المشكلات يبنغي أن يكون في إطار تخطيط قومي شامل يهدف إلى إعادة توزيع السكان باسلوب علمي وخلق مناطق جذب لتقليل تيارات الهجرة نحو المدن الكبرى.
        التوصيات والمقترحات:

        1- تقديم البحث في المكتبة العامة لتقديم المعلومات لجميع أفراد بمختلف الاعمار.
        2- عمل ندوات ومحاضرات خاصة بالشباب وتقديم النصائح لهم ، حيث تكون الدولة محتاجة للأيدي العاملة.
        المراجع والمصادر :

        1- مشكلات السكان في الوطن العربي: الدكتور فتحي محمد أبوعيانه ، دار المعرفة الجامعية، إسكندرية.
        2- الجغرافيا السياسية والإقتصادية والسكانية للعالم المعاصر: د. عدنان السيد حسين، الدراسات الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1414هـ -1994م.
        3- المضمون البشري في الجغرافيا: د.يسرى الجوهرى، مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية، مصر، الطبعة الأولى، 1999م.
        4- الكتاب المرجع في جغرافية الوطن العربي- الاقتصاد العربي المشترك: د. حسين الخياط، تونس، 1991م.

        ملخص بحث ” السكان”:

        يعتبر السكان المحور الأساسي الذي تدور من حوله كل مغيرات التحديث المعاصر، حيث يحمل معظم الخصائص الديموغرافية المرتبة بالنمو والتركيب والتحضر، و المقصود بالكثافة السكانية وهي مقياس الذي يستخدم لقياس معدل السكان في منطقة ما.
        – أنواع الكثافة السكانية: حيث يعتبر الكثافة الحسابية وهي الطريقة الاكثر شيوعاً لقياس الكثافة السكانية في العالم، وكذلك هناكـ عدة أنواع أخرى ومنها الكثافة الفلسفية والزراعية والسكنية والحضرية ، ودرجة التزاحم: عدد السكان\ عدد الغرف السكنية في الدولة.
        – العوامل الطبيعية التي تؤثر على توزيع السكان:
        1- عامل المناخ: حيث تأثر نسبة المطر السنوي في توزيع السكان، حيث ترتبط ارتباطا وثيقا بين التوزيعين.
        2- الثروة المائية: الوطن العربي غني بثرواته المائية المتعددة ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة نظراً لطول سواحله، وتعدد بحاره وبحيراته، وكثرة مجارية المائية العذبة ومستنقعاته.
        – العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان:
        1- الهجرات وهي نوعين:
        • هجرة داخلية: من الأرياف الى المدن لتوفر الخدمات والمرافق العامة.
        • هجرة خارجية : من دولة الى أخري كما هو الحال في هجرة الخدم.
        2- أنواع الحرف ومن آثارها:
        • تدريج الإنسان في الحرف من الرعي إلي الصيد إلي الزراعة البسيطة إلي الزراعة الحديثة إلي الصناعة البسيطة إلي الصناعة الحديثة الراقية.
        • استخدام الآلات الحديثة الزراعية أدي إلي قلة الأيدي العاملة في الزراعة.
        3- المواصلات ومن آثارها:
        • توفر طرق المواصلات المختلفة ادى الى قيام المدن الكبرى الهامة.
        • توفر طرق المواصلات يؤدي إلي ارتفاع كثافة السكان لسهولة الزراعة واستخراج المعادن وقيام المصانع.
        4- الحروب ومن آثارها:
        • قلة السكان للقتل الجماعي وتدمير الممتلكات وتدهور الاقتصاد .
        • انخفاض نسبة النمو السكاني للانشغال بالحروب والتفكير في الهروب والهجرة إلي أماكن آمنة.
        – السكان في الوطن العربي : يمتد الوطن العربي من المحيط الاطلسي غرباً إلى الخليج العربي شرقاً، ولقد انعكست ظروف البيئة الصحراوية الجافة التي تمثل معظم مساحة الوطن العربي .
        – أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي:
        1- مشكلة الحجم السكاني: تعد مشكلة الحجم السكاني ذات وجهين، أحدهما يتمثل في الحجم الزائد والآخر في الحجم الناقص.
        2- التركيب السكاني: يؤدي التركيب العمري والتركيب للسكان في كثير من الاقطار العربية إلى مشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة للدول الغنية والدول الفقيرة على سواء.
        3- سوء توزيع السكان: يؤدي سوء التوزيع السكاني والخدمات في الاقطار العربية إلى خلق تيارات هجرة داخلية كبيرة من الريف إلى الحضر.
        4- النمو الحضري غير مخطط: النمو الحضري الضخم الذي شهدته الأقطار العربية عن الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة الواحدة.
        مشكلة الشعب الفلسطيني: تعد مشكلة الشعب الفلسطيني الذي أجبر على ترك وطنه منذ سنة 1947م وعلى مراحل بعد ذلك- مشكلة سياسية وديموغرافية في آن معاً، كما أنها مشكلة تقتصر على الوطن العربي وتلعب دوراً كبيراً في خريطته السكانية والسياسية.
        – تركيب السكان: تعد دراسة التركيب السكاني للمجتمع العربي على قدر كبير من الأهمية ذلك لآنها توضح بجلاء مدى تأثير العمليات الديمواغرافية الحيوية والهجرة على فئات السن ونسبة النوع( الذكور و الإناث) في داخل المجتمع، ومدى قدرته على توفير القوة عاملة اللازمة لتنمية وإعالة باقي أفراده.
        – التركيب الأقتصادي: يعمل معظم السكان في الوطن العربي في النشاط الاقتصادي الأولى والذي يشمل الزراعة والرعي والصيد، وتوضح البيانات المتاحة أن نسبة العاملين في الزراعة وغيرها من الأنشطة الأخرى تتباين تبايناً كبيراً بين الأقطار العربية .
        التحضر ومشكلاته: يرجع التضخم الحضري في الأقطار العربية في العقود الأخيرة إلى ثلاث عوامل رئيسية هي:
        1- معدل الزيادة الطبيعية المرتفع الذي يرجع إلى ارتفاع مستوي الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات في المناطق الحضرية.
        2- تزايد معدلات الهجرة الريفية الحضرية: وتسود هذه الظاهرة في كل الأقطار العربية خاصة في الدول الزراعية.
        3- الهجرة الدولية الوافدة: ويتمثل هذا العامل في الأقطار البترولية الغنية في شبة الجزيرة العربية وليبيا.
        – السكان في دولة الامارات:
        أولت حكومة الإمارات اهتماماً خاصاً باعتبارهم ثروة الوطن، حيث يتمتع مواطنو دولة الامارات بمستوي رفيع من العيشة إذ يحصدون الآن ثمار الاستثمارات الهائلة في التعليم والخدمات الصحية، ومن الموارد الطبيعية الموجودة في بلادي ومنها البترول والغاز الطبيعي، ومناخها حيث تتراوح درجات الحرارة صيفاً تكون عاليه .

    1. دولة الإمارات العربية المتحدة
      مدرسة مسافي للتلعليم الثانوي
      مادة الإقتصاد

      بحث بعنوان:

      عمل الطالب: علي مطر النقبي
      11 أدبي 1
      إشراف المعلم الفاضل: السيد قطب

      2011-2012

      من الممكن إدراج النظم الاقتصادية السائدة حاليا تحت إطارين هما : النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي ، ولكل منهما ظروف نشأ فيها وقواعد وأسس ،وإيديولوجيات تبرره وتسانده وسوف نعطي لمحة موجزه عن كل نظام قبل أن نتكلم عن النظام الاقتصادي الإسلامي.
      الاقتصاد العلم الاجتماعي الذي يهتم بتحليل الأنشطة التجارية، وبمعرفة كيفية انتاج السلع والخدمات. ويَدرس علم الاقتصاد الطريقة التي تُنتج بها الأشياء التي يرغب فيها الناس وكذلك الطريقة التي توزع بها تلك الأشياء. كما يدرس الكيفية التي يختار بها الناس والأمم الأشياء التي يشترونها من بين الحاجات المتعددة التي يرغبون فيها.

      وفي كل الأقطار، تكون الموارد المستخدمة لإنتاج السلع والخدمات قليلة. أي أنه لايتوافر لأي أمة من الأمم مايكفي من المزارع، والمصانع، أو العمال لإنتاج كل مايريده الجميع. وتتسم الأموال بالندرة أيضًا. فالقليل من الناس لديهم الأموال الكافية لشراء كل ما يريدونه، وفي الوقت الذي يريدونه. وعليه فإنه يتعين على الناس في كل مكان أن يختاروا أفضل الطرق لاستعمال مواردهم وأموالهم. فقد يتعين على الأطفال أن يختاروا بين إنفاق مصروفهم على شريط أو على شراء شريحة من لحم البقر.كما قد يتعين على أصحاب المحلات التجارية أن يختاروا بين قضاء عطلة صيفية أو توظيف مدخراتهم في شراء المزيد من البضائع. وكذلك قد يتعين على الأمة إنفاق أموال دافعي الضرائب على بناء المزيد من الطرق أو المزيد من الغواصات. فمن وجهة النظر الاقتصادية، يتعين على الأطفال وأصحاب المحلات والأمة أن يقتصدوا في سبيل مقابلة الاحتياجات والرغبات. ويعني هذا أنه يجب عليهم أن يستخدموا الموارد التي بحوزتهم في سبيل إنتاج الأشياء التي يرغبون فيها أكثر من غيرها.

      يُعرِّف الاقتصاديون (المتخصصون في علم الاقتصاد) الاقتصاد بأنه العلم الذي يُعنَى بـدراسة كيفية إنتاج السلع والخدمات وتوزيعها. ويعني الاقتصاديون بالسلع والخدمات كل ما يمكن أن يباع ويشترى. ويعنون بالإنتاج معالجة السلع والخدمات وتصنيعها. أما كلمة توزيع فيعنون بها الطريقة التي يتم بها تقسيم السلع والخدمات بين الناس.
      أنواع الأنظمة الاقتصادية:

      تتناول هذه الفقرة أنواع الأنظمة الاقتصادية في الغرب، أما بالنسبة للاقتصاد الإسلامي فانظر: الاقتصاد الإسلامي، نظام.

      تطورت في الغرب والشرق نظم اقتصادية متباينة، وذلك لأن الأمم المختلفة لم تتفق يومًا على الكيفية التي يجب أن تحل بها مشكلاتها الاقتصادية الأساسية. وفي عالم اليوم ثلاثة نُظم اقتصادية مهمة هي: 1- الرأسمالية 2- الأنظمة الاقتصادية المختلطة 3- الشيوعية. وتتضمن الأنظمة الاقتصادية لكثير من البلدان عناصر مشتركة من نظم اقتصادية مختلفة.

      النظام الرأسمالي:
      هي النظام الاقتصادي لكثير من البلدان في مختلف أرجاء العالم. وسميت رأسمالية لأن الفرد بوسعه أن يمتلك الأرض ورأس المال مثل المصانع والشقق السكنية والسكك الحديدية. وتشجع الرأسمالية حرية العمل التجاري والاقتصاد الحر، لأنها تسمح للناس بأن يباشروا أنشطتهم الاقتصادية بصورة مباشرة ومتحررة إلى حد كبير من التدخل والتحكم الحكوميين.

      وكان الاقتصادي الأسكتلندي آدم سميث أول من طرح مبادئ النظام الرأسمالي، وذلك في القرن الثامن عشر الميلادي. وقد آمن سميث بأن الحكومات ينبغي عليها ألا تتدخل في معظم الأعمال. وكان يعتقد أن رغبة رجال الأعمال في تحقيق الأرباح، إذا ماتم تنظيمها وتقنينها وتأطيرها بالمنافسة، فستعمل مثل اليد الخفية لإنتاج مايرغبه المستهلكون. وتُعرف فلسفة سميث بعبارة دعهُ يعمل (عدم التدخل).

      ولايزال تركيز آدم سميث على الحرية الفردية الاقتصادية يمثل حجر الزاوية للنظام الاقتصادي الرأسمالي. لكن نمو قطاعات الأعمال الحديثة، والمدن، والتقنيات المتبعة، وتعقد كل هذا، قاد الناس إلى إعطاء الحكومات المزيد من الأعباء الاقتصادية يفوق ما خصها به سميث. وفي حقيقة الأمر، فإن العديد من الاقتصاديين يُعرِّفون النظام الأمريكي بأنه نموذج مُعدل من الرأسمالية لأن الحكومة تقوم بدور مهمّ فيه.

      الأنظمة الاقتصادية المختلطة. وتدعى أيضًا بالأنظمة الاقتصادية الموجهة. تشتمل هذه الأنظمة على المزيد من التحكم والتخطيط الحكوميين بالمقارنة مع الأنظمة الرأسمالية. ففي الاقتصاد المختلط، غالبًا ماتمتلك الحكومة صناعات مهمة، مثل النقل والكهرباء والغاز والمياه وتسيرها. أما أغلب الصناعات المتبقية فيمكن أن تكون ذات ملكية خاصة. والاشتراكية هي النوع الرئيسي من أنواع الاقتصاد المختلط. انظر: الاشتراكية.

      وبعض البلدان ذات الأنظمة الاقتصادية المختلطة دول ديمقراطية، إذ ينتخب أفراد الشعب في تلك البلدان حكوماتهم، ويقترعون على بعض السياسات الاقتصادية، كذلك قد يقترعون لزيادة مقدار التحكّم الذي تمارسه الحكومة على الاقتصاد أو تقليصه. وتُسمى الأنظمة الاقتصادية لتلك البلدان غالبًا الاشتراكية الديمقراطية.

      في كل يوم ينكب الملايين من الرجال والنساء في الدول الرأسمالية على العمل في المزارع والمصانع والمكاتب، وينتجون ثروة هائلة من السلع والخدمات في كل سنة. ولا تفرض الحكومات على الناس المكان الذي يجب أن يعملوا فيه، كما لاتقرر ما الذي يجب إنتاجه في المزارع. كذلك لاتفرض الحكومات الأسعار التي يجب دفعها ثمنًا لمعظم السلع والخدمات. وعلى الرغم من ذلك، فإِن العمل يُنفَّذ والأسعار تُحدَّد، ويتلقى معظم الناس المنتجات التي يحتاجونها.

      كيف يعمل الاقتصاد على الرغم من هذا النزر اليسير من التخطيط؟ إن رغبة معظم الناس في تحسين مستوى معيشتهم هي التي تجعل هذا النظام ناجحًا. فللناس مُطلق الحرية في أن يحسنوا من وضعهم الاقتصادي؛ إذ يمكنهم أن يحاولوا الحصول على وظيفة في المكان الذي يفضلونه على سواه، وبصورة عامة فإنه يمكنهم إنفاق دخلهم بأي طريقة يودونها. وتشارك الحكومة بالطبع في العديد من النشاطات الاقتصادية المهمة. ولكن في معظم الأحوال، فإن الاقتصاد الرأسمالي يعمل وحده، أي يضطلع الناس بدور المستهلكين والعمال والإدارة. ويتخذ الأفراد والمنشآت الخاصة، مع المؤسسات الأخرى، قراراتهم الاقتصادية الخاصة بهم. وتشكل هذه القرارات قوى اقتصادية مثل العرض والطلب والأرباح والأسواق والأسعار والمنافسة وتوزيع الدخل.

      المستهلكون. هم أناس يستعملون السلع والخدمات. وفي الاقتصاد الرأسمالي يحدد المستهلكون ما يجب أن يُنتج وذلك عن طريق الأشياء التي يختارون شراءها. ويستعمل الاقتصاديون مصطلحي العرض والطلب للمساعدة على توضيح الكيفية التي يؤثر بها المستهلكون على الإنتاج. فإذا افترضنا ـ على سبيل المثال ـ أن آلاف الناس أقبلوا على شراء أسطوانة جديدة من أسطوانات الحاكي، فإن محلات بيع الأسطوانات تبدأ عندئذ في طلب المزيد من نُسخ هذه الأسطوانة من الشركة التي تُصنعها، فيتعين عليها أن تزيد من إنتاجها منها. وهكذا تنتج الشركة كميات عرض أكبر من الأسطوانة لأن الناس زادوا من الطلب عليها. فإذا اشترى الناس نُسخًا أقل من الأسطوانة بعد مضي بعض الوقت، فإن المحلات ستطلب نُسخًا أقل من الشركة. وستنتج الشركة نُسخًا أقل حينذاك. انظر:العرض والطلب.

      الأعمال والأرباح. ُتنتج الكثير من مشروعات الأعمال الأشياء التي يرغب فيها المستهلكون. فقد يمتلك فرد واحد منشأة صغيرة ويقوم بتشغيلها، مثل صالون للحلاقة أو محطة للمحروقات. وقد يُكّون اثنان أو أكثر شراكة بينهما لتأسيس مشروع عمل. وقد تكون الأنواع الأخرى من مشاريع الأعمال شركات كبيرة الحجم، يمتلكها العديد من الناس. وتنتج بعض المنشآت السلع، مثل الأغذية والملابس،كما ينتج البعض الآخر خدمات، مثل النقل وبرامج التلفاز.

      والمعلوم أن الهدف الرئيسي لمعظم مشاريع الأعمال هو تحقيق الأرباح، والأرباح هي ما تكتسبه المنشأة من أعمالها فوق إجمالي التكاليف. وتتضمن تكاليف إنتاج حُلة من القماش مثلاً، تكلفة القماش وأجر العمال الذين يحيكون الحُلة ونفقات المعدات والآلات، وتكلفة الإعلان عن الحُلة، وهكذا. ويجب أن يتضمن سعر الحُلة كل هذه التكاليف ـ فضلاً عن ربح للشركة التي تصنع الحُلة.

      وتقود الرغبة في تحقيق الأرباح مديري الأعمال إلى إنتاج السلع والخدمات، التي يطلبها المستهلكون وبيعها لهم. ويؤثر دافع الربح على المديرين، ويدفعهم إلى تنظيم أعمالهم وتشغيلها بكفاءة. ويمكن للمنشأة، بتخفيض الوقت الضائع والمواد الخام، أن تخفض من تكاليف إنتاجها، ومعنى هذا أن التكاليف المنخفضة تعني أرباحًا مرتفعة. ويساعد المديرون في تقرير كيفية إنتاج السلع والخدمات، وذلك بالطريقة التي ينظمون بها الإنتاج ويديرونه في سبيل تحقيق الأرباح.

      على أن الحصول على أعلى قدر من الأرباح ليس هو الدافع الوحيد للشركات. فكثير من الاقتصاديين يعتقدون أن هنالك أهدافًا أخرى تدفع برجال الأعمال في العديد من الشركات إلى العمل، نظرًا لإحساسهم بأهميتها. وقد تتمثل هذه الدوافع في أشياء مثل تحقيق أقصى قدر من المبيعات لمنتج معين، أو زيادة قيمة أصول الشركة، أو الوجود الفعلي للمنشأة، وانتشارها في أكبر عدد ممكن من البلدان.

      ولكلمة الأرباح أكثر من معنى؛ فعلى وجه التحديد، لا يفهم المحاسب الأرباح فهم الاقتصادي لها؛ فقد تُظهر شركة أرباحًا بالمعنى المحاسبي، لكنها تكون خاسرة بالمعنى الاقتصادي. ويكمن أحد الفروق المهمة بين الاقتصادي والمحاسب في أن الاقتصادي يخصم تكاليف معينة من مقياس الأرباح، بينما يضمن المحاسب تلك التكاليف في الأرباح. وقد تكون هذه التكاليف إيجارًا للأرض والمباني التي تشغلها الشركة في إدارة أعمالها. وفي واقع الأمر فقد تمتلك الشركة الأرض والمباني. ويعتقد الاقتصاديون أن القيمة السوقية لهذا الإيجار يجب أن تُخصم من الأرباح بحكم أنها تكلفة، ولكن يرى المحاسبون أن من الواجب ضمها إلى الأرباح.

      وكثير من المستشفيات والجامعات والمنظمات الخيرية والكثير من المؤسسات الأخرى، لاتحاول أن تحقق أرباحًا، على الرغم من أنها تعرض سلعًا وخدمات يريدها الناس. وتبيع بعض هذه المؤسسات اللاربحية (التي لا تُعنى بالربح) سلعها وخدماتها، بينما يوزَّع بعضها الآخر دون مقابل. ومع ذلك يُفترض في مديري هذه المؤسسات العمل على إنتاج السلع والخدمات بكفاءة، وبصورة اقتصادية. ولكن بوسعهم أيضًا أن يُتابعوا أنشطة وأهدافًا قد لاتقود إلى تحقيق الأرباح.

      الأسواق والأسعار والمنافسة. كلما جرى تبادل بالبيع والشراء للسلع والخدمات برز سوق للوجود. وقد تكون السوق محلاً تجاريًا صغيرًا على النطاق المحلي، كما قد تكون سوقًا عالمية للأسهم. وفي الأسواق الكبيرة، قد لا يلتقي معظم البائعين والمشترين البتة، إذ قد يمارسون أعمالهم بوساطة شبكات الهاتف أو التلكس أو الفاكس أو الحاسوب.

      وفي الاقتصاد الرأسمالي تصعد الأسعار في الأسواق وتهبط، كلما ارتفع الطلب أو العرض أو انخفض. فإذا افترضنا أن 100,000 أسرة تريد شراء سيارات جديدة، في حين جرى إنتاج 90,000 سيارة فقط، فعلى هذا تفوق الكمية المطلوبة الكمية المعروضة، وربما يحدو هذا بالبائعين إلى حُسبان أن الكثير من الأسر على استعداد لدفع المزيد لحيازة إحدى السيارات المحدودة العدد. ونتيجة لذلك، فقد يرفع البائعون أسعار السيارات. وفي الوقت نفسه، يبدأ المصنعون في إنتاج المزيد من السيارات. وذلك لبيع المزيد منها لزيادة أرباحهم. وفي النهاية، ومع إنتاج المزيد من السيارات، تبدأ الكمية المعروضة في اللحاق بالكمية المطلوبة.

      وفي الاقتصاد الرأسمالي أيضًا، توفر مشاريع الأعمال منتجات متشابهة، ويتنافس بعضها مع بعض من أجل كسب المشترين. ونتيجة لذلك، ينبغي على مشروعات الأعمال أن تفرض أسعارًا معقولة وأن تحافظ على مستوى مرتفع من الجودة لمنتجاتها. فعلى سبيل المثال، إذا رفعت إحدى البقالات سعر كيس من السكر، فقد يفضل زبائن تلك البقالة شراء الكمية نفسها من بقالة أخرى بسعر أقل من السعر السابق. ورُبّ منشأة تقدم لزبائنها منتجات قليلة الجودة تخسر أولئك الزبائن، الذين يفضلون شراء منتجات أعلى جودة من مكان آخر.

      وتُعد المنافسة أمراً ضروريًا في الكثير من النظم الاقتصادية الرأسمالية، إلى درجة أن الحكومات سنت قوانين لفرض المنافسة. وتمنع هذه القوانين الاتفاقيات بين البائعين التي تتدخل في أداء المنافسة، كما تحظر قوانين أخرى معظم أشكال الاحتكارات. وفي الاحتكار، تتحكم شركة واحدة في عرض سلعة معينة. كذلك تمنع قوانين أخرى قيام معظم اتحادات المنتجين وبعض الاتحادات الاحتكارية الأخرى والاتحادات التي تتكون من مجموعات من المنشآت تتحكم في كل مايرتبط بصناعة معينة أو بمعظمها. انظر: مكافحة الاحتكار، قوانين.

      توزيع الدُّخول. في ظل الرأسمالية، يعتمد تحديد من يحصل على السلع والخدمات المنتجة اعتمادًا أساسيًا على الذي يمتلك القدرة على شرائها. وتعتمد الكمية التي يستطيع الناس شراءها من السلع والخدمات على حجم الدخل الذي يتلقونه.

      ويكسب الناس دخلهم بوسائل متعددة. فمعظم الناس يتلقى دخله على هيئة أجور أو رواتب مقابل العمل. وتتلقى مشاريع الأعمال دخلها في صورة أرباح تعود على أصحابها. ويمتلك الشركة أولئك الذين يشترون جزءًا من أسهمها ويتلقون دخلهم عادة في صورة أرباح موزعة. ويتلقى مُلاّك الأَرض والعقارات دخلهم في صورة إيجارات. أما أصحاب السندات والحسابات الادخارية فيتسلمون العائد على هيئة فائدة. وينتفع كثيرون من البرامج الحكومية، حيث يتسلمون مدفوعات تحويلية، مثل الضمان الاجتماعي وعلاوات التقاعد. ويسمى إجمالي الدَّخل المتحصل عليه في البلاد الدخل القومي. وفي البلدان الصناعية، تمثل الأجور والمرتبات ومستحقات الموظفين عادة حوالي ثلاثة أرباع الدخل القومي.

      وفي ظل الرأسمالية، يكسب الناس دخلهم بإنتاج السلع والخدمات التي يطلبها المستهلكون. وتؤثر قوى العرض والطلب كذلك في مقدار دخل الفرد. فعلى سبيل المثال؛ من المتوقع أن تدفع شركة صناعية مبالغ أكثر لمديري المصنع من تلك التي تدفعها للعمال غير المهرة؛ إذ تدفع المنشأة أموالاً أكثر للمديرين لأن مبيعات المنشأة وأرباحها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على نوعية القرارات التي يتخذها المديرون. وكذلك قد يندر توافر المديرين بالمقارنة مع العمال، ومن هنا يضطر أصحاب العمل إلى إنفاق أموال أكثر ليتمكنوا من جذب هؤلاء.

      وفي كثير من الصناعات، يتجمع العمال في منظمات لمحاولة زيادة دخلهم. ويتفاوض العمال عن طريق نقاباتهم مع أصحاب العمل لتحديد الأجور، وساعات العمل، وقوانين الأمن والسلامة، والظروف الأخرى المحيطة بعملهم. ويُمكن أن تتسبب زيادة الأجور في بعض الصناعات الكبيرة، مثل الفحم والحديد، في زيادة الأجور على نطاق الاقتصاد كله. ويتمتع العمال في بعض الصناعات بحماية قوانين الحد الأدنى من الأجور التي تُجيزها الحكومات. وتُحدد هذه القوانين الحد الأدنى الذي يُمكن لصاحب العمل أن يدفعه لعامل مقابل ساعة من العمل.

      وفي الاقتصاد الحر، تؤدي الادخارات والاستثمارات الخاصة دورًا مؤثرًا في النمو الاقتصادي. فحين يدّخر الناس جزءاً من دخلهم، يصبح من الضروري عليهم أن ينفقوا أموالاً أقل على السلع الاستهلاكية والخدمات. ومن هنا يتوافر المزيد من الأموال لصنع الآلات وبناء المصانع. ويُمكن للمدخرين إيداع أموالهم في المصارف التي تقوم بدورها بإقراض مشاريع الأعمال. كذلك يُمكن للمدخرين أن يستثمروا أموالهم في الأَسهم والسندات التي تطرحها الشركات. وبأموال هؤلاء المستثمرين، يُمكن للمنشآت أن تزيد من مواردها الصناعية. وفي الاقتصاد الرأسمالي، تعتمد سرعة نمو الاقتصاد اعتمادًا كبيرًا على مدى استطاعة المستهلكين وشركات الأعمال الادخار والاستثمار. انظر: الاستثمار.

      النظام الإشتراكي:
      التصميم الأساسي للإشتراكية هو تصميم اقتصادي حيث أن الإنتاج منظم بطريقة مباشرة لإنتاج بضائع وخدمات لأجل قيمة استخدامها، التوزيع المباشر للموارد تبعا لإرضاءالمتطلبات الإقتصادية بدون حسابات مالية وتعبئة الإقتصاد يعتمد على وحدات طبيعية في مقابل القوانين الإقتصادية للرأسمالية، وعادة تتبع نهاية الفئات الإقتصادية الرأسمالية مثل الإيجار والفائدة والربح والمال. وناتج الإقتصاد الاشتراكي بضائع وخدمات للاستهلاك يمكن توزيعها على الأسواق.
      وبتباين مع الرأسمالية حيث الإنتاج يرجى منه الربح، وهكذا يعتمد على التوزيع غير المباشر. الرأسمالية المثالية تعتمد على التنافس الكامل، الضغوط التنافسية تجبر المشاريع الإقتصادية للإستجابة لمتطلبات المستهلكين حتى يكون السعي وراء الربح بتقريب الإنتاج للإستخدام خلال عملية غير مباشرة(ضغوط تنافسية على الشركات الخاصة).
      اشتراكية السوق ترجع إلى مصفوفة من النظريات الإقتصادية المختلفة ونظم تستخدم آلية السوق لتنظيم الانتاج و تخصيص عوامل الانتاج بين الشركات المملوكة اشتراكياً، مع عائد إقتصادي زائد للمجتمع كحصة اشتراكية في مقابل مالكي رأس المال. تغيرات اشتراكية السوق تشمل المقترحات التحررية كالتبادلية Mutualism، والنماذج الاقتصادية الكلاسيكية الجديدة مثل نموذج لانجه.
      الاقتصاد المخطط يجمع بين الملكية العامة لوسائل الإنتاج مع دولة مركزية التخطيط. عادة ما يرتبط هذا النموذج مع الاقتصاد المركزي أي على النمط السوفييتي. في الاقتصاد المخطط مركزيا، اتخاذ القرارات بشأن كمية السلع والخدمات التي يتم إنتاجها في من قبل وكالة التخطيط. وكان هذا النوع من النظام الاقتصادي مع نظام الحزب الواحد سياسيا، ويرتبط بالتالي مع الدول الشيوعية في القرن 20.
      في اقتصاد الاتحاد السوفييتي ، كان الجمع بين ملكية الدولة لوسائل الإنتاج مع التخطيط المركزي، فيما يتعلق بالسلع والخدمات التي تم تقديمها، وكيف يجب أن تصدر، وكميات وأسعار بيع. وكان التخطيط الاقتصادي السوفياتي بديلا السماح السوق (العرض والطلب) لتحديد أسعار السلع المنتجة والمستهلكة. الاقتصاد السوفياتي تستخدم مواد المحاسبة العمومية من أجل تحقيق التوازن في المعروض من المدخلات المتاحة مع أهداف الإنتاج، على الرغم من هذا أبدا كليا محل المحاسبة المالية. على الرغم من أن الاقتصاد السوفياتي كان اسميا الاقتصاد المخطط مركزيا، في الممارسة العملية وقد وضعت الخطة على الحركة والتنقل كما كان جمع المعلومات ونقلها من الشركات لتخطيط الوزارات.
      المنظرون الإجتماعيون الماركسيون وغير الماركسيون يتفقوا على أن تطور الإشتراكية كرد فعل للرأسمالية الصناعية الحديثة، ويختلفوا على طبيعة علاقاتهم. في هذا السياق استخدمت الإشتراكية لتشير إلى حركة سياسية، وفلسفة سياسية وشكل إفتراضي للمجتمع تحاول هذه الحركات أت تحققها. وكنتيجة لذلك، في السياق السياسي فالإشتراكية تشير إلى إستراتيجية (لتحقيق مجتمع إشتراكي) أو السياسيات المروجة من قِبل المنظمات الإشتراكية والأحزاب الإشتراكية السياسية، كل ماسبق ليس له علاقة بالإشتراكية كنظام إشتراكي إقتصادي.

      الفرق بين النظم الإقتصادية:
      الاشتراكيـة نظام اقتصادي غربي الأصل وحركة سياسية ونظرية اجتماعية. ويعتقد أغلب الاشتراكيين أن الحكومات الوطنية أو المحلية، هي التي ينبغي لها امتلاك موارد الأمة واستغلالها وليس الأفراد. وتقوم النظرية الاشتراكية على امتلاك الدولة للأراضي والمصانع وغيرها من وسائل الإنتاج؛ لأنهم يعتقدون أن الشر يدخل من باب الملكية الخاصة.

      ظهرت فكرة الملكية العامة منذ عهد الإغريق، حيث طرح الفيلسوف اليوناني أفلاطون في القرن الرابع مسألة الملكية الجماعية للطبقة الحاكمة. ومنذ ذلك الحين ظهرت جماعات عدة تطالب ببناء نظام اجتماعي يقوم على الملكية الجماعية.

      استخدمت كلمة الاشتراكية لأول مرة في القرن التاسع عشر الميلادي، وقصد بها آنذاك الدعوة إلى محاربة الأنانية التي كان بعض الناس يعتقد أنها أصل الشرور في نظام رأسمالي أو عمل حر، وعزز هذا الاعتقاد أن الثورة الصناعية في العالم الغربي سببت في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر في أوروبا الغربية مشكلات اجتماعية خطيرة، تمثلت في إلزام أصحاب المصانع لموظفيهم بالعمل ساعات طويلة، بأجور منخفضة وفي ظل ظروف غير صحية. وقد ادعى الاشتراكيون أن الأخذ بمبدأ الملكية العامة أو السيطرة على موارد الإنتاج يضمن معاملة أفضل لجميع أفراد المجتمع.

      وفي أغلب الدول توجد اليوم أحزاب سياسية اشتراكية، كما توجد حكومات اشتراكية في بعضها، ومن الجدير بالذكر أن معظم الدول غير الاشتراكية تبنت بعض الأفكار والأساليب التي هي جزء من البرامج الاشتراكية.

      الـرأسمالية هي النظام السياسي الاقتصادي القائم على الملكية الخاصة والربح الخاص. في هذا النظام، يمتلك الأفراد الشركات ويديرون أغلب الموارد المستخدمة في إنتاج السلع والخدمات.

      تتضمن هذه الموارد الأرض وموارد طبيعية أخرى واليد العاملة و رأس المال، الذي يشمل المصانع، والمعدات والأموال المستثمرة في نشاطات الأعمال. ويشتق مصطلح الرأسمالية من كلمة رأسمال.

      تؤكد الرأسمالية على الخيارات الاقتصادية الخاصة وللناس فيها حرية اتخاذ القرار في طريقة كسب دخلهم وإنفاقه. وللشركات أن تختار السلع التي تنتج والخدمات التي تقدم والسعر الذي تعرضه بها كما أنها تتنافس فيما بينها في بيع المنتجات.

      وتشمل النظم الاقتصادية الرئيسية القائمة على الرأسمالية: الولايات المتحدة، أستراليا، المملكة المتحدة، كندا، ألمانيا، هونج كونج، اليابان.

      تتحكم الحكومات في بعض جوانب الاقتصاد في كل دولة، إلا أن تركيز الرأسمالية على القرارات الاقتصادية الخاصة يجعلها تختلف عن النظامين الاقتصاديين الرئيسيين الآخرين الشيوعية والاقتصاد المختلط. ففي الاقتصاد الشيوعي أو اقتصاد التخطيط المركزي، تمتلك الدولة الإنتاج وتضع الخطط القومية لاستخدامها.

      أما في الاقتصاد المختلط، فتقوم الدولة ببعض التخطيط الاقتصادي، وتتحكم في بعض الصناعات، لكنها أيضًا تسمح ببعض الخيارات الفردية.

      وتسمى الرأسمالية أحيانًا نظام التجارة الحرة أو الاقتصاد الحر المعدَّل؛ لأنها تسمح للأفراد بأن يقوموا بالنشاطات الاقتصادية بعيدًا عن التدخل الحكومي بدرجة كبيرة.

      وللرأسمالية أسماء أخرى منها: نظام السوق الحر ونظام المبادرة، وحرية العمل والتجارة

      لرأسمالي :

      الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية، يقوم على أساس إشباع حاجات الإنسان الضرورية والكمالية، وتنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية، معتمداً على سياسة فصل الدين(*) نهائياً عن الحياة. ولقد ذاق العلم بسببه ويلات كثيرة نتيجة إصراره على كون المنفعة واللذة هما أقصى ما يمكن تحقيقه من السعادة للإنسان. وما تزال الرأسمالية تمارس ضغوطها وتدخلها السياسي والاجتماعي والثقافي وترمي بثقلها على مختلف شعوب الأرض

      الاشتراكية:

      نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع.

      المؤلف طبولي، أبو القاسم عمر.

      العنوان أساسيات الإقتصاد / أبو القاسم عمر الطبولي، علي عطية عبد السلام، فرحات صالح شرننه.
      بيانات النشر مصراته، ليبيا : الدار الجماهيرية، 1993.

      المؤلف أشقر، أحمد.

      العنوان الإدارة و الاقتصاد / أحمد الأشقر.
      بيانات النشر حلب، [سوريا] : جامعة حلب، مديرية الكتب و المطبوعات الجامعية، 1991-1992.

      الموسوعه الحرة ويكابيديا

      المقدمة……………………………………………………………………………………………………………………………2
      النظام الرأسمالي……………………………………………………………………………………………………………….3
      أنواع الأنظمة الاقتصادية……………………………………………………………………………………………………3
      النظام الإشتراكي………………………………………………………………………………………………………………9
      الفرق بين النظم الإقتصادية:………………………………………………………………………………………………10
      الخاتمة…………………………………………………………………………………………………………………………13
      المصادر والمراجع…………………………………………………………….

    2. دولة الإمارات العر بية المتحدة منطقة رأس الخيمة التعليمية
      وزارة التربية والتعليم مدرسة مسافي الثانوية للبنين

      بحث الإقتصاد
      العوامل المؤثرة في العرض

      إسم الطالب: حمد سعيد أحمد علي العبدولي.
      الصف : الحادي عشر أدبي (1).
      الأستاذ: السيد قطب.

      الفهرس

      المقدمة—————————————————3

      أهم العوامل المؤثرة في الكمية المعروضة——————–4

      العوامل المؤثرة على العرض أسعار الرعاية الصحيةوالخدمات9

      المصادر والمراجع—————————————13

      المقدمة
      يمثل العرض الجانب الآخر من السوق، حيث يقوم المنتج بإنتاج وبيع السلع والخدمات المختلفة. فعند كل سعر محتمل للسلعة التي ينوي المنتج عرضها، نجد هناك كمية معينة سيقوم المنتج بعرضها وبيعها وهذا ما يسمى بجدول العرض.
      جدول العرض: وهو عبارة عن جدول يوضح الكميات المختلفة من السلعة التي يرغب ويستطيع المنتج إنتاجها وبيعها خلال فترة زمنية معينة.

      قانون العرض
      ينص قانون العرض على أنه وبافتراض بقاء الأشياء الأخرى على حالها، فإن العلاقة بين سعر السلعة والكمية المعروضة منها هي علاقة طردية.

      منحنى عرض السوق
      منحنى العرض السابق هو منحنى العرض الخاص بمنتج واحد فقط لسلعة معينة خلال فترة زمنية محددة. ويمكن الحصول على منحنى عرض السوق عن طريق التجميع الأفقي لمنحنيات العرض الفردية.

      أهم العوامل المؤثرة في العرض
      العوامل الأخرى والتي تم ذكرها في قانون العرض، فهي العوامل التي تقوم بتحديد موقع منحنى العرض، ومن ثم فإن تغير هذه العوامل سيؤدي إلى تغير منحنى العرض بالكامل إلى موقع آخر وذلك حسب نوع التغير. وهذه العوامل هي:

      1- أسعار عناصر الإنتاج:
      يعمل ارتفاع أسعار عناصر الإنتاج المستخدمة في عملية إنتاج السلعة أو الخدمة على رفع تكلفة إنتاج هذه السلعة أو الخدمة، وبالتالي سيقوم المنتج بإنتاج كميات أقل منها مما يدفع العرض للانخفاض، ومن ثم انتقال منحنى العرض بالكامل للأعلى وإلى اليسار، مما يعني أن الكميات المعروضة أقل من السابق عند كل مستوى سعري. من جانب آخر، فإن انخفاض أسعار عناصر الإنتاج يعني انخفاض تكلفة إنتاج هذه السلعة، وهذا يساعد المنتج على إنتاج كميات أكبر منها، مما يؤدي إلى انتقال منحنى العرض للأسفل وإلى اليمين، مما يعني كميات معروضة أكبر عند كل مستوى سعري للسلعة.

      2- عدد المنتجين:
      كلما ارتفع عدد منتجي السلعة كلما ارتفع العرض من هذه السلعة، ومن ثم انتقال منحنى العرض للأسفل وإلى اليمين. وكلما انخفض عدد منتجي السلعة، كلما انخفض العرض منها، وبالتالي ينتقل منحنى العرض للأعلى وإلى اليسار.

      3- التكنولوجيا المستخدمة:
      أن تطور مستوى التكنولوجيا المستخدم في عملية إنتاج السلعة يعمل على تخفيض تكلفة الإنتاج، ومن ثم ارتفاع العرض منها، وبالتالي انتقال منحنى العرض بالكامل للأسفل وإلى اليمين. أما انخفاض مستوى التكنولوجيا المستخدم أو تراجعه يعمل على زيادة تكلفة الإنتاج، أي انخفاض عرض السلعة وانتقال منحنى العرض للأعلى وإلى اليسار.

      4- الضرائب والمعونات الحكومية:
      عند قيام الحكومة بفرض ضريبة على الإنتاج، فإن ذلك يعني ارتفاع تكلفة إنتاج هذه السلعة، وبالتالي قيام المنتج بإنتاج كميات أقل من السلعة، حيث يؤدي ذلك إلى تخفيض عرض السلعة، وانتقال منحنى العرض بالكامل للأعلى وإلى اليسار. أما عند قيام الحكومة بإعطاء معونات للمنتج، فإن هذا يعني انخفاض تكلفة الإنتاج، مما يساعد المنتج على إنتاج كميات أكبر من السلعة، وانتقال منحنى العرض بالكامل للأسفل وإلى اليمين.

      التوازن: تفاعل الطلب والعرض
      بعد أن تعرفنا على كل من الطلب والعرض، نقوم الآن بدمج الطرفين، وذلك من أجل التوصل إلى ما يسمى بتوازن السوق.

      أن وضع التوازن هو الوضع الذي يتحقق فيه شرط التوازن، وهو تساوي الكمية
      المطلوبة مع الكمية المعروضة أو: Qd = Qs

      وبالتحقق من الجدول السابق، نلاحظ أن شرط التوازن يتحقق عندما يكون سعر السوق مساوياً لـ(5) دنانير. ففي هذه الحالة، فإن الكمية المطلوبة تساوي الكمية المعروضة عند (7) وحدات. ولكن، لنفترض أن سعر السوق يساوي (4) دنانير، وبالتالي فإن الكمية المطلوبة (9) وحدة، أكبر من الكمية المعروضة (5) وحدة، أي أن هناك فائضاً في الكمية المطلوبة يعادل (4) وحدات. ومما هو جدير بالذكر فإن فائض الطلب سيدفع السعر إلى الارتفاع. وكلما ارتفع السعر، كلما قلت الكمية المطلوبة، وفي نفس الوقت، ارتفعت الكمية المعروضة (تذكر قانون الطلب وقانون العرض)، ويدفع هذا الفائض السعر إلى الارتفاع إلى أن يتلاشى هذا الفائض. ونلاحظ أنه عند سعر (5) دنانير، لا يوجد هنالك فائض طلب حيث تكون الكمية المطلوبة مساوية للكمية المعروضة.
      وينطبق نفس التحليل عند وجود فائض عرض. فإذا كان سعر السوق مساوياً (6) دنانير، فإن الكمية المعروضة (10) وحدة، أكبر من الكمية المطلوبة (6) وحدة، أي أن هناك فائضاً في الكمية المعروضة بمقدار (4) وحدة. إن وجود فائض العرض هذا سيدفع السعر للانخفاض، وذلك من أجل تشجيع المستهلكين على طلب كميات أكبر من السلعة. فكلما انخفض السعر، كلما قلت الكمية المعروضة، وفي نفس الوقت، ارتفعت الكمية المطلوبة (تذكر قانون الطلب وقانون العرض)، وبالتالي يتقلص فائض العرض الموجود في السوق إلى أن يتلاشى هذا الفائض. ونلاحظ أنه عند السعر (5) دنانير لا يوجد هنالك فائض عرض، حيث أن الكمية المطلوبة تساوي الكمية المعروضة.
      ويمكن تعريف السعر الذي تتساوى فيه كل من الكمية المطلوبة مع الكمية المعروضة بالسعر التوازني، حيث يتميز هذا السعر بعدم وجود فائض طلب أو فائض عرض.

      التغير في وضع التوازن:
      هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى تغير وضع التوازن في السوق، حيث تعمل التغيرات التي تحدث في العوامل المحددة للطلب، والتغيرات التي تحدث في العرض، إلى تغيير التوازن القائم. ويمكن تصنيف التغيرات التي تطرأ على توازن السوق إلى:
      1- اختلال وضع التوازن بسبب التغيرات التي تطرأ على محددات الطلب.
      2- اختلال وضع التوازن بسبب التغيرات التي تطرأ على محددات العرض.
      3- اختلال وضع التوازن بسبب التغيرات التي تطرأ على محددات من الطلب والعرض معاً.
      ‏‏العوامل المؤثرة على العرض وأسعار الرعاية الصحية و الخدمات
      اقترح خبراء وعاملون في قطاع التأمين اتباع خطوات إجرائية لتجنب تضخم أسعار الخدمات الصحية، بعد رفع عدد من مزودي الخدمات الطبية أسعار خدماتهم، ودعوا العملاء والشركات الكبيرة التي تؤمن على موظفيها إلى التأكد من أن شركة التأمين تتعامل مع شبكة واسعة من المزودين، وتمتلك القدرة الفنية والإدارية لتوفير تغطيات تتناسب وميزانية المؤمن، لافتين إلى أن زيادة نسب تحمل المخاطر للعميل وسيلة لتخفيض القيمة الإجمالية للوثيقة.
      وذكروا أن بعض المزودين يطالبون بأسعار أعلى من تلك المتداولة في الأسواق الأميركية، مشيرين إلى أن شركات إدارة المطالبات تعد من الجهات التي أسهمت في رفع الأسعار، باعتبار أن معظم شركات التأمين تتعامل مع مديري المطالبات الذين قبلوا بالزيادات من دون اعتراض، كونهم يتلقون فوائد أكثر كلما ارتفعت الأسعار.
      وأوضحوا أن زيادة نسب مديونية شركات التأمين للعيادات والمراكز الصحية ساهمت في زيادة الضغوط والالتزامات على الأخيرة، لافتين إلى أن مزود الخدمة الصحية هو الذي يتحكم في أسعار السوق.
      وتفصيلاً، قال نائب الرئيس التنفيذي، رئيس دائرة الخدمات الطبية في شركة عُمان للتأمين الدكتور حازم الماضي، إن تجنب العملاء والشركات التي لديها عدد كبير من الموظفين الزيادة في أسعار الخدمات الصحية، يتطلب التأكد من تمتع شركة التأمين بشبكة واسعة من مزودي الخدمات الطبية، إذ إن عدداً من هذه العيادات لم يرفع أسعار خدماته، داعياً إلى التأكد أيضاً من كون شركة التأمين لديها القدرة الفنية والكفاءة اللازمة للتفريق بين الشبكات الاقتصادية والشبكات ذات الأسعار العالية، إضافة إلى أنه بإمكان العميل أن يتجنب الزيادات بتغيير نطاق التغطية، برفع نسبة التحمل على العميل وبالتالي خفض قيمة الوثيقة.
      عرض وطلب
      وبين أن «سوق التأمين الصحي عموماً شهد تغييرات عدة، فمنذ سنوات والمحاولات لم تنقطع لرفع قيمة الخدمات الصحية، حتى إن بعض المزودين يطالبون بـ 200 درهم للكشفية الواحدة، وهذه الأسعار أعلى من تلك التي تتداول في الأسواق الأميركية».
      وأضاف أن «هناك تضخماً مصطنعاً في السوق، وباتت مسألة تحديد الأسعار مرتبطة بسياسة العرض والطلب التي من الممكن أن تسري على جميع القطاعات، باستثناء الرعاية الصحية».
      وأشار إلى أن «أحد أسباب رفع أسعار التأمين الصحي إدارة المطالبات الطبية التي تتعامل معها معظم شركات التأمين، نظراً لأن تلك الشركات لا تملك القدرة الفنية على إدارة مطالباتها داخلياً، فتلجأ إلى شركات إدارة المطالبات التي قبلت من جانبها بالزيادات في الأسعار من دون مناقشة أو اعتراض أو أية مفاوضات مع المزودين كونها تتلقى فوائد جراء ذلك كلما ارتفعت الأسعار، فضلاً عن أنها لا تتحمل المخاطر باعتبارها جهة إدارية فقط».
      مقاطعة
      ولفت إلى أن «بعض شركات التأمين العاملة في الدولة قاطعت العيادات التي رفعت أسعارها لمصلحة عملائها والمستهلكين عامة بالدرجة الأولى»، مضيفاً أن هناك نوعين من استغلال التأمين الصحي من المزودين، الأول: إرسال مزود الخدمة فواتير نظير إجراءات طبية لم يقم بها المزود أصلاً، أما الآخر، وهو غير مباشر، فهو المبالغة في تقديم الخدمة للعميل وإجراء فحوص وإعطاء أدوية لا تلزم العميل بتاتاً، باعتبار أن نسب الأرباح ترتفع من 20 إلى 25٪ عن كل فحص مخبري، وتصل إلى نسب أعلى في بعض أنواع الفحوص غير الدارجة». موضحاً أن من غير الممكن أن يكون باستطاعة أحد كشف النوع الثاني من أنواع الاستغلال.
      مبالغة
      وأوضح أن «شركات التأمين تدرس قواعد البيانات كل شهر في مسألة علاج الأمراض ومقارنتها بالسنوات الماضية، فنجد مثلاً أن علاج الرشح الذي من المفترض أن تصل تكلفته إلى 300 درهم وصل في السنوات الأخيرة إلى 500 درهم، ومن هنا نستنتج المبالغة في أسعار الخدمات».
      من جانبه، نفى الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان) مايكل بيتزر، قيام جميع مزودي الخدمات الطبية بزيادة أسعار خدماتهم. وقال: «لم نشهد أية زيادة جديدة في أسعار الخدمات الصحية، باستثناء الزيادات التي ظهرت خلال العام الماضي».
      وأكد أن سوق التأمين الصحي في المنطقة يعد قطاعاً واعداً، مضيفاً أن إجمالي أقساط شركة ضمان من التأمين الصحي بلغ خلال العام الماضي 1.5 مليار دولار.
      وتوقع بيتزر نمو أقساط التأمين الصحي بنسبة 10٪ خلال العام الجاري. مؤكداً أهمية تعزيز البنية التشريعية في مجال تقديم الخدمة الصحية وتنظيم العلاقة بين كل من متلقي ومزود الخدمة.
      هامش الربح
      إلى ذلك، ذكر مدير التكافل الطبي والعائلي في شركة «تكافل ري» تامر ساهر، أن «شركات التأمين تحمل أية زيادات في الأسعار على العملاء، نظراً لضآلة هامش الربح لديها»، موضحاً أن «المستشفيات الحكومية لا تقدم عروضاً لشركات التأمين عادة، ففي أبوظبي مثلاً تتعامل المستشفيات فقط مع شركة ضمان».
      وذكر أن المؤمنين يفضلون عادةً المستشفيات الخاصة، مشيراً إلى استقرار أسعار المستشفيات الحكومية، لأن هدفها هو الخدمة وليس الربح.
      وأشار إلى أن هناك ضغطاً من حيث الطاقة الاستيعابية على المستشفيات والعيادات عامةً، لافتاً إلى كثير من الشبكات الطبية التي يكون نطاق تغطيتها وأسعارها مختلفة، وتراوح ما بين الواسعة والبسيطة والمحدودة.
      وقال إن شركات إعادة التأمين تنظر إلى التأمين الصحي على أساس أنه قطاع ذو تدفقات نقدية قليلة وأرباح بسيطة، مشيراً إلى أهمية الوعي التأميني لاستخدام الخدمة الصحية، حيث يكمن معظم المخالفات في سوء استخدام الخدمة الصحية. وأكد أن المزود هو الذي يتحكم في السوق حالياً.
      في سياق متصل، قال أخصائي وخبير في التأمين في سلطنة عمان مرتضى إبراهيم الجملاني، إن استمرار وجود نسبة من مديونية شركات التأمين لمزودي الخدمة الصحية صعّد من تكاليفهم في ظل الالتزامات المالية المتراكمة، مؤكداً أن هناك مستشفيات بالغت في أسعارها.
      وتوقع الجملاني نمو أقساط التأمين الصحي في المنطقة بأكثر من 15٪ خلال العام الجاري.

      المصادر والمراجع:
      1- الموسوعة الحرة ويكيبيديا.
      2- كتاب الإقتصاد لوزارة التربية والتعليم لدولة الإمارات الطبعة الرابعة2011/2012م.

    3. دولة الإمارات العر بية المتحدة منطقة رأس الخيمة التعليمية
      وزارة التربية والتعليم مدرسة مسافي الثانوية للبنين

      بحث الإقتصاد
      النظام الإقتصادي التقليدي

      إسم الطالب: علي سالم محمد الخيال.
      الصف : الحادي عشر أدبي (1).
      الأستاذ: السيد قطب.

      الفهرس

      المقدمة———————————–3
      مقالة من إعداد باترو وردم————————-3
      أهمية النظام الإقتصادي التقليدي———————-7
      المصادر والمراجع——————————12

      المقدمة
      الاقتصاد التقليدي هو نظام حيث يتم تخصيص الموارد المتاحة على أساس من الميراث. كنظرية اقتصادية عميقة الجذور مع حسن البناء الاجتماعي مجموعة المتابعة ، الاقتصاد التقليدي عموما يجعل استخدام أدوات وتقنيات ما قبل التاريخ.
      1. من زمن سحيق ، وظلت البشرية المهن التقليدية والشيخوخة مثل الزراعة النقطة المحورية التي تهم الاقتصاد التقليدي. ولعل هذا هو نظرية اقتصادية فحسب ، والتي تطورت تاريخيا في بلدان معينة. ومع ذلك ، وجميع الدول ذات الاقتصاد التقليدية في هذه الأيام ، آخذة في التحول بسرعة إلى خارج المفاهيم المعاصرة أكثر مثل الاقتصاد المختلط ، اقتصاد الأوامر أو اقتصاد السوق ، لمواكبة التوجهات الاقتصادية الحديثة والأحداث.
      2.

      مقالة من إعداد باتر وردم

      ينظر الاقتصاد التقليدي إلى عملية الإنتاج على أنها “نظاما مغلقا” تقوم من خلاله الشركات ببيع السلع والخدمات، ثم توزع العائد على عناصر الإنتاج من ارض ويد عاملة ورأس مال. ومثل هذه المعادلة لا تتضمن عوامل أخرى غير مباشرة تدخل في صميم العملية الإنتاجية. فعلى سبيل المثال فإن استخراج الموارد الأولية من باطن الأرض يعني نقصا لمجموع هذه الإمكانيات الاقتصادية، بالإضافة إلى أن عمليات الاستخراج نفسها قد تكون مصحوبة بتلويث للبيئة، بما في ذلك من مخلفات لعملية الاستخراج هذه. كذلك فان عملية زراعة المحاصيل وحصادها قد تسبب انجرافا للتربة بفعل الريح ومياه الري مما قد يحد من خصوبة الأرض المستقبلية.

      ومن أسس الاقتصاد التقليدي أيضا أن الناتج القومي الإجمالي يعتبر مؤشرا لقياس أداء الاقتصاد والرفاهية على المستوى القومي. وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى أن هنالك عوامل أخرى أغفلها هذا النظام. إذ لا يأخذ في الاعتبار ما يصاحب العملية الإنتاجية من تلوث بيئي، ولا يعطي أية قيمة للموارد الطبيعية وتعتبر التكاليف المتعلقة بمكافحة التلوث والرعاية الصحية للحالات المتضررة مساهمات إيجابية في الناتج القومي الإجمالي، لأن مثل هذه التكاليف هي مدخلات إيجابية لمجموع نشاطات الوحدات الصحية أو الخدماتية القائمة عليها.

      ينظر الاقتصاد البيئي التقليدي إلى مشكلتين، الأولى مشكلة الآثار البيئية الخارجية والثانية الإدارة السليمة للموارد الطبيعية (التوزيع الأمثل للموارد غير المتجددة بين الأجيال). مثل هذا المنطق، وحتى في ظل غياب أي تقدم تكنولوجي، لا ينظر إلى نضب الموارد كمشكلة أساسية إذا كان رأس المال المتجدد الذي يجمعه الإنسان مستداما بالقدر الكافي بالنسبة للموارد الطبيعية. أي أنه يستعيض عن رأس المال الطبيعي برأس مال اكثر إنتاجية يجمعه من خلال نشاطات ومشاريع معينة. ولكن المأخذ على هذا التوجه هو أن مبدأ الاستعاضة محدود لان رأس المال الطبيعي يمكن أن يستثمر في مجالات عديدة، في حين أن رأس المال الذي يجمعه الإنسان يفتقر إلى مثل هذه الصفة. ولا يمكن مقايضة المصادر البيئية بموارد اصطناعية أوجدها الإنسان لأسباب أخرى، أهمها هو أنه لا توجد بدائل اصطناعية لكثير من الأصول البيئية، كما أن رأس المال البيئي يتميز بأنه لو أتلف لكان قد فقد إلى الأبد، وذلك على عكس رأس المال الاصطناعي والذي يمكن إعادته بعد إتلافه. ويجب أيضا التنويه إلى أن فهم الإنسان لفعل الطبيعة فهم محدود، وبالتالي فإن خفض رصيد رأس المال الطبيعي يعتبر استراتيجية محفوفة بالمخاطر.

      يمكن تعريف الاقتصاد البيئي على انه فرع من فروع علم الاقتصاد يتناول مسألة التوزيع الأمثل للموارد الطبيعية التي توفرها البيئة لعملية التنمية البشرية. ويمكن تعريف البيئة البشرية على أنها المحيط الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على المواد اللازمة لبقائه وتنميته المادية والثقافية، ويبني فيه مسكنه ويفرغ فيه النفايات الناتجة عن نشاطاته اليومية. وبهذا المنطق فإن عناصر الاقتصاد البيئي هي سلع اقتصادية نادرة، ولا توفر الطبيعة كمية كافية من الموارد البيئية لتلبية احتياجات الإنسان، وهي ليست مجانية حتى وان كانت غير قابلة للنضوب بالفعل، أو كان الطلب عليها شبه معدوم.

      الاقتصاد المستدام

      لقد أدى إدخال البعد البيئي في مجال الاقتصاد إلى تغيير مفهوم التنمية الاقتصادية من مجرد زيادة استغلال الموارد الاقتصادية النادرة لإشباع الحاجات الإنسانية المتعددة والمتجددة وخاصة في دول الشمال إلى مفهوم ” التنمية المستدامة التي لا تمنع استغلال الموارد الاقتصادية مثل: المياه والنفط والغابات، ولكنها تمنع الاستغلال الجائر لهذه الموارد بالدرجة التي تؤثر على نصيب الأجيال القادمة من هذه الموارد، وخاصة إذا كانت موارد قابلة للنضوب أو غير متجددة.
      في نفس الوقت تمنع التنمية المستدامة تحميل الأجيال القادمة أعباء إصلاح البيئة التي تلوثها الأجيال الحالية. وأصبحت هناك تفرقة في نظريات التنمية الاقتصادية بين التنمية التي تراعي الجوانب البيئية وتعرف بالتنمية الخضراء أو المتواصلة أو المستدامة وبين التنمية الاقتصادية البحتة التي لا تراعي البعد البيئي والتي أصبحت محل انتقاد من كافة الأوساط والمؤسسات الاقتصادية العالمية؛ لدرجة أن البعض يطلق عليها “تنمية سوداء”، وقد أصبحت المؤسسات الاقتصادية العالمية تهتم بإعداد حسابات قومية على أساس مراعاة البعد البيئي، وتعرف باسم “الحسابات القومية الخضراء” وهي حسابات تقوم على أساس اعتبار أن أي تحسن في ظروف البيئة وفي الموارد الاقتصادية هي زيادة في أصول الدولة، وأن أي تناقص في الموارد الاقتصادية أو إضرار بالبيئة هو خسارة في أصول الموارد في الدولة.

      أهمبة النظام الإقتصادي التقليدي
      لم يحظ مصطلح التكامل الاقتصادي باتفاق عام بين الاقتصاديين شأنه في ذلك شأن المفاهيم الأخرى التي تخص العلوم الاقتصادية، فبعضهم استعمل مصطلح الاندماج والبعض الآخر استعمل مصطلح التعاون وآخرون استعملوا مصطلح التكتل. ويرجع هذا الاختلاف بوجه عام إلى التباين في وجهات النظر حول التكامل المقترح بين مجموعة من الدول، هل هو في شكل اتفاقيات ثنائية أو تعاون بين دولتين أو في شكل تكامل إقليمي بين مجموعة من الدول من أجل إنشاء كتلة اقتصادية، وتماشيا مع هذه الملاحظة، نحاول تقديم بعض التعريفات الخاصة بمصطلح التكامل الاقتصادي التي قام بها رواد الفكر الاقتصادي التكاملي، كما يلي:
      » بيلا بلاسا «يعرف التكامل الاقتصادي على أنه عملية وحالة، فبوصفه عملية فإنه يشمل الإجراءات والتدابير التي تؤدي إلى إلغاء التمييز بين الوحدات المنتمية إلى دول قومية مختلفة، وكحالة تتمثل في السعي نحو الغاء مختلف صور التفرقة بين الاقتصاديات القومية.
      أما » ميردال« ، فيرى أن مفهوم التكامل يسعى الى رفع الكفاءة الإنتاجية ضمن الكتلة الاقتصادية المشكلة، مع إعطاء الفرص الاقتصادية المتساوية للأعضاء في هذا التكتل بغض النظرعن سياساتهم.
      و يرى »ماخلوب « أن فكرة التكامل تنطوي على الإفادة الفعلية من كل الفرص التي يتبعها التقسيم الكفء للعمل، ففي نطاق أية منطقة تكاملية يتم استخدام عوامل الإنتاج والسلع كما يتم تبادلها بالدرجة الأولى على أساس حساب الكفاءة الاقتصادية البحتة وبصفة أكثر تحديدا دون تمييز وتحيز متعلقين بالمكان الجغرافي الذي نشأت فيه هذه السلعة.
      أما » هوفمان« فأكد على ضرورة تساوي أسعار السلع وعناصر الإنتاج في المنطقة التكاملية.
      و يرى » تنبرجن « أن للتكامل وجهين ، وجه سلبي يتمثل بإلغاء واستبعاد أدوات معينة في السياسة الاقتصادية الدولية، و وجه إيجابي يتمثل بالإجراءات التي تسعى الى إلغاء عدم الاتساق في الضرائب والرسوم بين الدول الرامية إلى التكامل، وبرامج إعادة التنظيم اللازمة لعلاج مشاكل التحول والانتقال. ومع تعدد مفاهيم التكامل الاقتصادي يمكن القول بأن التكامل الاقتصادي بشكل عام هو عملية إلغاء كافة الحواجز الجمركية وغير الجمركية بين مجموعة من الدول المتكاملة، مع تنسيق السياسات الاقتصادية والنقدية والمالية مما يؤدي إلى خلق تكتل اقتصادي جديد يحل محل الاقتصاديات الوطنية في المنطقة التكاملية.

      شروط التكامل الاقتصادي التقليدية
      أكدت الدراسات لمختلف التجارب التكاملية الاقتصادية أن نجاح هذه الأخيرة يتوقف على مجموعة من الشروط لتجنب فشل محاولاتها ومن أهم هذه الشروط نذكر ما يلي:
      1-التقارب الجغرافي : يعتبر من أهم شروط نجاح التكامل لدوره في لتسهيل انتقال السلع والخدمات والعمالة داخل المنطقة التكاملية، كما يخفض من تكاليف النقل التي قد تكون متباعدة أو متناثرة جغرافيا .

      2- الإرادة السياسية : غياب الإرادة السياسية يعد من أهم أسباب فشل التكامل الاقتصادي، لذا يجب على الحكومات التي تعمل على خلق مؤسسات للاندماج الإقليمي مع وضع حدود متفق عليها لحرية العمل الوطني، كما يقبل كل بلد التضحيات المؤقتة التي يتطلبها العمل المشترك.

      3-تجانس الاقتصاديات القابلة للتكامل: :-يجب أن يكون التكامل بين اقتصادات ذات هياكل متجانسة ومتماثلة وقابلة للتكامل، وتكاملها يعني خلق فضاء حقيقي متضامن من حيث لا وجود للاختلافات الاقتصادية بين الدول الأعضاء، ولا سيطرة لاقتصاد بلد على اقتصادات الدول الأخرى. وفي هذه الحالة تتشكل وحدة اقتصادية .

      4-توفر وسائل النقل والاتصال: أن عدم توفر وسائل النقل والاتصال بين الدول المتكاملة اقتصاديا، يحد من إمكانية التوسع التجاري والتخصص الإنتاجي بينهم، كما يصعب تسويق المنتجات وقيام الصناعات الكبرى وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل بين هذه الدول أي اتساع المسافات الاقتصادية
      5-تناسب القيم الاجتماعية والثقافية :الاقتصادات التي تكون متناسبة ومتجانسة في القيم والنظم الاجتماعية والسياسية والثقافية قادرة على تحقيق تكامل اقتصادي بسهولة، على عكس الاقتصاديات المتعارضة في القيم والنظم، فكلما كانت المجتمعات متقاربة ومتماثلة كلما كانت نسبة النجاح في التكامل مرتفعة.
      6-تنسيق السياسات الاقتصادية القومية: حرية انتقال السلع بين مختلف الدول التي تنظم في تكامل اقتصادي لا تكفي لضمان تنسيق السياسات الاقتصادية، فلا بد من توفر جميع الشروط التي تسمح للمنتج بالعمل والمنافسة في ظروف طبيعية وهذا التنسيق ينبغي أن يتناول شؤون التعريفة الجمركية، والسياسة التجارية تجاه الدول الواقعة خارج المنطقة، وشؤون الأوضاع الاجتماعية وسياسة الاستثمار، ولا بد من مفاوضات طويلة يتطلبها تنسيق التشريعات والسياسات الاقتصادية، ووضع أجهزة متخصصة ومؤسسات تتمتع بالصلاحيات المطلوبة لمتابعة هذا العمل على ضوء التغييرات التي تطرأ على السياسات الاقتصادية ومقتضيات الظروف الاقتصادية.

      الشروط الحديثة للتكامل الاقتصادي
      انطلاقا من شروط التكامل ودرجاته السالفة الذكر، يتضح أنها قد تم تنفيذها في أوربا )الاتحاد الأوربي (، فبعد الحرب العالمية الثانية كان التكامل الاقتصادي يتم وفق الشروط المذكورة سابقا، كالتقارب الجغرافي والتقارب في مستوى النمو الاقتصادي… وغيرها. فأصبح يسمى بالتكامل الاقتصادي التقليدي الذي اتخذ بعدا إقليميا. غير أنه ظهرت صيغة حديثة وبديلة للتكامل خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي باعتبارها لا تخضع لتلك الشروط، أي تجميع عدد من الدول في شكل أو درجة من درجات التكامل الاقتصادي لا تنتمي إلى إقليم واحد ولا تربطها لغة أو تاريخ أو ثقافة. كما أنها تختلف في درجة تقدمها الاقتصادي )متقدمة ونامية ( وارتبط هذا التحول بالتغييرات التي شهدتها البيئة الاقتصادية الدولية من تطور تكنولوجي وبروز العولمة الاقتصادية. لذا اتخذ التكامل الاقتصادي بعدا قاريا وهو ما يجعل ارتباط الدول في أكثر من إقليم لا تربطها عوامل اجتماعية ولا تقارب جغرافي.لذا شهد العالم نشاطا واسع النطاق على صعيد تكوين التكتلات والتجمعات الإقليمية الاقتصادية سواء في إطار ثنائي أو شبه إقليمي، وهذا التوجه لا يدخل ضمن النمط التقليدي للتكامل، وإنما تجمع بين هذه المجموعة من الدول ذات التفكير المتشابه عبر نطاق جغرافي متسع تحده المحيطات والتي تسمى بالمجالات أو الفضاءات الاقتصادية الكبرى، مع تنامي التوجه نحو تشكيل تكتلات تجمع بين دول ذات مستويات تنمية مختلفة ،
      ومن أهم نواحي التباين بين الصيغة التقليدية والحديثة للتكامل :-
      1- النطاق الجغرافي: حسب الصيغة التقليدية للتكامل فإنه يضم دولا متجاورة جغرافيا. لكن حسب الصيغة الجديدة للتكامل فإنه ليس من الضروري أن يكون بين دول متجاورة، ولكن قد يكون بين إقليم أو أكثر متجاورين.
      2- الخصائص الإقليمية: يتطلب قيام التكامل حسب المنهج التقليدي قدرا كبيرا من التجانس والتقارب الاقتصادي لأن ذلك يؤدي إلى مزيد من خطى التقارب بين إطار التكتل، أما المنهج الجديد فإنه لا يتطلب ذلك بل على العكس تماما فإنه يقوم بين أعضاء تتباين مستوياتهم الاقتصادية ويعتمد على وجود أعضاء متقدمين يتولون قيادة التكتل.
      3-الخصائص الاجتماعية والثقافية: ترى الصيغة التقليدية للتكامل أن هناك ثقلا للعوامل الاجتماعية والثقافية في التقارب، ويعطي التنديد بالصراع الإقليمي قدرا من الوجاهة يسهل تقبل إحلال التفاهم والتقارب محل التنابذ والتصارع، حتى بلوغ الهدف النهائي من التكامل وهو الوحدة. وعلى عكس ذلك نجد الصيغة الجديدة تسمح للتكامل أن يقوم بين أعضاء لهم ثقافات متباعدة وتسمح بالخصوصيات وتعتمد على تبادل التفاهم بين أعضائها.
      4- الدوافع السياسية: فإن الدوافع السياسية للصيغة التقليدية هي تحقيق الأمن والسلام وإيقاف الحروب، لأن هذا الشكل ظهر بشكل واضح بعد الحرب العالمية الثانية. أما الصيغة الجديدة للتكامل وبسبب اختلاف الظروف الدولية التي ظهرت فيها عن ظروف المنهج التقليدي، نجد دوافعها السياسية تركز على دعم الاستقرار السياسي.
      5- تحرير التجارة: في هذا الجانب نجد الصيغة التقليدية تأخذ شكل اتفاقيات تفصيلية تبدأ بمنطقة التجارة التفضيلية ثم منطقة تجارة حرة ثم اتحاد جمركي، أما الصيغة الجديدة فإنها تأخذ شكل مناطق تجارة حرة تتفاوت فيها الدول المختلفة في مقوماتها.
      6-عدم اشتراط المعاملة بالمثل: حسب الصيغة التقليدية فإن ذلك مجاز لصالح الدول الأعضاء الأقل تقدما في التكتل، لكن في الصيغة الجديدة فإن هذا الشرط غير مجاز فيها واستبدل ذلك بتعويض الدول الأعضاء الأقل تقدما.
      7- نطاق التجارة: الأساس في الصيغة التقليدية هو للمنتجات الصناعية، وذلك بهدف الإحلال محل الواردات على المستوى الإقليمي، بينما في الصيغة الجديدة نجد أن نطاق التجارة فيها أوسع بحيث يشمل السلع والخدمات مع التركيز في هذه الصيغة على تعزيز التصدير.
      8- تحرير عناصر الإنتاج: نركز هنا على عنصر رأس المال وعنصر العمل. ففي حين نجد الصيغة التقليدية بأن تحرير رأس المال يتم تدريجيا مع توفير الشروط الأشد للتكامل النقدي. وبالنسبة لتحرير عنصر العمل يؤجل لمرحلة وسطية، السوق المشتركة، ويستكمل عند الاتحاد. ولكن حسب الصيغة الجديدة للتكامل فإن تحرير رأس المال يفرض منذ البداية بشكل حركة من الأعضاء الأكثر تقدما إلى الأعضاء الأقل تقدما، بينما عنصر العمل فإنه وفق هذه الصيغة غير متاح للدول الأقل تقدما.
      9- تنسيق السياسات: حسب الصيغة التقليدية فإن تنسيق السياسات يتم بشكل تدريجي مع توسيع صلاحيات سلطة فوق وطنية يشارك فيها كل الأعضاء بالتساوي، ولكن الصيغة الجديدة فإنها تعطي وزنا أكبر لمطالب الشركات عابرة القوميات والأعضاء الأكثر تقدما.
      10- المرحلة النهائية: نجد بأن الهدف النهائي لصيغة التكامل التقليدية تتمثل في الوصول إلى وحدة اقتصادية على أمل أن تنتهي بوحدة سياسية، بينما تقوم الصيغة الجديدة للتكامل على مرحلة وحيدة تقتصر على تحرير التجارة وحركة رأس المال.
      11- النظام الاقتصادي: تعتمد الصيغة التقليدية على تخصيص حر أو مخطط للموارد وقيود على حركة الاستثمار الأجنبي المباشر، بينما الصيغة الجديدة فإنها تعتمد على الالتزام بحرية قوى السوق ومنح حرية دخول الاستثمار المباشر.
      12- الدعوى والتوجيه: نجد دعوى وتوجيه التكامل في الصيغة التقليدية يعود إلى السلطات الرسمية في الدول الأطراف، فإن تلك الدعوى في الصيغة الجديدة تعود إلى قطاع الأعمال والشركات عابرة القوميات.
      وتفرق الصيغة التقليدية بين التكامل السالب والتكامل الموجب، فالأول يشير إلى الدرجات الأربع الأولى من التكامل الاقتصادي، أي من منطقة التفضيل الجزئي إلى السوق المشتركة، ويتم من خلاله إزالة القيود فقط بين الدول المتكاملة. أما الثاني، فيشير إلى المراحل الباقية من درجات التكامل الاقتصادي، وفيها تشير وتتفق الدول الأعضاء في المنطقة التكاملية على إنشاء آليات جديدة للتكامل مثل تنسيق السياسات الاقتصادية المالية والنقدية، وتوحيد النظم الضريبية وإنشاء عملة موحدة. أما الصيغة الجديدة للتكامل الاقتصادي لا تأخذ بكل أشكال التكامل السابقة، ومن الأمثلة على ذلك منطقة التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.

      المصادر والمراجع:
      1-معهد الإمارات التعليمي.
      2-الموقع العالمي للإقتصاد العالمي.
      3-كتاب الإقتصاد العالمي للمرلة التالية.كينشي أوهمي.الدار العربية للعلوم.بيروت –الطبعة الأولى/2006م.

      1. الإبن الغالي سالم أرجو أن تلخص البحث في الخاتمة مع وضع بعض التوصيات كما أريد تنويع المصادر التي اعتمدت عليها في البحث

    4. ارة التربية و التعليم
      منطقة رأس الخيمة التعليمية
      مدرسة مسافي لتعليم الأساسي و الثانوي للبنين

      المقدمة :

      يرتكز النشاط الاقتصادي على التبادل الذي تعتمد أسسه بدوره على الحاجات والسّلع الاقتصاديّة. فهدف كل اقتصاد بغض الطّرف عن طبيعته وتوجّهاته ينبني على العمل على تلبية حاجات المجتمع الفعلية والكامنة وربّما حتّى تلك التي لم تتبلور و لم تتوضّح بعد.

      فالاقتصاد التقليدي يرتكز أساسا وطوال عدّة قرون على تلبية الحاجات التي تبدو وكأنّها المحرّك الأساسي للاقتصاد. فالإنتاج يأتي في مرحلة ثانية لسدّ حاجات الفرد والمجموعة وحتى التصدير هو بمثابة تلبية حاجات المجتمع المورّد من السّلع ولكنّه في نفس الوقت كذلك يلبّي حاجة المجتمع المنتج من العملة والموارد المالية قصد توظيفها في اقتناء سلع أخرى يتعذر إنتاجها أو ترتفع تكلفته إن هي أنتجت محلّيا.

      أمّا في الاقتصاد الحديث فإنّ عملية الإنتاج، بالإضافة إلى الاستهلاك، أصبحت بدورها محّرّكا هامّا للاقتصاد. فالمنتج أصبح يعمل جاهدا ليستنبط سلعا جديدة من حيث الشكل والتقديم والاستعمال هذا إن كانت موجودة من ذي قبل خالقا بذلك حاجات جديدة لدى المستهلك الذي يصبح بحكم التّعوّد لا يستغنى عنها والسّلع التي كانت في فترة ما سلعا كمالية لا يلتجئ إليها إلاّ بعض الأفراد والفئات نظرا لحاجياتهم الخصوصيّة أو لارتفاع مستواهم المعيشي، تصبح ضروريّة ذات استعمال يكاد يكون يوميّا. بهذه العمليّة يكون الاقتصاد ثنائي الارتكاز يمثّل فيه كلّ من الاستهلاك والإنتاج قطبين أساسيين يديران الدّورة الإقتصادية.

      الفصل الأول :
      مفهوم السعة الاقتصادية :

      السلعة هي منتوج (مادي) أو خدمة (غير مادي) يلبّي حاجة أو جزءا منها وقع إنتاجه على إثر تدخّل الإنسان في إطار عملية إنتاجية. فالحاجة هي التي تحدّد المنتوج الذي يجب أن يكون متاحا وممكنا ممّا تستوجب توفّر ثلاثة شروط : وجود الحاجة وتوفّر المنتوج والقلّة.

      فلا وجود للسلعة الاقتصادية بدون الحاجة إليها أو عند تواجدها بكمّيات كبيرة وفي كل مكان الشيء الذي يجعلها غير قابلة للتبادل هو ركن أساسي في علم الاقتصاد.

      2 تصنيف السلع

      تنقسّم السلع إلى عدّة أصناف حسب المقاييس المستعملة التي يمكن الوقوف عند أهمّها كطبيعة السلع واستعمالها ومدتها وتكاملها أو مدى تعويضها لبعضها البعض.

      – طبيعة السلع: تنقسم السّلع إلى سلع ماديّة تسمّى منتوجات (Produit) أو بضائع وسلعا غير ماديّة تدعى الخدمات (Service) كعيادة الطبيب أو خدمات المحامي أو الأستاذ أو الصّيانة أو مكاتب الّدّراسات…

      – السّلع الضروريّة والسلع الكماليّة: من السلع المرغوب فيها ما هو ضروري وأساسي يحتاج إليها الإنسان في حياته اليومية كالملبس والمأكل والمسكن وما هو كمالي كالجواهر واليخوت وغيرها. غير أنّ ما يعتبر ضروريّا بالنسبة لشخص معين قد يكون كماليا بالنسبة لشخص آخر وكذلك ما هو كمالي في حقبة من الزمن قد يصبح ضروريا في فترة أخرى عندما يرتفع المستوى المعيشي للشخص أو للمجتمع مثل الثلاّجة أو السيارة أو الكمبيوتر…

      – الهدف الاستخدامي للسلع : نجد مثلا حسب الهدف الإستخدامي سلعا موجّهة أساسا لتلبية حاجيات المستهلك وأخرى تستخدم في العملية الإنتاجيّة.

      فالسلع الاستهلاكية هي السلع الّتي تستهلك مباشرة من طرف المستهلك ولا تستخدم قصد الإنتاج كالملابس والغذاء.

      أمّا السلع الإنتاجية (أو السلع الرأسمالية) فهي سلع لا تستهلك بصفة مباشرة بل تستخدم في عمليّة إنتاجيّة بهدف إنتاج سلع أخرى جديدة كالآلات والمعدات والشاحنات والجرّارات وغيرها. فهي سلع لا تستهلك مباشرة.

      – مدّة استعمال السلع: بعض السلع تستهلك في فترة قصيرة جدّا لأنها قابلة للتلف كالخضروات والفواكه أو تستعمل مّرّة واحدة أو لمدّة قصيرة جدّا فهي تمثلّ سلعا غير معمّرة كفنجان القهوة أو السيجارة. وتعتبر بعض السّلع الأخرى سلعا معمّرة أو طويلة الأجل كالمعدّات الكهربائية (البرادات أو الثلّجات وأجهزة التلفزة) والسيارات والمسكن وكذلك المعدّات الثقيلة والتجهيزات التي تستخدم في المصانع وغيرها والتي تعمّر مدّة طويلة تصل إلى أحيانا إلى عشرات السنين.

      أمّا الخدمات فهي أيضا يمكن أن تستهلك بشكل مباشر، ومن أمثلة تلك الخدمات إصلاح السيارات، واستشارة الطبيب أو المحامي، وحلاقة الشعر أو النقل وغير ذلك من الخدمات المماثلة ولو أن العمليّة أو تبعاته يمكن أن تستغرق مدّة من الزّمن.

      – التكامل والتّعويض : بعض السلع لا يمكن استعمالها بصفة منفصلة عن بعضها وتعتبر سلعا متكاملة كمثل السكّر والشّاي أو القهوة أو القميص والسروال أو السيّارة والبنزين… كما أن هناك سلعا يمكن أن تعوّض بعضها البعض مثل الشّاي والقهوة أو اللحم والسمك أو الدرّاجة والسيّارة…

      الفصل الثاني :
      منحنى إمكانية الإنتاج:

      لقد سبق أن ذكرنا بأن المشكلة الاقتصادية تكمن في ندرة الموارد الاقتصادية مما يجعاها لا تكفي لإشباع الرغبات المتعددة والمتنوّعة في السلع والخدمات، وهذا يحتّم على المجتمعات، وعلى الأفراد، الاختيار أو المفاضلة بين إنتاج سلعة دون أخرى.

      فلنفرض أن عناصر الإنتاج ثابتة، وأن الاقتصاد في حالة توظّف كامل : أي أنه لا توجد عناصر إنتاج معطلة وغير مستغلّة ولنفرض أيضا أن القدرات الفنية للمجتمع ثابتة أيضا، على الأقل في المدى القصير. فإذا أردنا إنتاج سلعتين كالقمح والسلاح مثلا فيمكن تصوّر وجود مجموعة من الخيارات أمام المجتمع كما هو مبين في الجدول التالي.

      أنواع السلع :

      ** السلع الاستهلاكية: وهي السلع التي يشتريها المستهلك لاستخدامها مباشرة لإشباع احتياجاته ورغباته ويحصل عليها عادة من متاجر التجزئة ومن مواصفاتها قيام عدد كبير من المستهلكين بشرائها بكميات قليلة في كل مرة أو عند الاحتياج إليها ويتأثر قرار شرائها بالدفع الشخصي للمستهلك وأسعارها عادة اقل بكثير من أسعار السلع الإنتاجية .
      ويوجد ثلاثة أنواع من السلع الاستهلاكية هي :

      السلع الميسرة : وهي السلع الاستهلاكية التي يشتريها المستهلك بدون الحاجة لكثير من التفكير وهي ميسرة في جميع المتاجر وهي سلع رخيصة ويتكرر شراؤها دائما من اقرب المتاجر للمستهلك ومن أمثلتها: السكر والشاي والصابون والسجائر والصحف والمجلات …الخ.

      سلع التسوق : وهي السلع الاستهلاكية التي لا يشتريها المستهلك مباشرة بل يفاضل بين البدائل المطروحة منها في السوق من حيث السعر والجودة والعلامة التجارية وهي أغلى في سعرها من السلع الميسرة ولا يتكرر شراؤها باستمرار ولا يلجأ المستهلك لتخزين كميات كبيرة منها ومن أمثلتها : الثلاجات والغسالات وأجهزة التلفزيون والفيديو … الخ

      السلع الخاصة : وهي السلع الاستهلاكية التي يبذل المستهلك جهدا في الحصول عليها لتميزها بمواصفات خاصة أو علامات تجارية مشهورة ولا يقبل عدد كبير من المستهلكين على شرائها من المتاجر ويتم تنشيط مبيعاتها عن طريق الإعلان ومن أمثلتها: الساعات والحلي والأدوات الرياضية وآلات التصوير ..

      الفصل الثالث :
      السلع الإنتاجية (الصناعية) :

      وهي السلع التي تستخدمها منشآت الأعمال أو المنظمات لإنتاج سلعة أخري أو لتصنيع المنتج بعد إجراء بعض العمليات الإنتاجية عليها وما مميزاتها ارتفاع تكلفة شراؤها ، وانخفاض عدد مشتريها ، اشتراك الكثيرين في اتخاذ قرار شراؤها بعد دراسة وافية . ومن أمثلتها المواد الخام والأجزاء نصف المُصنعة والمصنعة ومهمات التشغيل والعدد والآلات والأجهزة وقد يتبع أحيانا نظام التأجير للسلع الإنتاجية خاصة في الأجهزة الالكترونية نظرا لارتفاع أسعارها أو تغير مواصفاتها باستمرار أو لان استخدامها موسمي فقط ..

      الخاتمة :
      و في النهاية .. أتمنى أن ينال التقرير محل إعجاب أستاذي وأن يكون مصدر فائدة لكم و السلع هي لفظ عام يشمل كل ما يتم تصنيعه أو إعداده بغرض البيع والتسويق والتصدير للأفراد أو الجماعات أو الدول ويشمل ذلك المنتجات الصناعية والزراعية والخدمية.

      التوصيات :
      1- أوصي بزيادة إنتاج السلع
      2- أوصي باختيار أحسن السلع و الحاجات التي تجعل الحياة المعيشية أفضل

      المصادر و المراجع :

      http://www.al-3in.com/vb/showthread.php?p=169139&posted=1#post169139

      http://ar.wikipedia.org/

      http://www.alhsa.com/

    5. دولة الإمارات العربية المتحدة
      وزارة التربية و التعليم
      منطقة رأس الخيمة التعليمية التعليمية
      مدرسة مسافي لللتعليم الأساسي و الثانوي للبنين

      بحث اقتصاد بعنوان :

      مقدم من الطالب : خليفة علي عبد الله
      في الصف : الحادي عشر / الأدبي

      المادة : اقتصاد .

       المقدمة……………………………………..…………………….2
       الفصل الأول…………………………..………………………… 3
      نشأة النقود و تطورها ………………………………………………….4
      مراحل تطور النقود …………………………………………………….. 4-5-6-7
       الفصل الثاني………….. ………..………………………………8
      أهمية النقود الإسلامية …………………………………………………..9
      من الناحية سياسية……………………………………………………….9
      الدينية و المذهبية…………………………………………………………9- 10
      من الناحية الاقتصادية…………………………………………………….10
      من الناحية اجتماعية ……………………………………………………..01
      من الناحية الأدبية………………………………………………………….01
      مجالات أخرى ……………………………………………………………..11
      الفصل الثالث………………………………..……..……………. 12
      وظائف النقود ……………………………………………………………..13
      النقود كوسيط للتبادل…………………………………………………….13
      النقود كمقياس مشترك القيمة……………………………………………..13
      النقود كمستودع للقيمة ……………………………………………………..14
      النقود كمعيار للمدفوعات الآجلة……………………………………………..41
      النقود الاحتياطية لقروض البنوك…………………………………………….14
       الخاتمة و المصادر و المراجع……………………………………………… 15

      الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد . كان تبادل السلع يتم بالمقايضة بين الناس لتلبية حاجاتهم أصبح الآن التعامل بين الناس يتم عن طريق النقود والنقود عبارة عن سك القطع النقدية الفضية أو الذهبية وقد اكتسب سك العملة النقدية إتفاقا كبيرا خلال العصور فتم تحديد أوزان النقود بدقة وحدد عيارها من حيث الفضة والذهب الموجود فيها ولكن النقود ليست قطع معدنية فقط بل هنالك الأوراق النقدية ولكن ما وظائف النقود وما هي أهميتها كل هذا سوف نحاول أن نذكره ولو بشيء من التفصيل في هذا البحث.

      الفصل الأول

      يحتوي هذا الفصل على التالي :
      نشأة النقود و تطورها
      مراحل تطور النقود

      نشأة النقود وتطورها
      شهد العالم فترات متتالية، تطورت فيها آلة النقود، وكان ذلك ناتجاً عن مراحل عدةٍ، مر بها الاقتصاد العالمي. فلقد مر الاقتصاد العالمي بمرحلة الاكتفاء الذاتي، ثم بمرحلة المقايضة، وأخيراً بمرحلة الاقتصاد النقدي. وسوف نتناول في هذا البحث كلاً من هذه المراحل على حده.
      أولاً: مرحلة الاكتفاء الذاتي
      بدأ الإنسان حياته على وجه الأرض معتمداً على فطرته في الحصول على حاجاته وحاجات أُسرته التي يعولها. وشهدت البشرية أول شكلٍ من أشكال التعاون وهو التعاون الأسرى.
      بدأت الأسرة الصغيرة تتوسع وتأخذ شكل القبيلة. وكانت مطالب الحياة بسيطة ومحدودة، لذلك كانت القبيلة تستهلك ما تنتجه لقلة حاجاتها التي تريد إشباعها.
      ثانياً: مرحلة المقايضة
      مع زيادة حاجات الإنسان وتنوع السلع التي ينتجها، ظهرت أول مرحلة من مراحل المقايضة وهي التخصص. فبزيادة المنتجات وتنوعها، بدأ ظهور التعاون وتقسيم العمل كوسيلةٍ لإشباع الرغبات. وأدى مبدأ التخصص إلى ظهور مبدأ توزيع الأدوار والمسئوليات حسب كفاءة كل فرد من أفراد المجتمع وقدراته. وهكذا استطاع كل فرد أن يبادل ما يفيض عن حاجته من سلعٍ، يتخصص في إنتاجها، بسلع أُخرى يحتاجها، ويتخصص آخرون في إنتاجها. وبذلك عرف الإنسان عملية تبادل المنتجات أو ما يسمى بنظام “المقايضة”. وبمرور الزمن، ظهرت مساوئ هذا النظام. فكان على كل من يرغب في إتمام عملية التبادل أن يبحث عن ذلك الشخص الذي تتوافق رغباته معه حتى تتم عملية المقايضة، مما يستغرق بعض الوقت. فظهرت أول مشكلةٍ تواجه هذا النظام متمثلة في عدم إمكان توافق رغبات المتعاملين، وصعوبة تحقيق فكرة الادخار نتيجة لتعرض العديد من السلع للتلف بمرور الزمن. بالإضافة إلى ذلك، واجه نظام المقايضة صعوبة تجزئة بعض السلع. فكما يوجد عدد من أنواع السلع يمكن تجزئتها إلى كمياتٍ صغيرةٍ دون إهلاكها، مثل القمح والفاكهة والزيوت، كان هناك عدد آخر من السلع التي يصعب بل يستحيل تجزئتها مثل الدواب والديار. كل هذه العوامل أدت بطبيعة الحال إلى عدم رغبة المتعاملين في استخدام هذا النظام والبحث عن بديل له.
      ثالثاً: مرحلة الاقتصاد النقدي
      بعد معاناة الإنسان من نظام المقايضة، بدأ يبحث عن مادة نافعة ضرورية يتم بواسطتها تبادل السلع والخدمات، وتقدر بها قيم الأشياء ويُسهَّل بها التعامل، فكانت النقود الحل الذي وجده الناس ملاذاً من مساوئ نظام المقايضة. ومرت النقود بالعديد من المراحل حتى وصلت إلى الصورة التي هي عليها الآن.
      وفيما يلي نستعرض مراحل تطور النقود
      . النقود السلعية
      ظهر أول شكل من أشكال النقود في شكل سلع مقبولة تعارف الإنسان على استخدامها كوسيط في عملية التبادل. ولقد استخدم الإنسان أنواعاً لا حصر لها من سلع كوسيط للقيمة ومقياس لها، فاستخدم
      1 الإغريق الماشية كنقود، وتعارف أهل سيلان على استخدام الأفيال كنقود، واستخدم الهنود الحمر التبغ، بينما كانت نقود أهل الصين هي السكاكين.
      (1 ) ناظم محمد الشمري , النقود و المصارف , جامعة الموصل , الموصل ,ط 1 , 1993.

      2. النقود المعدنية
      مع ازدياد حجم الصفقات المبرمة، وبتكرار التجارب، اكتشف المتعاملون أن المعادن هي أفضل وسيط لإجراء عملية التبادل بينهم من حيث كونها أقوى على البقاء، كما يمكن تجزئتها وتشكيلها بالحجم والشكل المطلوبين.
      ولقد فضل الإنسان استخدام الذهب والفضة عن باقي المعادن للأسباب الآتية:
      • القبول العام الذي لاقاه كل من الذهب والفضة باعتبارهما رمزاً للثراء والرخاء بين الدول، ذلك إضافة إلى تمتعهما ببريق يلفت الأنظار، مما أدى إلى شيوع استخدامهما في صناعة الحلي.
      • سهولة الحمل والنقل.
      • سهولة تمييز نوعيتهما واستحالة تزويرهما.
      • المتانة وعدم التآكل.
      • ثبات القيمة نسبياً.
      • القابلية للطرق وسهولة التشكيل بالوزن والشكل والحجم المطلوب.
      • القابلية للادخار دون التعرض للتلف أو الصدأ أو الحريق.
      وبذلك سادت النقود المصنوعة من الذهب والفضة كوسيط في التعاملات التجارية، وأصبحت النقود الذهبية بمثابة إيصال يفيد بأن حاملها أضاف قيمة معينة إلى رصيد الثروة القومية، أو اكتسب حقاً بالقيمة نفسها من شخص أسهم في هذه الثروة.
      ولقد جاء آدم سميث ليؤكد على هذا المفهوم، حيث قال “إن جنيه الذهب هو سند إذني مسحوب على تجار المنطقة بكمية معينة من السلع الضرورية والكمالية، والزيادة التي حدثت في دخل الشخص الذي تسلم الجنيه هو عبارة عن الأشياء التي يمكن شراؤها بالجنيه وليس الجنيه نفسه”. وظل الإنسان يستخدم الذهب والفضة لفترة واسعة من التاريخ، تربعت فيها النقود المصنوعة من الذهب والفضة على عرش النظام النقدي العالمي، حتى أوائل القرن العشرين.
      3. النقود الورقية
      كانت جميع الدول الأوروبية تقريباً تحرِّم على اليهود الاشتغال بالتجارة، وكانت مهنة الصيرفة تقتصر ـ في هذا الوقت ـ على الاحتفاظ بودائع النقود، بغرض المحافظة عليها وحفظها من السرقة، في مقابل أجرٍ يتناسب مع مدة بقاء الوديعة ومبلغها. بالإضافة إلى هذه المهنة، فقد كان الصيارفة في ذلك الوقت يشتغلون في إقراض النقود بفائدةٍ، مع أخذ رهونات كضمان للسداد. ومع ازدياد حجم التجارة، ازدادت الودائع لدى الصرافين، الذين سرعان ما اكتشفوا أن نسبة من الودائع تظل لديهم بصفةٍ دائمةٍ دون طلب. حيث دفعهم ذلك إلى استغلال هذه الأموال غير المستخدمة، في عمليات إقراضٍ بفائدة. مما أدى إلى زيادة أرباحهم من الاتجار في أموال الغير. وحتى يغرى الصيارفة أصحاب الأموال على الإقبال على عملية إيداع أموالهم لديهم، تنازلوا عن اقتضاء أجرٍ نظير حفظ النقود لديهم. ثم بعد ذلك، قاموا بمنح من يقوم بإيداع نقودهم لديهم فائدة بسعرٍ مغرٍ على هذه الإيداعات في مقابل إيصالات يقوم الصراف بإصدارها. وبازدياد ثقة الناس في هذه الإيصالات، تم تبادلها في السوق دون ضرورةً إلى صرف قيمتها ذهباً. ولعل أول محاولةٍ لإصدار نقود ورقيةٍ في شكلها الحديث المعروف لدينا، هي تلك التي قام بها بنك استكهولم بالسويد سنة (1656)، عندما أصدر سندات ورقية تُمثل ديناً عليه لحاملها، وقابلة للتداول والصرف إلى ذهب بمجرد تقديمها للبنك. ظهرت أول أشكال النقود الورقية في صورة هذه الإيصالات النمطية التي تحولت فيما بعد إلى سندات لحاملها، وأصبحت تتداول من يد إلى يد دون الحاجة إلى تظهير. حيث إن هذه السندات تمثل ديناً على البنوك، ولذا كان من الطبيعي أن تكون مغطاة بنسبة (100 %) من نقود ذهبية لدى الصيارفة. واستمر الصيارفة على هذا الوضع، إلى الوقت الذي شعرت فيه المؤسسات النقدية أن باستطاعتها إقراض نقدية دون الحاجة إلى غطاء ذهبي لها. وأدى عدم تغطية البنوك لإصداراتهم من سندات بنقود ذهبية، إلى تعرض الكثير منها للإفلاس، في أوقات الحروب والأزمات النقدية، نتيجة الضغط على الودائع الذهبية وارتفاع الطلب عليها. وبشعور الحكومات المختلفة بالأثر الاقتصادي الخطير لعمليات الإصدار النقدي، قام المشرع في العديد من الدول بقصر عملية الإصدار على بنك واحد يخضع للإشراف الحكومي، أو قصره على البنك المركزي المملوك للحكومة . وهكذا بدأ ظهور وسيط جديد للتبادل، متمثلاً في أوراق البنكنوت التي شاع استخدامها كبديل للنقود المعدنية . ولقد كانت النقود الورقية التي صدرت في أوائل القرن الثامن عشر، تحمل على ظهرها عبارة تتعهد فيها الهيئة المصدرة لها بالوفاء بالقيمة الحقيقية للنقد وتحويل قيمتها الاسمية إلى ذهب عند الطلب. وكانت تتميز هذه النقود بثبات قيمتها لإمكانية استبدالها إلى ذهب في أي وقت، بالإضافة إلى تجنب ضياع العملات المعدنية وتآكلها نتيجة تداولها وإعادة صكِّها وصياغتها. مع بداية القرن العشرين، تدهورت الأحوال الاقتصادية للكثير من دول العالم، وكثرت الحروب ونقص غطاء الذهب، مما اضطر السلطات النقدية لوقف استعدادها لصرف القيمة الاسمية للنقود الورقية بما يعادلها من ذهب.
      4. النقود الائتمانية
      جاءت النقود الائتمانية لتنهى الصلة نهائياً بين النقــود والمعادن النفيسة. وأعطى انقطاع هذه الصلة مرونةً كبيرةً لعرضها.
      وتعتبر هذه المرونة أو الحرية في الإصدار سلاحاً ذا حدَّين، إذ يمكن زيادة الإصدار أو إنقاصه لمواجهة احتياجات التبادل التجاري، غير أن التمادي في الإصدار تؤدي إلى إحداث موجات متتالية من التضخم وارتفاع الأسعار، مما يؤدى إلى زيادة وهمية في الدخول النقدية للأفراد. لذلك يتطلب إصدار النقود الائتمانية عملية رقابة حكومية شديدة، فضلاً عن إلى رقابة المؤسسات النقدية. وتنقسم النقود الائتمانية إلى نقود قانونية ونقود ائتمانية.
      أ. النقود القانونية
      النقود القانونية هي النقود الأساسية المعاصرة. وسميت “بالنقود القانونية” لأنها تستمد قوتها من قوة القانون وقبول الأفراد لها قبولاً عاماً ونظراً لاحتكار البنك المركزي حق إصدارها. و تمثل هذه النقود دينا على الدولة تجاه القطاع الخاص، ويتحتم على البنك المركزي الاحتفاظ بأصول مساوية في قيمتها لقيمة ما أصدره من نقود، وتسمى هذه الأصول بالغطاء النقدي.
      ناظم محمد الشمري , النقود و المصارف ( مرجع سابق )
      http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac

      و تنقسم النقود القانونية إلى:
      ـ نقود ورقية إلزامية عبارة عن أوراق نقد يصدرها البنك المركزي ويكون إصدارها بناء على قواعد وقوانين تسنها السلطات التشريعية والحاكمة. هذه القواعد تقوم بتحديد الكمية التي تصدر منها.
      ـ نقود مساعدة تأخذ عادة شكل مسكوكات معدنية أو، في بعض الأحيان نقود ورقية ذات فئات صغيرة، يكون الهدف من إصدارها مد الأسواق بعملات تساعد على عملية التبادل.
      ب. نقود الودائع
      تتمثل نقود الودائع في المبالغ المودعة في الحسابات الجارية في البنوك وتكون قابلة للدفع عند الطلب ويمكن تحويلها من فرد لآخر بواسطة الشيكات. والشيك هو أمر موجه من المودع (أي الدائن) إلى البنك (أي المدين) لكي يدفع لأمر صاحب الدين، أو لأمر شخص آخر أو لحامله، مبلغاً معيناً من النقود . وبذلك نجد أن نقود الودائع ليس لها كيان مادي ملموس، إذ أنها توجد في صورة حساب بدفاتر البنوك. وتمثل النقود الحسابات في البنوك وليس الشيكات التي تمثل وسيلة تحويل لهذه النقود. وتختلف نقود الودائع عن النقود القانونية في أنها نقود مسجل عليها اسم صاحبها ويلزم لانتقال ملكيتها تغيير هذا الاسم، وذلك عكس النقود القانونية التي يطبق عليــها المبدأ القانوني “الملكية سند الحيازة” التي تعنى أن حائزها هو مالكها وانتقال ملكيتها يتم بتداولها وانتقال حيازتها من شخص لآخر. وبذلك نجد أن أنواع النقود قد تدرجت وتنوعت بتطور النظم الاقتصادية ودرجة نموها، فأصبحت النقود من المتغيرات الاقتصادية المهمة التي أصبحت تؤثر وتتأثر بغيرها من المتغيرات الأخرى التي تشمل الإنتاج والعمالة والدخل والاستهلاك والاستثمار.

      1. ناظم محمد الشمري , النقود و المصارف ( مرجع سابق )
      2. http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac

      الفصل الثاني
      يحتوي هذا الفصل على التالي :
      أهمية النقود الإسلامية
      من الناحية سياسية
      من الناحية الدينية و المذهبية
      من الناحية الاقتصادية
      من الناحية اجتماعية
      من الناحية أدبية

      أهمية النقود الإسلامية
      تعد النقود الإسلامية مصدرا مهما من مصادر التاريخ الإسلامي، فهي وثائق صحيحة ليس من السهل الطعن في قيمتها. ونعرض فيما يلي لأهمية النقود في دراسة الجوانب المختلفة للتاريخ والحضارة الإسلامية:
      أولا: من الناحية السياسية:
      كانت النقود إحدى شارات الملك والسلطان والتي يحرص كل حاكم على اتخاذها بمجرد توليه الحكم. وتتجلى أهمية النقود من الناحية السياسية فيما سُجل عليها من أسماء خلفاء وملوك وحكام وأمراء وولاة.
      كما تعتبر النقود سجلا للألقاب والنعوت التي تلقي الضوء على الكثير من الأحداث السياسية الهامة في العالم الإسلامي، ويتجلى ذلك على سبيل المثال في تسجيل لقب ” قسيم أمير المؤمنين ” على نقود دولة المماليك البحرية. ذلك أن الظاهر بيبرس بعد قتله الملك المظفر قطز واستيلائه على حكم مصر والشام، انتزع موافقة الخليفة العباسي على حكمه لكي يتحصن ضد محاولات أمراء المماليك في انتزاع العرش منه، وتلقب بلقب ” قسيم أمير المؤمنين “. وقد أدرك الثوار والخارجون أهمية النقود من الناحية السياسية بوصفها إحدى شارات الملك والسلطان، ومظهرا مهما من مظاهر الحكم والسيادة، ولذلك حرصوا على ضرب النقود بأسمائهم، كما سجلوا عليها شعاراتهم ومبادئ ثوراتهم، وذلك كدعاية لهم بين الناس. ولكن هذه النقود كانت لا تجوز أحيانا خارج الأقاليم التي سُكّت بها، لأنها نقود ثورة لم يُسجل عليها اسم الحاكم الشرعي للبلاد. ومن أمثلة نقود الثوار: الدراهم العربية الساسانية ( الفارسية ) التي سكّها عبد الله بن الزبير أثناء ثورته على الخلافة الأموية.
      كما نُقش على النقود الإسلامية كتابات قرآنية وغير قرآنية تعكس الكثير من الأحداث السياسية المهمة التي شهدتها بعض الدول. ومن أمثلة الكتابات القرآنية: استخدم العباسيون الاقتباس القرآني ﴿ قُل َّلا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إَِّلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ [ الشورى: 23 ]. كشعار لثورتهم ضد الخلافة الأموية.
      ومن أمثلة الكتابات غير القرآنية، عبارة: ” أعز الله نصره ” على الفلوس النحاسية المبكرة في أوائل العصر العباسي، وذلك كدعاء للحكام والولاة بأن يحقق الله لهم النصر والعزة على أعدائهم. وأيضا استخدمت عبارة ” أيده الله ” وكذلك ” أيد الله نصره ” على نقود حكام بعض دول المغرب والأندلس، وذلك كدعاء لهم بأن يؤيدهم الله بقوته وينصرهم على أعدائهم.
      ثانيا: من الناحية الدينية والمذهبية:
      حملت النقود العربية الإسلامية منذ تعريبها على يد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان سنة 77 هـ ملامح العقيدة الإسلامية، والتي تمثلت في نقش شهادة التوحيد، والاقتباس القرآني من سورة الإخلاص، وكذا الاقتباس القرآني من سورة التوبة: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
      ( 3 ) سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر , 1996.
      http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac( 2 )
      وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [ التوبة: 33 ]. كما سُجل على النقود العربية الإسلامية الشعارات الخاصة بالمذاهب الإسلامية المختلفة، فقد حرص كل حاكم على نقش الشعارات والعبارات المختلفة التي تعبر عن اعتناقه لأحد المذاهب، كما تعكس في أحيان كثيرة نفس مذهب أهل البلاد.
      وتكمن أيضا أهمية النقود من الناحية الدينية والمذهبية في كونها تعكس:
      o المذهب الديني للحاكم الذي أمر بسكها والمحكومين في نفس الوقت: ويتمثل ذلك في النقود الأموية والعباسية، فنقود هذه الدول كانت تحمل كتابات تعبر عن مذهب الحاكم وأهل البلاد في آنٍ واحد.
      o المذهب الديني للحاكم دون المحكومين: فالنقود الفاطمية كانت تحمل الكتابات الشيعية التي تعكس مذهب الخلفاء الفاطميين، في حين أن غالبية الشعب المصري كان يعتنق المذهب السني.
      o المذهب الديني للمحكومين دون الحاكم: ذلك أن المغول فتحوا الكثير من البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، وبعض هذه البلاد كان يعتنق أهلها الدين الإسلامي على المذهب السني، فضربوا بها النقود حسب هذا المذهب وسجلوا عليها عبارات تشير إليه.
      ثالثا: من الناحية الاقتصادية:
      كانت النقود الذهبية هي النقود الرئيسية في كثير من الدول الإسلامية، وكانت تمثل انعكاسا للحالة الاقتصادية للدول التي سكّتها، لأن ارتفاع وزنها ونقاء عيارها كان دليلا على الازدهار الاقتصادي في تلك الدول مثلما كان الحال في العصر الطولوني والفاطمي.وفي نفس الوقت حرص الحكام والمشرفون على دار السك على تسجيل بعض الكتابات على النقود لحث المتعاملين بها على الالتزام بوزنها، والبعد عن أية محاولة لغشها أو تزويرها امتثالا لأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالنهي عن إفساد سَكة المسلمين المتداولة حفاظا على مصالح المتعاملين بها، وتحقيق منفعتهم من خلالها. ومن هذه الكتابات ما سجله حكام الأتابكة في ماردين وحصن كيفا وآمد من عبارات ” ملعون من يغيره ” على دراهمهم ( 3 )
      النحاسية.
      رابعا: من الناحية الاجتماعية:
      عبّرت النقود الإسلامية عن كثير من مظاهر الحياة الاجتماعية التي تشهدها الدول المختلفة، مثل الزواج والمصاهرة وحالات المرض والوفاة والمصالحة، بالإضافة إلى الاتفاقيات والتحالفات بين الحكام والدول. وكانت هذه النقود تُضرب تخليدا لتلك المناسبات المهمة، وكانت توزع كنقود صلة وهدايا على أولي الأرحام وكبار القواد والأمراء ورجال الدولة. لذلك كانت هذه النقود تختلف عن النقود العادية المخصصة للتداول من حيث الوزن والكتابات المسجلة عليها في كثير من الأحيان.
      خامسا: من الناحية الأدبية:
      تجلت أهمية النقود الإسلامية فيما سجل عليها من أبيات الشعر. وقد ظهرت هذه الأبيات على بعض النقود التذكارية التي ضُربت في العصر الفاطمي، والتي كانت توزع في المناسبات المختلفة.
      (4 ) سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , مرجع سابق
      http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac( 2 )
      سادسا: مجالات أخرى:
      استخدمت النقود كوسيلة مهمة من وسائل الدعاية والإعلان في العصر الإسلامي، فقد سجل عليها الحكام والسلاطين بعض البيانات الهامة إلى الرعية، كما استخدمت لنشر الأفكار والمبادئ الدينية والأخلاقية.
      كذلك استخدمت النقود كوسيلة مهمة من وسائل الوعظ والإرشاد، فقد نُقش عليها بعض الاقتباسات من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل: ” لا إله إلا الله الملك الحق المبين “، و ” سبحان الله وبحمده “، و ” لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر “.
      أما القيم الأخلاقية فمنها ما يخاطب الفرد، مثل: ” بركة العمر حسن العمل” ، و ” الدنيا ساعة فاجعلها طاعة “، و ” طول العمر مع الطاعة من خلع الأنبياء “، و ” ضمن الله رزق كل أحد “، و ” عز من قنع وذل من طمع “. ومنها ما يختص بالحاكم والمجتمع، مثل: ” ثبات الملك بالعدل “، و ” بركة الملك في إدامة العدل “، وغيرها.
      وتبرز أهمية أخرى للنقود، وهي الأهمية الجغرافية: فالنقود قد سجل عليها في كثير من الأحيان أماكن سكها، لذلك ظهرت عليها أسماء العديد من المدن، قد اندثر كثير منها، ولم يبق ذكرها إلا على النقود الإسلامية.
      كذلك نُقش على النقود العربية الإسلامية منذ تعريبها تاريخ سكها، وساعد ذلك في تحديد فترة ولاية كل حاكم بصورة دقيقة. وقد تنوعت التواريخ المسجلة على النقود في العصر الإسلامي، حيث نجد التاريخ الهجري، والذي سجل على النقود بثلاث طرق مختلفة:
      o الطريقة الأولى: كان يسجل فيها التاريخ الهجري بالحروف العربية
      o الطريقة الثانية: هي تسجيل التاريخ الهجري بالأرقام العربية
      o الطريقة الثالثة: هي تسجيل التاريخ الهجري بالحروف والأرقام العربية معا
      أما من حيث الخط العربي، فتعد النقود العربية الإسلامية مدرسة لتعلم أنواع الخط العربي والذي ورد عليها بنوعيه الكوفي والنسخ. حيث ظهر على هذه النقود العديد من أنواع الخط الكوفي، مثل الكوفي البسيط، والكوفي المتقن الطرف، والكوفي المورق، والمزهر، والمعماري، والمربع، والمضفور. كما ظهر على النقود أيضا من أنواع الخط النسخ: الثلث، والطغراء، والنستعليق، وغيرها. وكانت النقود في هذا (4 )
      الشأن من أهم المصادر التي تساعد على دراسة الخط العربي ومعرفة مراحل تطوره المختلفة.
      ومن الناحية الفنية، ظهر على النقود الإسلامية زخارف نباتية وهندسية شتى، واستخدمت أحيانا كهوامش أو فواصل بين الكتابات، أو شغلت بعض من الفراغ الموجود على مساحة النقد.
      كما تعد النقود الإسلامية سجلا حافلا للنعوت والألقاب، فهي أهم مصادر الألقاب من الناحية الرسمية، وإن اقتصرت هذه الألقاب على الحكام والأمراء، لأنه لم يكن يسمح لغيرهم بضرب النقود.
      سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , مرجع سابق
      http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac( 2 )

      الفصل الثالث
      يحتوي هذا الفصل على التالي :
      وظائف النقود
      النقود كوسيط للتبادل
      النقود كمقياس مشترك القيمة
      النقود كمستودع للقيمة
      النقود كمعيار للمدفوعات الآجلة
      النقود الاحتياطية لقروض البنك

      وظائف النقود:
      تبين لنا من تطور نشأة النقود أنها جاءت للقضاء على صعوبات المقايضة من ناحية، ولتيسير عمليات التبادل التي زاد حجمها زيادة كبيرة من ناحية أخرى، ومن خلال هذا التطور الذي كان يأتي دائماً لكي يلبي حاجات المجتمع يمكن جمع وظائف النقود في قسمين:
      * الوظائف الأساسية.
      * الوظائف الثانوية أو المشتقة من الوظائف الأساسية
      وهناك وظيفتان أساسيتان للنقود:
      * هي وسيط للتبادل.
      * هي مقياس مشترك للقيمة.
      وثلاث وظائف ثانوية أو مشتقة وهي:
      * تستخدم كمستودع للقيمة.
      * تستخدم كمعيار للمدفوعات الآجلة.
      * تستخدم كاحتياط لقروض البنوك.
      ولنشرح باختصار كل وظيفة على حدة:
      النقود كوسيط للتبادل:
      كانت صعوبات المقايضة سبباً في ظهور هذه الوظيفة، ولذلك تعتبر أقدم وظيفة للنقود هي قياسها كوسيط للتبادل، فهي وسيلة لنقل ملكية السلع والخدمات من طرف إلى طرف وبالتالي فهي (قوة شرائية) تسهّل التبادل بين طرفين دون الحاجة إلى البحث عن طرف ثالث على أساس أن أداة التبادل هذه تحظى بالقبول العام، وتمكن من حصول (تقسيم العمل) حتى تتحقق نتائج التبادل بصورة طبيعية متواصلة.
      النقود كمقياس مشترك للقيمة:
      الوظيفة للنقود استخدامها لقياس قيم السلع والخدمات ونسبة قيمة كل سلعة إلى غيرها من السلع. وفي هذه الحالة تصبح النقود معدلاً للاستبدال وخاصة بين السلع الكبيرة الحجم التي يصعب تجزئتها إلى وحدات صغيرة دون أن تفقد قيمتها. ومن هذه الوظيفة اشتقت وظيفة فرعية هي استخدامها كوحدة للتحاسب فالوحدة النقدية لأي دولة هي وحدة تقاس بها قيم السلع والخدمات في المجتمع. فإذا كان يمكن مبادلة آلة معينة بعشرين طن من الحنطة وكان ثمن الحنطة عشرين ديناراً، فإن هذا يعني أن ثمن الآلة 400 دينار، وفي حالة تواجد النقود ليس من الضروري أن يكون كل طرف محتاجاً لسلعة الآخر، وإنما يكفي تقديم النقود للحصول على السلعة وهكذا قضت هذه الوظيفة على صعوبات المقايضة التي كانت تقتضي ضرورة وجود اتفاق مزدوج للحاجات بين الطرفين، كما يسّرت حسابات التكاليف النسبية للمشروعات البدائل في الإنتاج وكل ما يتصل بالإنتاج من حسابات أخرى، وكذلك لتوزيع الأرباح، وتظهر أهمية هذه الوظيفة كلما كانت الوحدة النقدية ثابتة القيمة نسبيا.
      (2 ) سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر , 1996.
      (3 ) سامي خليل , النقود و البنوك مرجع سابق .
      النقود كمستودع للقيمة:
      ليس من الضروري لمن يحصل على النقود أن يقوم بإنفاقها في الحال ولكن الذي يحدث عملياً أن الفرد ينفق جزء ويدّخر جزء آخر ليقوم بالشراء في فترات لاحقة، وطالما أن الفرد لا يحتفظ بالنقود لذاتها وإنما بقصد إنفاقها في فترات لاحقة، أو لمقابلة احتياجات طارئة، فإن النقود في هذه الحالة تقوم بوظيفة مخزن للقيمة، خاصة وأنها تتميز بسهولة حفظها، كما أنها تجنّب الفرد تكاليف التخزين والحراسة، فضلاً عن أن حفظ السلع لفترات طويلة قد يعرضها للتلف. ولكن يشترط لكي تؤدي النقود هذه الوظيفة على الوجه الأكمل، أن تحتفظ بقيمتها النسبية لفترة طويلة، وهذا يعني الثبات النسبي لكل من العرض والطلب حتى يظل مستوى الأثمان ثابتاً. ولكن قيام الحرب العالمية الأولى وما تلاها من أحداث أدى إلى الارتفاع المطرد لأثمان السلع والخدمات مما ترتب عليه انخفاض قيمة النقود. وفي مواجهة ذلك لجأ الأفراد إلى الاحتفاظ بالقيمة في صورة أسهم وسندات وبعض السلع المعمرة كالعقارات وغيرها. ومن مزايا الاحتفاظ بالقيمة في هذا الشكل أنه يدرّ عائداً لصاحبه في صورة ربح أو فائدة أو ريع، فضلاً عمّا تحققه من أرباح رأسمالية إذا ما ارتفعت الأسعار ولكنها من ناحية أخرى قد تحقق له خسائر رأسمالية إذا انخفضت الأسعار. ومع ذلك قد يفضل الأفراد الاحتفاظ بالقيمة في صورة نقود لأنها تعتبر أصل كامل السيولة خاصة وأن هناك دوافع تقتضي الاحتفاظ بالقيمة في هذا الشكل منها دافع المعاملات ودافع الاحتياط ودافع المضاربة.
      النقود كمعيار للمدفوعات الآجلة:
      عندما أصبح الإنتاج للسوق أدى التخصّص وتقسيم العمل إلى كبر حجم الوحدات الإنتاجية ومنعاً لتكدس المنتجات واستمرار الإنتاج اقتضى النظام الاقتصادي تسويق المنتجات على أساس العقود. فالعقد يتمّ في الوقت الحاضر على أساس أثمان معينة والتسليم يتمّ في وقت لاحق، لذلك كان لابد من معيار يتم على أساسه تحديد الأثمان، وقد استطاعت النقود أن تقوم بهذا الدور. وفي مقابل قيام الشركات بالإنتاج الآجل قامت البنوك بإقراض الشركات لتمويل المستودعات، وبذلك يسّرت النقود التوسيع في عمليات الائتمان، وكذلك استطاعت الحكومات أن تحقق مشروعاتها على طريق إصدار السندات، فتحصل بمقتضاها على الأموال اللازمة على أن يتمّ سداد القرض في آجال لاحقة. وهنا نجد أن النقود قد استعملت كوسيلة للمدفوعات الآجلة وإذا كنا قد لاحظنا أن النقود تفقد صفتها كمستودع للقيمة في أوقات التضخم العصيبة، فإنها تفقد أهميتها كمعيار للمدفوعات الآجلة كلما تزعزعت ثقة المتعاملين فيها وعندئذٍ يقلّلون من التعاقد للمستقبل، لذلك يشترط لكي تقوم النقود بهذه الوظيفة أن تظل محتفظة بقيمتها لفترة طويلة نسبياً، أي لابد من توافر الثقة بين المدين والدائن، بأن وحدة النقود لن تتغير قيمتها عند وقت السداد عنها في إبرام العقود.
      النقود الاحتياطية لقروض البنوك:
      إن وجود كمية من النقود في البنوك من شأنها تمكين البنوك من إقراض عملائها وتيسير عمليات الائتمان والاقتراض، فإذا كان لدى المتعاملين مع البنوك مبلغ من النقود فإنهم يستطيعون على أساسه (سواء أودع في البنك أم لم يودع) أن ينالوا قرضاً أو يفتح لهم اعتماد .
      (2 ) سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , مرجع سابق .
      (3 ) سامي خليل , النقود و البنوك مرجع سابق .
      الخاتمة
      من دراستنا لماهية النقود ووظيفتها يمكن أن نلخص بالتعريف التالي، النقود: هي الشيء الذي يلقى قبولاً عاماً في التداول، وتستخدم وسيطاً للتبادل ومقياساً للقيم ومستودعاً لها، كما تستخدم وسيلة للمدفوعات الآجلة واحتياطي لقروض البنك، أي أنها مجموعة وظائفها التي ذكرناها ولذلك فإن التعريف الموجز للنقود هو (أن النقود: هو كل ما تفعله النقود) فإذا وافقنا على هذا القول فإننا نكون قد أكّدنا بأن أي شيء يقوم بوظيفة النقود يكون بالفعل نقوداً، أي أن العملة المسكوكة الذهبية والفضية والأوراق التي تصدرها الحكومة، والأوراق التي تصدرها البنوك والشيكات، وكمبيالات التبادل وحتى السندات (بحسب اعتبارها نقود) ولو أنها كلها لا تؤدي وظائف النقود بذات المستوى والكفاءة. وأفضل أنواع النقود هو الذي يستطيع أن يؤدي وظائفها على أتم وجه، أي أن يتمتع بصفة القبول العام بحرية تامة، وهنا يمكن القول أن العملة ذات القيمة الموجودة فيها (كالعملة الذهبية والفضية) هي أكثر أنواع النقود قبولاً، وتليها العملات التي تتمتع بثقة الجمهور أكثر من غيرها لأسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية، وهكذا حتى نهاية سلسلة أدوات التبادل التي يمكن أن تدخل ضمن تعريف النقود .
      المصادر و المراجع
      (1 ) ناظم محمد الشمري , النقود و المصارف , جامعة الموصل , الموصل ,ط 1 , 1993.
      (2 ) سلمان بو دياب , اقتصاديات النقود و البنوك , المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر , 1996.
      (3 ) سامي خليل , النقود و البنوك , دار الشباب , الكويت , 1989 .
      (4 ) http:ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%…AA%D8%A7%D8%Ac

    6. دولة الامارات العربية المتحدة
      وزارة التربية و التعليم
      منطقة رأس الخيمة التعليمية
      مدرسة مسافي الثانوية للبنين
      ترر

      النظام الاقتصادي الاشتراكي

      عمل الطالب: إبراهيم أحمد سعيد.
      الصف: الحادي عشر أدبي 1
      تحت إشراف المعلم:
      السيد قطب عبدالمجيد

      الفـــــــــــهــــــــــــــــــرس:

      الموضوع الصفحة
      المقدمة 3
      ما هو النظام الاقتصادي الاشتراكي؟! 4
      أهم مميزات هذا النظام 4
      عيوب النظام الاشتراكي 6
      الخاتمة 7
      المصادر 8

      المقدمة:

      بسم الله الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و من اتبعه الى يوم الدين:

      سيتحدث موضوعي عن النظام الاقتصادي الاشتراكي بما أن قمنا بدراسته في ما سبق و عرفنا في النهاية الهدف من هذا النظام ، مثل العنوان و الموضوع بشكل آخر و لكن كلاهما يسيران حتى الوصول لهدف واحد و دائرة واحده و سأكتب عنه و لكن بتوسع قليلا و أخيرا يهدف الى الهدف نفسه.

      الموضوع:

      ما هو النظام الاقتصادي الاشتراكي؟!

      يطلق لفظ الاشتراكية Socialism للتعبير عن الكثير من المعاني المختلفة،
      فأحياناً يطلق على مجرد تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي، وبذلك تكون
      الاشتراكية نقيضاً لسياسة الحرية الاقتصادية. كما يطلق، أحياناً، للتعبير عن
      تدخل الدولة في حياة العمال، والطبقات الفقيرة، بهدف سن التشريعات
      الاجتماعية، والاقتصادية، التي تخفف معاناتهم، وتمنحهم بعض المزايا.
      إلا أن الاشتراكية، من الناحية العلمية، تعني النظام الذي تؤول فيه ملكية
      مواد الإنتاج، والأراضي، والآلات، والمصانع للدولة. بمعنى آخر، فإن
      الاشتراكية، على خلاف ما تقتضيه الرأسمالية، تقوم على الملكية الجماعية
      لعناصر الإنتاج المختلفة
      .أهم مميزات هذا النظام:

      1- الايديولوجية ( الجماعية ) :

      الايديولوجية الاشتراكية هي بدورها أيديولوجية ذات مصادر متعددة ، ولكنها تمثل رد فعل للايديولوجية الرأسمالية ، ومرحة تاريخية تالية لها . ففي مواجهة النظام الطبيعي ، وجد النظام الجماعي ( فكرة العقد الاجتماعي ) ، ومن هنا العبارة الشهيرة عندما تتغير التنظيمات ، يتغير المجتمع . وهي أيديولوجية بدأت رومانسية * ، ثم تحولت إلى أيديولوجية علمية ومادية ** ، وهذه الأيديولوجية العلمية الاشتراكية هي التي تواجه ايديولوجية الرشادة والعقلانية في النظام الرأسمالي ، فهي لا تؤمن بالغيبيات ، وتهتم بالقوانين التطورية وتعتمد على الجدلية والمادية في تفسير تطور المجتمع .
      فالتنظيم والعلمانية تقابل الرشادة بهدف تحقيق أكبر كفاءة النظام . وأخيراً فالاشتراكية تؤسس على الجماعية في مواجهة الفردية فهي تفضل المصلحة الجماعية على المصلحة الفردية وهي تعارض الليبرالية ، وتؤمن بضرورة التدخل وتوجيه النشاط الاقتصادي لصالح المجتمع ، وتصحيح الآثار الاجتماعية وأنانية السلوك الفردي .

      2- التوزيع العادل للثروات ( المساواة ) :
      ( لكل بحسب عمله – لكل بحسب حاجته ) ، هذا هو الشعار الذي ترفعه الاشتراكية في توزيع الثروات على اسس العدالة والمساواة .
      وتعتبر عملية إعادة توزيع الدخل القومي بشكل يحقق العدالة والمساواة في التوزيع من اهم الأسس التي يقوم عليها الوجود الاشتراكي . ولا يقصد بالعدالة والمساواة ان يتقاضى كل فرد نفس النصيب من الدخل القومي ، وانما ينال كل فرد نصيبا
      يتلائم مع مردوده من الانتاج ومساهمته فيه . فالأشخاص المتساوون في الكفاءة والمهارة والانتجاية سوف ينالون نصيبا متكافئاً . ويترتب على ذلك انعدام التفاوت الكبير في الدخول والثروة بين الافراد
      وطبيعة النظام الاشتراكي على الغاء الملكية الخاصة لا تسمح لفئة من المجتمع أن تقتطع أجزاء هامة من الدخل القومي دون أن تساهم فيه بجهد فعلي . وبذلك يتحول المجتمع إلى طبقة واحدة تعمل ضمن أهداف المجتمع وتتلقى التعويض العادل لقاء مساهمتها في الانتاج .

      3- التخطيط المركزي :

      يعتمد النظام الاشتراكي على أسلوب التخطيط المركزي الشامل في الادارة الاقتصادية ، نعني بالتخطيط عموماً العمل الواعي للسيطرة على واقع معين وذلك بقصد تغييره في فترة زمنية محددة إلى واقع آخر . وينطوي هذا التعريف على جملة امور أهمها :
      أن الواقع الجديد أفضل من الواقع الحالي وأن الأمور لو تركت على غابرها لما تبلور الواقع الجديد في الفترة الزمنية المحددة . وعليه يتطلب التخطيط تحديد الواقع الحالي ، ورسم أهداف طموحه والسعي لتحقيق هذه الأهداف عن طريق حصر الموارد المتاحة وتوجيهها توجيهاً واعياً وكفؤاً . ومن هذا المنطلق فالتخطيط علم وفن إذ أنه يقوم على تفهم موضوعي لواقع معين ومحاولة لتغيير هذا الواقع في آن واحد وبما يتفق وطموحات المجتمع أو السلطة السياسية وذلك عن طريق رسم وتنفيذ سياسيات محدده .
      والتخطيط الاشتراكي هو محاولة جماعية وقومية لتعبئة الموارد الطبيعية والبشرية التي يحوزها الاقتصاد ، واستغلالها بطريقة علمية ومنظمة لأجل تحقيق أهداف المجتمع الاشتراكي وتنظيم الانتاج واعادة الانتاج .
      وهناك مميزات أخرى يتميز بها النظام الاشتراكية مثل استقرار الاقتصاد القومي كنتيجة للتخطيط الاقتصادي ، وكذلك تنمية روح التعاون والمساعدة بين أفراد المجمتع واحساسهم بالمسؤولية الوطنية ومحاولة تحقيق اكبر قدر من الكفاءة والانتاج وعدم الاستغلال .

      عيوب النظام الاشتراكي:

      1)عدم وجود الحافز القومي لضمان مزيد من تشجيع العمال على الإنتاج، وبالتالي
      إمكانية حدوث نوع من التراخي من جانب بعض المسؤولين عن إدارة أمور المشروع
      في ظل النظام الاشتراكي، وكذلك ضرورة توفير جهاز إداري ورقابي ضخم، لأن
      الدولة هي المسؤول عن المشروعات في ظل النظام الاشتراكي، ويؤدى ذلك إلى
      زيادة تكاليف الإنتاج من خلال وجود مزيد من الإجراءات الروتينية وتعطيل
      العمل داخل الجهاز الإداري للدولة.

      2)عدم كفاءة أسلوب التخطيط المركزي لإدارة الاقتصاد القومي، فقد أثبتت
      التجربة والواقع انه رغم المزايا المتعددة التي يحققها التخطيط الاقتصادي،
      إلا أنه يحتوي على عيوب متعددة أهمها: أن السلطات التي تتولى التخطيط قد لا
      تملك المعلومات الكافية اللازمة للتخطيط على النحو الأكمل، فضلاً عن أن
      الواقع قد اثبت أن التخطيط يجر معه ذيولاً من البيروقراطية الخانقة، ويمهد
      لسيطرة الحزب الواحد في السلطة. كذلك فإن التخطيط كان يتم كثيراً على حساب
      فعالية الإنتاج القومي وكفاءته والسلوك الاقتصادي القويم.

      3)عدم وجود الحافز لاستخدام وسائل إنتاجية حديثة؛ الأمر الذي
      أدى ذلك إلى تخلف المعدات والآلات المستخدمة في العمليات الإنتاجية وما
      لذلك من آثار سلبية على جودة الإنتاج، وكذلك .

      4)عدم الخبرة الكافية في مجال العلاقات التجارية الخارجية.
      5)ضعف جودة السلع التي تنتجها الدول الاشتراكية مقارنة بالدول الرأسمالية الصناعية. وبإحلال الملكية الجماعية والتخطيط الاقتصادي الشامل، فإن أفكاراً مثل المنافسة وقوى العرض والطلب وجهاز الأثمان لتوجيه الموارد وحافز الربح الشخصي لا تجد لها مكاناً في
      الاقتصاد الاشتراكي. فبدلاً من المنافسة بين المشروعات يكون هناك التنسيق
      المتكامل بينها. ويتم تخطيط المشروعات وتنفيذها وتوجيه الموارد في المجتمع
      عموماً، وفقاً لأهداف عينية مادية وليس نقدية، ويكون الهدف تحقيق الإنتاج
      وإنجازه، وليس الربح الشخصي. نخلص من هذا أن للنظام الرأسمالي مزاياه
      وعيوبه، كما أن للنظام الاشتراكي مزاياه وعيوبه.

      الخاتمة

      تناولت في هذا التقرير مفهوم النظام الاقتصادي الاشتراكي و مميزاته و عيوبه.

      *توصيات:
      1- مراقبه الدولة على الشؤون الاقتصادية العامة
      2- المساواة في توزيع الدخل على جميع الطبقات
      3- ابتعاد عن العمل الفردي و محاولة العمل مع الجماعة و التعاون معها

      وقد تطرقنا في تقريرنا هذا إلى ذكر كل ما يهم الاشتراكي و ما يتعلق به ونسأل الله تعالى أن يفيدنا وإياكم في ما تطرقنا إليه وأن يوفقنا لما فيه الخير لنا ولكم.

      والله ولي التوفيق.

      المصادر :

      http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=4344

      كتاب الاقتصاد للحادي عشر

    7. دولة الإمارات العربية المتحدة
      وزارة التربية و التعليم
      منطقة راس الخيمة التعليمة
      مدرسة مسافي للتعليم الأساسي و الثانوي

      ملخص بعنوان

      الطرق التجارية في الوطن العربي

      عمل الطالب: محمد راشد سيف عبيد الصريدي
      الصف: 12د2
      المادة : الجغرافيا
      المعلم: السيد قطب

      الملخص

      التجارة العربية هي شبكة للتجارة البرية والبحرية التي تدار بواسطة التجار العرب أو الدول العربية، تاريخها قديم ويرجع لفجر التاريخ المكتوب، تعرف بعض أجزاء شبكة التجارة القديمة بـ”طريق البخور”

      التجارة البحرية

      امتدت التجارة البحرية إلى جاوة وأندونيسيا والصين وشرق أفريقيا وغربها.

      التجارة البرية

      كانت التجارة البرية تمتد حتى وقت قريب إلى القوقازوكانت البضائع تخزن في مخازن خاصة في الميناء بحسب نوعها منها: “دار الأرز”، “دار الحرير”، “دار السكر”، “دار الخل”، “دار اللوز”، “دار المات (السجاد)”، “دار الزبيب”، “دار الكتان”، “دار الزعفران”، دار “الجوهر”[41]، وتشتمل على السجاد العربي والملابس الناعمة والحريرية الفاخرة والمصنوعات الخشبية والعاجية والخيول العربية والمواد الفنية المصنعة.

      من خلال ما سبق فقد تعرفنا علي مراحل وتطور التجارة العربية عبر العصور القديمة قبل الاسلام وبعده وتطرقت الى ذكر اهم البضائع التي كانت تتداول بين العرب في ذالك الزمن تعرفنا على اهمية موقع الوطن العربي واهميته الاقتصادية.

    8. بحث عن :

      توزيع السكان في الوطن العربي

      عمل الطالب:- عبيد محمد عبيد سيف سعيد
      الصـَف:- الــثــاني عشر – الأدبي
      لمادة:- الـجــغــرافـيا

      ……………………………………………………

      أصبحت دراسـة السكان محوراً رئيساً، وتشتق منه كثير من الدراسات في علوم مختلفة، وبخاصة بعد أن شهدت الزيادة السكانية في المرحلة الأخيرة- في معظـم دول العالـم- طفرة كبيرة فقـد قـدر عدد سكـان العالـم بنحو 5300 مـليون نسبة في عام 1991م، وارتفع في عام 1994م إلى 5700مـليون نسبة تقريـباً، ويتوقع العلمـاء أن يصـل إجمالي سكان العالم إلى 8000 مـليون نسبة في عام 2025م.

      يتحكم في توزيع السكان على سطح الأرض في الوطن العربي مجموعة من العوامل المتشابكة، وبعضها طبيعي وبعضها بشرى. وتشمل العوامل الطبيعية المناخ والتضاريس والتربة والموارد الطبيعية. أما العوامل البشرية فيأتي في مقدمتها اتجاهات النمو السكاني ويدخل في هذا العمل المواليد و الوفيات من والهجرة الخارجية والداخلية من جهة أخرى، كما تشمل الحرفة السائدة والمواصلات والحروب والمشكلات السياسية.

      تعتمد دراسة السكان على الأرقام والبيانات التي يمكن الحصول عليها من مصادر مختلفة فمن أهم مصادر دراسة السكان وتنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين هما:

      أولاً: مصادر البيانات الثابتة التي تتناول حجم السكان وتوزيعهم، وتركيبهم، وهذه المصادر هي: التعدادات السكانية ، المسوح السكانية.

      ثانياً: مصادر البيانات غير الثابتة وتشمل: الإحصاءات الحيوية عن المواليد والوفيات، الإحصاءات الحيوية عن الزواج والطلاق ، سجلات الهجرة.

      من أنواع الهجرة تنقسم إلى نوعين هما:

      أولا: الهجرة الداخلية: تتعدد أنماط الهجرة الداخلية، ومن أبرزها:

       الهجرة من الريف إلى الحضر.

      ثانيا: الهجرة الخارجية: هي انتقال المواطنين العرب من دولة عربيةإلى أخرى عربية، أو دولة أجنبية.

      أما عن توزيع السكان في الوطن العربي فيختلف نتيجةً لاختلاف العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في توزيع السكان، فتعد صورة توزيع السكان في الوطن العربي نتيجة لتضافر عدة عوامل طبيعية، بشرية، وسياسية، واقتصادية، التي يختلف أهمية كل منها من دولة إلى أخرى، بل ومن جهة لأخرى داخل الدولة الواحدة.

      ومن العوامل الطبيعية المؤثرة في توزيع السكان:

       المياة.
       درجة الحرارة.
       التضاريس.
       التربة.

      ومن العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان:

       الحرفة.
       المواصلات.
       الحروب والمشكلات السياسية.
       النمو الطبيعي للسكان، الهجرة.

      أما عن التركيب السكاني في الوطن العربي فيقصد به، الخصائص السكانية التي يمكن قياسها،من مثل العمر، والنوع (الجنسية)، والحالة الاجتماعية، وحجم وتركيب الأسرة، والتركيب العرقي، والتعليم وغيرها .

    1. شكرا يعمار وطول عمرك انت واخوانك كلهم مبادرين فأنت من منزل علم ورفعة أدام الله عليكم الخير وأسعدكم جميعا ووفقني لما يحبه الله ويرضاه
      السيد قطب مدرس الجغرافيا

    1. هذه المدونة جديدة سوف تخصص لتلقي الواجبات واعلان درجات الطلاب وبعض المشاركات المتخصصة جدا وسوف تضبط بحيث تكون الاضافات من عندي في البداية . ولكن ابني العزيز ادخل على المنتدى الخاص بي ويمكنك الاضافة فيه كما تشاء أمتب فقط هذا الرابط وسوف تدخل وتشارك وسوف أكون سعيدا بمشاركتك باذن الله http://www.nasif.yoo7.com
      شكرا لكل عشيرة الصريدي
      السيد قطب مدرس الجغرافيا

      1. الاسم : علي عبدالله الهنجــــــري
        الصف 12 أدبي 2
        أسم الاستاذ : السيد قطب عبد المجيد
         عنوان البحث :
        إقليم البحر المتوســـــــــــط
        المقـــدمــــة:
        يقع إقليم البحر المتوسط في العروض دون المدارية المعتدلة بين دائرتي عرض 30 و40 شمالا وجنوبا أي في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي ويقع في الجانب الغربي من القارات .
        أهداف البحث :
        • يهدف بحثي عن التعرف على موقع أقليم البحر المتوسط
        • يهدف بحثي على التعرف على مناطق وأجزاء أقليم البحر الموسط

        منهجية البحث :
        * أكاديمي يعتمد على المصادر والمراجع

        • مخطط البحث :
        الفصل الاول (الفهرس –المقدمة – موقع أقليم البحر المتوسط )
        • الفصل الثاني ( مناخ أقليم البحر المتوسط )
        • الفصل الثالث ( أهمية أقليم البحر المتوسط )
        • الفصل الرابع (–الخاتمة – أجزاء أقليم البحر المتوسط –المصادر والمراجع )

        المصادر والمراجع :
        1- عبدالله العوينة الكتاب المرجع في جغرافيا الوطن العربي – المصادر المائية في الوطن العربي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
        2- معجم البلدان , ياقوت الحمودي ص 15 الى ص 25 س 2001

    2. سالم علي سيف الصف 12د/2

      عنوان البحث :
      العوامل المؤثرة في مناخ الوطن العربي

      المقـــدمــــة:

      إن دراسة مناخ الوطن العربي ضرورية لمعرفة أسباب الجفاف الذي يسيطر عليه وذلك لأن الموقع الفلكي للوطن العربي يضعه تحت تأثير عوامل متعددة تؤثر في مختلف عناصره.

      اهداف البحث :
      *التعرف على موقع الوطن العربي بالنسبة لدوائر العرض
      *التعرف على مناخ الوطن العربي

      منهجية البحث :
      *أكادمي يعتمد على المصادر والمراجع
      مخطط البحث :
      الفصل الاول (الفهرس –الموضوع-العوامل المؤثرة في المناخ – موقع الوطن العربي بالنسبة لدوائر العرض)
      الفصل الثاني ( توزيع اليابس والماء –التضاريس –الخاتمة –المصادر والمراجع )

      1. علي راشد الخيال الصف 12د/2

        عنوان البحث :
        الموقع الفلكي للوطن العربي

        المقـــدمــــة:

        بسم الله الرحمن الرحيم
        هناك العديد من ان العوامل التي تلقي بظلالها على مناخ الوطن العربيو الموقع الفلكي المكونات الجغرافية في الوطن العربي وسأتحدث في بداية هذا الموضوع عن عن الموقع الفلكي

        اهداف البحث :
        *التعرف على المسطحات المائية
        *التعرف على التيارات البحرية

        منهجية البحث :
        *أكادمي يعتمد على المصادر والمراجع
        مخطط البحث :
        الفصل الاول (الفهرس –المقدمة –المسطحات المائية – موقع الارتفاع عن سطح البحر)
        الفصل الثاني ( التيارات البحرية –الخاتمة –المصادر والمراجع )

        المصادر والمراجع :
        1- جغرافية الوطن العربي . د عبد الرحمن حميده . دار الفكر . دمشق ودار الفكر المعاصر بيروت.
        .. 2- الوطن العربي : د/ محمد عبدالغني – المكتبة النموذجية

      2. مرحبا السيد قطب اقول خطة البحث مال سعيد علي العبدولي حطيتها اخر المدونة اوكى الله يخليك نبقي مساعدة شوي والسموحة

        والله ما رأيتها أعد كتابتها لو سمحت السيد قطب

  1. المدونة جميلة وتدل على لباقة الاستاذ ومدى حرصه على افادة تلاميذه

    1. شكرا للك مصطفى وانشاء الله تشاركنا المدونة وتطلع على مواد متميزة تراها ربما لأول مرة كمواد تعليمية .
      السيد قطب

  2. ” قد لا تكون الكلمات كافية لأعبر عما يجول في خاطري ”

    ولكن ليس هناك سبيل سواها للتعبير قد تكون شهادتي فيكِ استاذي مجروحة

    وليس بيدي سوى أن ابين للجميع أنه إن زادت معرفتنا وارتقى مستوانا

    فإنه من الله ثم من مجهودك ومتابعتك وحرصك وتواصلك معنا

    وإن تراجع ذاك المستوى فإنه من انفسنا

    شكرا ..شكرا..شكرا..
    الاستاذ سيد …
    الا

    شكرا لك استاذي الفاضل على كل ما تبذله …

    شكرا لك على تفهمك …

    شكرا لك على رحابة صدرك …

    شكرا لك على تواصلك الامحدود …

    شكرا لك تستحقها بجدارة …

    شكرا لك أخطها كلي سعادة بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملاي

    فهنيئأً لك روحك الطيبة .. وهنيأً لنا بأستاذ مثلك

  3. احب اشكر استاذي الفاضل الاستاذ ( السيد قطب عبد المجيد) على جهوده التي بذلها معنا
    واتمنى له التوفيق وطولت العـــــمر

  4. السؤال الأول:
    1-بسبب دفئ مياه البحر المتوسط
    2-بسبب هبوب الرياح الموسميه الجنوبيه الغربيه
    3-بسبب ميلان سقوط زاوية الشمس

    الؤال الثاني:
    فصل سقوط الامطار: صيفا _ شتاء
    سبب سقوط المطر: بسبب هبوب الرياح الموسميه الجنوبيه الغربيه -بسبب هبوب الرياح الشماليه الغربيه
    المتوسط السنوي لسقوط المطر: 500-1000 – 500-250
    السؤال الثالث :
    1-انخفاض درجت الحراره – الجفاف
    2-جفاف سواحل الصومال
    3-ارتفاع درجة الحراره – زحف الرمال على التربه واحداث التصحر

    الختمه: اتمنى لكم النجاح والتفوق اخوكم سعيد

    ممتاز سعيد اجاباتك صحيحة 10 على 10

  5. استاذي الفاضل (( انا كتبت لك الواجب و لين الحين ما وصلني اي رد منك ))

    سيف أرسلت لك الرد وقد طلبت مني أن ترسل لي البحث على المدونة لمراجعته والموافقة عليه أين هو ؟ أنا في انتظار البحث لمراجعته أستاذك السيد قطب .

  6. الواجب الأول:
    السؤال الأول:بم تفسر…
    1-تكون ضغط جوي منخفض على البحر المتوسط شتاء؟
    ج-بسبب دفىء مياه البحر المتوسط و اختلاف الكسب بين اليابس و الماء.
    2-سقوط الامطار على مرتفعات عسير صيفا؟
    ج-بسبب هبوب الرياح الموسمية الغربية.
    3-تناقص درجات الحرارة بالاتجاه شمالا في الوطن العربي؟
    ج-بسبب البعد عن خط الاستواء وميل اشعة الشمس.

    السؤال الثاني:قارن بين مرتفعات اليمن ومرتفعات برقة في ليبيا وفق المعطيات التالية؟
    مرتفعات اليمن برقة بليبيا
    فصل سقوط المطر: صيفا شتاء
    سبب سقوط المطر: الرياح الموسمية الرياح العكسية
    الجنوبية الغربية الغربية
    المتوسط السنوي 250-500 125-250
    للامطار:

    السؤال الثالث:سجل ناتجا واحدا ترتب على ما يلي:
    1-وقوع بلاد الشام وشمال شبه الجزيرة العربية نحت تاثير الضغط المرتع السيبيري شتاء؟
    ج1-خفض درجات الحرارة. ج2-الجفاف.
    2-انحراف الرياح التجارية الجنوبية الشرقية الى يمين اتجاهها بعد عبورها خط الاستواء على مناخ الصومال؟
    ج-تؤدي الى تحولها الى رياح جنوبية غربية تكون محاذية لسواحل الصومال و لاتسقط امطاراً (الجفاف).
    3-هبوب رياح السموم على شبه الجزيرة العربية؟
    ج1-تؤدي الى اتلاف الخضار و الفواكه.
    ج2-يؤدي الى ارتفاع في درجات الحرارة وهي مثيرة للغبار و الاتربة.
    ج3-زحف الرمال على التربة واحداث التصحر.

  7. الواجب الثاني:

    (1)*الاقليم شبه الصحراوي:
    #الموقع الفلكي: شمال دائرة عرض 30 درجة.
    #التوزيع الجغرافي: شمال بلاد المغرب،شمال ليبيا،شمال مصر،فلسطين،شرق سوريا و العراق.
    #الحرارة: حار صيفا وبارد شتاءً.
    #الامطار: نادرة شتاءً.
    #النبات الطبيعي: حشائش الاستبس.
    #المدينة التي تمثله: الاسكندرية.
    _________________________________________________________
    (2)*الاقليم شبه الاستوائي:
    #الموقع الفلكي: من 2 جنوباً الى 8 شمالاً.
    #التوزيع الجغرافي: اقصى جنوب الصومال واقصى جنوب السودان.
    #الحرارة: حار طول العام.
    #الامطار: امطار طول العام.
    #النبات الطبيعي: غابات مدارية و اشجار مثل التاك،الماهوجني،الابنوس.
    #المدينة التي تمثله: جوبا.

    1. البحث رائع يابوهناد وربنا استجاب الدعاء وحصلت على درجة كاملة 20 من 20 وبعثت لك على الايميل بالموافقة على البحث وتبليغك بالدرجة
      استاذك السيد قطب

  8. ارجو ان ينال هذا البحث اعجاب معلمي الفاضل و طلابي الاعزاء
    (( ادعولي اييب درجه كامله فيه )

    دولة الإمارات العربية المتحدة
    وزارة التربيه و التعليم
    منطقة راس الخيمه التعليميه
    مدرسة مسافي الثانويه للبنين

    بحث بعنوان:

    عمل الطالب : سيف راشد محمد سعيد القايدي .
    الصف : الثاني عشر الادبي (1) .
    الماده : الجغرافيا .
    اشراف المعلم : السيد قطب عبدالمجيد .

    المقدمه:
    الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم , الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى , و الشكر كل الشكر لله العلي القدير الذي أرسل إلينا خاتم الأنبياء و المرسلين السيد الهادي الأمين نبينا محمد عليه الصلاة و السلام .
    بعد عصارة فكر وبذل للجهد و استشراف للمستقبل , و انتفعنا بما هو نافع و ابتعدنا عن كل ما هو قشور و زيف ، قررت اختيار موضوع النفط لأكتب عنه لأنه موضوع كبير أحدث هزه عنيفة منذ القرنين السابقين فقررت أن أكتب عنه لوضح لزملائي ماهية النفط.
    وقد قمت بتقسيم بحثي إلى ثلاثة فصول وهي كالآتي:

    الفصل الاول :

    منشأ البترول:
    توماس جولد” كان أكثر العلماء الغربيين تأييداً للنظرية الروسية-الأوكرانية المنشأ الغير حيوي للبترول. وهذه النظرية تفترض أن كميات ضخمة من الكربون الموجود طبيعيا على الأرض، بعضه في شكل هيدروكربونات. ونظرا لأن الهيدروكربونات أقل كثافة من الموائع المسامية، فإنه يتجه للأعلى. وتحوله أشكال الكائنات الدقيقة إلى ترسبات هيدروكربونية عديدة. وأثبتت حسابات الديناميكا الحرارية والدراسات العملية أن “إن-ألكانات” (المكون الرئيسي للبترول) لا تنتج تلقائيا من الميثان في الضغوط الموجودة في الأحواض الرسوبية، وعلى هذا فإن نظرية المنشأ الغير حيوي للهيدروكربونات تفترض التكون العميق.(1)
    تركيب البترول:
    أثناء عمليات التصفية، يتم فصل الكيماويات المكونة للبترول عن طريق التقطير التجزيئي، وهو عملية فصل تعتمد على نقط الغليان النسبية (أو قابلية التطاير النسبية). المنتجات المختلفة (بالترتيب طبقا لنقطة غليانها) بما فيها الغازت الخفيفة (مثل: الميثان، الإيثان، البر وبان) كالتالي: البنزين، وقود المحركات النفاثة، الكيروسين، الديزل، الجازولين، شموع البراقين، الإسفلت، وهكذا. والتقنيات الحديثة مثل فصل الألوان الغازي، HPLC، فصل ألوان غازي-مطياف كتلة، يمكن أن تفصل بعض الأجزاء من البترول إلى مركبات فردية، وهذه طريقة من طرق الكيمياء التحليلية، تستخدم غالبا في أقسام التحكم في الجودة في مصفاة بترول. (2)
    تاريخ البترول:
    تم حفر أول بئر للبترول في الصين في القرن الرابع الميلادي أو قبل ذلك.واستخدم النفط كمصدر للطاقة في الصناعة الحديثة في القرن التاسع عشر بعد استخراجه على نطاق تجاري من أول بئر نفطي قرب تونسفيل في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومنذ ذلك الوقت ، تزايد استخدام النفط كمصدر للطاقة على حساب استخدام مصادر الطاقة الأخرى.(3)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع))
    1- http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4
    2- اسم الكتاب: حالة الطواريء الطويلة: الكوارث المستمرة في القرن العشرين- المؤلف: James Howard Kunstler- سنة الطبع: (2005).- الناشر: Atlantic Monthly Press.- رقم (ID) للكتاب : 0871138883.

    الفصل الثاني :
    .

    التأثيرات البيئية للبترول:
    للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والاجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، تولد النفايات الملوثة. كما أن استخراج البترول عملية مكلفة أن استخراج البترول بالقرب من الشواطيء يزعج الكائنات البحرية ويؤثر على بيئتها. كما أن استخراج البترول قد يتضمن الكسح، الذي يحرك قاع البحر، مما يقتل النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للحياة. كما أن نفايات الزيت الخام والوقود المقطر التي تتناثر من حوادث ناقلات البترول أثرت على العلاقة التبادلية بين الكائنات الحية (بموت أحد هذه الكائنات) في ألاسكا، جزر جالاباجوس، أسبانيا، وعديد من الأماكن الأخرى. وأحيانا ضارة بالبيئة، يتسبب حرق البترول في انبعاث ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكة في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق احتجازها في المصانع الكبيرة.(1)

    مستقبل البتـــــــرول:
    نظرية قمة هوبرت، تعرف أيضا باسم قمة بترول، وهي محل خلاف فيما يخص الإنتاج والاستهلاك طويل المدى للزيت وأنواع الوقود الحفرية الأخرى. وتفترض أن مخزون البترول غير متجدد، وتتوقع أن إنتاج البترول المستقبلي في العالم يجب حتما أن يصل إلى قمة ثم ينحدر بعدها نظرا لاستمرار استنفاذ مخزون الزيت. وهناك كثير من الجدل حول ما إذا كان الإنتاج أو بيانات الاكتشاف السابقة يمكن أن تستخدم في توقع القمة المستقبلية. ويمكن اعتبار الموضوع ذو قيمة عند النظر لمناطق الوفرة أو بالنظر للعالم ككل. فقد لاحظ إم. كينج هوبرت أن الاكتشافات في الولايات المتحدة وصلت لقمة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وعلى هذا فقد توقع وصول الإنتاج إلى قمته في السبعينيات من القرن العشري. وإتضح أن توقعاته صحيحة، وبعد وصول الولايات المتحدة لقمة الإنتاج في عام 1971 – بدأت في فقدان السعة الإنتاجية – وقد استطاعت الأوبك وقتها الحفاظ على أسعار البترول مما أدى لأزمة الزيت عام 1973 م. ومنذ هذا الوقت وصلت مناطق عديدة لقممها الإنتاجية، فمثلا بحر الشمال في التسعينيات من القرن العشرين. وقد أكدت الصين أن 2 من أكبر مناطق الإنتاج لديها بدأت في الانحدار، كما أعلنت الشركية القومية لإنتاج البترول بالمكسيك أن حقل كانتاريل يتوقع أن يصل لقمة إنتاجه عام 2006، ثم يكون معدل انحداره 14% سنويا.
    ولأسباب عديدة (يمكن أن يكون عدم الشفافية في الإبلاغ عن المخزون الحقيقي في العالم) من الصعب توقع قمة الزيت في أي منطقة بالعالم. بناءا على بيانات الإنتاج المتاحة، وقد توقع المناصرين لهذه النظرية سابقا بتوقع قمة العالم ككل لتحدث في الفترة ما بين 1989–1995 أو 1995–2000. وعموما فإن هذه المعلومات المتوقعة كانت قبل الارتداد في الإنتاج الذي حدث في عام بداية الثمانينيات من القرن العشرين، والذي أتبعه تقليل الاستهلاك العالمي، وهو التأثير الذي يمكن أن يكون السبب في تأخر قمة الزيت النى كانت متوقعة. ويوجد توقع جديد بمعرفة جولدمان ساش بحلول قمة الزيت عام 2007، وبعدها بوقت ما للغاز الطبيعي. حدثت عام 1971 ، فقد أصبح مفهوما أن قمة العالم لن تلاحظ إلا إذا تبعها قلة ملحوظة في إنتاج الزيت.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع ))1-
    اسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية : الجزئ الأول عصر الاكتشاف- المؤلف: Harold F. Williamson and Arnold R. Daum- سنة الطبع: (1959).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب .
    2-http://www.khayma.com/hawaj

    الفصل الثالث

    تصنيف البترول:تصنف الصناعات البترولية خام البترول طبقا لمكان المنشأ (مثلا “وسيط غرب تكساس”، أو “برنت”) وغالبا عن طريق وزنه النوعي وزن API (American Petroleum Institute API). أو عن طريق كثافته (“خفيف”. “متوسط”، “ثقيل”)، كما أن من يقومون بعمليات التكرير يطلقوا عليه “حلو أو مسكر” عند وجود كميات قليلة من الكبريت فيه، أو “مر” مما يعني وجود كميات كبيرة من الكبريت، ويتطلب مزيد من التقطير للحصول على المواصفات القياسية للإنتاج.1
    تقييم أسعار البترول:
    المرجع في سعر البترول غالبا ما يرجع إلى السعر الوقتي لأما سعر (دبليو. تي. أي- الخام الخفيف) في بورصة نيويورك (لتسليمات كوشينج أوكلاهوما، أو سعر البرنت في بورصة البترول العالمية (لتسليمات سولوم فو. سعر برميل الزيت يعتمد بشدة على درجته (والتي تحدد بعوامل مثل الثقل النوعي أو API، ومحتواه من الكبريت) وموقعه. الأغلبية العظمى من الزيت لا يتم الاتجار بها في البورصة ولكن عن طريق التعامل المباشر بين السماسرة (Over-the-counter trading)، وغالبا ما يتم هذا قياسا على نقطة مرجعية للزيت الخام تم تقييمها عن طريق وكالة التسعير بلاتس. فمثلا يوجد في أوروبا درجة معينة من الزيت، ولتكن فولمار، يمكن أن تباع بسعر “برنت + 0.25 دولارللبرميل). وتزعم (IPE) أن 65% من التعاملات في سوق الزيت تتم بدون الرجوع لتقييمها لخام البرنت. كما أن هناك تقيمات أخرى مهمة، منها دبي، تابيس، وسلة الأوبك. وتستخدم إدارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة السعر المتوسط لكل أنواع الزيت الوارد إلى الولايات المتحدة “كسعر الزيت العالمي”.وهناك زعم بأن الأوبك تقوم بتسعير الزيت والسعرالحقيقي للبرميل تقريبا حول 2.0 دولار أمريكي، وهو ما يعادل قيمة استخراجه في الشرق الأوسط. وهذه التقديرات لسعر البرميل تتجاهل سعر التنقيب وسعر تطوير مستودعات البترول. علاوة على ذلك تكلفة الإنتاج أيضا عامل يجب أن يؤخذ في الإعتبار، ليس على أساس إنتاج أرخص برميل ولكن بناءا على تكلفة إنتاج البرميل المختلط. وتقليل إنتاج الأوبك إدى لتطور الإنتاج في مناطق الإنتاج ذات التكلفة الأعلى مثل بحر الشمال، وذلك قبل استنفاذ المخزون الموجود بالشرق الأوسط. ومما لاشك فيه أن للأوبك قوة بالغة. فبالنظر بصفة عامة فإن الاستثمارات في هذا المجال مكلفة للغاية وبئية تقليل الإنتاج في أوئل التسعينات من القرن العشرينات أدت إلى تقليل الاستثمارات التي يتم ضخها لمجال إنتاج الزيت. وذلك بدوره أدى إلى سباق ارتفاع الأسعار في الفترة ما بين 2003-2005، ولم تستطيع الأوبك بسعة إنتاجها الكلية الحفاظ على ثبات الأسعار.2
    أحد الأرصفة البحرية لإنتاج البترول:
    أنواع الوقود الحفري الأخرى، يتسبب حرق البترول في إنبعاث ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكه في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق إحتجازها في المصانع الكبيرة.
    البدائل هي مصادر الطاقة المتجددة وهي موجودة بالفعل، وإن كانت نسبة هذا الاستبدال لاتزال صغيرة. الشمس، الرياح والمصادر المتجددة الأخرى تأثرياتها على البيئة أقل من البترول. ويمكن لهذه المصادر استبدال البترول في الاستخدامات التي لا تتطلب كميات طاقة ضخمة، مثل السيارات، ويجب تصميم المعدات الاخرى لتعمل باستخدام الكهرباء (المخزونة في البطاريات)، أو الهيدروجين (عن طريق خلايا الوقود، أو الحتراق الداخلي) والذي يمكن إنتاجه من مصادر متجددة. كما أن هناك خيارات أخرى تتضمن استخدام الوقود السائل الذي له أصل حيوي (إيثانول ، الديزل الحيوي). وهناك توجه عالمي للترحيب بأي أفكار جديدة تساهم في استبدال البترول كوقود لعمليات النقل.3
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع))
    1)إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: – سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب :

    2) http://www.khayma.com/hawaj
    3) http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4

    الفصل الرابع

    الخاتمة..
    وفي الخاتمه امل ان يعجب معلمي الفاضل واستفدت كيفه تركيب النفط والتأثيرات التي ستوثر مستقبلن وهناك يتوقع بعض العلمااء بزايده الطلب على اسعار النفط لي السنوات المقبله وسيصبح شحيحا في اواسط هذا قرن مالم يعثر على مواد مصادر اخري فعلينا ان تستخدم طاقات الشمس والرياح والمياه الجوفيه وغيرها من موارد الدائمه

    المصادر والمراجع:

    1)إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: – سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب :

    2) http://www.khayma.com/hawaj
    3) http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4

    4-اسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية : الجزئ الأول عصر الاكتشاف- المؤلف: Harold F. Williamson and Arnold R. Daum- سنة الطبع: (1959).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب .

    5- http://ar.wikipedia.org/wiki3_..
    6- اسم الكتاب: حالة الطواريء الطويلة: الكوارث المستمرة في القرن العشرين- المؤلف: James Howard Kunstler- سنة الطبع: (2005).- الناشر: Atlantic Monthly Press.- رقم (ID) للكتاب : 0871138883.
    7-الكتاب المدرسي لصف الثاني عشر الأدبي “الجغرافيا”

  9. الواجب الثاني:

    (1)*الاقليم شبه الصحراوي:
    #الموقع الفلكي: شمال دائرة عرض 30 درجة.
    #التوزيع الجغرافي: شمال بلاد المغرب،شمال ليبيا،شمال مصر،فلسطين،شرق سوريا و العراق.
    #الحرارة: حار صيفا وبارد شتاءً.
    #الامطار: نادرة شتاءً.
    #النبات الطبيعي: حشائش الاستبس.
    #المدينة التي تمثله: الاسكندرية.
    _________________________________________________________
    (2)*الاقليم شبه الاستوائي:
    #الموقع الفلكي: من 2 جنوباً الى 8 شمالاً.
    #التوزيع الجغرافي: اقصى جنوب الصومال واقصى جنوب السودان.
    #الحرارة: حار طول العام.
    #الامطار: امطار طول العام.
    #النبات الطبيعي: غابات مدارية و اشجار مثل التاك،الماهوجني،الابنوس.
    #المدينة التي تمثله: جوبا.

    1. شكرا بو عسكور كل الاجابات صحيحة والله مجتهد شكرا جدا على مجهودك ودرجتك 10 من 10 أستاذك السيد قطب

  10. الأزمنة الجيولوجية وأهميتها الجغرافية

    إن قشرة الأرض الحالية لم تنشأ دفعة واحدة، حيث يمكن القول أن قشرة الأرض الأولى ليس لها وجود الآن، فكل من الأزمنة والعصور الجيولوجية أحدث بسطح الأرض تغيرات جديدة؛ حيث تفتت طبقات ونقلت إلى جهات بعيدة، وطبقات أخرى تكونت في قاع البحار والمحيطات ثم أصبحت بعد ذلك يابسة، أو تحول يابس إلى مسطحات مائية، وما تعرض له سطح الأرض من التواءات وانكسارات وثورانات بركانية غيرت من أشكال سطح الكرة الأرضية، وقد ساعدت هذه الحركات على تكون قارات ( تسمى حركته epirogenic) ومنها ما أدى لتكون الجبال ( وتسمى حركته orogenic ).
    لم تحدث هذه التغيرات التي أصابت سطح الأرض طفرة واحدة، بل كانت تستغرق زمناً طويلاً، وكانت بعض الأزمنة في حالة نشاط وتغير، وفى بعضها الآخر كان الهدوء النسبي هو السائد، وعلى أساس ذلك قسم الجيولوجيين تاريخ الكرة الأرضية إلى أزمنة، وقسموا الأزمنة إلى عصورها ـ وربطوا بينها وبين تقلبات قشرة الأرض وتكوين الطبقات والوقت الذي حدث فيه التغير .
    وتأتى أهمية دراسة الأزمنة الجيولوجية، أنه بدون التعرف عليها يصعب على الجغرافي أن يفهم الكثير من الظاهرات الطبيعية التي يقابلها في دراسته، لذلك كان من الواجب فهم المبادئ العامة التي قامت على أساسها فكرة الأزمنة الجيولوجية، وترتيب الأزمنة نفسها، فحتى ولو كانت الظاهرة جغرافية بحتة فإنها ذات اتصال وثيق مع التطور الجيولوجي للقشرة الأرضية، وللوقوف علي تطورها يجب التعرف عليها جيولوجيا، وقد قامت الأزمنة الجيولوجية على خمسة أسس هي :
    –1 الدورة cycle : يجب أن نعرف أن حالة سطح الأرض بعيدة كل البعد عن الثبات والدوام على صورة واحدة، فاليابس قد يتحول إلى بحر والبحر قد يتحول إلى يابس، وقد يتصل البحر المغلق بالمحيط، والبحر المتصل بالمحيط قد ينفصل عنه ويتحول إلى بحر مغلق، وللجبال دورة بحيث تُنحت ذراتها ثم تُحمل أجزاؤها بواسطة الأنهار إلى المحيط، ثم تأتى الاضطرابات الأرضية لترتفع أرض جديدة من تحت مياه البحار والمحيطات، وكما للجبال دورة فإن للأنهار أيضاً دورة، لذلك توصف بعض الجبال بأنها قديمة وأخرى حديثة، وتوصف كذلك الأنهار بالفتية القوية في مرحلة الشباب والأخرى التي وصلت إلى مرحلة الشيخوخة، ومعنى القديم والحديث أنها ترتبط بالأزمنة والعصور الجيولوجية.
    2- لا تتأثر الطبقات القديمة شديدة الصلابة بالاضطرابات الحديثة إلا تأثراً محدوداً، وكانت أحدث الاضطرابات العنيفة التي أصابت القشرة الأرضية، هي التي كانت سبباً في تكوين جبال الألب الأوربية ومرتفعات وسط آسيا ومنها جبال الهمالايا، وسلاسل جبال الروكى بغرب أمريكا الشمالية وجبال الإنديز بغرب أمريكا الجنوبية ، وجبال أطلس بشمال غرب إفريقيا، ولم يتأثر باقي قارة إفريقيا بهذه الحركة بسبب أنها طبقات قديمة شديدة الصلابة، وبالتالي للوقوف على اختلاف التضاريس بين قارة وأخرى لابد من التعرف على تتابع الأزمنة الجيولوجية.
    – يصعب تفسير التشابه الغريب في بعض الظاهرات الطبيعية، ما لم نربطها كلها بحركات حدثت في زمن واحد، حيث يتشابه اتجاه الجبال الإلتوائية بوجه عام، إذا كانت قد تكونت في زمن جيولوجي واحد، فمثلاً معظم جبال الألب في جنوب أوربا تأخذ نفس الاتجاه الذي تأخذه مرتفعات وسط آسيا باتجاه عام من الغرب إلى الشرق، واتجاه غرب الأمريكتين من الشمال إلى الجنوب، وبرغم بعض الشذوذ الذي يمكن تفسيره بمقاومة الطبقات القديمة، فمثلاً يوجد تشابه في الظاهرات الآتية شكل رقم (24(
    أ – التواء جبال ترانسلفانيا والبلقان.
    ب – التواء الجبال شمال وجنوب مضيق جبل طارق.
    جـ – التواء الجبال حول غربي حوض نهر البو في شمال إيطاليا.
    ويرجع هذا التشابه الكبير إلى اتحاد ظروف التكوين وليس للصدفة.
    4 – تدل الحركات البركانية ونشاطاتها في الغالب على اضطرابات حديثة في الإقليم، فمثلاً إيطاليا هي أحدث أجزاء أوربا من حيث التكوين، وبدون التعرف على الأزمنة الجيولوجية وترتيبها، لا يستطيع الإنسان أن يفهم البراكين الخامدة والثائرة وتوزيعها.
    5 – يفيد الإلمام بالأزمنة الجيولوجية الجغرافي كثيراً في التعرف على الحالة الجغرافية القديمة لبعض القارات (Palaeogeography) من حيث اتصالها بعضها ببعض أو انفصالها بعضها عن بعض، أي توزيع الماء واليابس في مختلف الأزمنة الجيولوجية.
    تقدير عمر الطبقات :
    لكي يتعرف الجيولوجي على تاريخ الطبقات وبالتالي العمر الافتراضي للأرض، فلابد أن يدرس الصخور التي تتألف منها القشرة الأرضية، وخاصة طبقات الصخور الرسوبية، وأهم ما يساعد الجيولوجي في دراسته بقايا الكائنات الحية التي كانت تعيش في كل زمن وعصر جيولوجي، وهذه البقايا هي التي نسميها الحفريات (Fossils). وبالطبع هناك طبقات ليس فيها بقايا كائنات مطلقاً، وذلك لأنها تكونت في عهد قديم جداً، بحيث لم تكن على الأرض حياة من النوع الذي نراه الآن، أو أن الحياة كانت تتمثل في كائنات لم تكن من شأنها أن تترك آثاراً في الصخور أي أنها كائنات لافقارية، وفى بعض الأحيان قد تخلو الطبقات من بقايا الكائنات لأنها تكونت في ظروف لا تساعد على الحياة كأن تكون الرواسب صحراوية مثلاً، وفى هذه الحال نستدل على عمر هذه الطبقات بمقارنتها بما تحتها وما فوقها من الطبقات.
    وتحتوى الطبقات على آثار بقايا كائنات حية من أنواع أهمها :
    1- العظام والمحاور الذي يوجد في الطبقات حديثة التكوين، وأن تكون البيئة صالحة لحفظ البقايا العضوية دون أن تصاب بالتحلل.
    2- أن توجد صورة الجسم مطبوعة داخل الصخر، بعد أن يتحلل الجسم نفسه ويزول تماماً.
    3- صورة الفراغ الداخلي للجسم بعد أن تتحلل مادة الجسم العضوية.
    4- صورة دقيقة كاملة لجسم الحيوان أو النبات بعد أن تتحلل مادته العضوية بالتدريج، ويحل محله الصخر الموجود فيه الجسم، ولا يحدث ذلك إلا فظروف ملائمة جداً، فإذا تحلل الشجر وحلت محله مادة السيليكات، فإنا نستطيع أن نرى تحت الميكروسكوب، أو حتى بالعين المجردة النسيج الخشبي الأصلي لتلك الأخشاب المتحجرة.
    وتكونت هذه الحفريات الواسعة الانتشار في شكل طبقات في قيعان المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمستنقعات، كما تترك كثيراً من الحيوانات والكائنات البرية آثارها في التربة وتتحول مع الزمن إلى حفريات، وتتشابه الحفريات في الطبقات التي تكونت في عصر جيولوجي واحد، بينما تختلف بقدر الاختلاف بين الأزمنة والعصور الجيولوجية، وعلى ذلك تتوقف أهمية هذه الحفريات على ما يلي :
    1- دلالتها على تقدير عمر الطبقات، وعلى ترتيبها الأقدم فالأقدم، ويمكن الاستدلال على قدم الطبقات النسبي عادة بوضعيتها في الطبقات، حيث توجد الحفريات الأقدم في الطبقات السفلى الأقدم والعكس، ولا يحدث ذلك إلا في الطبقات التي لم يصيبها أي اضطراب ، ونظراً لأن كثيراً من الطبقات قد تعرضت للإلتواءات والانكسارات، مما أدى إلى تغيير ترتيبها فجعل عاليها سافلها، ومن ثم لا يمكن التعرف على عمرها إلا من خلال الحفريات.
    2- دلالتها على الحالة الطبيعية للإقليم الذي توجد فيه، كأن تكون هذه الحفريات قد تكونت في نهر أو بحر أو بحيرة أو مستنقع أو فوق اليابس .
    3- دلالتها على المناخ، فلكل نوع من الكائنات ( حيوانات – نباتات) نوع خاص من المناخ لا يستطيع أن يعيش إلا فيه، فعند وجود هذه الكائنات في صخور ترجع إلى زمن جيولوجي خاص دليل على أن الأحوال المناخية في تلك الفترة كانت ملائمة لحياة هذه الكائنات ، وربما يتوافق أو يختلف هذا المناخ مع الأحوال المناخية السائدة في الوقت الراهن, أي أن بقايا الكائنات في الصخور القديمة وسيلة لتقرير ما إذا كان المناخ في جهة ما قد تغير أو ظل على حاله من غير تغيير.
    -2 دلالتها على تطور الحياة على سطح الأرض: حيث تنتقل الحياة من طور إلى آخر، فالكائنات الأولى كانت بسيطة في تركيبها وقلة أنواعها، فمثلاً لم تظهر الأسماك إلا في العصر السيلورى، بينما لم تظهر الزواحف والكائنات البرمائية إلا في العصر الفحمي، وظهرت الحيوانات الثديية في الزمن الميزوزوى ( الزمن الثاني)، وكانت حيوانات ثديية غير مشيمية، بينما ظهرت الحيوانات الثديية المشيمية في الزمن الثالث في العصر الإيوسين، أي أن كثيراً من الحيوانات التي نراها الآن لم تنشأ إلا في آخر الأزمنة الجيولوجية.
    وبدراسة الحفريات التي وجدت في طبقات مختلفة، أمكن تقسيم الأزمنة الجيولوجية إلى عصور على النحو الذي نراه في الجدول التالي .
    وقد رتبت الأزمنة والعصور الجيولوجية في الجدول من أسفل إلى أعلى، بأن جاءت الأزمنة الأقدم أسفل والأزمنة الأحدث أعلى، وذلك حتى تتوافق مع ترتيب الصخور والطبقات في قشرة الأرض من أسفل إلى أعلى، إذا لم يصيبها أي اضطراب تكتونى، وقد قسم الجيولوجيون كل زمن إلى عصوره، بحيث يمثل كل عصر فترة من الفترات التي مرت وتكونت فيها مظاهر الحياة الخاصة بكل منها على سطح الأرض، وربطوا بين كل عصر من العصور وأنواع خاصة من الطبقات التي تضم كل منها أنواع من الحياة الحيوانية والنباتية التي تميزها عن غيرها .
    وتختلف الأزمنة الجيولوجية من حيث فترتها الزمنية، أي أنها لسيت متساوية الطول، فيقدر المدى الزمني للزمن الأركى بمدة تتراوح بين 1500 إلى 2000 مليون سنة، ويعنى ذلك استمراره لفترة تبلغ ثلاثة أو أربع مرات قدر باقي الأزمنة الجيولوجية التالية لها جميعاً، بينما امتد الزمن الأول الباليوزوى ( زمن الحياة القديمة ) بعصوره الستة حوالي 330 مليون سنة, وبلغ المدى الزمني للزمن الثاني الميز وزى ( زمن الحياة الوسطى ) بعصوره الثلاثة حوالي 125 مليون سنة، والزمن الثالث الكينوزوى ( زمن الحياة الحديثة ) بعصوره الأربع حوالي 70 مليون سنة، والزمن الرابع بعصريه والذي بدأ منذ حوالي مليون سنة ولازال مستمرا حتي الآن.
    ويرجع السبب في اختلاف طول الأزمنة، وقصر طول مدة كل زمن عن الزمن السابق له، إلى أن الزمن الأول لم يكن يشتمل إلا على أنواع قليلة من الحيوانات والنباتات، وكان تطورها بطيئا جداً، وفى الزمن الثاني تعددت الأنواع ثم كثرت وتزايدت تزايداً هائلاً في الزمن الثالث .
    المصدر : منتدى العرب الجغرافيون.
    التاريخ الجيولوجي للأرض

    اصطلح العلماء على أن لكل علم تاريخى زمنى أو سجل ترجع إليه الأحداث التاريخية ، وقد استعان العلماء فى هذا الصدد بقانون التعاقب الطبقى ، حيث اكتشفوا أن لكل عصر رسوبياته وطبقاته الصخرية وحفرياته التى تختلف عن العصر السابق له وعن العصر الذى يليه ، ومن ثم فقد وضع العلماء سلما زمنيا للتاريخ الجيولوجى للأرض (جدول رقم (1)) أوضحوا فيه التتابع الزمنى للأزمنة والعصور المختلفة وأهم الأحداث التى شهدتها الكرة الأرضية آنذاك ، كما حدد العلماء عمر الأرض بنحو 3000 – 4000 مليون سنة ، لم تشهد فيها الأرض أى مظهر من مظاهر الحياة سوى فى الألف مليون سنة الأخيرة فقط ، وهو ما يعنى أن الأرض قضت ما يقرب من ثلاثة أرباع عمرها وهى صخور جرداء لاحياة فيها على الاطلاق ، نظراً لحالة الأرض آنذاك من حيث ارتفاع درجة حرارتها وليونتها قبل أن تتصلب وهى فترة تقدر بنحو ألف مليون سنة أخرى .
    جدول رقم {1} التاريخ الجيولوجى لكوكب الأرض
    الزمن
    العصر
    البداية بالمليون سنة
    أهم الأحداث
    الرابع
    الهولوسين
    0.01
    عصر الإنسان الحالى
    البلايستوسين
    1.6
    العصور الجليدية والمطيرة
    الثالث
    البلايوسين
    5.3
    حدوث الحركات الإلتوائية الألبية التى نتج عنها ظهور مرتفعات الألب والهيمالايا والروكى والأنديز وجبال أطلس ومرتفعات شرق استراليا
    الميوسين
    23
    الأوليجوسين
    36.5
    الإيوسين
    53
    الباليوسين
    65
    الثانى
    الكريتاسى
    135
    انقراض الزواحف الكبرى
    الجوراسى
    205
    عصر الزواحف الكبرى
    الترياسى
    250
    بدء أنواع الحياة الوسطى
    الأول
    البرمى
    290
    حدوث الحركات الهرسينية
    الكربونى
    355
    عصر الفحم الحجرى
    الديفونى
    410
    حدوث الحركات الكاليدونية
    السيلورى
    438
    بدء ظهور الأسماك والعقارب
    الأردوفيشى
    510
    ظهور الطحالب والفطريات
    الكمبرى
    570
    ظهور الحيوانات اللافقارية
    الأركى
    ما قبل الكمبرى
    4000
    أغلب الصخور نارية ومتحولة ولا تحتوى على حفريات

    المصدر:{محمود عاشور ،1997} و{حسن صادق ، 1931}
    ويطلق العلماء على التتابع السابق للأزمنة والعصور الجيولوجية مصطلح العمود الجيولوجى حيث أنه يضم التتابع الكامل لكل صخور القشرة الأرضية ، وهو لا يوجد ممثلاً كاملاً فى أى مكان على سطح الأرض بل تخللته فترات انقطع فيها الترسيب وفترات نشطت فيها عوامل التعرية المختلفة ، وفترات تعرضت فيها القشرة لحركات بانية للجبال ، وكلها كانت عوامل أدت إلى حدوث ثغرات فى السجل الجيولوجى للقشرة الأرضية على مدار تاريخها الطويل . لذلك اعتمد العلماء فى تقسيم السجل أو العمود الجيولوجى على ما يلى :
    1- التغيرات والتطورات التى طرأت على الكائنات الحية مع مرور الزمن والتى أمكن معرفتها من خلال دراسة الحفريات المطمورة فى طبقات كل عصر من العصور الجيولوجية .
    2- الاستفادة من دراسة الثغرات المتكررة فى السجل الصخرى أو فترات انقطاع الترسيب ، وربطها بالثورات الجيولوجية على سطح الكرة الأرضية وما ارتبط بها من تغيرات جوهرية فى طبيعة الأحياء .
    وفيما يلى دراسة تفصيلية لكل زمن من الأزمنة الجيولوجية وعصورها المختلفة وما تخلله من أحداث :
    أولاً : زمن ما قبل الكمبرى (الأركى)
    يطلق لفظ ما قبل الكمبرى على مجموعة الصخور المختلفة الأقدم من صخور العصر الكمبرى أول عصور الزمن الأول ، وهى أقدم الصخور على سطح الأرض على الإطلاق ولا يوجد بها آثار لكائنات قديمة أو حفريات والسبب فى انعدام أى أثر للحياة فى بداية هذا الحقب على الأقل هو أن الظروف الطبيعية لم تكن مناسبة لوجود حياة عليها إذ أن الأرض كانت حديثة الانفصال عن المجموعة الشمسية وكان سطحها لايزال ملتهباً وكثير من صخوره لايزال فى حالة منصهرة ، ومع نهاية هذا الزمن واتجاه الأرض نحو البرودة ظهرت بعض الفيروسات والبكتيريا اللاهوائية والفطرياتالبدائية والرخويات بالبحر، ثم بدأت الحياة كنقط هلامية ميكروسكوبية في البحار العذبة الدافئة ، وكانت تندثر بالبلايين مع موجات البحر . وإندمجت هذه النقاط الهلامية معامكونة كائنات حية دقيقة مختلفة الأشكال كالرخويات . ولقد هبط بعضها للقيعان مكونانباتات . وبعض الرخويات كونت أصدافا ومحارات حولها . ومن هنا كانت البداية العظميلنشوء الحياة فوق سطح الأرض فى الأزمنة التالية (ar.wikipedia.org) مع الأخذ فى الاعتبار أن الحياة نشأت فى البحر أولاً نظراً لقلة الأكسجين وانخفاض نسبته على سطح الأرض أو فى الهواء خلال تلك الأزمنة .
    وتشير بعض الدراسات إلى أن فترة أواخر ما قبل الكمبرى قد شهدت حركات أرضية عنيفة تسببت فى تكوين قارة جندوانا التي كانت تضم أفريقيا وأستراليا والهند وأمريكا الجنوبية والتى استمرت خلال الأزمنة التالية (الأول والثاني) قبل أن تتفتت وتنفصل عنها القارات والمناطق سالفة الذكر كما سيأتي . كما كانت الأرض تتعرض أثناء هذه الحقبة لبراكين مدوية حيث فاضت فوقها أنهار الحمم البركانية والتي ساهمت فى تحول بعض الصخور وتغير خصائصها ، بالإضافة إلى حدوث عمليات طي والتي تتمثل بقاياها فى الدرع الكندي حالياً .
    العصور الجيولوجية 4

    – العصر الديفونى
    أطلق العالمان سيدجويك وميرشيزون عام 1840 م اسم النظام الديفونى على صخور منطقة ديفونشير Devonshireفى شمال انجلترا ، حيث وجدت صخور العصر محتوية على حفريات مغايرة لحفريات العصر السابق ، وقد بدأ هذا العصر منذ نحو 410 مليون سنة واستمرت أحداثه على سطح الأرض نحو 55 مليون سنة قبل أن ينتهى منذ نحو 355 مليون سنة ، وقد تميز العصر السمات الآتية :
    أ- ازدهرت الأحياء على سطح الأرض وظهرت أنواع جديدة من الكائنات لم تكن موجودة من قبل ، حيث تعددت الأسماك وانتشرت فى البحار وعرفت أنواعها باسم الجلد عظميات نظرا لوجود الدروع على أجسامها والتى لم تكن قد تخلصت منها بعد ، كما ظهرت فى البحيرات الشاطئية الأسماك البرمائية التى كانت لها القدرة على تنفس الهواء فى البر وعلى الحياة داخل الماء ، لذلك فقد ظهرت لها أطراف مفصلية ، كما ظهرت بعض أنواع المفصليات التى تشبه العقارب البحرية ، كما شهد العصر ظهور أولى الحشرات على اليابس والتى لم يكن لها أجنحة آنذاك .

    ب- قلت الطحالب البحرية الجيرية التى كانت مزدهرة فى البحار فى العصور السابقة ، وظهرت النباتات البرية بصورة أكثر تطوراً حيث تواجدت أنواعها متجاورة مع بعضها البعض لتكون أول وأقدم غابة نباتية على سطح الأرض والتى تم التعرف على بقاياها فى جبال كاتسكيل Katskill Mountains بولاية نيويورك فى شما أمريكا .
    ومن أشهر هذه النباتات الأستروكسيلون Astroxylon والليكوبسيدا Lycopside والأنيروفتون Anehrophton .

    ج- شهد العصر الديفونى تغير فى شكل وجغرافية الكتل الأرضية التى كانت تؤلف سطح الأرض آنذاك حيث حدثت حركة تصادمية نتج عنها تلاحم الدرع البلطى ولورانتيا وغلق البحر الذى كان يفصل بينهما وتكون سلسلة جبلية فى المنطقة التى كان يشغلها هذا البحر ، وتعتبر هذه الحركة امتداداً للحركة الكاليدونية التى بدأت مع نهاية السيلورى واستمرت إبان هذا العصر ، وقد سميت الكتلة الأرضية الناجمة عن التصادم والتلاحم باسم كتلة أو قارة لوراسيا Luarussia أو أورأمريكا Euramerica ، كما شغلت الإقليم الاستوائى قارة قديمة أطلق عليها العلماء اسم القارة الحمراء القديمة Old Red Contient نظراً لأنها كانت تغطى برواسب حمراء من نواتج التجوية والتعرية ، أما كتلة سيبيريا فقد ظلت فى موقعها إلى الشمال من كتلة لوراسيا
    وقد استمرت لوراسيا منذ تكونها فى الحركة أو الانزياح باتجاه الشمال ، بينما كانت كتلة جندوانا فى هذه الأثناء تتحرك حركة دائرية عكس عقارب الساعة حول محور استراليا ، مع انفصال بعض الكتل عن جوانبها مثل كتلة الصين وأرموريكا Armorica (المناطق التى توجد الآن فى جنوب وغرب أوربا مثل إيطاليا وأسبانيا وبولندا) .
    د- تميز مناخ العصر الديفونى فى بعض المناطق مثل منطقة أو القارة الحمراء القديمة بأنه كان جافا وصحراوياً وما الرواسب الحمراء فى تلك القارة إلا دليلاً على هذا الجفاف ، بينما كان ممطراً فى بعض المناطق الأخرى وهى المناطق التى شهدت نمو الأشجار والنباتات البرية آنذاك ، وقد سبقت الإشارة إلى وجود أقدم غابة فى ولاية نيويورك الأمريكية ، وذلك دليل على وجود مناخ ممطر فوق هذه المنطقة أثناء العصر الديفونى . وقد دلت الدراسات أيضاً على أن نهاية هذا العصر قد شهدت انخفاضاً تدريجياً فى درجات الحرارة على الأجزاء الجنوبية من الكتل الأرضية آنذاك ، مما أدى إلى تكون الجليد على الأجزاء الغربية من قارة جندوانا (أمريكا الجنوبية حالياً) .
    كذلك تشير الدلائل الحفرية التى وجدت فى رواسب البحار الديفونية من المرجانيات والمواد الجيرية إلى أن مياه هذه البحار كانت دافئة .
    5- العصر الكربونى
    أطلق العالمان البريطانيان وليم كونيبر William Conybeare ووليام فيليبس William Phillips عام 1822 م اسم أو مصطلح الكربونى Carboniferous على الطبقات الحاملة للفحم فى شمال وسط انجلترا ، وقد بدأ هذا العصر منذ نحو 355 مليون سنة وانتهى منذ نحو 290 مليون سنة أى أنه استمر نحو 65 مليون سنة ، ومن أهم سمات هذا العصر ما يلى :
    أ- شهد العصر تغير فى شكل الأحياء على سطح الأرض وتغير فى البيئة الحيوية بشكل عام ، حيث نمت الأشجار فى المناطق والأقاليم الاستوائية مكونةً للغابات الكثيفة الكبرى ، والتى كانت تتألف من نباتات مختلفة أهمها أشجار السرخسيات Tree Ferns التى وصل ارتفاعها إلى نحو 15 متراً ، وأشجار الليكوبودس Lycopods التى بلغت أطوالها نحو 30 متراً ، ثم أشجار الكورديت Cordaites بارتفاعات بلغت نحو 40 متراً ، وتجدر الاشارة الى ان هذه الأشجار والنباتات هى التى كونت الطبقات الفحمية المنتشرة حالياً فى شمال أوربا وأمريكا الشمالية ، بعد انطمارها أسفل طبقات سميكة من الرواسب المختلفة .
    بالإضافة إلى ذلك ظهرت الحشرات بوفرة خلال ذلك العصر ووصلت إلى أحجام كبيرة كما هو الحال فى حشرة الميجانيورا Meganeura التى بلغت أطوال أجنحتها نحو 70 سم ، كما انتشرت الحيوانات الأرضية من ذوات الأربع Tetrapods ، وظهرت أيضاً الزواحف فى أواخرة متطورة عن بعض أنواع هذه الحيوانات مثل نوع Aistopods الذى تحور إلى ثعابين بعد التخلص من أرجله الأربع والذى ظل معروفا حتى الآن .

    ب- وفى أوائل العصر الكربونى بدأت الأجزاء الشرقية من كتلة جندوانا تتحرك باتجاه القطب الجنوبى ، ثم مع أواخر العصر الكربونى حدثت حركات أرضية عنيفة بانية للجبال أدت إلى تكون نطاق التوائى ضخم امتد من بولندا ثم وسط اوربا وامتد حتى الأبلاش ، وقد حدثت تلك الالتواءات نتيجة للحركة التصادمية التى وقعت بين قارتى جندوانا ولوراسيا ، كما تكونت نتيجة لهذا التصادم قارة جديدة هى قارة بانجايا Pangaea (كل الأرض) . وقد صاحبت الحركات الأرضية ثورانات بركانية ونشاط بركانى واسع أمكن التعرف على صخوره فى مناطق كاليفورنيا وأوكلاهوما ونيو انجلند . كما تكونت نتيجة لعمليات الطى بعض الأحواض القارية كما فى فرنسا ، كما انتشرت فى انجلترا الرواسب القارية الحمراء .

    ج- تميز المناخ الأرضى فى بداية العصر الكربونى بالدفء على اليابس وفى الماء حيث انتشرت فى رواسب البحار حفريات الزنبقيات Crinoides والمرجان الرباعى (سعيد غنيمة والبخارى ،1979) ، أما على اليابس فقد كثرت البقايا والرسوبيات الفحمية فى الطبقات التى تنتمى لهذا العصر وكلها أدلة على المناخ الحار ، وإن كانت هناك بعض المناطق التى تعرضت للتغيرات المناخية خاصةً مع الاتجاه نحو نهاية هذا العصر ، حيث تشير الدراسات إلى أن مناطق القطبين قد شهدت أو تعرضت لعصر جليدى كبير استمر لعدة ملايين من السنين ، كما غطت الفرشات الجليدية الواسعة مناطق من كتلة جندوانا ، أمكن التعرف على بقاياها فى جنوب أفريقيا واستراليا وقارة أمريكا الجنوبية

    6- العصر البرمى
    أطلق الجيولوجى مارشيزون فى عام 1841م هذا الاسم على التكوينات الصخرية من المارل والشيست والحجر الرملى التى تنتشر فى منطقة بيرم Perm الروسية بالقرب من جبال الأورال ، ويعد هذا العصر آخر عصور زمن الحياة القديمة وقد استمر نحو 40 مليون سنة حيث بدأ منذ نحو 290 مليون سنة وانتهى منذ نحو 250 مليون سنة ، ومن أهم الأحداث التى شهدها ما يلى :
    أ- ظلت الكتل القارية الأرضية مجتمعة مع بعضها البعض فى قارة واحدة هى قارة بانجايا التى سبق ذكرها ، كما تم التلاحم بين كل من سيبيريا وكازاخستان والصين مع قارة لوراسيا فى نهاية هذا العصر ، كما غطت قارة أوربا العديد من البحار المنعزلة أو الداخلية التى من أهمها البحر الألمانى البريطانى العظيم الذى امتد من ألمانيا عبر بحر الشمال حتى شمال انجلترا .
    ب- اكتملت فى العصر البرمى الحركة الألتوائية الكبرى التى بدأت فى أواخر العصر السابق (الكربونى) ، والتى يمكن اعتبارها الثورة الجيولوجية الثانية التى شهدتها القشرة الأرضية وهى حركة لم تحدث دفعة واحدة بل حدثت فى عدة مراحل متعاقبة خلال هذين العصرين ، ويطلق علي هذه الحركة عدة أسماء فتعرف باسم الحركة الأرموريكية Armorican فى فرنسا وبريطانيا ، بينما يطلق اسم الحركة الالتوائية الهرسينية Hercynian أو الفارسكية Variscan فى بقية أجزاء أوربا ، وتظهر بقايا هذه الحركة فى العديد من بقاع القارة الأوربية على هيئة هضاب متوسطة الارتفاع مثل هضبة المزيتا الأسبانية وهضاب فرنسا الوسطى وهضاب وسط أوربا (الفوج – بوهيميا – الغابة السوداء – تاترا) ، الى جانب مرتفعات الهارتز فى المانيا والأورال فى روسيا (حسن أبو العينين ،1981 ) . كما تظهر بقايا هذه الحركة خارج أوربا فى مرتفعات هضبة بتاجونيا جنوب أمريكا الجنوبية ومرتفعات شرق أستراليا ومرتفعات التاى فى الصين.
    ج- تميز المناخ فى أوائل العصر البرمى بأنه كان امتداداً لمناخ أواخر العصر السابق حيث كانت الأرض ما تزال تتعرض لعصر جليدى ، وغطت الفرشات والغطاءات الجليدية السميكة الأقاليم القطبية ، كما امتد الجليد ليغطى بعض أجزاء من كتلة جندوانا . وفى نفس الوقت كانت الأقاليم المدارية مغطاه بالغابات المستنقعية نتيجة لاستمرار الظروف المناخية المطيرة . ولكن فى البرمى الأوسط بدأت العودة التدريجية للمناخات الجافة والصحراوية التى سادت مرة ثانية فى المناطق القارية لنصف الكرة الأرضية الشمالى على وجه الخصوص ، وذلك بسبب نقص المؤثرات المعتدلة التى كانت تهب على اليابس من البحار القريبة . وقد استمر الجفاف خلال العصر البرمى المتأخر سائداً على القارة الشمالية حتى تحولت إلى صحارى جرداء ، فى حين استمرت الظروف المطيرة على قارة جندوانا فى نصف الكرة الجنوبى ، كما أن الأطراف الجنوبية للقارة كانت ما تزال مغطاة بالجليد لقربها من القطب الجنوبى (يوسف حسن ،1989) .
    د- تميز العصر البرمى بتنوع فى الأحياء المائية والبرية ، حيث ظهرت بعض الأحياء التى لم تكن موجودة فى سابقه ، كما أن الحركات الأرضية التى تعرضت لها القشرة الأرضية فى أوائله قد أدت إلى اختفاء العديد من النباتات والأحياء . وإذا ما نظرنا إلى الأحياء البحرية فيمكن القول أنه نظراً لدفء مياه البحار فى فترات كبيرة من العصر البرمى فقد ازدهرت فيها أنواع متعددة من الأحياء مثل الفورامنيفرا Foraminifers والإسفنجيات Sponges والمراجين السداسية بالإضافة إلى الأسماك المتنوعة .
    أما على اليابس فقد ازدهرت النباتات معراة البذور Gymnosperms والنباتات المخروطية Cycads والسراخس ، كما انتشرت الغابات المخروطية فى نصف الكرة الجنوبى ، فى حين أدت الظروف الجافة التى ضربت الأرض منذ أواسط هذا العصر إلى موت بعض نباتات المستنقعات .
    كذلك ازدهرت الحيوانات وازدادت تطوراً فى البرمى حيث انتشرت البرمائيات والزواحف وسادت القارات وازدادت أحجامها (صورة 9) ، كما ظهرت لأول مرة الحشرات ذات التحور الكامل (بيضة- يرقة – شرنقة – حشرة) نتيجة لظهور النظام الفصلى لشهور السنة فى هذا العصر أى تناوب فترات الدفء والبرودة خلال السنة .

    أحمد عبيد حارب المزروعي
    الصف : الثاني عشر ادبي \ 2
    اشراف المعلم : سيد قطب

    1. أحمد البحث البحث محتواه جيد ولكن يجب اضافة ما يلي :
      مقدمة للبحث تتضمن فكرة عامة عن موضوع البحث
      خاتمة تتضمن توصيات للبحث
      أسماء المراجع مثقة بشكل علمي وعندها ستحصل على درجة عالية أما على الوضع الحالي فاقدر الدرجة بنحو 13 من 20
      أستاذك السيد قطب
      وعموما شكرا على مجهودك بوضع البحث على المدونة ونورت المدونة بوشهاب

  11. الواجب الثاني:

    (1)الاقليم شبه الصحراوي:
    @الموقع الفلكي: شمال دائرة عرض 30 درجة.
    @التوزيع الجغرافي: شمال بلاد المغرب،شمال ليبيا،شمال مصر،فلسطين،شرق سوريا و العراق.
    @الحرارة: حار صيفا وبارد شتاءً.
    @الامطار: نادرة شتاءً.
    @النبات الطبيعي: حشائش الاستبس.
    @المدينة التي تمثله: الاسكندرية.

    (2)الاقليم شبه الاستوائي:
    @الموقع الفلكي: من 2 جنوباً الى 8 شمالاً.
    @التوزيع الجغرافي: اقصى جنوب الصومال واقصى جنوب السودان.
    @الحرارة: حار طول العام.
    @الامطار: امطار طول العام.
    @النبات الطبيعي: غابات مدارية و اشجار مثل التاك،الماهوجني،الابنوس.
    @المدينة التي تمثله: جوبا.

  12. انا سلمت اياك البحث
    قبل ما كنت اعرف المدونه
    لرفع البحث على المدونه ..

    ابي اعرف درجة البحث وهل هو شامل ولا ناقصنه شي

    1. ترفع البحث على المدونة وسوف اراجعه وأبلغك بالدرجة والتعليق . خالص شكري لك ولشخصك الطيب . أستاذك السيد قطب

  13. الخصائص الطبيعية لبلاد الشام

    المقدمة:
    الحمد لله. رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد خاتم النبيين وعلى اله وصحبه أجمعين . وبعد:
    لقد كانت لطبيعة وجغرافية بلاد الشام بالإضافة إلى موقعها المتوسط بين دول الشرق الأوسط أثر كبير على تاريخها؛ فقد كانت منذ زمنٍ بعيد تقوم بدَور الوسيط بين الحضارات النهرية الكبرى: حضارة الرافدين وحضارة وادي النيل، وبين الحضارات البحرية التي كانت تتخذ البحر المتوسط طريقاً لها، كالحضارة اليونانية. ولم يكن هذا الموقع الجغرافي مسؤولاً عن دور الوسيط الذي لعبته فحسب، بل كان مسؤولاً عن مزاجها الحضاري، فقد كانت في موقع وسط بين العالم السامي من ناحية، وبين العالم الإيجي من ناحية أخرى، كما أنها كانت متأثرة بآسيا الصغرى وحضاراتها المختلفة. وكان لموقع بلاد الشام أكبر الأثر في عبور كثير من الهجرات خلال فترات التاريخ المختلفة؛ فقد عبرته كل الطرق البرية بين البحر المتوسط والخليج الفارسي عن طريق ممرات طبيعية خاصة هيأتها الطبيعة حيث عُرِفت سورية باسم المعبر السوري.
    الموضوع:-
     الخصائص الطبيعية لبـلاد الشـام

    يقول البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم بطريرك إنطاكي للروم الأورثوذكس إن “بلاد الشام اسم أطلقه العرب منذ القرن الرابع أو الخامس للميلاد على عموم الأراضي الممتدة من الفرات شرقاً إلى المتوسط غرباً، ومن حد بر الأناضول عند جبال طوروس شمالاً إلى حد مشارف سيناء جنوبا. وكان العرب القدماء يميزون بين مواطنهم الشمالية ويسمونها الشامية، ومواطنهم الجنوبية ويسمونها اليمنية.
    والفاصل بينها رمال النفوذ وما يليها من البادية إلى الشرق والغرب”.
    لعل أهم الخصائص التي تتميز بها بلاد الشام أنها تمثل منطقة انتقال من الصخور القديمة إلى الصخور الحديثة. وتبدو الصخور الحديثة في الشرق والجنوب رقيقة ومتقطعة ترتكز على قاعدة أركية تظهر على السطح في أماكن محدودة، ولكنها تختفي تماما نحو الشمال والغرب حيث تبدو الصخور الحديثة الرسوبية أكثر تماسكا وتنوعا وتختفي تحتها القاعدة الأركية القديمة تماما. لذلك فإن الطبقات الأركية تظهر قرب السطح في الأردن وفلسطين وتكوّن نواة جبال القدس والخليل ومرتفعات غرب الأردن. ولكن في سوريا الشمالية فإن حضيض المرتفعات تنتمي إلى صخور العصر الجوراسي، وهي تعد أقدم المجموعات الصخرية في هذا النطاق. وقد أدى ذلك إلى ظهور عدة ملامح مهمة في السطح. ففي الجنوب تقل أنواع الصخور وتكون أكثر انتظاماً نتيجة صلابة الكتلة التحتية، بينما في الشمال تتنوع الصخور وتصبح الالتواءات التي اصابتها ظاهرة واضحة.
    أدى وجود الانكسارات التي تمتد من الشمال إلى الجنوب ووجود بعض الفوالق المستعرضة الأصغر بين الحين والحين، إلى وجود سلسلة من الكتل المرتفعة المنفصلة بعضها عن بعض بمناطق سهول منخفضة تبدو تقريبا على شكل مثلثات.
    تتحدد الأقاليم التضاريسية في بلاد الشام في:
    السهول الساحلية. وهي تمتد بين ساحل البحر المتوسط وسفوح الجبال وقد تكوّنت نتيجة للتعرية البحرية والتعرية الأرضية، ولذلك اختلفت أشكالها من إقليم لآخر. فهي في بعض الجهات رملية منخفضة وفي الأخرى صخرية منبسطة أو مموّجة. وتنحدر إليها من المرتفعات الغربية عدة أنهار سريعة الجريان يجف اغلبها في الصيف. كذلك يتميز خط الساحل بقلة تعاريجه. فهو في شمال جبل الكرمل صخري منتظم فيه الرؤوس والخلجان ثم يتحول في الجنوب إلى ساحل رملي منبسط له إنحناء منتظم حتى سواحل شبه جزيرة سيناء.
    تختلف السهول الساحلية في اتساعها من جهة لأخرى، ويمكن تتبعها من الشمال إلى الجنوب، فيتسع سهل اسكندرونة بين 5-10 كلم، وينتهي هذا السهل عند رأس الخنزير قرب نهاية جبل أمانوس. أما سهل اللاذقية وبانياس والتي تعرف بسهول العلويين، فتبدو أطول امتداداً وأكثر اتساعا. أما سهل عكار فيمتد شرقاً حتى يتصل بالنطاق المنخفض فيما بين كتلة العلويين وجبل لبنان. ويجري في هذا السهل النهر الكبير الجنوبي الذي يصب في خليج عكار.
    أما سهل فلسطين فيبدأ عند رأس الناقورة ويمتد حتى يتداخل في سهل شمال سيناء في مصر. وهو يبدو عامة كأرض منبسطة لا تزيد في ارتفاعها على مائتي متر فوق مستوى سطح البحر. ويعرف هذا السهل الساحلي إلى الشمال من جبل الكرمل باسم سهل عكا. أما إلى الجنوب فيعرف بسهل صارونة حتى يافا، ثم بسهل فلسطين حتى غزة، وتنحدر إلى هذه السهول عدة أودية تجري فيها المياه عقب سقوط الأمطار.
    المرتفعات الغربية. وهي تمتد من الشمال الشرقي نحو الجنوب الغربي وتتكوّن قاعدتها من صخور طباشيرية كريتاسية تعلوها صخور جيرية صلبة وتتكوّن من عدة كتل تفصل بينها منخفضات تجري فيها أنهار تنتهي إلى البحر.تبدأ هذه الكتل الجبلية بمرتفعات أمانوس التي تمتد من جبال طوروس نحو الجنوب الغربي حتى تنتهي إلى البحر في رأس الجنزير. ويقسمها ممر بولان إلى قسمين: الشمالي حيث جبل الكافر والجنوبي حيث الجبل الأحمر. وإلى الجنوب من مصب نهر العاصي وخليج السويدية يظهر جبل الأقرع على هيئة التواء قبابي ذي قمة مخروطية، وينبع من سفوحه الجنوبية النهر الكبير الشمالي. وقد سمي هذا الجبل الأقرع لأن أعاليه جرداء خالية من الأشجار.أما جبال العلويين التي تعرف أيضاَ بجبال النصيرية، فتمتد من أعالي النهر الكبير حتى الأخدود العريض الممتد بين حمص وسهل عكار والذي يفصلها عن جبال لبنان الغربية. وتتكوّن جبال العلويين من تحدّب ملتو عريض ذي صخور جيرية. وأعلى قمة فيها هي قمة النبي يونس. وتنحدر هذه الجبال بشدة نحو الأخدود الشرقي المتمثل في سهل الغاب، حيث يجري فيه نهر العاصي الأوسط في قطاعه الأوسط. وتتميز هذه الجبال بأنها من أشد جبال سورية وعورة ولذلك كثرت فيها الحصون والقلاع. وتنحدر جبال العلويين تدريجياً نحو البحر وقد أثرت فيها عوامل التعرية البحرية فظهرت مدرجات بحرية تغطيها الرواسب البحرية وتتميز بأنها رواسب أقل مسامية من الطبقات الجيرية، ومن ثم تكون صالحة للزراعة وتعد من المناطق المزدحمة بالسكان.إلى الشرق من سهل الغاب ترتفع الأرض تدريجياً لتكوّن هضبة غير منتظمة تعرف أعلى أجزائها باسم جبل الزاوية بين إدلب وحماه. وتقع أعلى الأجزاء شرق حماة حيث تصل إلى حوالي ستمائة وسبعين متراً. ومعظم هذه الهضبة يبدو مفتوحاً وخصباً لتسهل زراعته مما يعطي الانطباع بأنها سهل واسع أكثر منها هضبة مرتفعة، وإن كانت المجاري المائية قد عمّقت مجاريها فيها ويصعب رفع المياه منها لأغراض الري.أما سلسلة جبال لبنان فتعد أعلى الكتل الجبلية في بلاد الشام ويفصلها عن جبال العلويين النهر الكبير الجنوبي. وتتكون هذه السلسلة الجبلية من التواء فيه العديد من الانكسارات. ويتميز الكثير منها بوجود الصخور البازلتية. ومن الظاهرات المهمة والمميزة للبنان، وجود تكوينات من الصخور غير المسامية التي ترجع للعصر الكريتاسي مكوّنة من الحجر الرملي والمارل واللجنيت. ويعلو هذه الصخور تكوينات كريتاسية مسامية تكون في أعالي الجبال. وعند خط الانفصال بين هذين النوعين من التكوينات توجد سلسلة من الينابيع التي تتدفق منها مياه الأمطار التي تسربت في الطبقة المسامية العلوية.أما فيما يتعلق بمرتفعات فلسطين، فتبدو على شكل هضبة أكثر منها جبلاً، ويتكوّن معظمها من الصخور الجيرية. ويقطع هذه الهضبة سهل مرج ابن عامر الخصيب الذي يقسمها إلى كتلتين الشمالية تعرف بهضبة الجليل، والجنوبية تعرف باسم هضبة السامرية في الشمال وجبال الخليل في الجنوب.يشرف على سهل مرج ابن عامر في الغرب حاجز جبلي هو جبل الكرمل الذي يمتد في البحر ليشكل رأس الكرمل التي جعلت من خليج عكا منطقة محمية من الرياح الجنوبية مما ساعد على قيام ميناء حيفا. وتتباين الحدود الشمالية لسهل مرج ابن عامر ولذلك يختلف في اتساعه حيث يصل إلى نحو 36 كلم عند عكا، ولكن يتقلص نحو الداخل ليصل إلى ممر ضيق عرضه نحو ثلاثة أو أربعة كلم، وما يلبث أن يتسع مرة أخرى نحو نهر الأردن.

    كانت « بلاد الشام » على الدوام بالنسبة للعرب ـ قبل الإسلام وفي فجره ـ هي المنطقة الواقعة إلى الشمال من شبه الجزيرة العربية باستثناء الزاوية الشمالية التابعة « لأهل المصرَين: البصرة والكوفة ».
     التحديد الإداري:-
    « الشام » عند العرب يراد بها « سوريا » على العموم من دون تحديد تخومها بدقة، إلاّ أنها بعد الفتح الإسلامي لها بدأت هذه التسمية تأخذ عندهم أبعاداً جغرافية فعلية، فبات يُطلق هذا الاسم على المناطق التي تضمها « سبعة أجناد » تشكّل بمجموعها « بلاد الشام ». وهذه الأجناد هي: فلسطين والأُردنّ وحِمص ودمشق وقِنّسرين والعواصم والثغور.
    وفي العهد العثماني قبل عام 1839 ـ أي قبل « التنظيمات » ـ كانت بلاد الشام مقسّمة إدارياً على الوجه التالي:
    1 ـ ولاية سورية، ومركزها دمشق.
    2 ـ ولاية حلب، وكانت تشمل فوق حدودها الحاضرة أنطاكية وإسكندَرون وألوية عديدة في الشمال معظم سكانها من الترك والأرمن.
    3 ـ ولاية طرابلس.
    4 ـ ولاية صيدا، وكان ينتقل واليها عند إيجاب المصلحة إلى بيروت أو عكّا.
    5 ـ مُتصرّفيّة القدس: مركز إدارة فلسطين المرتبطة بالعاصمة أسوة بالولايات.
    6 ـ المقاطعات ذات الامتياز الإداري، وقد نالته بحكم الأمر الواقع منذ جاء سورية بعد الفتح الإسلامي أمراء عرب يمانيّون وقيسيّون وتَنوخيّون ومعَيّون وشهابيّون وإرسلانيّون وأيّوبيّون، بالإضافة إلى إقطاعيين ومشايخ محليين، فكان التنوخيون في اللاذقية، وبنو سيفا والأيوبيّون في شمال طرابلس، وآل حرفوش في بعلبكّ وجوارها، والشيخ ظاهر العمر في بلاد صَفَد وعكّا وبعض فلسطين، والأمراء المعنيون والشهابيون وغيرهم في لبنان، والوائليون في جبل عامل.
    وبعد مباشرة « التنظيمات »، أصاب بلادَ الشام حقبة من التغيير المتواصل للتقسيمات الإدارية التي يمكن القول بأنها استقرّت مع أواخر القرن التاسع عشر على الوجه التالي:
    ـ ولاية سورية، وتضمّ: لواء الشام، لواء حَماه، لواء حوران، لواء مَعّان.
    ـ ولاية بيروت، وتضم: لواء بيروت، لواء عكّا، لواء طرابلس الشام، لواء اللاذقية، لواء البلقاء.
    ـ ولاية حلب، وتضم: لواء حلب، لواء أُورفة، لواء مرعش.

     التحديد الجغرافي:-
    عرّف صاحب كتاب « خطط الشام » بلاد الشام تبعاً لتعريف الإدريسي الذي حدّد المنطقة جغرافياً على النحو التالي: تبدأ شمالاً عند السفوح الجنوبية لجبال طوروس بالامتداد إلى « ما وراء خليج الإسكندرونة لجهة أرض الروم (…) ومن السويدية إلى جبل رأس الخنزير عشرون ميلاً. وعلى هذا الجبل دير كبير، وهو أول بلاد الأرمن وآخر بلاد الشام. فما كان من جهة الشام على ضفة الفرات فهو شام، وما كان على الضفة الأخرى من الشرق فهو عراق؛ فصفّين مثلاً في الشام، وقلعة جعبر في الجزيرة الفراتية وبينهما مقدار فرسخ أو أقل. وتدخل بالس أو مسكنة الشام لأنها من غرب الفرات، وتدخل البيرة ( بيردحك ) في الجزيرة لأنها على الشق الآخر من الفرات. وما كان من دير الزور على الفرات إلى جهة الشام فهو من الشام، وما كان على الشاطئ الآخر إلى الشرق فهو من العراق، وكذلك يقال في الرقّة. وتدخل دُومَة الجَندَل المعروفة اليوم بالجوف في الجنوب في جملة هذا القطر، كما أن أيلة ( العَقَبة ) هي آخر الحجاز وأول الشام، فالعريش أو رفح أو الزعقة هي حد الشام الجنوبي الغربي ومعان نصفها للشام ونصفها للحجاز ».
    نلحظ من خلال قراءتنا لتعريفات بلاد الشام في مختلف المصادر أنّ الحدود الجغرافية لبلاد الشام أو لـ « سورية »، لم تكن مستقرة، وهي تختلف أحياناً اختلافاً جوهرياً عما هي عليه التقسيمات السياسية والإدارية الراهنة في المنطقة. إلاّ أننا نلتزم بما هي عليه حالياً هذه التقسيمات، ونعتبر أن « بلاد الشام » هي تلك المنطقة التي تضم حالياً الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية والمملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين المحتلة. وهي المنطقة التي تنسجم حدودها لدرجة كبيرة مع ما اعتمده « المؤتمر السوري العام » في التقرير الذي رفعه إلى لجنة الاستفتاء الأميركية بعد الحرب العالمية الأولى.
    هي ما تُعرف اليوم بكلٍّ من سوريا ولبنان وفلسطين والأردنّ مضافاً إليها قسم من تركيا هو: عين تاب ومرعش وسيس وأضنه وإسكندرونة.
    تمتد بلاد الشام في العصور الوسطى، كما وصفها الجغرافيون العرب ، من الفرات إلى مصر، وظلت تعتبر كذلك حتّى نهاية العصر العثماني، إذ تحدّها من الشرق البادية من أيلة إلى الفرات ومن الغرب البحر المتوسط، أما غربها البرّي فيمتد من طرسوس غرب أذنه إلى رَفَح بين مصر والشام. ويحدّها شمالاً حدّ يمتد من بالس مع الفرات إلى قلعة نجم ثم إلى البيرة إلى قلعة الروم إلى سمساط إلى حصن منصور إلى بهنس إلى مرعش إلى بلاد سيس إلى طرسوس. أما الحد الجنوبي فيمتد من رفح إلى تيه بني إسرائيل إلى ما بين الشوبك وأيلة إلى البلقاء.
    ولعل من أهم العوامل التي أثرت في تاريخ بلاد الشام، وضعها الجغرافي الذي يتكون من بيئات طبيعية متعددة متباينة تجمع بين المتناقضات جميعها؛ فهناك الجبل والسهل والصحاري والأراضي الزراعية. كما أن إقليم الشام يتميز بتنوع الأرض من ارتفاع وانخفاض يسيران في سَمْتٍ واحد آخذاً مساراً طولياً من الشمال إلى الجنوب. لذلك كان التقسيم الطولي هو أنسب التقاسيم لطبيعة بلاد الشام.
     التقسيم الطولي لبلاد الشام:-
    تنقسم بلاد الشام إلى خمسة أقسام طولية يحدّها من الشرق بادية الشام ومن الغرب البحر المتوسط.
     القسم الأول:-
    هو السهل الساحلي، وهو عبارة عن شريط يقع شرق البحر المتوسط وغرب الجبل، ويمتدّ من ساحل شبه جزيرة سيناء حتّى خليج الإسكندرونة، وهو متّسع في الشمال والجنوب فيبلغ اتساع السهل الساحلي عند عَسقَلان عشرين ميلاً وضيّق عند لبنان. وينقطع امتداد السهل الساحلي في نقطتين، الأولى إلى الجنوب من مصبّ نهر الكلب، فيصل الجبل إلى البحر. وقد أفاد السكان من هذه الميزة فائدة عظيمة، إذ أعطتهم موقعاً استراتيجياً هاماً، فقد شكّل ذلك مانعاً طبيعياً أمام القوات المعادية السالكة لهذا السهل. والنقطة الثانية عند جبل الكَرْمَل، حيث يتميز السهل بخصوبة أرضه وخاصة عند سهل صارونة وسهل فلسطين جنوباً ومنطقة الساحل عند لبنان شمالاً. وبرغم امتداد السهل لهذه المسافة الطويلة إلاّ أننا لا نجد خليجاً نهرياً عميقاً اللهمّ إلاّ خليج الإسكندرونة في الشمال. وقد ترتّب على ذلك عدم وجود موانئ هامة.
     القسم الثاني:-
    يقع إلى الشرق من السهل الساحلي الذي يمتدّ من جبل الأمانوس شمالاً حتّى جبل سيناء في الجنوب، مكوّناً سلسلة من المرتفعات التي تشكّل عائقاً أمام الاتصال بين البحر وداخل الشام، ويمكن عبور هذا العائق في عدة مواضع عن طريق الجسر السوري مع سهول ما بين النهرين، وعند تصدّع مَرْج ابن عامر شرقيّ عكّا وحيفا، وعن طريق وادي النهر الكبير وشماليّ طرابلس، ولذلك كان على الجيوش الصليبيّة المتّجهة إلى ظهير بلاد الشام أن تسلك أحد هذه الأبواب. على أن أهمّ جبال هذه السلسلة هو جبل الأمانوس الذي يفصل بين الشام وآسيا الصغرى، ويقطع هذا الجبل نهر العاصي في جزئه الجنوبي. ويُعرف هذا الجزء بجبل الأقرع، ويقطع طرقاً تمتد إلى أنطاكية وحلب مارّة بمضيق بيلان المعروف بأبواب سوريا ( Pyle syria )). وتمر هذه الجبال باللاذقية إلى أن تصل إلى النهر الكبير الجنوبي .
    وتضمّ أودية عميقة وكثيرة، بعضها شديد الوعورة شديد الارتفاع وذات مَيل حادّ. وقد اتّخذ الصليبيون من هذه المواقع الحصينة مكاناً لبناء حصونهم وقلاعهم التي لا تزال خرائبها باقية حتّى اليوم، على أن أعلى قمم هذه السلسلة الجبلية: جبال لبنان.
    وتستمر هذه السلسلة في الاتجاه جنوباً في شكل مرتفعات وهضبات تسمّى الجليل الأعلى. وأقصى ارتفاع فيه عند جبل ( الجرمق ) شمال صفد، وهو أعلى قمّة في فلسطين، والجليل الأدنى وأعلى قمة فيه جبل طابور قرب الناصرة. وتنقطع هذه السلسلة عند مَرج ابن عامر.

     القسم الثالث:-
    يقع إلى الشرق من سلسلة الجبال الغربية، ويبدأ من الشمال بسهل العمق، فسهل البقاع، ويمتدّ في وادي الأُردنّ حتّى البحر الميت، ثم وادي عَرَبة حتّى خليج العَقَبة. على أن سهل البقاع يرتفع عند بعلبكّ حيث نقطة تقسيم، فيتجه نهر العاصي نحو الشمال، أمّا نهر اللَّيطاني فيتجه نحوالجنوب ـ وهما النهران الكبيرانِ الوحيدان في الشام ـ ثم يأخذ نهر الليطاني مسار نهر العاصي، فينعطف فجأة في مجراه الأسفل نحو الغرب عند سفح قلعة الشقيف ( التي كانت تُعرف بقلعة ( Belfort )، إلاّ أن مجرى هذا النهر منخفض مما يجعل الريّ متعذراً. وقد كان لهذين النهرين أكبر الأثر في خصوبة سهل البقاع؛ فإن أراضي هذا السهل من أجود أراضي الشام وأخصبها مرعىً.
    وتتميز هذه المنطقة بوجود الزلازل والبراكين فيها؛ فالهضبة الواقعة شرقيّ جبل حرمون وجنوبي دمشق تخترقها خطوط البراكين الخامدة. كذلك منطقة لبنان والوادي الكبير ووادي الأردنّ والبحر الميت تُعتبر منطقة الزلازل، فقد أصيبت أنطاكية خلال القرون الستة الأولى للميلاد بهزّات عنيفة حوالي عشر مرات. كذلك تدل التصدّعات الموجودة في جدران معبد الشمس في بعلبكّ على تعرّضه لهزّات عنيفة نتيجة الزلزال. وكذا خراب سَدُوم وعَمُورة الشهير في الطرف الجنوبي الغربي للبحر الميّت، بالإضافة إلى النيران التي نجمت عن ترشيحات الزلازل من نفط وينابيع من الإسفلت، وغيرها من التصدعات التي حدثت للقلاع الصليبية التي ما تزال باقية.
     القسم الرابع:-
    يتكوّن من سلسلة الجبال الشرقية، وتبدأ من جنوبي حِمص، وتقابل جبل لبنان الغربي بجبل لبنان الشرقي ( سنير )، ثم تنحدر نحو هضبة حوران ومنها إلى هضبة الجولان في الغرب، ثم إلى شرقيّ الأردنّ حيث تِلال جلعاد وهضبة مُؤاب المرتفعة إلى جبل سعير جنوبيّ البحر الميت.
    والجدير بالذكر أن في هذا القسم نهر بَرَدى، يبدأ من مرتفعات وادي الزَّبَداني في جبال لبنان الشرقي ويتجه شرقاً ويسقي قسماً كبيراً من الأراضي، ويمر بمدينة دمشق ويروي بساتين دمشق المشهورة. ويتفرع هذا النهر إلى خمسة أفرُع تمرّ بدمشق. ويحدّ هضبة حوران من الشمال الشرقي منطقة اللَّجا المعروفة ( بالوعر ). ويُطلِق الجغرافيون العرب هذا الاسم على كل من منطقة اللجا ومنطقة الصفا. وقد اتّخذت القبائل المتمردة من منطقة اللجا ملجأ، ولعلّ هذا يفسّر اسم هذه المنطقة. وفي الجنوب الشرقي لهذه المنطقة يوجد جبل حوران أو جبل الدُّروز. وبرغم قلة مصادر المياه بهذه المنطقة إلا أنها تنتج القمح بكثرة كما تكثر بها المراعي الجيدة. ومن القمم البارزة في هضبة حوران: جبل عجلون، وجبل جلعاد الذي عرف عند الصليبيين باسم ( La Coac ).
     القسم الخامس:-
    إلى الشرق من سلسلة الجبال الشرقية سالفة الذكر نجد بادية الشام، وهي تكوّن مثلّثاً رأسُه عند حلب شمالاً وقاعدته عند خليج الكويت في الشرق وخليج العقبة في الغرب. وأرض بادية الشام قاحلة، وهي امتداد لصحراء العرب وهي التي تفصل الشام عن العراق. وقد سُمّي الجزء الشرقي من البادية ببادية ما بين النهرين، أما الجزء الجنوبي فيعرف ببادية العراق أو السَّماوة. وكان سكان البادية منذ عهد قديم يقومون بالتجارة وأعمال الوساطة التجارية أو كأدلاّء للقوافل.
    أرض الشام وأرض جزيرة العرب
    بالنظرة العامة لطبيعة بلاد الشام وعلاقتها بشبه جزيرة العرب نجدهما تتفقان في مَيلَيهما العام من الغرب إلى الشرق، ومن الجنوب إلى الشمال، اللهمّ إلاّ تلك الهضبات الانكسارية التي تُشرف على الساحل من الشمال إلى الجنوب، إلاّ أننا نجد أن اتجاه الظهير السوري من الغرب نحو العراق في اتجاه من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي.
     المناخ
    أمّا عن مناخ بلاد الشام فهو معتدل، إذ يقع بين منطقة الرياح التجارية الجافة التي تهبّ على الجزء الجنوبي من الشام، ومنطقة الرياح الغربية المحمّلة بالرطوبة التي تهبّ على الجزء الشمالي من الشمال مسبّبة الأمطار. أمّا في فصل الصيف فتسود الرياح التجارية الجافة التي تجعل هواء الشام حاراً بعض الشيء. فالرياح الغربية التي تمر بالبحر المتوسط تكون محمّلة بالرطوبة، وتقابل جبال لبنان ومنطقة التلال الوسطى فترتفع، وبارتفاع الهواء يتمدد مما يتسبب في سقوط الأمطار، وهذا هو تعليل كثرة الأمطار التي تسقط على غرب جبال سوريا. على أن كمية المطر تتناقص كلما اتجهنا شرقاً، فدمشق مثلاً الواقعة خلف الحاجز المزدوج لجبال لبنان لا يصيبها إلاّ القليل من المطر، كذلك الحال كلّما اتجهنا جنوباً فتقلّ الأمطار بعد مرتفعات فلسطين الوسطى وتلال شرق الأردنّ. أما القسم الشرقي من شرقيّ الأردنّ فلا يصيبه إلاّ النزر القليل من المطر.
    وفي الشتاء تأتي البرودة الجافة الآتية من آسيا الوسطى فوق منطقة الهضاب الشرقية في سوريا، وتكوّن الصقيع والثلوج. ويقع تأثير البرودة كلّما اتجهنا صوب الساحل. وتعمل سلسلة الجبال على منع تسرب الرياح البحرية الباردة من الوصول إلى داخل بلاد الشام. وفي الصيف تأتي الرياح الحارة الآتية من الشرق والجنوب الشرقي، وتسبب ارتفاع درجة الحرارة. أمّا رياح السَّموم أو الشرقية فتهبّ في فصلَي الربيع والخريف.
     المياه
    نشير إلى أنّ مياه الأمطار تتسرّب في الصخور الكِلسيّة، فيتجمع بعضها تحت الأرض ويخرج على شكل ينابيع؛ ففي الجديدة على مقربة من بحيرة الحُولة عشرات من العيون حيث ( مَرْج العُيون )، وفي ريحا بجانب حلب. أمّا المياه التي لا تتسرّب في الطبقات الكِلسية فتكون جداول وأنهاراً تتحول إلى سيول بعد هطول الأمطار بغزارة. أما في فصل الصيف حيث الجفاف فإنها تقلّ إن لم تجفّ تماماً. ولا شك أن السيول التي كانت تتدفق من المرتفعات العالية قد ساعدت على عامل التعرية والتآكل في بعض الأراضي التي كانت خصبة فأمست قاحلة اليوم، الأمر الذي حدا ببعض العلماء إلى الاعتقاد بحدوث تغيّرات طبيعية تتّجه بالمنطقة نحو الجفاف عبر العصور التاريخية. على أن انخفاض قدرة الأرض على الإنتاج نتيجة تعرية سفوح المرتفعات، بفعل مياه الأمطار والرياح، وتضاؤل بعض الينابيع والرعي، وزوال الغابات التي كانت جذورها تساعد على تماسك التربة الرخوة، وإهمال وتخريب أعمال الريّ نتيجة لهجمات البدو والغزوات، وإنهاك التربة، لم يكن هو العامل الوحيد في فقر المنطقة بل زاد الطين بلّة.
    أمّا في الجنوب فقد كان يغطي جبالَ لبنان أشجار الأرْز وغابات السَّنديان الفضية والصَّنوبر، وقد أتت عليها يد الاستغلال والنهب والتخريب في عصور التاريخ المتعاقبة فلم يَبقَ منها إلا مساحات ضئيلة من الأرْز. ولم يَنمُ محلَّ الغابات المزالة غيرُها، بل حلّ محلها الماكي، وهي شجيرات قصيرة كثيفة ينتجعها رعاة الماعز والفحامون. وقد ساهموا في تخريب تلك الشجيرات، وعرّضوا بذلك التربة للتعرية وحيوان الماعز؛ فالماعز خفيف الحركة يتسلّق الصخور والجروف، ويصعد إلى القمم العالية فيقرض الأخشاب وفروع الأشجار والشجيرات.
    القوميات والأديان القديمة
    والتقسيم الطبيعي لبلاد الشام بخطوط مستقيمة تأتي من الشمال إلى الجنوب وخطوط انكسارية أخرى تسير عمودية عليها من الشرق إلى الغرب، كان سبباً في وجود قوميات مختلفة بين سكان بلاد الشام، فلقد كان سكان بلاد الشام في العصور الوسطى معظمهم من بقايا الأراميين الأصليين، وهم السريان في الشمال والشرق، والسامريون في الجنوب، وبقايا الأنباط في الغرب، يليهم العرب الغساسنة والمناذرة، ثم قبائل إياد وربيعة. ويتخلّل هذه الجموعَ شَتاتٌ من أمم أخرى وأخلاط من مولد اليونان والرومان على الشواطئ ومولّدي الفرس والأكراد في الشمال. وكانت جامعة الدين قد غلبت على جامعة النسب أو الجنس أو اللغة، فأصبحت الطوائف تنتسب إلى مذاهبها الدينية كالنصارى واليهود والسامريين. وينقسم النصارى إلى ملكيين ويَعاقبة ونَساطِرة ومَوارنة.
    الخاتمة:-
    على أنّه من المفيد هنا أن نُجمل أهم العوامل التي تركت أثراً عظيماً في المجتمع الإسلامي ببلاد الشام في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي، ولعل من أهم هذه العوامل: وضع البلاد الجغرافي، فهي تتكون من بيئات طبيعية متعددة متباينة تجمع بين المتناقضات جميعها، فهناك الجبل والسهل والصحاري والأراضي الزراعية والأنهار والبحار. وقد سكن هذه المناطق المتباينة خليط من السكان والجماعات المتباينة الأجناس والحضارات واللغات والديانات وكذا المذاهب.
    المـراجع:-

    http://www.mor3ben.com/mawso3a/index3601.htm

    http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=1946

    ( الموسوعة الإسلاميّة الشيعية:426 ـ 431 )

    الاسم:محمد علي راشد عبيد الشهياري
    الصف:الثاني عشر أدبي/2

    1. البحث جيد لكن أكتب ملخص للبحث واحتفظ بصورة منه لعرضه في الفصل الدراسي الثالث بإذن الله حتى تكتمل درجتك . خالص شكري وتحياتي
      استاذك السيد قطب

  14. بحث : أهم المضايق في الوطن العربي
    الفهرس
    المقدمة
    الفصل الأول : مضيق هرمز
    1- الموقع مضيق هرمز .
    2- أهمية مضيق هرمز .
    3- أطماع عبر التاريخ .
    4- أهميته بعد النفط .
    الفصل الثاني : مضيق باب المندب
    1- الموقع مضيق باب المندب .
    2- معلومات جغرافية .
    3- معلومات اقتصادية .
    4- جسر معلق
    الفصل الثالث : مضيق جبل طارق
    1- الموقع مضيق جبل طارق .
    2- معلومات سياسية .
    الفصل الرابع : قناة السويس
    1- الموقع قناة السويس .
    2- معلومات جغرافية.
    3- مراحل تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس .
    4- مميزات الملاحة في القناة .
    الخاتمة 11
    المراجع والمصادر

    المقدمة :.

    المضيق قناة مائية تصل مسطحين مائيين كبيرين ببعضهما وبالتالي فإنها تقع بين مساحتين كبيرتين من اليابسة. مصطلحات مضيق وممر مائي وقناة تستخدم كمرادفات قابلة للتبادل. أغلب المضايق تكون ذات أهمية اقتصادية إذ أنها تكون المنفذ والممر الوحيد لجميع الطرق البحرية المتجهة إلى مكان ما. العديد من الحروب قامت بسبب النزاع على المضايق والقنوات. ومن هذه المضايق الهامة في الوطن العربي :.
    مضيق هرمز و مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب وقناة السويس المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، إذ يعبره 20-30 ناقلة نفط يوميا بمعدل ناقلة نفط كل 6 دقائق في ساعات الذروة.

    مضيق هرمز :

    الموقع :
    يقع مضيق هرمز في منطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى. تطل عليه من الشمال إيران (محافظة بندر عباس) ومن الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسند م) التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية.

    أهميته
    يعتبر المضيق في نظر القانون الدولي جزءا من أعالي البحار، ولكل السفن الحق والحرية في المرور فيه ما دام لا يضر بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها، ويكتسب مضيق هرمز أهميته من كونه يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج العربي الواصل بين مياه الخليج العربي شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليج العربي عدا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

    أطماع عبر التاريخ
    نظرا لموقع المضيق الاستراتيجي، فإنه لم يستطع الإفلات عبر التاريخ من الأطماع وصراع الدول الكبرى للسيطرة عليه، فمنذ القرن السابع قبل الميلاد وهو يلعب دوراً دوليا وإقليميا هاما ًأسهم في التجارة الدولية. وقد خضع للاحتلال البرتغالي ثم سائر الدول الأوروبية خصوصاً بريطانيا لتنتشر الشركات الغربية المتنافسة، ويتراجع الأمن مع غزوات القراصنة.
    اعتبرت بريطانيا مضيق هرمز مفترق طرق إستراتيجية، وطريقاً رئيسيّاً إلى الهند، فتدخلت بأساليب مباشرة وغير مباشرة في شؤون الدول الواقعة على شواطئه لتأمين مواصلاتها الضرورية، فارضة الاحتلال ومتصارعة مع الفرنسيين والهولنديين لسنوات طويلة، إضافة إلى صدامها مع البرتغاليين ابتداء من العام 1588 بعد معركة الأرمادا وإثر إنشاء شركة الهند الشرقية، وبذلك ضمنت بريطانيا السيطرة البحرية على هذه المنطقة.
    لم تكن الملاحة يوماً عبر هذا المضيق موضوع معاهدة إقليمية أو دولية، وكانت تخضع الملاحة في مضيق هرمز لنظام الترانزيت الذي لا يفرض شروطاً على السفن طالما أن مرورها يكون سريعاً، ومن دون توقف أو تهويد للدول الواقعة عليه، على أن تخضع السفن للأنظمة المقررة من «المنظمة البحرية الاستشارية الحكومية المشتركة».

    أهميته بعد النفط

    مع اكتشاف النفط إزدادت أهمية مضيق هرمز الإستراتيجية نظراً للاحتياطي النفطي الكبير في المنطقة، وقد دفعت الأزمات السياسية السابقة دول المنطقة إلى التخفيف من اعتمادها على هذا المضيق، في فترات سابقة، والاستعانة بمد خطوط أنابيب نفط، إلا أن هذه المحاولات بقيت محدودة الأثر خصوصاً بالنسبة إلى استيراد الخدمات والتكنولوجيا والأسلحة. بقي المضيق موضوع رهان إستراتيجي بين الدول الكبرى. فالاتحاد السوفياتي السابق كان يتوق إلى الوصول إلى المضيق لتحقيق تفوقه المنشود والتمكن من نفط المنطقة، بينما سعت الولايات المتحدة إلى أطلاق أساطيلها في مياه المحيط الهندي والخليج العربي ومتنّت الروابط السياسية والتجارية والعسكرية مع دول المنطقة ضماناً لوصولها إلى منابع النفط والاشراف على طرق امداده انطلاقاً من مضيق هرمز الذي تعتبره جزءا من أمنها الوطني بإعتبار أن تأمين حرية الملاحة فيه مسألة دولية بالغة الأهمية لا سيما وأنه الطريق الأهم لإمدادات النفط العالمية.

    مضيق باب المندب :

    مضيق باب المندب مضيق يصل البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي ويفصل قارة آسيا عن قارة إفريقيا وبشكل أدق يفصل اليمن عن جيبوتي, جاء ذكر «المندب» في المساند الحميرية. واسمه من ندب أي جاز وعبر، وهناك رأي يقول إنه من ندب الموتى ويربطه بعبور الأحباش إلى اليمن.

    معلومات جغرافية :

    يقع المضيق بين الاحداثيات (12o28’40” شمالا, 43o19’19” شرقا) و(12o40’20” شمالا, 43o27’30” شرقا).المسافة بين ضفتي المضيق هي 30 كم (20 ميل) تقريبا من رأس منهالي في الساحل الآسيوي إلى رأس سيان على الساحل الإفريقي. جزيرة بريم (مَيّون) التابعة لليمن، تفصل المضيق إلى قناتين الشرقية منها تعرف باسم باب اسكندر عرضها 3 كم وعمقها 30م. أما القناة الغربية واسمها “دقة المايون” فعرضها 25 كم وعمقه يصل إلى 310 م. بالقرب من الساحل الإفريقي توجد مجموعة من الجزر الصغيرة يطلق عليها الأشقاء السبعة. هناك تيار سطحي يجري للداخل في القناة الشرقية, وفي القناة الغربية فهناك تيار عميق قوي يجري للخارج, مياه الممر دافئة (24- 32.5درجة مئوية)، والتبخر فيه شديد (2200-3000مم سنوياً) مما يُفقد البحر الأحمر كميات كبيرة من المياه تعوضها مياه تدخله من خليج عدن خاصة في الشتاء, أما في الصيف فتخرج من البحر الأحمر مياه سطحية, وتقدر حصيلة التبادل المائي في باب المندب بنحو ألف كم3 لمصلحة البحر الأحمر, وتصل ملوحة مياه الممر إلى 38بالألف، وحركة المد فيه إلى نحو المتر, نشأ الممر نتيجة تباعد إفريقيا عن آسيا بالحركة البنائية للصدع السوري الإفريقي الذي كوّن البحر الأحمر في أواخر الحقبة الجيولوجي الثالث في عصري الميوسين والبليوسين.

    معلومات اقتصادية :

    ظلت أهمية باب المندب محدودة حتى افتتاح قناة السويس 1869 وربط البحر الأحمر ومايليه بالبحر المتوسط وعالمه. فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوربية والبحر المتوسط، وعالم المحيط الهندي وشرقي أفريقيا. ومما زاد في أهمية الممر، أن عرض قناة عبور السفن، وتقع بين جزيرة بريم والبر الإفريقي، هو 16كم وعمقها 100-200م. مما يسمح لشتى السفن وناقلات النفط بعبور الممر بيسر على محورين متعاكسين متباعدين. ولقد ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي. ويقدر عدد السفن وناقلات النفط العملاقة التي تمر فيه في الاتجاهين، بأكثر من 21000 قطعة بحرية سنوياً (57 قطعة يومياً) .
    لليمن أفضلية استراتيجية في السيطرة على الممر لامتلاكه جزيرة بريم، إلا أن القوى الكبرى وحليفاتها عملت على إقامة قواعد عسكرية قربه وحوله وذلك لأهميته العالمية في التجارة والنقل، كما سعت الأمم المتحدة في عام1982 لتنظيم موضوع الممرات المائية الدولية ودخلت اتفاقيتها المعروفة “باتفاقية جامايكا” حيز التنفيز في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1994. وتبقى أهمية باب المندب مرتبطة ببقاء قناة السويس أولاً وممر هرمز ثانياً مفتوحين للملاحة، أمام ناقلات النفط خاصة. وتهديد هذين الممرين أو قناة السويس وحدها يحول السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

    جسر معلق :
    في 22 فبراير 2008 كشف النقاب عن مخطط إنشاء جسر بحري يربط بين اليمن وجيبوتي عبر المضيق. واذا نجح هذا المشروع فسوف يكون هذا الجسر هو أطول جسر معلق في العالم. ويقال انه سوف يتم بناء مدينة تربط ما بين الدولتين اليمن وجبوتي يربطها الجسر المعلق وسوف يتم تسمية هذا المدينة (مدينة النور AL-Nor City) وحالياً قد بدأ المشروع المرحلة الأولى من جمهورية جيبوتي حسب تصريح المهندس بن لادن وذلك لسهولة المعاملة والعون من قبل الحكومة الجيبوتية بعكس الحكومة اليمنية فأن المشروع لقي بعض الصعاب وبعض المطالب من قبل الشيوخ في اليمن هذا ما جعل المشروع يبدأ من جيبوتي .

    مضيق جبل طارق :

    الموقع :
    يقع هذا المضيق البحري بين شبه جزيرة إيبيريا من شمال والساحل الإفريقي من جنوب، ويصل بين مياه المحيط الاطلسي ومياه البحر الأبيض المتوسط. وعلى شواطئ المضيق تقع كل من المغرب و اسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي جبل الطارق البريطانية. سمي بذلك لأن القائد طارق بن زياد قد عبره في بداية الغزوات الاسلامية لاسبانيا عام 711 م، وقد تصحف لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب”جبرالتار” بالإنكليزية أو “خبرالتار” بالإسبانية. يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، وأقل مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر. ويعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم.

    معلومات سياسية :
    كانت المنطقة مستعمرة بريطانية حتى 1981 عندما ألغت بريطانيا هذه المكانة وقررت إقامة مناطق حكم ذاتي في ما بقي من مستعمراتها السابقة. وبعد تغيير طريقة الحكم في جبل الطارق طالبت إسبانيا بإعادة المنطقة لسيادتها مشيرة إلى أن الاتفاقية بين البلدين تنص بإعادة المنطقة إلى إسبانيا في حال تنازل بريطاني عنها. أما بريطانيا فأعلنت أنها لم تتنازل عن المنطقة وأن الحكم الذاتي لا يلغي انتماء المنطقة إلى التاج البريطاني. مع ذلك وافقت بريطانيا على فتح ميناء جبل الطارق أمام السفن الإسبانية. في غضون السنوات جددت إسبانيا مطالبتها بإعادة جبل الطارق للسيادة الإسبانية وحتى تفاوضت مع حكومة بريطانية عن هذه الإمكانية، ولكن سكان المنطقة رفضوها بقوة وتظاهروا ضدها إذ كان معظمهم بريطانيي الأصل.

    قناة السويس :
    قناة السويس، هي قناة مائية تقع إلى الغرب من شبه جزيرة سيناء، وهي عبارة عن ممر ملاحي بطول 163 كم في مصر بين بورسعيد على البحر الأبيض المتوسط والسويس على البحر الأحمر. وتقسم القناة إلى قسمين، شمال وجنوب البحيرات المرّة. استغرق بناء قناة السويس 10 سنوات حيث ايرادات قناة السويس وصلت في عام 2009 89 مليون دولار تسمح القناة بعبور السفن القادمة من دول المتوسط وأوروبا وامريكاالوصول إلى آسيا دون سلوك الطريق الطويل – طريق رأس الرجاء الصالح، وأيضا قبل حفر القناة كان بعض النقل يتم عن طريق تفرغ حمولة السفن ونقلها برا إلى البحر الأحمر.
    معلومات جغرافية :
    تتمتع قناة السويس بموقع جغرافي متميز يجعلها أقصر همزة وصل بين الشرق والغرب، فهي ممر هام للملاحة الدولية يربط بين البحر المتوسط عند بورسعيد، و البحر الأحمر عند السويس، وترجع فكرة ربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر عن طريق قناة إلى أربعين قرناً مضت، وقد أشار التاريخ إلى هذا الأمر من عصر الفراعنة إلى العصر الإسلامي إلى أن تم شق قناة السويس بوضعها ال حالي،
    والتى تعتبر أول قناة صناعية تستخدم في أغراض السفر والتجارة العالمية، حيث ترجع فكرة حفر قناة تربط بين البحرين المتوسط والأحمر إلى أقدم العصور، حيث أن مصر شقت أول قناة صناعية على وجه الأرض، فقد حفر الفراعنة قناة تربط بين النيل والبحر الأحمر، وجرت هذه القناة ح ينًا وتوقفت حيناً آخر، وعندما فتح المسلمون مصر جدد عمرو بن العاص هذه القناة تنفيذا لأوامر الخليفة عمر بن الخطاب، وعندما اكتشف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح في بداية القرن السادس عشر الميلادي تغيرت معه حركة التجارة العالمية، ولم تعد مصر والإسكندرية قلب هذه التجارة،
    ثم جاء الدبلوماسى الفرنسى دي لسيبس بطرح فكرة إعادة حفر القناة في (22 رمضان 1275هـ= 25 إبريل 1859م)، وافتتحت رسميًا للملاحة في عهد الخديوي إسماعيل في (12 شعبان 1286هـ= 17 نوفمبر 1869م) في احتفالات كبرى حضرها أغلب ملوك وأمراء أوروبا، وكانت مدة الامتياز (99) عامًا من تاريخ افتتاح القناة تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلى الحكومة المصرية، وكان الفرنسيون يمتلكون معظم أسهمها.
    وبعد قيام ثورة يوليو 1952، قام الرئيس جمال عبدالناصر بتأميم القناة في خطاب ألقاه في (18 ذي الحجة 1375هـ= 26 يوليو 1956م) لتصبح الإدارة مصرية خالصة، مما آثار غضب الدول الكبرى والذى أدى إلى العدوان الثلاثى على مصر في (23 ربيع الأول 1376هـ= 29 أكتوبر 1956م)، وعلى أثره تم غلق القناة، ثم أعيد فتحها في (شعبان 1376هـ= مارس 1957م)، وقد أغلقت القناة مرة أخرى أثناء حرب (1387هـ= 1967م) بفعل السفن الغارقة فيها، ولم يعد فتحها إلا في (جماد أول 1395هـ= يونيو 1975م.

    مراحل تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس :
    أستمر حفر القناة عشر سنوات تقريباً بواسطة العمال المصريين، وافتتحت القناة لأول مرة للملاحة البحرية في 17 نوفمبر عام 1869 وكان عمق القناة يوم الافتتاح حوالي 8 أمتار ومساحة القطاع المائى 304 متر مربع وحمولة أكبر سفينة تعبرها 5000 طن ساكن، وهو ما يتناسب مع أحجام السفن السائدة في هذا الوقت، ومع تطور بناء السفن وزيادة أحجامها قامت شركة قناة السويس قبل تأميمها “شركة مساهمة أجنبية” بتطوير المجرى الملاحي للقناة حتى وصلت مع نهاية 1956 إلى أعماق تسمح بمرور سفن ذات غاطس 35 قدم ومساحة القطاع المائي للقناة 1100 متراً مربعاً ، هذا وعندما قامت الحكومة المصرية في 26 يوليو 1956 بتأميم قناة السويس اهتمت الإدارة المصرية لقناة السويس بتطوير المجرى الملاحي للقناة على مراحل على النحو الآتي:
    في مايو 1962 زادت مساحة القطاع المائي للقناة ليصل إلى 1800 متراً والغاطس المسموح به 38 قدماً، وفى يوليو 1966 تم الإعلان عن برنامج لتطوير قناة السويس على مرحلتين ليصل الغاطس خلالهما إلى 48 قدماً و58 قدماً على التوالي، وبدأ تنفيذ مشروع التطوير في فبراير 1967 ثم توقف بسبب الحرب التي اندلعت في 5 يونيو 1967. ثم إعيد افتتاح القناة أمام الملاحة العالمية في يونيو 1975بعد تطهيرها من العوائق والمخلفات التي نتجت عن حربي 1967 و1973 بنفس القطاع المائي 1800 متر مربع وبنفس الغاطس المسموح به 38 قدم قبل إغلاقها. ثم بدأت مشروعات تطوير القناة من قبل الإدارة المصرية تتوالى وهو ما سمح باستقبال سفن أكبر حجماً تصل إلى 210000 طن ساكن خاصة بعد أن وصل القطاع المائي إلى حوالي 4800 متر مربع وبغاطس يصل إلى 62 قدم، بطول يصل إلى 190.25 كيلو متراً بالإضافة إلى تعديل منحنيات القناة بحيث لا يقل نصف قطر أي منحنى عن حوالي 5000 متراً، وكذلك شق تفريعة جديدة تبدأ من الكيلو 17 جنوب بورسعيد وتتجه مباشرة إلى البحر المتوسط شرق مدينة بور فؤاد لتسمح بالسفن المحملة المتجهة شمالاً بالخروج إلى البحر دون المرور من ميناء بورسعيد، وتتميز قناة السويس بأنها ذات مستوى واحد، ويختلف ارتفاع متوسط منسوب المياه في حدود ضيقة، وأقصى ارتفاع للمد في الشمال حوالي 50 سم، وفى الجنوب حوالي 2 متر. وأكد الفريق/أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس أن القناة يجرى الوصول بالغاطس الى عمق 66قدم بحلول عام 2006 مشيرا بأن هذه المرحلة ستسمح بمرور جميع سفن الحاويات حتى حمولة 17 ألف حاوية كما تستوعب جميع سفن الصب على مستوى العالم، وأشار سيادته بأن القناة مستقبلا ستكون قادرة على استيعاب 99% من جميع وسائل النقل البحرى العالمى بعد الوصول الى مرحلة غاطس 72 قدم فى عام 2012 تستوعب 99% من إجمالى الحمولات الساكنة من الأسطول العالمى لسفن الصب و82% من أجمالى ناقلات البترول و100% من باقى أنواع السفن خاصة سفن الحاويات بجميع أجيالها المستقبلية كما تستوعب السفن الفارغة حتى 560 ألف طن.
    مميزات الملاحة في القناة :
    1- أطول قناة في العالم بدون أهوسة .
    2- الملاحة فيها نهارا وليلا .
    3- نسبة الحوادث فيها ضئيلة جدا إذا قيست بالقنوات الأخرى .
    4- من الممكن توسيعها وتعميقها في أي وقت طبقا لتطور أحجام السفن .
    5- إدخال نظام المراقبة الالكترونية للملاحة بما في ذلك شبكات رادار حديثة .
    6- أصبحت القناة تسمح بعبور الناقلات العملاقة وهي فارغة .

    الخاتمة :
    وبحمد الباري ونعمة منه وفضل ورحمه
    نضع قطراتنا الاخيره بعد رحلة عبر أربع موانئ – بين تفكر وتعقل في أهم المضايق في الوطن العربي
    وقد كانت رحلة جاهده للارتقاء بدرجات العقل ومعراج الأفكار
    فما هذا الجهد مقل ولاندعي فيه الكمال ولكن عذرنا إنا بذلنا فيه قصارى جهدنا فان أصبنا فذاك مرادنا وان أخطئنا فلنا شرف المحاولة والتعلم
    ولا نزيد على ما قال عماد الأصفهاني :
    رأيت انه لا يكتب إنسان كتابا في يومه إلا قال في غده لو غير هذا لكان أحسن ولو زيد كذا لكان يستحسن ولو قدم هذا لكان أفضل ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر..
    وأخيراَ بعد أن تقدمنا باليسير في هذا المجال الواسع
    آملين أن ينال القبول ويلقى الاستحسان..
    وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

    المصادر والمراجع :

    1- عبدالله العونية : الكتاب المرجع في جغرافية الوطن العربي – المصادر المائية في الوطن العربي- المنطقة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس 1991م .

    2- علي حمزة : الكتاب المرجع في جغرافية الوطن العربي – مقدمة عن الموقع الجغرافي والوضع الطبيعي العام – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس 1991م .

    3- محمد رياض : جغرافية الوطن العربي –المقومات الجغرافية والسياسية للوطن العربي – الكتاب المرجع في جغرافية الوطن العربي – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – تونس 1991م .

    1. البحث ممتاز جدا جدا جدا يبو حميد ودرجتك كاملة فيه لكن احافظ بنسخة من ملخص البحث لعرضها في الفصل الدراسي الثالث بإذن الله

      مبروووووووووووووووووك 20 من 20

  15. دولة الإمارات العربية المتحدة
    وزارة التربية والتعليــــــــــــم
    منطقة رأس الخيمة التعليمية
    مدرسة مسافي الثانوية للبنين

    بحث بعنوان :-

    موقع الوطن العربي

    عمل الطالب :- نواف سالم محمد أحمد محمد سالم السعدي

    الصف والشعبة :- الثاني عشر أدبي /1.

    المادة :- الجغرافيـــــــــــــــــــــــــــــــــا .

    أشراف المعلم الفاضل :- أ/ السيد قطب .

    المقدمة :-

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل خلقه محمد صلى الله عليه وسلم إما بعد .

    –فقد جاء في بحثي هذا عن (موقع الوطن العربي ) ,والسبب الكامن وراء اختياري هذا الموضوع هو التعرف على مساحة الوطن العربي والتضاريس والمناخ والسكان .
    ومن الصعوبات التي واجهتني قلة ما كتب حول موقع الوطن العربي وتشتت المعلومات بين المجلات و الكتب.والانترنت .

    وفي النهاية أتقدم بالشكر لكل من ساعدني في أتمام هذا البحث, وأرجو أن يكون بحثي هذا مفيدا لأبناء وطني واعتذر عن كل تقصير فيه ،حاولت الوصول إلى درجة الإتقان لكن الكمال لله وحده
    ونسال الله التوفيق والسداد.

    لموضوع :-

    الوطن العربي .
    الوطن العربي أو الوطن العربي الكبير أو العالم العربي هو مصطلح سياسي يطلق على منطقة جغرافية ذات تاريخ ولغة وثقافة ودين مشترك تمتد من المحيط الأطلسي غرباً إلى بحر العرب والخليج العربي شرقاً، شاملاً أغلب دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تنضوي في جامعة الدول العربية. بينما يستعمل معظم العرب مصطلح الوطن العربي، تستعمل أطراف غربية أو متأثرة بالغرب مصطلح “العالم العربي” أو حتى “الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” (مثل وزارة الخارجية الأمريكية) للإيحاء بوجود اختلافات كبرى بين الأقطار العربية.

    1- الموقع والمساحة .
    يقع بين دائرتي عرض 2° جنوبا و 37.5° شمالا وبين خطي طول 60°شرقا و17°غرباً ما عدا دولة جزر القمر التي تقع عند دائرة عرض 12، يغطي مساحة تقدر بـ 14.291.469 كلم² أي بنسبة 10.2% من اليابسة، ويشتمل على 22 دولة عربية،10 منها في إفريقيا بنسبة 72.45% من مساحته و 12 في آسيا بنسبة 27.55% من مساحته. يبلغ امتداده من الشرق إلى الغرب بـ 6000 كلم ومن الشمال إلى الجنوب بـ 4000 كلم.يقع الوطن العربى وسط قارات العالم القديم آسيا إفريقيا وأوروبا وتمتد أراضية بين آسيا وإفريقيا ويفصل بينهما البحر الأحمر ويطل الوطن العربي على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والخليج العربي والبحر العربي ويطل على محيطين هما المحيط الأطلسي غربا والمحيط الهندي شرقا

    2- التضاريس والمناخ .
    تشكل الهضاب أكثر التضاريس انتشاراً، تتمثل في الصحراء الإفريقية الكبرى وصحراء شبه الجزيرة العربية، بينما السهول لا تمثل سوى 6% من المساحة الكلية وهي إما ساحلية أو فيضية، أما السلاسل الجبلية فهي تمتد في نطاق ضيق مثل سلسلتي الأطلس التلي والصحراوي ومثل جبال الهقار بالجزائر.
    يتأثر المناخ بالموقع الفلكي حيث يمكن تمييز الأقاليم التالية:
    1. المناخ الصحراوي: يحتل نسبة 80% من المساحة الإجمالية، ويشمل جل مساحة شبه الجزيرة العربية ومعظم مناطق العراق ومصر، وشمال السودان بالإضافة إلى الصحراء الكبرى التي تغطي معظم مساحة المغرب العربي.
    2. المناخ المتوسطي: يسود السواحل المطلة والمناطق القريبة من البحر الأبيض المتوسط (كبلاد الشام وشمال كل من مصر والعراق والمغرب العربي).
    3. الإقليم الاستوائي: يسود الصومال.
    4. الإقليم المداري: شمال الصومال، ايريتيريا، جيبوتي، اليمن، جنوب السودان، جزر القمر وجنوب غرب السعودية وبعض مناطق سلطنة عمان.

    3- السكان والمساحة في الوطن العربي :-
    يبلغ عدد سكان الوطن العربي الكبير 338.621.469 نسمة في تقديرات عام 2007 من صفحة كتاب حقائق العالم في موقع المخابرات الأمريكية. وفيما يلي كلّ الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية مع تعداد سكانها.

    اسم الدولة وعلمها
    مساحة الدولة كم2
    عدد السكان
    فرد/كم2
    العاصمة
    الناتج الإجمالي
    ناتج الفرد
    العملة
    نظام الحكم
    الشعار

    )المشرق العربي) (الهلال الخصيب(

    الأردن
    92,300 5,307,470 58 عمان
    $28 مليار $5,100 دينار أردني
    ملكي دستوري

    سوريا
    185,180 20,055,874 93 دمشق
    $72 مليار $5,400 ليرة سورية
    جمهوري

    العراق
    437,072 31,333,816 [1]
    55 بغداد
    $90 مليار $3,600 دينار عراقي
    جمهوري

    فلسطين [2]
    (السلطة الفلسطينية)
    5,860 [3]
    3,500,000 [4]
    432 القدس
    $12 مليار $2,900 الجنيه الفلسطيني [5]
    ، حاليا: دينار أردني، جنيه مصري، دولار أمريكي وشيكل إسرائيلي
    جمهوري

    لبنان
    10,452 3,677,780 [6]
    354 بيروت
    $24 مليار $6,600 ليرة لبنانية
    جمهوري

    المغرب العربي ووادي النيل

    تونس
    163,610 10,102,000 62 مدينة تونس
    $98 مليار $9,630 دينار تونسي
    جمهوري

    الجزائر
    2,381,740 35.100.410 14 مدينة الجزائر
    $253 مليار $7,700 دينار جزائري
    جمهوري

    السودان
    2,505,813 40,218,456 14 الخرطوم
    $80 مليار $2,200 جنيه سوداني
    جمهوري

    ليبيا
    1,759,540 6,036,914 3 طرابلس
    $75 مليار $12,700 دينار ليبي
    جماهيري

    مصر
    1,001,449 80,000,000 74 القاهرة
    $334 مليار $4,200 جنيه مصري
    جمهوري

    المغرب
    710,550 35,757,175 70 الرباط
    $152 مليار $4,600 درهم مغربي
    ملكي دستوري

    موريتانيا
    1,030,700 3,364,940 3 نواكشوط
    $6.5ر $1,900 أوقية موريتانية
    جمهوري
    50بك

    شبه الجزيرة العربية

    الإمارات العربية المتحدة
    82,880 4,496,000 30 أبوظبي
    $146 مليار $55,200 درهم إماراتي
    اتحاد فيدرالي دستوري

    البحرين
    665 656,397 987 المنامة
    $14 مليار $20,500 دينار بحريني
    ملكي دستوري

    المملكة العربية السعودية
    2,240,582 29,513,330 12 الرياض
    $446 مليار $21,200 ريال سعودي
    ملكي

    عُمان
    212,460 3,200,000 13 مسقط
    $54 مليار $17,000 ريال عماني
    سلطاني

    قطر
    11,437 793,341 69 الدوحة
    $69 مليار $75,400 ريال قطري
    أميري

    الكويت
    17,820 3,441,813 119 مدينة الكويت
    $136 مليار $55,400 دينار كويتي
    أميري دستوري

    اليمن
    555,000 23,701,257 35 صنعاء
    $19 مليار $1,000 ريال يمني
    جمهوري

    القرن الأفريقي

    جيبوتي
    23,000 496,374 22 مدينة جيبوتي
    $1.93 مليار $3,800 فرنك جيبوتي
    جمهوري

    الصومال
    637,657 9,118,773 13 مقديشو
    $5.75 مليار $600 شلن صومالي
    جمهوري

    جزر القمر
    2,170 711,417 275 موروني
    $778.6 مليون $1,100 فرنك قمري
    جمهوري

    وبجمع التعدادات السكانية جميعها يكون عدد سكان الوطن العربي 338.621.469 نسمةً تقريباً مع التنويه أنّ هناك فئات من السكان الذين لا يتكلمون العربية في دول مثل الصومال، جيبوتي، جزر القمر، السودان، والعراق وسوريا. إلّا أنّه يوجد فئات أخرى من السكان الذين يتكلمون العربية لكنهم يسكنون دولّا أخرى غير منضمّة لجامعة الدول العربيّة مثل إقليم الأهواز في إيران وفيه 8 ملايين من العرب. يوجد عرب كذلك في تشاد وتركيا وإيران واريتريا ومالي وإندونيسيا وماليزيا، وما يجب قوله هنا أن أغلبية هذه الدول تحد الدول العربية جغرافياً لذلك كان لا بد من أن يكون بعض سكانها عرباً أو قبائل قد تأثرت باللغة العربية فكانت هي المتداولة بينهم. وبالرجوع إلى موسوعة إنكارتا 2004 نجد أن عدد المتكلمين بالعربية في الوطن العربي قد وصل إلى 422,039,637 شخص.
    يتبع معظم سكان الوطن العربي الديانة الإسلاميّة والباقي أغلبهم من المسيحيين وهم يتركزون في بلدان المشرق العربي (لبنان وسوريا ومصر وفلسطين والأردن والعراق). بعد اغتصاب فلسطين وتهجير أهلها واستقدام مهاجرين يهود من شتى أنحاء العالم، أصبحت غالبية السكان في فلسطين يهودية. كما توجد أعداد قليلة من اليهود في اليمن بالإضافة إلى تواجد يهودي سابق في العراق وسوريا ومصر.
    انظر التوزيع الديني والمذهبي في العالم العربي.
    والشريعة الإسلامية من أحد مصادر القوانين في البلاد العربية خاصة في بلاد شبه الجزيرة العربية. إلّا أنه واضح أنّ الشريعة الإسلامية لا تطبّق بكلّيتها في أيّ من هذه الدول إلا إذا استثنينا المملكة العربية السعودية. وبعض الدول العربية الأخرى هي شبه علمانية.
    4- المضائق والممرات المائية التي يشرف عليها الوطن العربي :-
    • مضيق هرمز والذي تشرف عليه سلطنة عمان وإيران.
    • مضيق باب المندب والذي تشرف عليه اليمن وجيبوتي.
    • قناة السويس والتي تمر عبر الأراضي المصرية.
    • مضيق نيران والذي تشرف عليه السعودية ومصر.
    • مضيق جبل طارق والذي تشرف عليه المغرب وإسبانيا وبريطانيا

    5- السياحة في الوطن العربي .
    – المعالم الحضرية .
    يعد الوطن العربي مكانًا جاذبًا للسياح من جميع أنحاء العالم وذلك لامتداده الشاسع في الشرق الأوسط، ومن أهم المعالم الحضارية -بالأحرى السياحيّة- فيه:
    • أهرامات الجيزة وآثار الأقصر وأسوان وتل العمارنة والإسكندرية والقاهرة القديمة وممفيس وطيبة وإدفو وسانت كاترين – مصر
    • الجزائر:مقام الشهيد بالعاصمة، جبال الهقار بتمنراست، تاغيت بشار، الشفة الخلابة بالمدية، ياما قوراية ببجاية، فوهة مادنة ب الأغواط الناتجة عن سقوط ثاني أكبر نيزك، قوس كركلا بسوق أهراس، تيمقاد وجميلة الأثريتين بباتنة وسطيف، القالة، قالمة، غرداية، قسنطينة، سكيكدا، جيجل، تلمسان وكلها مناطق سياحية.
    • قلعة نزوى، كهف مجلس الجن، كهف الهوتة، صلالة، مصيرة، الديمانيات، حصن جبرين، العيجة، الأشخرة، ميناء صور، قلعة الجلالي والميراني، مسقط، جامع السلطان قابوس، سوق مطرح – سلطنة عُمان
    • آثار قورينا ، أبولونيا ، ثيودورياس ، طلميثة ، لبدة، صبراته، بحيرة قبر عون، المدينة القديمة بطرابلس، قوس ماركوس اورليوس، السراي الحمراء ليبيا .
    • آثار طنجة، فاس، مكناس، الجديدة والرباط – المغرب
    • أثار تدمر وافاميا وبصرى ودورا أوربوس ودمشق القديمة وحلب وشهبا وراميتا ومعلولا وعمريت وماري واوغاريت وصيدنايا وارواد وكركميش والرصافة, سوريا والبيعة توتل – سوريا
    • آثار جرش واربد والبتراء والبحر الميت والعقبة والزرقاء والسلط وعين غزال ومادبا وعمان وام قيس والكرك وعجلون – الأردن
    • آثار بابل ونمرود وعكَركَوف واور وبغداد وسامراء وهيت ونينوى وآشور والمدائن وحصن الاخيضر في الفرات الأوسط والدور ملوية أبو دلف- العراق
    • آثار اريحا والقدس وعسقلان وبيت لحم وبيسان والجليل والخليل وطبريا والنقب ونابلس وسبسطية والبحر الميت – فلسطين
    • صيدا، بعلبك، جبيل، صور وبيروت – لبنان
    • قصر الجمٌ، قرطاج والقيروان والمهدية -تونس
    • أهرامات مروي وجبل البركل – السودان
    • معبد بلقيس وسد مأرب وعدن وصنعاء القديمة – اليمن
    • مدائن صالح ومكة والمدينة المنورة والبلدة القديمة في جدة وآثار أصحاب الأخدود في نجران وقلعة تاروت في محافظة القطيف ومركز الملك عبد العزيز التاريخي وآثار الدرعية الرياض – السعودية
    • فيلكا,سور الكويت – الكويت
    النتائج :-
    1- التعرف على أهمية الوطن العربي .
    2- التعرف على مساحة الوطن العربي .

    الخاتمة :-
    بعد أن قطعت شوطاً كبيراً في الحديث ، فقد بذلت قصارى جهدي أن تكون المعلومات علمية وعملية ومبسطة قدر المستطاع ، أسال الله أن ينال بحثي إعجابكم فان كنت أجدت فذلك بفضل الله وبتوجيهات وإشراف معلمي بالمادة وان كان هناك نقصان فالكمال لله وحدة .

    المصادر والمراجع :-

    1- عبد الحكيم محمد ، خليل يوسف ، كتاب الوطن العربي ، دار الهادي للطباعة والنشر – بيروت لبنان ،1995م ، ص 145-155.

    1- جغرافية الوطن العربي . د عبد الرحمن حميده . دار الفكر . دمشق ودار الفكر المعاصر بيروت.

    2- http://www.wikipidia.org

  16. أستاذ سيد قطب شوف البحث وبلغني في الدرجة .
    وانشاء الله درجة زينة .
    وما تقصر يا أبو احمد …

    1. نواف فين النسخة الجديدة من البحث أنا ما شفتها بعد هل وضعته على المدونة أم لا رجاء الرد على المدونة ووضع النسخة الجديدة من البحث على المدونة . وانشاء الله يسير خير .
      أستاذك السيد قطب

  17. الفهرس:
    – المقدمة……………………………………………………………………….(2)
    – تعريف الكثافة السكانية……………………………………………………..(3)
    – أنواع الكثافة السكانية……………………………………………………….(3)
    – العوامل التي تؤثر على السكان………………………………………….(3-4)
    – السكان في الوطن العربي…………………………………………………(5)
    – أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي……………………………(6-7)
    – التركيب السكاني……………………………………………………………..(8)
    – التركيب العمري………………………………………………………………(8)
    – التركيب النوعي………………………………………………………………(8)
    – التركيب الاقتصادي…………………………………………………………..(9)
    – التحضر ومشكلاته…………………………………………………………..(9)
    – سكان دولة الامارات…………………………………………………..(10-11)
    – الخاتمة………………………………………………………………………(12)
    – التوصيات والمقترحات……………………………………………………..(12)
    – المراجع والمصادر………………………………………………………….(13)

    المقدمة:
    الحمدالله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أختتمت برسالته الرسلات، وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد،،،،
    يعيش وطننا العربي في الوقت الحاضر مرحلة تغير اجتماعي واقتصادي وثقافي في آن معاً، وسكان الوطن العربي هم المحور الأساسي الذي تدور من حوله كل متغيرات التحديث المعاصر، فالوطن العربي جزء من العالم النامي، ويحمل في ثناياه معظم خصائصه الديموغرافية المرتبطة بالنمو والتركيب والتحضر، فسكانه يزيدون بمعدل مرتفع، ويمثل الحجم السكاني الكبير مشكلة مستعصية لبعض الأقطار والحجم الصغير مشكلة لبعضها الأخر، وتزداد به نسبة الأمية وتنمو بمعدلات عالية، واحدث البترول وعوائده تغيرات ديموغرافية ضخمة خاصة في منطقة الخليج، وامتدت هذه التغيرات نحو الأقطار المجاورة الأخرى.
    وقد تناولت في بحثي هذا( السكان) أولاً عن تعريف الكثافة السكانية ، وأنواعها ، ومن ثم أهم العوامل التي تؤثر على توزيع السكان ( عوامل طبيعية وبشرية)، ومن ثم تكلمت بشكل خاص السكان الوطن العربي وأبرز المشكلات السكانية الموجودة في الوطن العربي ، ومن ثم أهم التراكيب الموجودة في السكان ، ومن ثم التحضر ومشكلاتها، وأخيراً تناولت نبذة على سكان دولتي دولة الامارات العربية المتحدة.
    أرجو من الله التوفيق ، وشكراً لكل من ساهم معي لإكمال هذا البحث وهذا كله بفضل الله أولاً ومن ثم أستاذي الموقر، وأرجو أن ينال على إعجابهم ويجيب على جميع تساؤلاتهم.

    تعريف الكثافة السكانية:
    هي مقياس يستخدم لقياس معدل تواجد السكان في منطقة ما، ففي حالة الدول تعبر الكثافة السكانية نسبة للمساحة التي تحتلها، وتستخدم أيضا للمدن وأي مكان مأهول بالسكان بالعلاقة التالية:
    الكثافة السكانية = عدد السكان في منطقة ما \ المساحة الكلية لتلك المنطقة، أي تساوي حاصل قسمة عدد السكان في منطقة ما على المساحة الكلية لتلك المنطقة.
    أنواع الكثافة السكانية:
    الكثافة الحسابية هي الطريقة الاكثر شيوعا لقياس الكثافة السكانية في العالم، الا انه قد تم وضع عدة طرق أخرى تهدف إلى توفير قدر أكبر لاعتبارات الدقة في الكثافة السكانية في منطقة معينة:
    1. الكثافة الحسابية= عدد السكان \ مساحة الأرض.
    2. الكثافة الفلسفية= عدد السكان \ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة
    3. الكثافة الزراعية= عدد سكان الريف \ مساحة الأراضي الزراعية
    4. الكثافة السكنية = عدد السكان الذين يعيشون في منطقة حضرية \ مساحة الأراضي السكنية
    5. الكثافة الحضرية = عدد السكان الذين يسكنون في منطقة حضرية \ مساحة الأراضي في المناطق الحضرية
    6. درجة التزاحم= عدد السكان \ عدد الغرف السكنية في الدولة
    العوامل التي تؤثر على توزيع السكان:
    1- العوامل الطبيعية المؤثرة في توزيع السكان:
    • أولاً: عامل المناخ: حيث تأثر نسبة المطر السنوي في توزيع السكان ، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بين التوزيعين.
    ففي المناطق الصحراوية تكون نسبة المطر قليل ، وبالتالي تكون المناطق غير معمورة وبالتالي يقل نسبة كثافة السكانفي هذه المنطقة، وإذا كان المطر هو العامل الأساسي الذي يحدد الجهات المعمورة وغير المعمورة بصفة عامة في الوطن العربي ، فأنه لا يمثل العادل الأساسي في اختلاف كثافة السكان من منطقة إلى أخرى داخل الجهات المعمورة . بل أن عامل المطر يبدو سلبيا في جنوب السودان على سبيل المثال ففي هذه المنطقة تنخفض كثافة السكان على الرغم من غزارة الأمطار وهنا يختفي عامل المطر لتبرز عوامل أخرى تؤثر وتتحكم في توزيع السكان سنشير أليها بعد قليل . وتعد الحرارة عاملا مناخيا أخر يؤثر في توزيع السكان . وإذا كان للحرارة اثر كبير في توزيع السكان في العالم ، ألا أن أثرها في توزيع السكان في الوطن العربي محدود نوعا .
    والوطن العربي _ كما عرفت_ تنتمي أطرفه الشمالية في المنطقة المعتدلة الدفيئة ، بينما ينتمي معظمه للمنطقة المدارية الحارة ، ولذلك فالاختلافات الحرارية بين أجزاء الوطن العربي.
    • الثروة المائية: الوطن العربي غني بثرواته المائية المتعددة ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة نظرا لطول سواحله ، وتعدد بحاره وبحيراته ، وكثرة مجاريه المائية العذبة ومستنقعاته . وقد عرف العربي معظم هذه الثروات فاستغلها منذ أقدم العصور واتخذ منها غذائه ودواءه وزينته .
    2- العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان:
    أ‌- الهجرات وهي نوعان :
    • هجرة داخلية : من الأرياف الى المدن لتوفر الخدمات والمرافق العامة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية .
    • هجرة خارجية : من دولة الى أخري كما هو الحال في هجرة الخدم ، والسائقين من جنوب شرق آسيا إلي المملكة ، ودول الخليج وهي تهدف إلي ( استغلال فرص العمل وتحسين المستوي المادي والاجتماعي).
    ب- أنواع الحرف ومن أثارها مايلي :
    • تدرج الإنسان في الحرف من الرعي إلي الصيد إلي الزراعة البسيطة إلي الزراعة الحديثة إلي الصناعة البسيطة إلي الصناعة الحديثة الراقية .
    • استخدام الآلات الحديثة الزراعية أدي إلي قلة الأيدي العاملة في الزراعة كما هو الحال في المملكة ، وأستراليا .
    ج- المواصلات ومن آثارها ما يلي :
    • توفر طرق المواصلات المختلفة ادى الى قيام المدن الكبرى الهامة مثل : نيويورك وجدة والقاهرة ولندن.
    • توفر طرق المواصلات يؤدي إلي ارتفاع كثافة السكان لسهولة الزراعة واستخراج المعادن وقيام المصانع كما هو الحال في المملكة والولايات المتحدة .
    د- الحروب ومن آثارها مايلي :
    • قلة السكان للقتل الجماعي وتدمير الممتلكات وتدهور الاقتصاد .
    • انخفاض نسبة النمو السكاني للانشغال بالحروب والتفكير في الهروب والهجرة إلي أماكن آمنة .
    السكان في الوطن العربي:
    يمتد الوطن العربي من المحيط الاطلسي غرباً إلى الخليج العربي شرقاً بمساحة تقرب من 14 مليون كم مربعاً أي قدر مساحة الولايات المتحدة الامريكية ، ويسكنه نحو 185 مليون نسمة في سنة 1983م، ومن المتوقع أن يبلغ هذا العدد نحو 300 مليوم نسمة سنة 2000م.
    وقد انعكست ظروف البيئة الصحراوية الجافة التي تمثل معظم مساحة الوطن العربي على توزيع السكان به حيث يتركزون في الأدوية النهرية أو السواحل التي تستقبل قدراً من الامطار يسمح بالزراعة أو الرعي وفي الواحات المبعثرة.
    وبالرغم من أن العرب يملكون في أرضهم أكبر احتياطيات بترولية في العالم إلا أنهم يواجهون كثيراً من مشكلات التنمية والتطور لحل أبرزها الزيادة السكانية الكبيرة من ناحية وسوء التوزيع السكاني من ناحية أخرى سواء على المستوى القومى أو المستوى الإقليمي.
    – تتباين المساحة والسكان ، في عدة أقاليم وتكون على النحو التالي:
    1- شبة الجزيرة العربية، وتشمل المملكة العربية السعودية واليمن بشطريها وعمان والامارات العربية وقطر والبحرين والكويت.
    2- إقليم الهلال الخصيب، و يشمل العراق وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة والأردن.
    3- وادي النيل والقرن الافريقي، ويشمل مصر والسودان وجيبوتي والصومال .
    4- ليبيا والمغرب العربي.
    أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي:
    1- مشكلة الحجم السكاني:
    تعد مشكلة الحجم السكاني ذات وجهين، أحدهما يتمثل في الحجم الزائد والآخر في الحجم الناقص، فتعاني كثير من الدول العربية من مشكلة التضخم السكاني في ضوء الموارد الاقتصادية المحدودة بها.
    2- التركيب السكاني:
    يؤدي التركيب العمري والتركيب للسكان في كثير من الاقطار العربية إلى مشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة للدول الغنية والدول الفقيرة على سواء.
    وترتبط بمشكلة التركيب السكاني في كثير من الاقطار العربية خاصة في شبة الجزيرة العربية، نقص القوى العاملة الوطنية وما يترتب على ذلك من زيادة نسبة الإعالة- أي عدد السكان المعولين، إلى جملة القوى العاملة- وذلك بالاضافة إلى انخفاض مستوي التعليم والتدريب المهني، ومن الظاهرات الاخرى انخفاض نسبة إسهان الإناث في النشاط الاقتصادي حيث لا تزيد نسبة إسهام الإناث العربيات عن 8% من القوى العاملة العربية.
    3- سوء توزيع السكان:
    يؤدي سوء التوزيع السكاني والخدمات في الاقطار العربية إلى خلق تيارات هجرة داخلية كبيرة من الريف إلى الحضر، وما يترتب على ذلك من إفقار المناطق الريفية من قطاع كبير من القوى العاملة الشابه بها، وكذلك من تزايد أحجام المدن حاد، وتعد هذه الظاهرة من المشكلات الهامة في توزيع السكان في الوطن العربي خاصة في الدول التي تزداد فيها الفجوة بين المدينة والقرية، كذلك أدت فرص العمل المتاحة في الأقطار البترولية إلى اتجاه قطاعات كبيرة من العاملين في الحرف الأولية بالصحارى مثل الرعي والزراعة إلى إهمال هذا القطاع الإنتاجي والاتجاه إلى المدن، وقد انعكس ذلك على نقص الإنتاج الزراعي والرعوي في هذه الأقطار، وتناقص إنتاج الغذاء بها واضطرارها إلى استيراد نسبة كبيرة من استهلاكها الغذائي من الخارج.
    4- النمو الحضري غير المخطط:
    النمو الحضري الضخم الذي شهدته الأقطار العربية عن الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة الواحدة، ونجمت الظاهرة الأخيرة بدورها عن عوامل الطرد في البيئات الأصلية للمهارين، فقد تناقص نصيب الفرد من الأرض الزراعية في بعض الدول خاصة.
    5- مشكلة الشعب الفلسطيني:
    تعد مشكلة الشعب الفلسطيني الذي أجبر على ترك وطنه منذ سنة 1947م وعلى مراحل بعد ذلك- مشكلة سياسية وديموغرافية في آن معاً، كما أنها مشكلة تقتصر على الوطن العربي وتلعب دوراً كبيراً في خريطته السكانية والسياسية.
    مكونات النمو الطبيعي للسكان:
    • الخصوبة ( المواليد):
    خصوبة السكان لفظ يطلق للدلالة على ظاهرة الإنجاب في المجتمع والتي يعبر عنها بعدد المواليد الأحياء، وتقاس بعدة مقاييس حسابية أبسطها ما يعرف بمعدل المواليد الخام ةيقصد به نسبة المواليد في السنة إلى جملة عدد السكان في منتصف السنة وغالباً ما تكون النسبة في الألف، أي يبين عدد المواليد لكل ألف نسمة من إجمالي السكان.
    • الوفيات:
    تعد الوفيات عنصراً هاماً من عناصر التغير السكاني حيث تفوق في أثرها عامل الهجرة وإن كانت الخصوبه تسبقها في ذلك، كما أنها تتناقض مع الخصوبة في أنها أكثر ثباتاً ويمكن التحكم في مستواها، حيث ترتبط الوفيات دائماً بمستوي المتوسط العمري للسكان وأمد الحياة.
    • أمد الحياة:
    كان لاستمرار انخفاض معدل الوفيات وخاصة في الأعمار المبكرة أثره واضح في ارتفاع متوسط طول عمر الفرد في الوطن العربي شأنه في ذلك شأن بقية أقاليم العالم، وقد أدى ذلك إىل تزايد عدد السكان الذين يصلون إلى أعمار متقدمة فوق الستين وتعتمد كثير من دراسة الوفيات حسب العمر والنوع على ما يعرف بجدول الحياة life table وهو جدول إحصائي ينشأ على أساس الظروف السائدة للوفاة حيث يبين مستواها عند أي فئة.
    – اعتماداً على متوسط أمد الحياة في الأقطار العربية سنة 1983م، فإنه يمكن تقسيمها إلى فئات على النحو التالي:
    أ‌- دول يتراوح أمد الحياة بها من 60-70 سنة، وتشمل الكويت وفلسطين المحتلة والبحرين ولبنان والإمارات والأردن.
    ب‌- دول يتراوح أمد الحياة بها بين 50-60 سنة: وتشمل معظم الدول العربية وهي الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس والسعودية والعراق وقطر و سوريا.
    ت‌- دول يتراوح أمد الحياة بها من 40-60 سنة: وتشمل السودان وموريتانيا والصومال وعمان واليمن الشمالية ةاليمن الجنوبية.
    تركيب السكان:
    تعد دراسة التركيب السكاني للمجتمع العربي على قدر كبير من الأهمية ذلك لآنها توضح بجلاء مدى تأثير العمليات الديمواغرافية الحيوية والهجرة على فئات السن ونسبة النوع( الذكور و الإناث) في داخل المجتمع، ومدى قدرته على توفير القوة عاملة اللازمة لتنمية وإعالة باقي أفراده، كذلك فإن دراسة التركيب العمري تساعد على فهم عوامل النمو السكاني ودورها في حجم السكان وما يرتبط بذلك من دراسة الحالة المدنية والنشاط الاقتصادي والتعليم سواء للذكور أو الإناث.
    التركيب العمري:
    يعد المجتمع العربي- بكل المقاييس الديموغرافية- مجتمعاً شاباً في مركبيه العمري ذلك لآن نحو 45% من سكانه يقل عمرهم عن 15 سنة.
    ويتأثر التركيب العمري في الأقطار العربية البترولية تأثيراً بوضوح في دول الخليج خاصة تلك الدول صغيرة الحجم السكاني نثل الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة.
    التركيب النوعي:
    يقاس التركيب النوعي بما يعرف بنسبة النوع وهي عدد الذكور لكل مائة من الإناث، وتصل هذه النسبة إلى 105 عند المولد، وهذه ظاهرة بيولوجية في المجتمعات البشرية بصفة عامة، ويتأثر بيانات التركيب العمري في الدول العربية بمجموعة من العوامل لعا أبرزها عدم الدقة في ذكر أعمار الإناث في فئات سن معينة سواء بالنقص أو بالزيادة.

    التركيب الاقتصادي :
    يعمل معظم السكان في الوطن العربي في النشاط الاقتصادي الأولى والذي يشمل الزراعة والرعي والصيد، وتوضح البيانات المتاحة أن نسبة العاملين في الزراعة وغيرها من الأنشطة الأخرى تتباين تبايناً كبيراً بين الأقطار العربية .
    التحضر ومشكلاته:
    يرجع التضخم الحضري في الأقطار العربية في العقود الأخيرة إلى ثلاث عوامل رئيسية هي:
    1- معدل الزيادة الطبيعية المرتفع الذي يرجع إلى ارتفاع مستوي الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات في المناطق الحضرية.
    2- تزايد معدلات الهجرة الريفية الحضرية: وتسود هذه الظاهرة في كل الأقطار العربية خاصة في الدول الزراعية.
    3- الهجرة الدولية الوافدة: ويتمثل هذا العامل في الأقطار البترولية الغنية في شبة الجزيرة العربية وليبيا.
    السكان دولة الامارات:
    أولت حكومة الإمارات اهتماماً خاصا بتنمية السكان باعتبارهم ثروة الوطن، واستثمرت أموالاً طائلة في هذا الصدد منذ قيام الدولة في العام 1971. ويتمتع مواطنو الإمارات بمستوى رفيع من المعيشة إذ يحصدون الآن ثمار الاستثمارات الهائلة في التعليم والخدمات الصحية. كما تبذل الكثير من الجهود المكثفة من أجل تطوير الموارد البشرية، وتعزيز دور ومكانة المرأة في المجتمع، وتقديم مستوى رفيع من الرعاية والخدمات الاجتماعية للمستحقين.
    وبالرغم من التغير الاجتماعي الكبير الذي طرأ على الإمارات, ولاسيما فيما يتعلق بخلل التركيبة السكانية الناجم عن التوسع المدني ووجود الأعداد الكبيرة للمقيمين من الجاليات الأجنبية، إلا أن مجتمع الإمارات يتسم بالتسامح والتآلف والانسجام والانفتاح، مع المحافظة على الهوية والتقاليد المتوارثة من جيل لآخر.
    وبحسب النتائج الأولية التي أسفر عنها التعداد السكاني لعام 2005 الذي صدر في منتصف 2006 بلغ إجمالي السكان ليلة التعداد 3 ملايين و769 ألفا و80 نسمة. ويتضمن هذا الرقم المواطنين وغير المواطنين، إلا أنه لا يأخذ في الحسبان حوالي 335 ألف و615 نسمة لم يشملهم التعداد إما نتيجة لتواجدهم خارج الدولة أثناء التعداد أو لعدم رغبتهم بالتعاون والمشاركة، مما يرفع الرقم الفعلي للسكان إلى 4 ملايين و104 آلاف و695 نسمة, بزيادة قدرها 74.8% مقارنة بآخر تعداد سكاني في العام 1995 حينما كان عدد السكان مليونين و411 ألف و41 نسمة.
    * الموقع:
    – تقع شرق شبه الجزيرة العربية، جنوب غرب آسيا، مطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج العربي.
    – أراضيها تنحصر بين خطّي عرض 22 و26.5 درجة شمالا، وخطّي طول 51 و56.5 شرقاً.
    – تحدّها من الشمال والشمال الغربي مياه الخليج، ومن الغرب قطر والمملكة العربية السعودية، ومن الجنوب سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أيضا، ومن الشرق خليج عُمان وسلطنة عُمان.
    * المساحة:
    تُقدّر المساحة بنحو 82880 كيلو متر مربع، وبهذا فهي تحتل المرتبة الثالثة بين دول مجلس التعاون بعد السعودية وسلطنة عُمان، وتشكّل أبوظبي 87% من إجمالي مساحة الدولة. الحدود:
    يبلغ طول الحدود البرية مع الدول المجاورة 876 كم، 410 كم مع سلطنة عُمان، و457 كيلومتراً (كم) مع السعودية. تمثل الحدود البحرية 42% من طول الحدود الإجمالية.
    *الشريط الساحلي:
    تمتد سواحلها المطلة على الساحل الجنوبي من الخليج العربي مسافة 1318 كم.
    * المياه الإقليمية:
    ضحلة عموما، إذ يبلغ متوسط عمقها 35 مترا، وتتصف بكثرة الشعب المرجانية الغنية بمحار اللؤلؤ، وتشتهر بثروتها السمكية الهائلة.
    * المدن الرئيسية:
    أبوظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، والفجيرة ، وأم القيوين. وتحمل كل إمارة اسم المدينة الرئيسية فيها إضافة إلى مدينة العين.

    * الموارد الطبيعية:
    البترول والغاز الطبيعي.
    * المُناخ:
    تتراوح درجات الحرارة صيفا بين 35 و40 درجة مئوية، قد تصل إلى 48 درجة مئوية على طول شاطئ الخليج، وتشتد الرطوبة حتى تصل إلى حد الإشباع في بعض المناطق، أما في الشتاء فتكون في حدود 20 درجة مئوية.
    * الجغرافيا:
    معظم أراضيها صحراء تتخللها عدة واحات مشهورة، أهمها تلك التي تشغلها مدينة العين وضواحيها، ويعتبر جبل حفيت حدّا جنوبيا لواحة البريمي ويبلغ ارتفاعه نحو 1220 مترا، وهناك سلسلة جبال حجر التي تشطر شبه جزيرة مسندم وتمتد مسافة 80 كم شمالا وجنوبا بعرض يصل نحو 32 كلم فتخترق سلطنة عُمان لتصل إلى الطرف الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وفي سفوح المناطق الشمالية من هذه السلسلة تقع إمارة رأس الخيمة، معظم سواحل الدولة رملية باستثناء منطقة شبة جزيرة مسندم التي تشكّل رأس سلسلة جبال حجر.
    وللدولة مئات الجزر المتناثرة في مياه الخليج منها نحو 200 جزيرة في إمارة أبوظبي، أهمها صير بني ياس، ودلما، وأم النار، و داس، وأبو الأبيض، وجزيرتا أبو موسى وصير بونعير بالشارقة، وجزر طنب الكبرى، وطنب الصغرى، والحمراء برأس الخيمة، والجزيرة السينية بأم القيوين.

    الخاتمة:
    وأخيراً، ليس من السهل وضع حلول حاسمة لمشكلات الاسكان في المدن في الوطن العربي، لآن علاج تلك المشكلات يبنغي أن يكون في إطار تخطيط قومي شامل يهدف إلى إعادة توزيع السكان باسلوب علمي وخلق مناطق جذب لتقليل تيارات الهجرة نحو المدن الكبرى.

    التوصيات والمقترحات:
    1- تقديم البحث في المكتبة العامة لتقديم المعلومات لجميع أفراد بمختلف الاعمار.
    2- عمل ندوات ومحاضرات خاصة بالشباب وتقديم النصائح لهم ، حيث تكون الدولة محتاجة للأيدي العاملة.

    المراجع والمصادر:
    1- مشكلات السكان في الوطن العربي: الدكتور فتحي محمد أبوعيانه ، دار المعرفة الجامعية، إسكندرية.
    2- الجغرافيا السياسية والإقتصادية والسكانية للعالم المعاصر: د. عدنان السيد حسين، الدراسات الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1414هـ -1994م.
    3- المضمون البشري في الجغرافيا: د.يسرى الجوهرى، مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية، مصر، الطبعة الأولى، 1999م.
    4- الكتاب المرجع في جغرافية الوطن العربي- الاقتصاد العربي المشترك: د. حسين الخياط، تونس، 1991م.

    1. ممتاز بو غنيم البحث ممتاز لكن اكتب ملخص للبحث لعرضه في الفصل الثالث .ودرجتك 19 من 20 وهي درجة ممتازة تؤكد تميزك خلال الفصل الدراسي الثاني .

    2. ممتاز بو غنيم درجة ممتازة 14 من 15 حياك يابطل وشكرا على المثابرة والاصرار على التقدم تحياتي .
      أستاذك السيد قطب

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف الحال؟؟

    هذا البحث الذي يتكلم عن السكان،،

    أرجو أن تلبغني إذا يوجد به أخطاء،أو أي إضافات تريدها…..

    وشكرا

  19. المــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــدمة :

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد . أما بعد : الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة ليست أسماً جديداً يردد على لساننا فقد عرفت دولة الإمارات الزراعة قبل قيام الاتحاد حيث كان معظم الناس يعتمد عليها في رزقة . و بعد قيام الاتحاد شهدت الزراعة تطوراً كبيرأ من جميع النواحي سواء في عدد أنواع المحاصيل الزراعة أو الوسائل الحديثة في هذا المجال .
    يرجع الهدف الرئيسي في أختياري هذا الموضوع و هو عن الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة هو التعرف على الزراعة كيف كانت قبل قيام الاتحاد و بعد قيام الاتحاد و أنواع المحاصيل الزراعية .
    قمت بتقسيم البحث إلى ثلاثة فصول الفصل الأول : نبذة عن دولة الإمارات،الزراعة في دولة الإمارات قبل و بعد قيام الاتحاد . الفصل الثاني : أنواع المحاصيل الزراعية ، النخيل في دولة الإمارات . الفصل الثالث : الاحصاءات الزراعية ، التصنيع الغذائي .

    الفـــــــــــــــــصــــــــــــــل الأول

    نبذة عن دولة الإمارات .

    الزراعة في دولة الإمارات قبل و بعد قيام الاتحاد .

    دولة الإمارات العربية المتحدة :
    الإمارات العربيّة المتّحدة هي دولة عربية اتحادية فدرالية يحكمها الشيخ خليفة بن زايد . حفظة الله ، تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج العربي. لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر ومن الغرب مع المملكة العربية السعودية ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان. تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السبع التي شكلت اتحادا فيما بينها وهي:
    • إمارة أبوظبي
    • إمارة دبي
    • إمارة الشارقة
    • إمارة رأس الخيمة
    • إمارة عجمان
    • إمارة أم القيوين
    • إمارة الفجيرة
    قبل 1971 ، كان معروفا في دولة الإمارات العربية المتحدة والإمارات المتصالحة أو عمان المتصالح ، في اشارة الى هدنة في القرن 19 بين المملكة المتحدة والعديد من شيوخ العرب. كما تم استخدام اسم ساحل القراصنة في إشارة إلى الإمارات في المنطقة من 18 الى القرن ال 20 في وقت مبكر.
    عدد السكان :
    بلغ عدد سكان دولة الإمارات العربية المتحدة حسب إحصاء عام 2005 4،444،011 نسمة يشكل المواطنون 21% منهم. وهذا يشكل زيادة تقارب 80% عن إحصاء السكان عام 1995. أكثر إمارتين في عدد السكان هما إمارة أبو ظبي وإمارة دبي تليهما إمارة الشارقة ثم باقي الإمارات. وتعد رأس الخيمة الأعلى كثافة بالنسبة للمواطنين. وأظهرت دراسة جديدة قام بها النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات ونشرتها صحيفة البيان أنه في نهاية عام 2006 بلغ عدد سكان دولة الإمارات العربية المتحدة 5,631,135 نسمة يشكل المواطنون 15.4% منهم.
    أهم إنجازات العقد الأول من القرن 21 :
    • دبي 2003 هو اسم لأول مؤتمر للبنك الدولي ومجلس النقد العالمي ينعقد في دولة عربية. عام 2003
    • إنجازات عمرانية كبيرة في مختلف الإمارات خصوصا في دبي حيث أنشئت مدن وأحياءا جديدة بأكملها كتلال الإمارات والمرسى الغربي ودبي لاند وشاطئ الراحة ومدينة خليفة وغيرها الكثير.
    • قرار إنشاء خط للقطار داخل مدينة دبي حلا لمشكلة الازدحام وقد بدأ العمل بالمشروع. مع خطط لعمل شبكة قطارات داخل الإمارات ككل.وتم افتتاح مترو دبي بتاريخ 9 – 9 – 2009 تحت شعار المترو اختياري .
    • إتباع إستراتيجية اتحادية جديدة نحو مزيد من النمو ارتكازا على التعليم الحديث.
    • تغيير في التشكيلة الوزارية مع اعتماد تنظيم لا مركزي في عمل الوزارات مبني على أهدافها الواضحة التي حددتها الإستراتيجية الاتحادية.
    • تبني مبدأ الانتخاب الديمقراطي في اختيار نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي مع المزيد من الوعود في منح المجلس دورا تشريعيا أكبر.
    • الاهتمام بدور المرأة ومنحها فرصا مساوية للرجل في ميادين العمل الحكومي والخاص.
    • إطلاق اول قمر صناعي اماراتي دبي سات-1.
    • اختيار أبوظبي مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ) ايرينا) في 29 يونيو 2009. (1)

    (1) :التاريخ الحديث و المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة ، خالد بن محمد القاسمي الإسكندرية، مصر المكتب الجامعي الحديث، 1999. ص23

    الزراعة قبل قيام الاتحاد

    عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة الزراعة منذ قديم الزمان حيث كانت الزراعة هي المهنة رئيسية في بعض المناطق مثل الواحات (واحة ليوا) و بعض المناطق الداخلية .أعتمد أصحاب هذه المناطق على زراعة المحاصيل التي توفر أحياجاتهم الأساسة من مثل النخيل التي يستفيدوا منها في العديد من نواحي الحياة سواً ليأكلوا من ثمرها أو يستفيدوا من ليفها وسعفها في البناء ……………إلخ . و أيضاً من الحاصيل الزراعة البصل ،و البطاطس، و المانجوا ،و الليمون، و النبق، و الفجل، و غيرة الكثير حيث كان أصاحب المناطق الزراعية بيعون بعض منتجاتهم الزراعية في دبي ( الوصل ) لأنهم كانوا يعتمدون في الزراعة على الحصول على دخل . (1)

    الزراعة بعد قيام الاتحاد

    ازدهرت الزراعة بعد قيام الاتحاد كثيراً حيث يرجع هذا الفضل إلى صا حب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله . الذي حول الصحراء إلى جنة خضراء على الرغم من الطبيعة الصحراوية القاسية و قلة مصادر المياه و الأمطار فهو جدير أن يحمل لقب “رجل البيئة ” ؛ لأن بفضلة أصبحت دولة الإمارات تعتمد على نفسها في إنتاج المحاصيل الزراعية و تصدر بعضه إلى الدول الأخرى .

    (1) : التاريخ الحديث و المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة . ( مرجع سابق ) .

    الفصــــــــــــــــــــــل الثــــــــــــــــاني

    أنواع المحاصيل الزراعية .

    النخيل في دولة الإمارات .

    أنواع المحاصيل الزراعية

    أظهرت التجارب التي أجراها الخبراء الزراعيون أنه بالإمكان زراعة الخضروات بشتى أنواعها في منطقة العين وفي رأس الخيمة والفجيرة وفي مواسم تكاد تشمل فصول السنة الأربعة . ومن الخضروات التي أدخلت زراعتها في مطلع السبعينات زراعة البطاطس والملوخية والخس والخيار والجزر والخرشوف والسلق والبنجر والفاصولياء والفول والبازلاء واللفت والباميا والزهرة ( القرنبيط ) والكرات والفجل الإفرنجي والثوم كما نجحت زراعة بعض الخضروات الأخرى على نطاق واسع من البصل والثوم والبطاطس والفول . ونجحت زراعة البرسيم في معظم مناطق الإمارات العربية المتحدة وذلك لملائمة الظروف المناخية والتربة لزراعة هذا المحصول مع خبرة المزارعين المحليين . وقد نجحت مع خبرة المزارعين المحليين . وقد نجحت كذلك زراعة الشيح والبابونج الذي يدخل في صناعة الكثير من الأدوية ، كما نجحت زراعة الريحان والنعناع والقرنفل مما يبشر بقيام مزارع متخصصة في إنتاج محاصيل النباتات الطبية التي تتطلب جواً حاراً . كما نجحت بشكل كبير زراعة بعض أنواع الفواكه مثل الشمام والبطيخ إلى جانب أشجار التين والزيتون والحمضيات مثل اليوسفي والليمون والمانجو والجوافة والرمان والبرتقال والفراولة ، كما تشتمل الزارع أيضاً على حظائر لتربية الأبقار والأغنام والدواجن .

    المحاصيل الحقلية

    بالرغم من نجاح زراعة محاصيل الحبوب كالقمح والذرة والشعير ومحاصيل الألياف مثل القطن والمحاصيل السكرية كالقصب إلا أن زراعتها كانت في الماضي تحتاج إلى ماء كثير ولا تتوفر الخبرة الكافية لزراعتها بالإضافة إلى أن استيرادها كان أرخص بكثير من تكاليفها حيث توجد بلاد متخصصة في إنتاج هذه المحاصيل فكان إنتاجها محدوداً إلا أن الدولة عملت على ضمان الأمن الغذائي حيث بلغت المساحات المزروعة قمحاً 2000 هكتار في منطقة العوهة إضافة إلى مناطق أخرى . ومن بين المحاصيل الحقلية الزيتية التي تجود زراعتها في المنطقة ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء زراعة الخروع » العرش « الذي يستعمل الزيت المستخرج منه في الأغراض الصناعية كما يستعمل المتبقي منه بعد العصر في تغذية الحيوانات . كما أمكن زراعة الفول السوداني صيفاً وشتاءً وهو بالإضافة لاستعماله كغذاء فإن النواتج منه تستعمل في تغذية الحيوانات وتزيد من خصوبة التربة وتنتج زراعته في الأراضي الرملية السائدة في المنطقة . ومن مجموع المحاصيل الحقلية التي ثبت نجاحها تحت ظروف المنطقة نبات الحلبة والعدس والفول والحمص . وأخيراً فإن المساحة الزراعية للمحاصيل الحقلية ارتفعت في عام 1987 إلى 58 ألف دونم مقابل 10.500 دونم في عام 1978 . كما شرعت الدولة في إقامة العديد من مشاريع الأعلاف لتوفير الغذاء الرئيسي لتربية الحيوانات وإكثارها وتباع هذه الأعلاف بأسعار رمزية . (1)

    (1) : http://alamuae.com/uae/topics.3ohtl

    النخيل في دولة الإمارات :
    النخلة شجرة مباركة وهى رمز من رموز الإباء العربي والأصالة العربية , بل إنها الفطرة العربية نفسها فمنذ عرفت هذه الشجرة الطيبة المباركة كانت وما زالت مرتبطة بالعرب , وحنينهم إلى تلك النخلة قوى وعميق , فمنذ فجر التاريخ والنخلة والبلح وبعض المصنوعات الأخرى التي يدخل فيها سعف النخيل عرفت من قبل الأقدمين .
    تلقى النخلة اهتماما كبيرا في الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي , وهو نوع من الوفاء الذي تميز به ابن الإمارات لهذه الشجرة الكريمة , رفيقة الإنسان على هذه الأرض في أيام الشدة , وأكبر دليل على هذا الوفاء والاهتمام , تلك التوجيهات الدائمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله بضرورة الاهتمام بالنخلة , والتوسع في زراعتها , والاهتمام بنوعياتها وتوفير الوقاية والعلاج الفوري لها من أي أمراض .

    تقع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن المدى الذي تجود فيه زراعة وانتاج التمور , ويرجع هذا إلى هطول الأمطار القليل , خاصة خلال موسم الأزهار ونمو وتطور الثمار , بالإضافة إلى الجو الحار صيفا , ويقدر عدد أشجار النخيل الآن في الإمارات بأكثر من 40 مليون نخلة بعد أن كان لا يتعدى مليون نخلة فقط قبل سنوات قليلة وتمثل زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة حوالي 8% من المساحة المزروعة بالفاكهة في الدولة , 30% من المساحة الزراعية الكلية .
    نخـــــــــــــــــيل العين:
    ويوجد في العين الآن حسب آخر إحصائية حوالي 10 ملايين نخلة , والرقم يزداد يوما بعد يوم , فالاهتمام مستمر , وصاحب السمو رئيس الدولة يأمل أن تصبح كل منطقة في الإمارات وارفة بظلال النخيل ,وألا يكون هناك شبر إلا وتغطيه الخضرة , وتظلله النخلة بظلها إذ تقوم الدولة بتوزيع شتلات الأصناف الجيدة من النخيل على المزارعين بالمجان وتدعمهم ماليا وفنيا .
    مواسم زراعة النخيل :
    هناك موسمان رئيسيان لزراعة الفسيل في معظم أنحاء العالم , الموسم الأول الربيع , والثاني الخريف , على أنه يمكن زراعة الفسائل في أي وقت من السنة باستثناء فترتي الحر الشديد والبرد القارس , وفى الإمارات تزرع الفسائل في موعدين رئيسيين الربيعي , “ مارس – مايو “ والخريفي , “ أغسطس – أكتوبر “ وقد يمارس المزارعون الزراعة الصيفية في شهري يونيو ويوليو الا أن تجارب وزارة الزراعة أثبتت بأن أفضل موسم لزراعة الفسائل في الدولة هو الموسم الخريفي ,إذ ارتفعت نسبة نجاح الفسائل فيه إلى أكثر من 80 % .

    أنواع الفسائل:
    الفسائل نوعان , فسائل كبيرة الحجم تزن من “ 12 – 20 “ كيلوجراما ويكون لها مجموع جذري جيد , ونسبة النجاح فيه مرتفعة اذا تم الفصل بأيد ماهرة . وفسائل صغيرة الحجم “ 2 – 3 “ كيلوجرامات ويفصل هذا النوع من الفسائل عن الأم ويزرع إما في مشاتل خاصة , أو بيوت بلاستيكية أو زجاجية , لتوفير نسبة صالحة للنمو, وغالبا ما تكون نسبة نجاح هذه الفسائل مرتفعة عند نقلها إلى المكان المستديم .
    مشاكل التلقيح :
    إن عدم توافر حبوب التلقيح من أهم المشاكل التي تواجه المزارعين خاصة للأصناف المبكرة والمتأخرة جدا مما يؤدى إلى خفض كميات الإنتاج , وقد يرجع سبب عدم توافر حبوب اللقاح إلى عدم توافر الأفحل المطلوبة بالنسبة للإناث “ من خمسة إلى عشرة أفحل لكل مائة نخلة “ . كما أن بزوغ وإنغلاق الاغاريض الذكرية في كثير من الأحيان لا يكون في نفس وقت تفتح الاغاريض الانثوية . (1)

    (1) : إقتصاديات الإمارات قبل 1971 ، نجيب عبد الله الشامسي ،الشارقة، الإمارات العربية المتحدة ، 1995 ، ص19

    تخزين حبوب اللقاح:
    يفضل تخزين حبوب اللقاح من موسم لآخر في درجات حرارة منخفضة وقبل توزيعها أو استعمالها في الموسم التالي يجب اختبار حيويتها .

    التقليم:
    يقصد به إزالة الجريد الجاف والمريض الزائد عن حاجة النخلة في الوقت المناسب . وزيادة التقليم عن الحد اللازم تعجل باستطالة الجذع للنخلة , وبالتالي زيادة تكاليف عمليات تقويس وجمع الثمار , كما أن ترك الجريد بأكمله على الشجرة يزيد من نسبة الجاف منه سنة بعد أخرى وكذلك يزيد من انتشار الأمراض نتيجة سوء التهوية ويعوق إجراء عمليات الخدمة اللازمة . وأنسب موعد لتقليم أشجار النخيل في أشهر : يوليو وأغسطس وسبتمبر .

    التقويس:
    تجرى هذه العملية في النخيل التي تتميز عراجين عذوقها حيث يتم ثنى العراجين من أعلى إلى أسفل وربطها بحبال أو تحميلها على الجريد . وأفضل طريقة للتقويس هي ربط قمة العرجون المجاور لقواعد الشماريخ من أعلى بجريدة أو اثنتين يمثلان دعامة قوية للعذق .

    جمع الثمار:
    تجمع ثمار النخيل في أربع مراحل وهى البسر وذلك في الأصناف التي يمكن أكل ثمارها بسرا مثل البارحى واللولو والخنيزى والخصاب والهلالى . وهناك مرحلة ثانية تجمع فيها الثمار عند بداية الترطيب ويكون ذلك بصفة أساسية في الأصناف المبكرة مثل النغال والمناز للحصول على أسعار عالية في أول الموسم .
    أما المرحلة الثالثة فتجمع فيها الثمار بعد اكتمال ترطيبها وتحول معظم المواد النشوية إلى مواد سكرية ويكون ذلك في الغالبية العظمى من أصناف النخيل . والمرحلة الأخيرة هي جمع الثمار بعد جفافها على الأشجار وتتم في بعض الأصناف التي لا تتلف كثيرا نتيجة ترك ثمارها على الأشجار تجف جفافا طبيعيا.

    تخزين الثمار:
    المرحلة الأخيرة من عمليات خدمة أشجار النخيل فهي إعداد وتخزين الثمار والتي يتم وضعها في صناديق خشبية زنة الواحد منها 5 كيلوجرامات خصوصا نوع البسر وهو أبكر الأنواع .
    وتقول دراسة للدكتور حميد جاسم الجبورى أن أشجار نخيل التمر تعتبر من أكثر أشجار الفاكهة مقاومة للملوحة ,إذ يمكن أن تنمو الأشجار في التربة الحاوية على 3 إلى 4 % ملح , وتتميز أشجار نخيل التمر بعدم امتصاصها للأملاح , ولكن هلاك أشجار النخيل التراكيز العالية الملوحة قد يرجع إلى انخفاض الجهد المائي في منطقة الجذور عنه في الأنسجة الداخلية للأشجار نتيجة لزيادة تركيبة الأملاح في الجذور وهذا يؤدى إلى صعوبة امتصاص الماء , لأن الماء يتحرك من المنطقة عالية الجهد المائي إلى المنطقة منخفضة الجهد المائي. وفى التراكيز العالية قد تحدث حركة عكسية للماء من الشجرة إلى منطقة الجذور مما ينتج عنه جفاف الشجرة وموتها.

    مقاومة الجفاف:
    شجرة النخيل من الأشجار التي تقاوم الجفاف إلى حد ما , ونتيجة لهذا الاعتقاد السائد بين المزارعين لا تروى الأشجار إلا على فترات متباعدة , رغم أن معظم أراضى الدولة أراض رملية سعتها الحقلية منخفضة جدا . (1)

    (1) : إقتصاديات الإمارات قبل 1971 ، ( مرجع سابق ) .

    الماء:
    تختلف كمية الماء التي تحتاجها شجرة النخيل من منطقة إلى أخرى وذلك حسب العوامل المناخية ومسافات الزراعة وطرق الري وعوامل التربة لذلك بات من الضروري إجراء دراسات دقيقة تحدد المقاسات
    المائية لبساتين النخيل في المناطق المختلفة من الدولة لتحديد الاحتياجات المائية لأشجار النخيل في الدولة رغم أن هناك بعض الدراسات التي حددت الاحتياجات المائية للنخيل في بعض المناطق من العالم .
    أصناف النخيل :
    تم تصنيف النخيل حسب موعد نضجها إلى ثلاث مجموعات كما يلي:
    أولا : الأصناف المبكرة النضج :
    “الجدم” : وهى تبدأ في النضج من أواخر مايو وأوائل يونيو ومنها :
    1- النغال ,
    2- بوتشيبال ,
    3- الصلانى ,
    4- الخواطر .
    ثانيا : أصناف متوسطة النضج : وتبدأ في النضج بعد الأصناف السابقة , وقد تتداخل معها أي قبل أن تنتهي الأصناف السابقة بقليل يبدأ جنى هذه الأصناف ومنها :
    1 – الخنيزى
    2 – جش فلجه
    3 – عين بقر
    4 – جش نغال
    5 – الاشهل
    6 – الخشكار
    7 – الخلاص
    8 – الرزيز
    9- أبو العذوق .
    ثالثا: الأصناف المتأخرة النضج “الأخر “ : يبدأ نضجها في منتصف أغسطس إلى أوائل شهر أكتوبر , وقد تتعدى ذلك بعض الشيء وتتميز هذه المجموعة باحتوائها على العديد من الأصناف الجيدة ومنها :
    1 – اللولو
    2 – البرحى
    3 – الفرض
    4 – الجبرى
    5 – الهلالي
    6 – الخصاب وهناك أصناف من النخيل المخضرة كالخضراوى الصفراء , والحمراء كالخنيزى والخصاب , والحمراء الداكنة مثل : أبو الجبال , والصفراء كاللولو والخلاص , والبارحى , والحلاوى , والجابرى , ونبتة سيف , والهلالى وابو معان , والشهيلى وغير ذلك . ويضيف المؤلف أن لله عز وجل في هذا التوزيع حكمة , بالغة فعندما نتأمل فترات النضج نجد أنها موزعة على موسم طويل يبدأ من أواخر شهر مايو من كل عام وينتهى في أواخر شهر أكتوبر , وبهذا تعطى النخلة فرصة كبيرة للاستفادة من الرطب لمدة تزيد على خمسة أشهر , ونلاحظ أنها من أشهر الصيف والجو القائظ الذي تختفي فيه زراعة الخضروات وغيرها من المحاصيل الشتوية الأخرى حيث يكون الإنسان في هذا الوقت في حاجة إلى الغذاء الكافي فيأتي الرطب ويقوم بهذا الدور خلال تلك المدة الطويلة . (1)

    (1) : uae.ii5ii.com/showthead?t2811

    الفصــــــــــل الثالث

    الاحصاءات الزراعية .

    التصنيع الغذائي .

    الاحصاءات الزراعية

    شهدت النهضة الزراعية نمواً سريعاً حيث بلغت المساحة الإجمالية للمزارع في نهاية العام 1999 مليونين و 359 ألفا و479 دونما وعدد المزارع 78 ألفا و369 مزرعة، والبيوت المحمية الزراعية 7820 بيتا على مساحة 2751 دونما.

    وتقدر وزارة الزراعة والثروة السمكية وجود مساحة تصل إلى نحو مليونين و300 دونم قابلة للزراعة مستقبلا ،وبلغ الإنتاج النباتي من الخضر والفواكه والتمور أكثر من مليونين و883 ألفا و 136طنا في نهاية العام 1999.

    ووظفت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين التقنيات المتطورة لخدمة التطور الزراعي، وزادت المساحات المزروعة من 17 ألفا و477 دونما في العان 1971 إلى 369 ألفا و856 دونما في الموسم الزراعي (1998/1999) وارتفع تبعا لذلك عدد المزارع من 319 مزرعة فقط في العام 1971 إلى 9 آلاف و178 مزرعة في العام 1999.

    وانشئت مزارع نموذجية حديثة على مساحات واسعة من الآرض كتلك الموجودة في منطقة الجرف الصحراوية التي تحولت الى غابة خضراء تضم أكثر من نصف مليون شجرة، ومنطقة العجبان التي تضم نحو 2000 شجرة مانجو و5 آلاف شجرة جوافة و30 الف شجرة نخيل، اضافة الى أعداد كبيرة من أشجار الموالح، ومزرعة لأسماك البلطي النيلية، اما في جزيرة صير بني ياس التي حولها صاحب السمو رئيس الدولة الى مزرعة ضخمة ومحمية طبيعية للحياة البرية، فقد ازدهرت فيها زراعة جميع انواع الفواكه. (1)

    (1) : إقتصاديات الإمارات قبل 1971 ، صـ 17 ، ( مرجع سابق ) .

    التصنيع الغذائي

    قامت دولة الإمارات منذ العام1987 بصناعة وتعليب الخضر والتمور لاستيعاب فائض الإنتاج وبناء قاعدة للتصنيع الزراعي.

    وبدأ في نهاية العام1999 التشغيل التجريبي لأحدث مصنع للتمور في منطقة الساد في مدينة العين (مصنع الأمارات للتمور) والذي ينتج نحو 20 ألف طن سنويا من أجود أنواع التمور التي يتم تصدير بعض أنواعها إلى أوروبا وشرق آسيا واستراليا وأمريكا الجنوبية ، وتكلف إنشاء هذا المصنع الذي أقيم على مساحة 225 ألف متر مربع نحو 160 مليون درهم.

    ويعد مصنع العين لتعليب الخضر الذي بدأ تشغيله في العام 1987 أول مصنع في مجال التصنيع الزراعي، وقد بلغت تكلفته 54 مليون درهم وينتج 60 ألف طن من معجون الطماطم و500 طن من الخضر المجمدة و3 آلاف طن من المخللات ، ويتم تسويق أنتاج المصنع محليا والتصدير لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية من بينها اليمن ولبنان والدول الأجنبية مثل ايطاليا وتركيا وسريلانكا. (1)

    (1) : uae.ii5ii.com/showthead?t2811 ، (مرجع سابق )

    الــــــــــــــخــــــــــــــاتمـــــة :

    حققت دولة الإمارات العربية المتحدة و ما زالت تححق نهضةَ كبيرةً في مجال الزراعة ،و يرجع الفضل الكبير إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله . الذي حول الصحراء إلى جنة خضراء حيث أولى أهتماماً كبير في مجال الزراعة ، و بلأخص زراعة النخيل حيث و صلنا إلى مرحة الأكتفاء الذاتي في إنتاج التمور .
    أستفدنا الكثير من المعلومات عن الزراعة في دولتنا الحبيبة و بلأخص الزراعة قبل قيام الاتحاد و بعد قيام الاتحاد و التطور الذي شهده قطاع الزراعة في دولة الإمارات على مر السنوات .
    و آخراً أوصي الجميع بالزراعة و الإهتمام بها سواءاً كنا أفراد أو جماعات فالأشجار رئة كوكب الأرض ، يجب أن نزرع و نزرع و نغرس حب الزراعة في نفوسنا لأنها تنقي الجو، و يجب أن نزين منازلنا بالأشجار الجميلة و الأجمل أن نأكل من هذه الأشجال لكي نعتمد على أنفسنا و نحقق الإكتفاء الذاتي على المستوى الشخصي و من ثم إذا طبق الجميع هذا فلن نحتاج إلى الإستيراد من الخارج و علينا أيضاً أن نشارك في يوم التشجير لنضع بطمتنا على خارطة الزراعة .

    المــــــــــــصادر و المــــــــــراجع :

    1- التاريخ الحديث و المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة خالد بن محمد القاسمي،
    الإسكندرية، ‪‬مصر‪ ، المكتب الجامعي الحديث، 1999.

    2- إقتصاديات الإمارات قبل 1971، نجيب عبد الله الشامسي، الشارقة ، الإمارات العربية المتحدة ‬، 1995.

    3- http://alamuae.com/uae/topics.3ohtl

    4- uae.ii5ii.com/showthead?t2811

  20. أستاذ سيد قطب شوف البحث وبلغني في الدرجة .
    وان شاء الله ان ينال اعجابك يامعلمي الفاضل

  21. واجب الأول:

    السؤال الأول:بم تفسر…
    1-تكون ضغط جوي منخفض على البحر المتوسط شتاء؟
    ج-بسبب دفىء مياه البحر المتوسط و اختلاف الكسب بين اليابس و الماء.
    2-سقوط الامطار على مرتفعات عسير صيفا؟
    ج-بسبب هبوب الرياح الموسمية الغربية.
    3-تناقص درجات الحرارة بالاتجاه شمالا في الوطن العربي؟
    ج-بسبب البعد عن خط الاستواء وميل اشعة الشمس.
    السؤال الثاني:قارن بين مرتفعات اليمن ومرتفعات برقة في ليبيا وفق المعطيات التالية؟
    مرتفعات اليمن برقة بليبيا
    فصل سقوط المطر: صيفا شتاء
    سبب سقوط المطر: الرياح الموسمية الرياح العكسية
    الجنوبية الغربية الغربية
    المتوسط السنوي 250-500 125-250
    للامطار:
    السؤال الثالث:سجل ناتجا واحدا ترتب على ما يلي:
    1-وقوع بلاد الشام وشمال شبه الجزيرة العربية نحت تاثير الضغط المرتع السيبيري شتاء؟
    ج1-خفض درجات الحرارة. ج2-الجفاف.
    2-انحراف الرياح التجارية الجنوبية الشرقية الى يمين اتجاهها بعد عبورها خط الاستواء على مناخ الصومال؟
    ج-تؤدي الى تحولها الى رياح جنوبية غربية تكون محاذية لسواحل الصومال و لاتسقط امطاراً (الجفاف).
    3-هبوب رياح السموم على شبه الجزيرة العربية؟
    ج1-تؤدي الى اتلاف الخضار و الفواكه.
    ج2-يؤدي الى ارتفاع في درجات الحرارة وهي مثيرة للغبار و الاتربة.
    ج3-زحف الرمال على التربة واحداث التصحر.

    1. ممتاز يامحمد مبادرة طيبة واجاباتك صحيحة ودرجتك كاملة موفق باذن الله
      أستاذك السيد قطب

  22. الواجب الأول:
    السؤال الأول:بم تفسر…
    1-تكون ضغط جوي منخفض على البحر المتوسط شتاء؟
    ج-بسبب دفىء مياه البحر المتوسط و اختلاف الكسب بين اليابس و الماء.
    2-سقوط الامطار على مرتفعات عسير صيفا؟
    ج-بسبب هبوب الرياح الموسمية الغربية.
    3-تناقص درجات الحرارة بالاتجاه شمالا في الوطن العربي؟
    ج-بسبب البعد عن خط الاستواء وميل اشعة الشمس.

    السؤال الثاني:قارن بين مرتفعات اليمن ومرتفعات برقة في ليبيا وفق المعطيات التالية؟
    مرتفعات اليمن برقة بليبيا
    فصل سقوط المطر: صيفا شتاء
    سبب سقوط المطر: الرياح الموسمية الرياح العكسية
    الجنوبية الغربية الغربية
    المتوسط السنوي 250-500 125-250
    للامطار:

    السؤال الثالث:سجل ناتجا واحدا ترتب على ما يلي:
    1-وقوع بلاد الشام وشمال شبه الجزيرة العربية نحت تاثير الضغط المرتع السيبيري شتاء؟
    ج1-خفض درجات الحرارة. ج2-الجفاف.
    2-انحراف الرياح التجارية الجنوبية الشرقية الى يمين اتجاهها بعد عبورها خط الاستواء على مناخ الصومال؟
    ج-تؤدي الى تحولها الى رياح جنوبية غربية تكون محاذية لسواحل الصومال و لاتسقط امطاراً (الجفاف).
    3-هبوب رياح السموم على شبه الجزيرة العربية؟
    ج1-تؤدي الى اتلاف الخضار و الفواكه.
    ج2-يؤدي الى ارتفاع في درجات الحرارة وهي مثيرة للغبار و الاتربة.
    ج3-زحف الرمال على التربة واحداث التصحر.

  23. اممممم اخر شي اتوقعه محمد الهنجيري ينزل الواجب قبل اخوه ابراهيم

    على العموم مبادره طيبة منك واشكر على المساهمة ……

  24. ماجد المهندس
    الصراحه بالصدفه دخلت هاذي المدونة الممتاز الصراحه وأعجبني التواصل المعلم مع طلابه..
    التوفيق للجميع…
    تقبل مرودي

    1. والله شرفت المدونة وشكرا لك الأخ الفاضل ماجد المهندس وأتمنى مروركك الدائم على المدونة كما يشرفنا أي اقتراحات منك لتطوير العمل فالعمل يكتمل ويجمل كأي مبنى يبنى أولا ثم يتمم باارأي وعرض الآراء مرة أخرى أشكرك وأتمنى زيارة أخرى متعمد وليست بالصدفة .
      السيد قطب – مدرس الجغرافيا بمدرسة مسافي – منطقة رأس الخيمة – دولة الإمارات العربية المتحدة

  25. مشكوور ….
    اعرفكم ع نفسي ..
    اسمي ماجد علي من دبي و ادرس في مدرسة ند الشبا في صف الثاني عشر أدبي وهوايتي كره القدم و طموحاتي ان اكون لاعب كوره مع الجزيره وارفع اسم بلادي ليبقى شامخا ..

  26. ماجد المهندس تشرفنا بك …
    وانا حتى صف ثاني عشر واشجع نادي الجزيرة ..
    فالنا الدوري والكاس

  27. عبدالله سالم خميس ………
    ها ملخص البحث مالي وارجو ان ينال اعجابك

    أهم المضايق في الوطن العربي
    المضيق قناة مائية تصل مسطحين مائيين كبيرين ببعضهما وبالتالي فإنها تقع بين مساحتين كبيرتين من اليابسة. مصطلحات مضيق وممر مائي وقناة تستخدم كمرادفات قابلة للتبادل. أغلب المضايق تكون ذات أهمية اقتصادية إذ أنها تكون المنفذ والممر الوحيد لجميع الطرق البحرية المتجهة إلى مكان ما. العديد من الحروب قامت بسبب النزاع على المضايق والقنوات. ومن هذه المضايق الهامة في الوطن العربي :.

    مضيق هرمز :
    يقع المضيق في منطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى أهميته ويكتسب مضيق أهميته من كونه يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج العربي الواصل بين مياه الخليج العربي شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليج العربي عدا السعودية و الإمارات و عمان ..
    مع اكتشاف النفط إزدادت أهمية المضيق الإستراتيجية نظراً للاحتياطي النفطي الكبير في المنطقة، وقد دفعت الأزمات السياسية السابقة دول المنطقة إلى التخفيف من اعتمادها على هذا المضيق، في فترات سابقة، والاستعانة بمد خطوط أنابيب نفط، إلا أن هذه المحاولات بقيت محدودة الأثر خصوصاً بالنسبة إلى استيراد الخدمات والتكنولوجيا والأسلحة.

    مضيق باب المندب :
    المضيق يصل البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي ويفصل قارة آسيا عن قارة إفريقيا وبشكل أدق يفصل اليمن عن جيبوتي, جاء ذكر «المندب» في المساند الحميرية. واسمه من ندب أي جاز وعبر، وهناك رأي يقول إنه من ندب الموتى ويربطه بعبور الأحباش إلى اليمن ..
    أهمية باب المندب محدودة حتى افتتاح قناة السويس 1869 وربط البحر الأحمر ومايليه بالبحر المتوسط وعالمه. فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوربية والبحر المتوسط، وعالم المحيط الهندي وشرقي أفريقيا. ومما زاد في أهمية الممر، أن عرض قناة عبور السفن . مما يسمح لشتى السفن وناقلات النفط بعبور الممر .ولقد ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي …..
    في فبراير 2008 كشف النقاب عن مخطط إنشاء جسر بحري يربط بين اليمن وجيبوتي عبر المضيق. واذا نجح هذا المشروع فسوف يكون هذا الجسر هو أطول جسر معلق في العالم وحالياً قد بدأ المشروع المرحلة الأولى من جمهورية جيبوتي . بعكس الحكومة اليمنية فأن المشروع لقي بعض الصعاب وبعض المطالب من قبل الشيوخ في اليمن هذا ما جعل المشروع يبدأ من جيبوتي.

    مضيق جبل طارق :
    يقع هذا المضيق البحري بين شبه جزيرة إيبيريا من شمال والساحل الإفريقي من جنوب، ويصل بين مياه المحيط الاطلسي ومياه البحر الأبيض المتوسط . سمي بذلك لأن القائد طارق بن زياد قد عبره في بداية الغزوات الاسلامية . وقد تصحف لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب”جبرالتار” . يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، وأقل مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر ويعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم .

    وأخيراَ بعد أن تقدمنا باليسير في هذا المجال الواسع في أهم المضايق آملين أن ينال القبول ويلقى الاستحسان ….

    ولكن عذرنا إنا بذلنا فيه قصارى جهدنا فان أصبنا فذاك مرادنا وان أخطئنا فلنا شرف المحاولة والتعلم

  28. ملخص بحث ” السكان”:
    يعتبر السكان المحور الأساسي الذي تدور من حوله كل مغيرات التحديث المعاصر، حيث يحمل معظم الخصائص الديموغرافية المرتبة بالنمو والتركيب والتحضر، و المقصود بالكثافة السكانية وهي مقياس الذي يستخدم لقياس معدل السكان في منطقة ما.
    – أنواع الكثافة السكانية: حيث يعتبر الكثافة الحسابية وهي الطريقة الاكثر شيوعاً لقياس الكثافة السكانية في العالم، وكذلك هناكـ عدة أنواع أخرى ومنها الكثافة الفلسفية والزراعية والسكنية والحضرية ، ودرجة التزاحم: عدد السكان\ عدد الغرف السكنية في الدولة.
    – العوامل الطبيعية التي تؤثر على توزيع السكان:
    1- عامل المناخ: حيث تأثر نسبة المطر السنوي في توزيع السكان، حيث ترتبط ارتباطا وثيقا بين التوزيعين.
    2- الثروة المائية: الوطن العربي غني بثرواته المائية المتعددة ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة نظراً لطول سواحله، وتعدد بحاره وبحيراته، وكثرة مجارية المائية العذبة ومستنقعاته.
    – العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان:
    1- الهجرات وهي نوعين:
    • هجرة داخلية: من الأرياف الى المدن لتوفر الخدمات والمرافق العامة.
    • هجرة خارجية : من دولة الى أخري كما هو الحال في هجرة الخدم.
    2- أنواع الحرف ومن آثارها:
    • تدريج الإنسان في الحرف من الرعي إلي الصيد إلي الزراعة البسيطة إلي الزراعة الحديثة إلي الصناعة البسيطة إلي الصناعة الحديثة الراقية.
    • استخدام الآلات الحديثة الزراعية أدي إلي قلة الأيدي العاملة في الزراعة.
    3- المواصلات ومن آثارها:
    • توفر طرق المواصلات المختلفة ادى الى قيام المدن الكبرى الهامة.
    • توفر طرق المواصلات يؤدي إلي ارتفاع كثافة السكان لسهولة الزراعة واستخراج المعادن وقيام المصانع.
    4- الحروب ومن آثارها:
    • قلة السكان للقتل الجماعي وتدمير الممتلكات وتدهور الاقتصاد .
    • انخفاض نسبة النمو السكاني للانشغال بالحروب والتفكير في الهروب والهجرة إلي أماكن آمنة.
    – السكان في الوطن العربي : يمتد الوطن العربي من المحيط الاطلسي غرباً إلى الخليج العربي شرقاً، ولقد انعكست ظروف البيئة الصحراوية الجافة التي تمثل معظم مساحة الوطن العربي .

    – أبرز المشكلات السكانية في الوطن العربي:

    1- مشكلة الحجم السكاني: تعد مشكلة الحجم السكاني ذات وجهين، أحدهما يتمثل في الحجم الزائد والآخر في الحجم الناقص.
    2- التركيب السكاني: يؤدي التركيب العمري والتركيب للسكان في كثير من الاقطار العربية إلى مشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة للدول الغنية والدول الفقيرة على سواء.
    3- سوء توزيع السكان: يؤدي سوء التوزيع السكاني والخدمات في الاقطار العربية إلى خلق تيارات هجرة داخلية كبيرة من الريف إلى الحضر.
    4- النمو الحضري غير مخطط: النمو الحضري الضخم الذي شهدته الأقطار العربية عن الزيادة الطبيعية للسكان والهجرة الواحدة.
    مشكلة الشعب الفلسطيني: تعد مشكلة الشعب الفلسطيني الذي أجبر على ترك وطنه منذ سنة 1947م وعلى مراحل بعد ذلك- مشكلة سياسية وديموغرافية في آن معاً، كما أنها مشكلة تقتصر على الوطن العربي وتلعب دوراً كبيراً في خريطته السكانية والسياسية.
    – تركيب السكان: تعد دراسة التركيب السكاني للمجتمع العربي على قدر كبير من الأهمية ذلك لآنها توضح بجلاء مدى تأثير العمليات الديمواغرافية الحيوية والهجرة على فئات السن ونسبة النوع( الذكور و الإناث) في داخل المجتمع، ومدى قدرته على توفير القوة عاملة اللازمة لتنمية وإعالة باقي أفراده.
    – التركيب الأقتصادي: يعمل معظم السكان في الوطن العربي في النشاط الاقتصادي الأولى والذي يشمل الزراعة والرعي والصيد، وتوضح البيانات المتاحة أن نسبة العاملين في الزراعة وغيرها من الأنشطة الأخرى تتباين تبايناً كبيراً بين الأقطار العربية .
    التحضر ومشكلاته: يرجع التضخم الحضري في الأقطار العربية في العقود الأخيرة إلى ثلاث عوامل رئيسية هي:
    1- معدل الزيادة الطبيعية المرتفع الذي يرجع إلى ارتفاع مستوي الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات في المناطق الحضرية.
    2- تزايد معدلات الهجرة الريفية الحضرية: وتسود هذه الظاهرة في كل الأقطار العربية خاصة في الدول الزراعية.
    3- الهجرة الدولية الوافدة: ويتمثل هذا العامل في الأقطار البترولية الغنية في شبة الجزيرة العربية وليبيا.
    – السكان في دولة الامارات:
    أولت حكومة الإمارات اهتماماً خاصاً باعتبارهم ثروة الوطن، حيث يتمتع مواطنو دولة الامارات بمستوي رفيع من العيشة إذ يحصدون الآن ثمار الاستثمارات الهائلة في التعليم والخدمات الصحية، ومن الموارد الطبيعية الموجودة في بلادي ومنها البترول والغاز الطبيعي، ومناخها حيث تتراوح درجات الحرارة صيفاً تكون عاليه .

    1. شكرا عبد الله والله انت دائئما مبادر وعضو فعال ونشيط . كما أدعو الجميع لتحميل الملف من خلال الرابط للاستفادة منه مع الأسئلة التي أعطيتكم اياها .
      استاذك / السيد قطب

  29. استاذ بغيتك تشوف الملخص الي من عشر صفحات الرابط الاول
    ابغيك تشوفه صح ولا لا الارقام ومراكز الدول

    والسموووحة

  30. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا اسمي :سالم سعيد هاشل
    الصف:الحادي عشر ادبي 1
    ما حصلت البحث
    اسمه الحاجات

    1. مرحبا الإبن الغالي سالم
      يمكنك الكتابة في موضوع تطور المصارف في دولة الإمارات العربية المتحدة

  31. فــــــــــــاهـــــــــــــــــم محمد سالم الشهياري

    الصف 11د/2

    عنوان البحث :
    أنواع المصارف و وظائفها

    المقـــدمــــة:
    الحمدلله الذي جعل لنا من العلم نورا نهدي به و بعد..

    أتقدم ببحثي هذا لزملائي و إلى مدرسي. فالمصارف هي مؤسسة يودع فيها الناس أموالهم و يودع الناس اموالهم في المصارف بدلا من أن تبقى الأموال في حوزتهم و اتمنى أن ينال اعجابكم.

    اهداف البحث :
    # التعرف على المصارف.
    # التعرف على أنواع المصارف.

    منهجية البحث :
    *أكادمي يعتمد على المصادر والمراجع

    مخطط البحث :
    الفصل الاول (المقدمة – الفهرس- تعريف المصارف – أنواع المصارف – ماذا تصدر المصارف و ما وظيفة هذا الإصدار )
    الفصل الثاني ( ما هي الخدمات المصرفية – النقل الإلكتروني للنقود – أداة الصرف الآلية )

    المصادر و المراجع :
    http://www.uae7.com/vb/t13550.html
    كتاب النقود و البنوك و المصارف المركزية – المؤلف :سعيد سامي – دار اليازوري للتوزيع و النشر – 2010

  32. *عنوان البحث :-
    الجزر الإماراتية الثلاث
    *المقدمة :-

    – إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وبعد ….
    الجزر الإماراتية الثلاث . جزر نسعى دوما لسترجاعها فهي جزء لا يتجزء من دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث سعى صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للحصول عليها بطرق السلمية كذلك الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي اتبع نهج والده في استعادة هذه الجزر من إيران .

    *أهداف البحث :-

    – و لقد كان هدفي من هذا البحث هو التعرف على الجزر الإماراتية الثلاث بعمق . و الرغبة في معرفة الموقع الجغرافي المميز لهذه الجزر . و معرفة أسباب الاحتلال و الحلول التي قامت بها دولتنا لمحاولة استرجاعها .

    *منهجيه البحث:-
    – اكادمي يعتمد على المصادر و المراجع
    *مخطط البحث :-
    – الفصل الأول ( الموقع الجغرافي لدوله ,لمحه جغرافيه عن الجزر الثلاث ,نبذة عن الجزر المحتلة ,الجزر الثلاث من التاريخ القديم ) ..
    – الفصل الثاني ( التعريف بجزيرة طنب الكبرى ,التعريف بجزيرة طنب الصغرى ,جزيرة ابوموسى )..
    – الفصل الثالث ( الدبلوماسية التي اتبعها الشيخ زايد لحل القضية لتأكيد على عروبة الجزر الثلاث )..
    *المصادر والمراجع -:

    .1 1999.
    أحمد جلال التدمري، الجزر العربية الثلاث دراسة وثائقية، رأس الخيمة ، 1995.

    2 .عائشة على السيار ، التاريخ السياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة، دار الإمارات ، أبو ظبي، 1996.
    .3 خالد بن محمد القاسمي ، التاريخ الحديث والمعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة ، دار النشر ، الإسكندرية ، ط2،

  33. الاسم: راشـــد عــبـــيـــد الــمــنـــصـــوري
    الصف :11د/2
    عنوان البحث :
    الدخـــلُ
    المقـــدمــــة:
    الحمد لله الذي جعل لنا من العلم نورا نهدي به و بعد..
    هناك مَنْ يقول إنه «كلما زاد الدخل أي دخل الفرد كلما تعددت أوجه الإنفاق وبالتالي يقل الادخار» وهذا القول يمكن ان نعتبره فرضية وليس حقيقة واقعة في مجتمعنا الإماراتي ما لم يثبت عكس ذلك. إن إثبات عكس ذلك يحتاج الى دراسة ميدانية وأخذ عينات من شرائح المجتمع بدخول شهرية أو سنوية مختلفة وعلى ضوء ذلك يتضح مدى قبول الفرضية أو رفضها. لاشك أن هناك اختلافا في مقدار الإنفاق بين شرائح الدخول لأفراد المجتمع وبالتالي في مقدار الانفاق ونسبة الادخار بالنسبة لمقدار الدخل. كما ان نسبة الادخار تختلف بين أفراد الشريحة الواحدة أي المتساوين في الدخل ومن هنا فإنه يمكن النظر الى أوجه الانفاق أو مجالات الانفاق من خلال محورين

    أهداف البحث :
    # التعرف على مصادر الدخلِ الشخصي .
    # التعرف على الراتب الشهري .
    منهجية البحث :
    *أكاديمي يعتمد على المصادر والمراجع .
    مخطط البحث :
    الفصل الأول (المقدمة – التعرف على الدخل )
    الفصل الثاني (مصادر الدخل الشخصي – الراتب الشهري – الخاتمة )
    المصادر و المراجع :
    1- http://www.alkaabi.org/vb/showthread.php?t=68996
    2- معهد الإمارات التعليمي http://www.uae.ii5ii.com/

  34. المرحلة الاولى من البحث
    اسم الطالب:ثاني عبد الله محمد سعيد الشعبة:12د1
    المادة:جغرافيا المعلم المشرف:السيد قطب
    اولا: عنوان البحث
    الجبال في الوطن العربي
    ثانيا: المقدمة
    اكتب في هذا البحث عن الجبال في الوطن العربي الكبير لنحدد انواع الجبال من حيث نشأتها معرفة اقسامها و تحديد اهم الجبال في الوطن العربي من الشرق الى الغرب واتمنى من خلال هذا البحث التعرف علي اهمية هذه الجبال
    ثالثا اهداف البحث
    1. التعرف علي انواع الجبال في الوطن العربي من حيث النشأة
    2. ذكر اهم الجبال في الوطن العربي وجمع المعلومات عنها
    رابعا: منهجية البحث
    بحث اكاديمي يعتمد على المصادر والمراجع
    خامسا: مخطط البحث (عرض التقيبم المقترح\فصول البحث)
    1. الفصل الاول} انواع الجبال في الوطن العربي، جبال تعرية، جبال التوائية، جبال انكسارية{
    2. الفصل الثاني} اهم الجبال في الوطن العربي، جبال اطلس، جبال البحر الاحمر، جبال الحجاز، جبال الحجر{
    سادسا: قائمة المصادر والمراجع(يكتفي باثنين او ثلاثة موثقة بطريقة علمية)
    1. صلاح الدين الشامي، وفؤاد محمد الصقار جغرافية الوطن العربي الكبير دار المعارف الاسكندرية2002م
    2. موسوعة ويكيبيديا العالمية
    الدرجة المستحقة توقيع الطالب توقيع المعلم
    …………….. …………… …………..

  35. دولة الإمارات العربية المتحدة
    وزارة التربية والتعليم
    منطقة راس الخيمة التعليمية
    مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي للبنين

    الاسم :سالم سعيد هاشل
    الصف :11ادبي1
    تحت إشراف المعلم : سيد قطب
    بحث بعنوان: تطور المصارف الاسلاميه في دولة الإمارات العربية المتحدة
    المقدمة:-
    تعتبر المؤسسات المالية من القطاعات الهامة في اقتصاديات أي دولة ، لما تقدمه من خدمات مالية وما تساهم به في تمويل جل الوحدات الاقتصادية ، وذلك بتقديمها القروض والتسهيلات الائتمانية لسير العملية الإنتاجية . ( احشاد ،الفرجاني ، 2005 : 25 ) .

    وبما أن العمليات المصرفية بشكل عام تعتمد علي ركائز وأعراف معينة فإن العمليات المصرفية تطورت مع تطور المصارف منذ إنشائها ، إلي أن وصلت عملياتها إلي ما هو عليه اليوم ، وقد بنيت تلك الركائز والأعراف أصلا علي مفاهيم ومبادئ مستمدة من حق المدخر المقرض في الحفاظ علي قيمة مدخراته ، وجني عوائد منها ، والمستثمر المقترض الذي يتم الحصول منه علي فوائد ، ويتم تبادل المنفعة بينهما عن طريق المصرف الذي يلعب دور الوسيط الذي يسعى إلي تعبئة المدخرات من المدخرين و إقراضها إلي المستثمرين وذلك تبعا لركائز المؤسسات المالية . . ( شكري ، 2004 : 10 ) .

    اهداف البحث
    يهدف البحث وفي إطاره النظري و العملي لتوضيح العديد من النقاط
    تتعلق بالأتي :
    1. إظهار مفهوم المصارف الإسلامية و طبيعتها .
    2. إظهار أهداف و خصائص المصارف الإسلامية .
    3. إظهار آلية عمل المصارف الإسلامية .
    4. بيان المعوقات الاجتماعية والمصرفية ” الفنية ” والقانونية التي تقف أمام المصارف الإسلامية إن وجدت .

    منهجية البحث

    في ضوء مشكلة الدراسة و أهدافها و تأسيسا علي ذلك فإن منهجية هذه الدراسة تقوم علي جانبين أساسيين هما :-
    1 / الجانب النظري : من خلال الاعتماد علي المصادر و المراجع المتعلقة بموضوع البحث لتكوين الجانب النظري،وسوف تتبع المجموعة البحثية المنهج الإستقرائي في هذا الجانب .
    2 / الجانب الميداني : من خلال الاتصال بالمصارف التجارية المستهدفة ، وتعزيزا لهذا الجانب قامت مجموعة البحث بتصميم استمارة لإستقصاء أراء شريحة من العاملين و المسئولين بالمصارف المذكورة لجمع البيانات ، واستخدمت مجموعة البحث في هذا الجانب الأسلوب التحليلي الإحصائي والوصفي للوصول إلي النتائج و التوصيات .

    مخطط البحث
    الفصل الأول:المقدمة البدايه تعتبر المؤسسات المالية من القطاعات الهامة في اقتصاديات أي دولة ، لما تقدمه من خدمات مالية وما تساهم به في تمويل جل الوحدات الاقتصادية..والنهايه يتم تبادل المنفعة بينهما عن طريق المصرف الذي يلعب دور الوسيط الذي يسعى إلي تعبئة المدخرات من المدخرين و إقراضها إلي المستثمرين وذلك تبعا لركائز المؤسسات المالية . . ( شكري ، 2004 : 10 ) .
    المصادر احمد تمام دراسه مقارنه عند المحافظه على راس المال بين الفكر الاسلامي والفكر المحاسب جامعه الازهر 1975م

    المصادر

    1-احمد مصطفى,استثمار المال في الاسلام مكتبة وهبه, القاهره 2003م
    2- احمد تمام دراسه مقارنه عند المحافظه على راس المال بين الفكر الاسلامي والفكر المحاسب جامعه الازهر 1975م

  36. دولة الإمارات العربية المتحدة . الصف : الحادي عشر أدبي .
    وزارة التربية و التعليم . المادة : اقتصاد .
    منطقة رأس الخيمة التعليمية اسم الطالب : سيف راشد الشريقي .
    مدرسة مسافي للتعليم الأساسي و الثانوي الشعبة : 1.

    واجب تقييمي رقم (1)
    س 1 : أكمل العبارات التالية بكلمات مناسبة :
    1- تتميز الحاجات بأنها : متعددة – متجددة – مفيدة .
    2- تتميز الموارد بأنها : نادرة .
    3- من السلع الاستهلاكية : معمرة – غير معمرة .
    4- من الحاجات الثانوية : التعليم – الصحة – النقل .
    5- من السلع المعمرة : السيارات – الحاسب الآلي .

    س 2 : الفرق بين :
    1- السلع المعمرة و السلع الاستهلاكية :
    السلع المعمرة : تستهلك في فترة زمنية طويلة .
    السلع الاستهلاكية : تستهلك في فترة زمنية طويلة .
    2- السلع المتكاملة و المتنافسة :
    السلع المتكاملة : هي السلع التي تؤدي الزيادة في استهلاكها إلى زيادة استهلاك سلعة الأخرى .
    إما السلع المتنافسة : هي السلع التي إذا زاد استهلاكها قل استهلاك سلعة أخرى .

    س3 : ما لمقصود بالمفاهيم التالية :
    1- النظام الاقتصادي : هو مجموعة من الإجراءات التي يقوم بهاء الفرد أو المؤسسة للتعامل مع الإنتاج و التوزيع ضمن قوانين و القيم المساندة للمجتمع .
    2- النظام الاقتصادي التقليدي : هو النظام الذي يعتمد في أساليبه وأدواته وقراراته الاقتصادية على متوارثات الإباء و الأجداد كموجات رئيسية في اتخاذ القرارات الاقتصادية .
    3- علم الاقتصاد : هو العلم الذي يدرس الموارد الاقتصادية ومدى استغلالها لإنتاج السلع و الخدمات لتوزيعها في الحاضر و المستقبل لإشباع حاجة الإنسان .

  37. السلام عليكم استاذ
    اول شي حبيت اشكرك عالمدونه
    بصراحه شي حلو وجديد ومفيد استمتعناا فيه

    ثانيا حبيت اخذ رايك فموضوع يخص البحث
    انت عطيتني ابحث عن موضوع هضبة الشطوط
    انا بحثت بس مالقيت كلام وايد عنهاا يعني الكلام اللي جمعته من كذا موقع مايملي صفحه واحده بعد التعديل

    فهل لي ان اختار موضوع آخر
    وهو (الطرق التجارية في الوطن العربي )
    أو أي موضوع آخر تختاره انت

  38. مشكور
    اشكرك على هذه المدونه
    أبحرت في بحر الكلامِ لأقتفـــي **** أحلى كليماتٍ وأحلى الأحــرفِ

    لكنما الأمواج أردت قاربــــــــي **** فتحطمت خجلا جميع مجادفـــي

    لو أنني أنشدت الف قصــــــــيدة **** لوجدتها في حقكم لا لن تفــي

    أسرجت شعري يابدور منتـديات اغليك **** ونسجته شعرا يقرّ عواطفــــــي

    ونظمته نظما يدّر مشاعـــــــــرا **** من كل قلب قد أبت أن تختفـــي

    سيروا الى العلياء واقتادوا المنى **** ومضوا الى الإبداعِ دون توقفِ

    واُهنىء نفسي لأني قد حظـــــيت **** بجمع أخوانٍ كظــــــــــلٍ وارفِ

    شكرا لكم يرعاكم رب السمــــاء **** كونوا كجسمٍ واحدٍ متكـــــــاتفِ

    1. شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جزيلا الابن الغالي سالم على ما كتبت عن المدونة .

  39. المرحلة الأولى من إعداد البحث
    اسم الطالب : محمد سالم عبيد المزروعي
    المادة الجغرافيا
    الصف : 12 أدبي 2
    المعلم المشرف : قطب عبدالمجيد

    عنوان البحث : الزراعة في الوطن العربي

    المقدمة : عرفت منطقة الوطن العربي الزراعة منذ القدم ، ويتفق الباحثون على أنها كانت مهدا للزراعة ومنها انتشرت إلى العالم كحرفة ، لذلك يعتبر الوطن العربي أول من عرف الزراعة في العالم

    أهداف البحث : أحببت التعرف على بعض العوامل التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي والغذائي في الوطن العربي والمقومات التي تساعده في إنتاج زراعي صالح

    منهجية البحث : اعتمدت في بحثي هذا على بعض المصادر والمراجع وبعض الكتب من الانترنت ، سأحاول بذل كل ما بوسعي للالتزام بالموضوعية والتزام المنهج العلمي في تناول الحقائق والآراء ، وقد حرصت كل الحرص على صياغة بحثي بطريقة سهلة وموجزة ومرضية على الأقل في أن أرضي القارئ

    مخطط البحث :
    – المقدمة
    – الموضوع ( أهمية الزراعة في الوطن العربي – عوامل قيام الزراعة – المشكلات التي تواجه مصادر الري – الغلات الزراعية )
    – الخاتمة
    – المصادر

    قائمة المصادر والمراجع :
    – موقع كام الإمارات – موقع تعلم لأجل الإمارات – موقع مكتوب
    – كتاب الغرب من الداخل
    – كتاب المرجع في جغرافيا الوطن العربي

  40. المرحلة الأولى من إعداد البحث
    اسم الطالب : محمد سالم عبيد المزروعي
    المادة الجغرافيا
    الصف : 12 أدبي 2
    المعلم المشرف : السيد قطب عبدالمجيد

    عنوان البحث : الزراعة في الوطن العربي

    المقدمة : عرفت منطقة الوطن العربي الزراعة منذ القدم ، ويتفق الباحثون على أنها كانت مهدا للزراعة ومنها انتشرت إلى العالم كحرفة ، لذلك يعتبر الوطن العربي أول من عرف الزراعة في العالم

    أهداف البحث : أحببت التعرف على بعض العوامل التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي والغذائي في الوطن العربي والمقومات التي تساعده في إنتاج زراعي صالح

    منهجية البحث : اعتمدت في بحثي هذا على بعض المصادر والمراجع وبعض الكتب من الانترنت ، سأحاول بذل كل ما بوسعي للالتزام بالموضوعية والتزام المنهج العلمي في تناول الحقائق والآراء ، وقد حرصت كل الحرص على صياغة بحثي بطريقة سهلة وموجزة ومرضية على الأقل في أن أرضي القارئ

    مخطط البحث :
    – المقدمة
    – الموضوع ( أهمية الزراعة في الوطن العربي – عوامل قيام الزراعة – المشكلات التي تواجه مصادر الري – الغلات الزراعية )
    – الخاتمة
    – المصادر

    قائمة المصادر والمراجع :
    – موقع كام الإمارات – موقع تعلم لأجل الإمارات – موقع مكتوب
    – كتاب الغرب من الداخل
    – كتاب المرجع في جغرافيا الوطن العربي

  41. المرحلة الأولى من إعداد البحث
    اسم الطالب : محمد سالم عبيد المزروعي
    المادة الجغرافيا
    الصف : 12 أدبي 2
    المعلم المشرف : السيد قطب عبدالمجيد

    عنوان البحث : الزراعة في الوطن العربي

    المقدمة : عرفت منطقة الوطن العربي الزراعة منذ القدم ، ويتفق الباحثون على أنها كانت مهدا للزراعة ومنها انتشرت إلى العالم كحرفة ، لذلك يعتبر الوطن العربي أول من عرف الزراعة في العالم

    أهداف البحث : أحببت التعرف على بعض العوامل التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي والغذائي في الوطن العربي والمقومات التي تساعده في إنتاج زراعي صالح

    منهجية البحث : اعتمدت في بحثي هذا على بعض المصادر والمراجع وبعض الكتب من الانترنت ، سأحاول بذل كل ما بوسعي للالتزام بالموضوعية والتزام المنهج العلمي في تناول الحقائق والآراء ، وقد حرصت كل الحرص على صياغة بحثي بطريقة سهلة وموجزة ومرضية على الأقل في أن أرضي القارئ

    مخطط البحث :
    – المقدمة
    – الموضوع ( أهمية الزراعة في الوطن العربي – عوامل قيام الزراعة – المشكلات التي تواجه مصادر الري – الغلات الزراعية )
    – الخاتمة
    – المصادر

    قائمة المصادر والمراجع :
    – موقع كام الإمارات – موقع تعلم لأجل الإمارات – موقع مكتوب
    – كتاب الغرب من الداخل
    – كتاب المرجع في جغرافيا الوطن العربي .

  42. اتمنى ان تنال خطة البحث اعجابك كما اتمنى ان احصل على الدرجه النهائيه
    واسئل الله ان يوفقك وكلمة الحق تقال بالفعل مدونه اكثر من رائعه اشكرك عليها

  43. دولة الإمارات العربية المتحدة .
    الصف : الحادي عشر أدبي .
    وزارة التربية و التعليم .
    المادة : اقتصاد .
    منطقة رأس الخيمة التعليمية
    اسم الطالب : سالم سعيد هاشل .
    مدرسة مسافي للتعليم الأساسي و الثانوي الشعبة : 1.

    واجب تقييمي رقم (1)
    س 1 : أكمل العبارات التالية بكلمات مناسبة :
    1- تتميز الحاجات بأنها : متعددة – متجددة – مفيدة .
    2- تتميز الموارد بأنها : نادرة .
    3- من السلع الاستهلاكية : معمرة – غير معمرة .
    4- من الحاجات الثانوية : التعليم – الصحة – النقل .
    5- من السلع المعمرة : السيارات – الحاسب الآلي .

    س 2 : الفرق بين :
    1- السلع المعمرة و السلع الاستهلاكية :
    السلع المعمرة : تستهلك في فترة زمنية طويلة .
    السلع الاستهلاكية : تستهلك في فترة زمنية طويلة .
    2- السلع المتكاملة و المتنافسة :
    السلع المتكاملة : هي السلع التي تؤدي الزيادة في استهلاكها إلى زيادة استهلاك سلعة الأخرى .
    إما السلع المتنافسة : هي السلع التي إذا زاد استهلاكها قل استهلاك سلعة أخرى .

    س3 : ما لمقصود بالمفاهيم التالية :
    1- النظام الاقتصادي : هو مجموعة من الإجراءات التي يقوم بهاء الفرد أو المؤسسة للتعامل مع الإنتاج و التوزيع ضمن قوانين و القيم المساندة للمجتمع .
    2- النظام الاقتصادي التقليدي : هو النظام الذي يعتمد في أساليبه وأدواته وقراراته الاقتصادية على متوارثات الإباء و الأجداد كموجات رئيسية في اتخاذ القرارات الاقتصادية .
    3- علم الاقتصاد : هو العلم الذي يدرس الموارد الاقتصادية ومدى استغلالها لإنتاج السلع و الخدمات لتوزيعها في الحاضر و المستقبل لإشباع حاجة الإنسان .

  44. استاذ كم الدرجة ما خبرتني مطرش ليك الواجب والبحث ولا خبرتني كم الدرجة

  45. المرحلة الاولى من البحث
    اسم الطالب: عبد الله سالم حمود الشعبة:12د1
    المادة:جغرافيا المعلم المشرف:السيد قطب
    اولا: عنوان البحث
    هضبة نجد
    ثانيا: المقدمة
    نجد هي هضبة تقع في وسط شبه الجزيرة العربية وهي أكبر إقليم جغرافي في جزيرة العرب وفي المملكة العربية السعودية اليوم وترتفع ما بين 700 إلى 1500 متر فوق سطح البحر، وتشمل المناطق الواقعة ما بين جبال السروات في الحجاز غرباً إلى صحراء الدهناء شرقاً
    ثالثا اهداف البحث
    1. التعرف علي موقع هضبة نجد
    2. التعرف على تاريخ هذه الهضبة
    رابعا: منهجية البحث
    بحث اكاديمي يعتمد على المصادر والمراجع
    خامسا: مخطط البحث (عرض التقيبم المقترح\فصول البحث)
    1. الفصل الاول} تعريف النجد ، جغرافية إقليم نجد ، الديانة ، تاريخ نجد {
    2. الفصل الثاني} أقاليم نجد ، الثقافة والفنون ، المطبخ النجدي ، {
    سادسا: قائمة المصادر والمراجع(يكتفي باثنين او ثلاثة موثقة بطريقة علمية)
    1. عويضة الجهني، نجد قبل حركة الإصلاح السلفية، إثيكا برس بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز، سنة 2002
    2. ^ ياقوت الحموي، معجم البلدان، “العقيق”،نسخة موقع الوراق، ص 1240
    الدرجة المستحقة توقيع الطالب توقيع المعلم
    …………….. …………… …………

  46. المرحلة الاولى من البحث
    اسم الطالب:سيف احمد سعيد الشعبة:12د1
    المادة:الجغرافيا المعلم المشرف:السيد قطب
    اولا: عنوان البحث
    السكان في الوطن العربي
    ثانيا: المقدمة
    اصبحت دراسة السكان محورا رئيسيا وتشتق منه كثير من الدراسات في علوم مختلفة وبخاص بعد ان تشهد الزيادة السكانية خاصة في وطننا العربي تعد دراسة السكان وعددهم ونموهم من الخطوات الاساسية لعمليات التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية
    ثالثا اهداف البحث
    يهدف البحث الى تعريف القارئ بالسكان في الوطن العربي وابرز المشكلات والصعوبات التي تواجهنا كما ينظر في ابرز العوامل التي تؤثر على توزيع السكان.
    رابعا: منهجية البحث
    بحث اكاديمي يعتمد على البحث في الكتب العلمية والشبكة المعلوماتية حيث اقوم بجمع المادة العلمية ثم افرزها بعد ذلك ادون مادة البحث
    خامسا: مخطط البحث (عرض التقيبم المقترح\فصول البحث)
    1. الفصل الاول} الكثافة السكانية ، انواع الكثافة السكانية ،السكان في الوطن العربي.{
    2. الفصل الثاني} مشكلات السكان في الوطن العربي ،العوامل المؤثرة في توزيع السكان، سكان دولة الامارات.{
    سادسا: قائمة المصادر والمراجع(يكتفي باثنين او ثلاثة موثقة بطريقة علمية)
    1. تيمور علي المكي: سكان الوطن العربي، ط2، سنة 1407هـ – 1996م
    2. محمود عبد القادر ، توزيع السكان في الوطن العربي الكبير ، عالم الكتب، تونس ،1995،ط1.
    الدرجة المستحقة توقيع الطالب توقيع المعلم
    …………….. …………… …………..

    1. ممتاز 15/15 أشكرك على المشاركة وسوف يتم اضافة هذه المشاركة إلى ملفك اللالكتروني المتاح على المدونة برقمك السري .

  47. المصادر

    1-احمد مصطفى,استثمار المال في الاسلام مكتبة وهبه, القاهره 2003م
    2- احمد تمام دراسه مقارنه عند المحافظه على راس المال بين الفكر الاسلامي والفكر المحاسب جامعه الازهر 1975م

  48. دولة الإمارات العربية المتحدة مدرسة مسافي لتعليم الثانوي بنين

    وزارة التربية والتعليمية منطقة راس الخيمة التعليمية

    البحث: تطور المصارف الاسلاميه في دولة الإمارات

    الاسم: سالم سعيد هاشل

    المادة : اقتصاد

    معلم المادة:سيد قطب عبد المجيد

    المقدمة:-

    تعتبر المؤسسات المالية من القطاعات الهامة في اقتصاديات أي دولة ، لما تقدمه من خدمات مالية وما تساهم به في تمويل جل الوحدات الاقتصادية ، وذلك بتقديمها القروض والتسهيلات الائتمانية لسير العملية الإنتاجية . ( احشاد ،الفرجاني ، 2005 : 25 ) .

    وبما أن العمليات المصرفية بشكل عام تعتمد علي ركائز وأعراف معينة فإن العمليات المصرفية تطورت مع تطور المصارف منذ إنشائها ، إلي أن وصلت عملياتها إلي ما هو عليه اليوم ، وقد بنيت تلك الركائز والأعراف أصلا علي مفاهيم ومبادئ مستمدة من حق المدخر المقرض في الحفاظ علي قيمة مدخراته ، وجني عوائد منها ، والمستثمر المقترض الذي يتم الحصول منه علي فوائد ، ويتم تبادل المنفعة بينهما عن طريق المصرف الذي يلعب دور الوسيط الذي يسعى إلي تعبئة المدخرات من المدخرين و إقراضها إلي المستثمرين وذلك تبعا لركائز المؤسسات المالية . . ( شكري ، 2004 : 10 ) .

    النقود : المفهوم ، النشأة ، الوظائف المقدمة

    إن المشاكل التي تسببها العملة لا زالت معلقة في ميدان النقاش والبحث، ولا ينتهي الأمر حولها لأنه لا توجد نظرية كاملة ونهائية للعملة والنقود.
    النقود هي كل ما يتمتع بقبول عام، أي بقبول كل أفراد المجتمع لها كوسيط في مبادلة السلع والخدمات. فالنقود أداة اجتماعية لها تاريخها.
    والنقود ظاهرة اجتماعية، كونها جزءا لا يتجزأ من النشاط الاقتصادي، الذي هو بطبيعته نشاط اجتماعي. وهي لا تتمتع بصفتها هذه إلا بقبول أفراد المجتمع لها. هذا القبول الذي تحقق من خلال عملية تاريخية طويلة.

    الموضوع

    المبحث الأول: نشأة النقود وتطورها

    شهد العالم فترات متتالية، تطورت فيها آلة النقود، وكان ذلك ناتجاً عن مراحل عدةٍ، مر بها الاقتصاد العالمي. فلقد مر الاقتصاد العالمي بمرحلة الاكتفاء الذاتي، ثم بمرحلة المقايضة، وأخيراً بمرحلة الاقتصاد النقدي. وسوف نتناول في هذا البحث كلاً من هذه المراحل على حده.

    أولاً: مرحلة الاكتفاء الذاتي

    بدأ الإنسان حياته على وجه الأرض معتمداً على فطرته في الحصول على حاجاته وحاجات أُسرته التي يعولها. وشهدت البشرية أول شكلٍ من أشكال التعاون وهو التعاون الأسرى.
    بدأت الأسرة الصغيرة تتوسع وتأخذ شكل القبيلة. وكانت مطالب الحياة بسيطة ومحدودة، لذلك كانت القبيلة تستهلك ما تنتجه لقلة حاجاتها التي تريد إشباعها.

    ثانياً: مرحلة المقايضة

    مع زيادة حاجات الإنسان وتنوع السلع التي ينتجها، ظهرت أول مرحلة من مراحل المقايضة وهي التخصص. فبزيادة المنتجات وتنوعها، بدأ ظهور التعاون وتقسيم العمل كوسيلةٍ لإشباع الرغبات. وأدى مبدأ التخصص إلى ظهور مبدأ توزيع الأدوار والمسئوليات حسب كفاءة كل فرد من أفراد المجتمع وقدراته.
    وهكذا استطاع كل فرد أن يبادل ما يفيض عن حاجته من سلعٍ، يتخصص في إنتاجها، بسلع أُخرى يحتاجها، ويتخصص آخرون في إنتاجها.
    وبذلك عرف الإنسان عملية تبادل المنتجات أو ما يسمى بنظام “المقايضة”. وبمرور الزمن، ظهرت مساوئ هذا النظام. فكان على كل من يرغب في إتمام عملية التبادل أن يبحث عن ذلك الشخص الذي تتوافق رغباته معه حتى تتم عملية المقايضة، مما يستغرق بعض الوقت. فظهرت أول مشكلةٍ تواجه هذا النظام متمثلة في عدم إمكان توافق رغبات المتعاملين، وصعوبة تحقيق فكرة الادخار نتيجة لتعرض العديد من السلع للتلف بمرور الزمن. بالإضافة إلى ذلك، واجه نظام المقايضة صعوبة تجزئة بعض السلع. فكما يوجد عدد من أنواع السلع يمكن تجزئتها إلى كمياتٍ صغيرةٍ دون إهلاكها، مثل القمح والفاكهة والزيوت، كان هناك عدد آخر من السلع التي يصعب بل يستحيل تجزئتها مثل الدواب والديار. كل هذه العوامل أدت بطبيعة الحال إلى عدم رغبة المتعاملين في استخدام هذا النظام والبحث عن بديل له.

    ثالثاً: مرحلة الاقتصاد النقدي

    بعد معاناة الإنسان من نظام المقايضة، بدأ يبحث عن مادة نافعة ضرورية يتم بواسطتها تبادل السلع والخدمات، وتقدر بها قيم الأشياء ويُسهَّل بها التعامل، فكانت النقود الحل الذي وجده الناس ملاذاً من مساوئ نظام المقايضة. ومرت النقود بالعديد من المراحل حتى وصلت إلى الصورة التي هي عليها الآن.
    وفيما يلي نستعرض مراحل تطور النقود

    1. النقود السلعية

    ظهر أول شكل من أشكال النقود في شكل سلع مقبولة تعارف الإنسان على استخدامها كوسيط في عملية التبادل. ولقد استخدم الإنسان أنواعاً لا حصر لها من سلع كوسيط للقيمة ومقياس لها، فاستخدم الإغريق الماشية كنقود، وتعارف أهل سيلان على استخدام الأفيال كنقود، واستخدم الهنود الحمر التبغ، بينما كانت نقود أهل الصين هي السكاكين.

    2. النقود المعدنية

    مع ازدياد حجم الصفقات المبرمة، وبتكرار التجارب، اكتشف المتعاملون أن المعادن هي أفضل وسيط لإجراء عملية التبادل بينهم من حيث كونها أقوى على البقاء، كما يمكن تجزئتها وتشكيلها بالحجم والشكل المطلوبين.

    ولقد فضل الإنسان استخدام الذهب والفضة عن باقي المعادن للأسباب الآتية:

    • القبول العام الذي لاقاه كل من الذهب والفضة باعتبارهما رمزاً للثراء والرخاء بين الدول، ذلك إضافة إلى تمتعهما ببريق يلفت الأنظار، مما أدى إلى شيوع استخدامهما في صناعة الحلي.
    • سهولة الحمل والنقل.
    • سهولة تمييز نوعيتهما واستحالة تزويرهما.
    • المتانة وعدم التآكل.
    • ثبات القيمة نسبياً.
    • القابلية للطرق وسهولة التشكيل بالوزن والشكل والحجم المطلوب.
    • القابلية للادخار دون التعرض للتلف أو الصدأ أو الحريق.

    وبذلك سادت النقود المصنوعة من الذهب والفضة كوسيط في التعاملات التجارية، وأصبحت النقود الذهبية بمثابة إيصال يفيد بأن حاملها أضاف قيمة معينة إلى رصيد الثروة القومية، أو اكتسب حقاً بالقيمة نفسها من شخص أسهم في هذه الثروة.
    ولقد جاء آدم سميث ليؤكد على هذا المفهوم، حيث قال “إن جنيه الذهب هو سند إذني مسحوب على تجار المنطقة بكمية معينة من السلع الضرورية والكمالية، والزيادة التي حدثت في دخل الشخص الذي تسلم الجنيه هو عبارة عن الأشياء التي يمكن شراؤها بالجنيه وليس الجنيه نفسه”.
    وظل الإنسان يستخدم الذهب والفضة لفترة واسعة من التاريخ، تربعت فيها النقود المصنوعة من الذهب والفضة على عرش النظام النقدي العالمي، حتى أوائل القرن العشرين.

    3. النقود الورقية

    كانت جميع الدول الأوروبية تقريباً تحرِّم على اليهود الاشتغال بالتجارة، وكانت مهنة الصيرفة تقتصر ـ في هذا الوقت ـ على الاحتفاظ بودائع النقود، بغرض المحافظة عليها وحفظها من السرقة، في مقابل أجرٍ يتناسب مع مدة بقاء الوديعة ومبلغها. بالإضافة إلى هذه المهنة، فقد كان الصيارفة في ذلك الوقت يشتغلون في إقراض النقود بفائدةٍ، مع أخذ رهونات كضمان للسداد.
    ومع ازدياد حجم التجارة، ازدادت الودائع لدى الصرافين، الذين سرعان ما اكتشفوا أن نسبة من الودائع تظل لديهم بصفةٍ دائمةٍ دون طلب. حيث دفعهم ذلك إلى استغلال هذه الأموال غير المستخدمة، في عمليات إقراضٍ بفائدة. مما أدى إلى زيادة أرباحهم من الاتجار في أموال الغير.
    وحتى يغرى الصيارفة أصحاب الأموال على الإقبال على عملية إيداع أموالهم لديهم، تنازلوا عن اقتضاء أجرٍ نظير حفظ النقود لديهم. ثم بعد ذلك، قاموا بمنح من يقوم بإيداع نقودهم لديهم فائدة بسعرٍ مغرٍ على هذه الإيداعات في مقابل إيصالات يقوم الصراف بإصدارها. وبازدياد ثقة الناس في هذه الإيصالات، تم تبادلها في السوق دون ضرورةً إلى صرف قيمتها ذهباً.
    ولعل أول محاولةٍ لإصدار نقود ورقيةٍ في شكلها الحديث المعروف لدينا، هي تلك التي قام بها بنك استكهولم بالسويد سنة (1656)، عندما أصدر سندات ورقية تُمثل ديناً عليه لحاملها، وقابلة للتداول والصرف إلى ذهب بمجرد تقديمها للبنك.
    ظهرت أول أشكال النقود الورقية في صورة هذه الإيصالات النمطية التي تحولت فيما بعد إلى سندات لحاملها، وأصبحت تتداول من يد إلى يد دون الحاجة إلى تظهير.
    حيث إن هذه السندات تمثل ديناً على البنوك، ولذا كان من الطبيعي أن تكون مغطاة بنسبة (100 %) من نقود ذهبية لدى الصيارفة. واستمر الصيارفة على هذا الوضع، إلى الوقت الذي شعرت فيه المؤسسات النقدية أن باستطاعتها إقراض نقدية دون الحاجة إلى غطاء ذهبي لها.
    وأدى عدم تغطية البنوك لإصداراتهم من سندات بنقود ذهبية، إلى تعرض الكثير منها للإفلاس، في أوقات الحروب والأزمات النقدية، نتيجة الضغط على الودائع الذهبية وارتفاع الطلب عليها.
    وبشعور الحكومات المختلفة بالأثر الاقتصادي الخطير لعمليات الإصدار النقدي، قام المشرع في العديد من الدول بقصر عملية الإصدار على بنك واحد يخضع للإشراف الحكومي، أو قصره على البنك المركزي المملوك للحكومة .
    وهكذا بدأ ظهور وسيط جديد للتبادل، متمثلاً في أوراق البنكنوت التي شاع استخدامها كبديل للنقود المعدنية . ولقد كانت النقود الورقية التي صدرت في أوائل القرن الثامن عشر، تحمل على ظهرها عبارة تتعهد فيها الهيئة المصدرة لها بالوفاء بالقيمة الحقيقية للنقد وتحويل قيمتها الاسمية إلى ذهب عند الطلب.
    وكانت تتميز هذه النقود بثبات قيمتها لإمكانية استبدالها إلى ذهب في أي وقت، بالإضافة إلى تجنب ضياع العملات المعدنية وتآكلها نتيجة تداولها وإعادة صكِّها وصياغتها.
    مع بداية القرن العشرين، تدهورت الأحوال الاقتصادية للكثير من دول العالم، وكثرت الحروب ونقص غطاء الذهب، مما اضطر السلطات النقدية لوقف استعدادها لصرف القيمة الاسمية للنقود الورقية بما يعادلها من ذهب.

    4. النقود الائتمانية

    جاءت النقود الائتمانية لتنهى الصلة نهائياً بين النقــود والمعادن النفيسة. وأعطى انقطاع هذه الصلة مرونةً كبيرةً لعرضها.
    وتعتبر هذه المرونة أو الحرية في الإصدار سلاحاً ذا حدَّين، إذ يمكن زيادة الإصدار أو إنقاصه لمواجهة احتياجات التبادل التجاري، غير أن التمادي في الإصدار تؤدي إلى إحداث موجات متتالية من التضخم وارتفاع الأسعار، مما يؤدى إلى زيادة وهمية في الدخول النقدية للأفراد. لذلك يتطلب إصدار النقود الائتمانية عملية رقابة حكومية شديدة، فضلاً عن إلى رقابة المؤسسات النقدية.
    وتنقسم النقود الائتمانية إلى نقود قانونية ونقود ائتمانية.

    أ. النقود القانونية

    النقود القانونية هي النقود الأساسية المعاصرة. وسميت “بالنقود القانونية” لأنها تستمد قوتها من قوة القانون وقبول الأفراد لها قبولاً عاماً ونظراً لاحتكار البنك المركزي حق إصدارها.
    و تمثل هذه النقود دينا على الدولة تجاه القطاع الخاص، ويتحتم على البنك المركزي الاحتفاظ بأصول مساوية في قيمتها لقيمة ما أصدره من نقود، وتسمى هذه الأصول بالغطاء النقدي.
    و تنقسم النقود القانونية إلى:
    ـ نقود ورقية إلزامية عبارة عن أوراق نقد يصدرها البنك المركزي ويكون إصدارها بناء على قواعد وقوانين تسنها السلطات التشريعية والحاكمة. هذه القواعد تقوم بتحديد الكمية التي تصدر منها.
    ـ نقود مساعدة تأخذ عادة شكل مسكوكات معدنية أو، في بعض الأحيان نقود ورقية ذات فئات صغيرة، يكون الهدف من إصدارها مد الأسواق بعملات تساعد على عملية التبادل.

    ب. نقود الودائع

    تتمثل نقود الودائع في المبالغ المودعة في الحسابات الجارية في البنوك وتكون قابلة للدفع عند الطلب ويمكن تحويلها من فرد لآخر بواسطة الشيكات.
    والشيك هو أمر موجه من المودع (أي الدائن) إلى البنك (أي المدين) لكي يدفع لأمر صاحب الدين، أو لأمر شخص آخر أو لحامله، مبلغاً معيناً من النقود .
    وبذلك نجد أن نقود الودائع ليس لها كيان مادي ملموس، إذ أنها توجد في صورة حساب بدفاتر البنوك. وتمثل النقود الحسابات في البنوك وليس الشيكات التي تمثل وسيلة تحويل لهذه النقود.
    وتختلف نقود الودائع عن النقود القانونية في أنها نقود مسجل عليها اسم صاحبها

    ويلزم لانتقال ملكيتها تغيير هذا الاسم، وذلك عكس النقود القانونية التي يطبق عليــها المبدأ القانوني “الملكية سند الحيازة” التي تعنى أن حائزها هو مالكها وانتقال ملكيتها يتم بتداولها وانتقال حيازتها من شخص لآخر.
    وبذلك نجد أن أنواع النقود قد تدرجت وتنوعت بتطور النظم الاقتصادية ودرجة نموها، فأصبحت النقود من المتغيرات الاقتصادية المهمة التي أصبحت تؤثر وتتأثر بغيرها من المتغيرات الأخرى التي تشمل الإنتاج والعمالة والدخل والاستهلاك والاستثمار.

    المبحث الثاني: وظائف النقود وأهميتها

    سبق أن ذكرنا أن النقود جاءت لتحل محل نظام المقايضة متلافية لعيوبه. وتتمثل أهمية النقود في أنها أفضل وسيط للتبادل، إضافة إلى أنها تؤدي العديد من الوظائف، فهي معيار للمدفوعات المؤجلة ومقياس للقيمة ومستودع للثروة .

    أولاً: النقود وسيط للتبادل

    إن اعتبار النقود كوسيط للتبادل، يعنى قبول المتعاملين لها في السوق أي أن تكون مقبولةً قبولاً عاماً من جانب جميع الأفراد. والقبول العام للنقود يتطلب درجة عالية من الثقة في قيمة الوحدة من النقود، وقيمة الوحدة من النقود، لا يقصد بها قيمتها النقدية، حيث إنها ثابتة لا تتغير، بل تمثل قيمة النقود الحقيقية التي تعكس القوة الشرائية لها. والقوة الشرائية للنقود هي عبارة عن كمية السلع والخدمات التي يمكن أن تتم بها عملية التبادل في السوق بواسطة وحدة نقدية وترتبط النقود ارتباطاً عكسياً مع المستوى العام للأسعار، فكلما انخفض المستوى العام للأسعار، ارتفعت القيمة الحقيقية للنقود والعكس صحيح.
    وبذلك يرتبط القبول العام للنقود من المتعاملين في السوق على درجة الثقة في قيمتها، فكلما ارتفع المستوى العام للأسعار انخفضت قيمتها واهتزت ثقة المتعاملين فيها والعكس صحيح.

    ثانياً: النقود مقياس للقيمة

    إلى جانب كونها وسيطاً للتبادل، تمثل النقود وحدة للقياس، فتقوم وحدات النقود بقياس قيم السلع والخدمات المختلفة، ونسبة قيمة كل سلعة أو خدمة إلى غيرها من السلع والخدمات، وتختلف النقود كوحدةً للقياس عن المتر والكيلوجرام والطن وغيرها من وحدات القياس الأخرى في أنها ليست ثابتة القيمة، فتنخفض وترتفع بانخفاض المستوى العام للأسعار وارتفاعه كما سبق أن ذكرنا. وتمثل النقود كمقياس للقيمة أهمية بالغة حيث إنها تستخدم لقياس ثروات الأمم وموازنات الدول وأصول الشركات وخصومها، وغيرها من الاستخدامات الأخرى الأساسية لقيام اقتصاد الدول. وتختلف وظيفة النقود كمقياس للقيمة عن دورها كوسيط للتبادل، فإذا قام منتج الأحذية بإنتاج الحذاء بسعر عشرة جنيهات فإنه بذلك قد استعمل النقود كمقياس للقيمة، أما إذا قام ببيع الحذاء مقابل الحصول على عشرة جنيهات فإنه بذلك قد استخدم النقود كوسيط للتبادل.

    ثالثاً: النقود مستودع للقيمة

    هناك العديد من الوسائل التي استخدمها الإنسان للحفاظ على ثروته على مر الزمن، فنجد أنه قد استخدم الحيوانات والمعادن والبضائع والعقارات والأوراق المالية وغيرها من السبل التي لن ترقى إلى مرتبة النقود كمستودع للقيمة لأسباب عدة، فإذا نظرنا إلى الحيوانات والبضائع فهي معرضة للتلف أو الهلاك بمرور الزمن، وبالنسبة للمعادن فإن منها ما يصدأ ويتآكل بمرور الزمن. أما بالنسبة للمعادن النفيسة والأوراق المالية والعقارات وغيرها من وسائل حفظ الثروات التي لا تتأثر بمرور الوقت فإن النقود لا تزال تتميز عنها في أنها كاملة السيولة.
    ووصف النقود بأنها كاملة السيولة يعنى إمكانية التصرف فيها في أي وقت كان، لشراء أي شئ من الأسواق أو لتسوية أي التزام ، أما إذا احتفظ أي شخص بثروته في صورةٍ أخرى غير النقود، فإن عليه أن يقوم بتحويلها إلى نقود أولاً حتى يتسنى له أن يسد حاجاته التي يرغبها.

    رابعاً: النقود معيار للدفع المؤجل

    كما تؤدى النقود وظيفتها كمقياس للقيم الحالية، فإنها تستخدم كمقياس للقيم المستقبلية، فتقوم النقود بقياس الديون والصفقات وغيرها من المدفوعات

    المؤجلة بقدر محدد من الوحدات النقدية، فإذا تعاقد شخص ما مع آخر على توريد كمية معينة من السلع في مقابل مبلغ محدد من النقود، أو حرر شخص لآخر شيكا بمبلغ محدد مقابل شراء أصل من الأصول، أو قامت دولة بإصدار سندات حكومية بقيمة اسمية محددة مقابل الحصول على مبلغ محدد يمثل القيمة الحالية للسند، فإن النقود في جميع الحالات السابقة قد استخدمت لقياس المدفوعات المؤجلة وكما سبق أن أشرنا في وظيفة النقود كمقياس للقيمة، فإن دور النقود كمعيار للدفع المؤجل، مبنى على وجود ثقة بين الأفراد في ثبات القيمة الحقيقية للنقود واستقرارها، وذلك لأن التقلبات في القيمة الحقيقية للنقود، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، سوف يقلص من دورها كمقياس للقيم الحالية وربما يجعلها غير صالحة كوحدة لقياس المدفوعات المؤجلة.
    ومن الملاحظ أن لكل دولة وحدة قومية نقدية، ففي حالة التعاملات بين دول مختلفة والتعاملات بين أفراد دول مختلفة أيضا، فإن الحصول على وحدة نقدية واحدة ترضى جميع المتعاملين، يصعب تحقيقه بدون وجود نظام نقدي دولي يعمل على تسوية الالتزامات بين الدول وأفرادها وتنظيم التعاملات بالوحدات النقدية القومية المختلفة.

    الخاتمة

    بعد الاطلاع على نشأة النقود منذ نظام المقايضة نرى ان النقود تعدى صنعها المواد القديمة الى البلاستيك و الاوراق في ظل عالم لا يتوقف عن التعامل المالي اللذي يتطلب الامن في التعامل مع السهولة في التعامل

    المصادر

    1-احمد مصطفى,استثمار المال في الاسلام مكتبة وهبه, القاهره 2003م
    2- احمد تمام دراسه مقارنه عند المحافظه على راس المال بين الفكر الاسلامي والفكر المحاسب جامعه الازهر 1975م

  49. دولة الإمارات العربية المتحدة الصف:11د\1
    وزارة التربية والتعليم
    مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي
    المادة :اقتصاد
    منطقة رأس الخيمة التعليمية
    اسم الطالب :عبدالرحمن سعيد عبدالله
    النظام الاقتصادي الاشتراكي:

    1. مفهوم النظام الاقتصادي الاشتراكي ونشأته

    تعريف النظام الاقتصادي الاشتراكي

    يطلق لفظ الاشتراكية Socialism للتعبير عن الكثير من المعاني المختلفة،
    فأحياناً يطلق على مجرد تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي، وبذلك تكون
    الاشتراكية نقيضاً لسياسة الحرية الاقتصادية. كما يطلق، أحياناً، للتعبير عن
    تدخل الدولة في حياة العمال، والطبقات الفقيرة، بهدف سن التشريعات
    الاجتماعية، والاقتصادية، التي تخفف معاناتهم، وتمنحهم بعض المزايا.
    إلا أن الاشتراكية، من الناحية العلمية، تعني النظام الذي تؤول فيه ملكية
    مواد الإنتاج، والأراضي، والآلات، والمصانع للدولة. بمعنى آخر، فإن
    الاشتراكية، على خلاف ما تقتضيه الرأسمالية، تقوم على الملكية الجماعية
    لعناصر الإنتاج المختلفة.
    أخذت الاشتراكية، في الفكر الاقتصادي والتطبيق الفعلي، صورتين، صورة
    الاشتراكية الخيالية، وصورة الاشتراكية الماركسية نسبة إلى كارل ماركس. فقبل
    ظهور الاشتراكية الماركسية، كان المنادون بالاشتراكية يحاولون تصوير عالم
    خيالي، تسود فيه مبادئ الاشتراكية الخيالية، وتنعدم فيه مساوئ النظم
    الاجتماعية، والاقتصادية، السائدة، محاولين إقناع الأفراد، والحكومات،
    بالمشاركة في إقامة هذا العالم الخيالي. وكان اعتمادهم، في ذلك، على التأثير
    العاطفي المصحوب بسردٍ للمساوئ الاجتماعية، والاقتصادية، التي كانت سائدة في
    تلك الفترة. ومن هذا المنطلق فإن الاشتراكية الخيالية لم تكن ذات أساس علمي
    تحليلي، وإنما كانت مجرد تخيلات وأحلام، ليس لها أساس علمي. أما الصورة
    الثانية من صور الاشتراكية فكانت الاشتراكية الماركسية، أو الاشتراكية
    العلمية، التي حاول كارل ماركس بناءها على أساس علمي، محاولة لتميزها عن
    الاشتراكية الخيالية، ولدحض حجج الرأسمالية، التي اعتمدت المنهج العلمي أداة
    رئيسية في تحليلها للقضايا الاقتصادية المختلفة.

    2. الجذور التاريخية للمذهب الاشتراكي

    يرجع الكثير من مؤرخي الفكر الاقتصادي المذهب الاشتراكي إلى الفيلسوف
    اليوناني أفلاطون، الذي صوّر في كتابه (الجمهورية) مجتمعاً مثالياً يعيش فيه
    الناس حياة ملؤها السعادة، والحرية، والعدالة. وقد بنى أفلاطون هذا المجتمع
    على ثلاث فئات من الناس هي:
    الفئة الأولى: فئة الصناع، الذين يبنون المنازل، وينتجون الطعام، والملابس.
    الفئة الثانية: فئة المحاربين، الذين يدافعون عن الوطن ضد العدوان الخارجي.
    الفئة الثالثة: فئة الحكام الفلاسفة، الذين يتم اختيارهم بكل عناية ودقة،
    ويحرم عليهم كل أنواع الملكية الخاصة، حتى ينصرفوا إلى رعاية حكمهم وإقامة
    العدل بين الناس.
    وقد كان أفلاطون يهدف، من وراء ذلك، إلى تصوير مدينة مثالية، يعيش فيها
    الناس سعداء متحابين، وتزول منها كل صور الظلم الاجتماعي، والسياسي،
    والاقتصادي. ورغم أن أفكاره ظلت أفكاراً خيالية بعيدة عن التطبيق الواقعي،
    إلا أنها ظلت حاضرة في أذهان الكثير من الفلاسفة والمفكرين. فمنذ عهد
    أفلاطون، لم يمر جيل إلا ويظهر فيه مفكر، أو فيلسوف، يحاول مقاومة مساوئ نظام
    الملكية الخاصة، عن طريق تصوير مجتمع خيالي تنعدم فيه الملكية الخاصة، ويعيش
    فيه الناس أحراراً من كل القيود المادية والمعنوية. فقد أفضت القرون، التي
    فصلت بين عهد أفلاطون، وعصر الإصلاح الديني بالكثير من الأفكار التي تدعو
    للمساواة، والملكية العامة للمجتمع، وغير ذلك من الأفكار، التي تدعو للعدالة
    الاجتماعية لأكبر عدد ممكن من المواطنين. وقد تبنى هذه الأفكار الكثير من
    الفلاسفة، والشعراء، والقساوسة، اعتقاداً منهم بأن شيوعية المجتمع هي الحالة
    الطبيعية، وأن القانون الوضعي، الذي أوجد عدم المساواة والملكية الخاصة،
    والفروق الطبقية بين الناس، ليس هو التفسير السليم لقانون السماء.
    أما في عصر الإصلاح الديني، في أوربا، في القرن السادس عشر، فقد أثار
    مارتن لوثر الشكوك حول الملكية الخاصة، وعدّها من السيئات التي يجب أن يتخلص
    منها المجتمع. إلا أن هذه الآراء ظلت محبوسة في الإطار التخيلي، بعيدة عن
    التطبيق على أرض الواقع، خاصة في ظل النفوذ القوي، الذي كان يتمتع به الملوك
    والأمراء. واستمر الحال على هذا المنوال، حتى وضع كارل ماركس أساس الاشتراكية
    العلمية، التي كانت تهدف إلى تقويض مبادئ الرأسمالية، وساندها في ذلك التفاوت
    الطبقي، والاضطهاد الكبير، الذي عانته طبقة العمال، في الدول الأوربية، خلال
    القرن التاسع عشر. وقد أخذت الاشتراكية صوراً مختلفة حيث راوحت بين
    الاشتراكية الخيالية، والاشتراكية الإصلاحية، مروراً بالاشتراكية الماركسية
    أو العلمية. ومما لاشك فيه أن إسهام مفكري هذا المذهب قد أثرى الفكر
    الاقتصادي، وساعد في تطوره، خاصة أنها قد أخذت على عاتقها البحث عن نواقص
    النظام الرأسمالي وعيوبه.

    3. عيوب النظام الاقتصادي الاشتراكي

    من الصعب أن يخلو نظام اقتصادي من العيوب، ومهما نجح هذا النظام في
    علاج عيوب ما قبله من نظم، إلا أن هناك بعض العيوب التي تشوب هذا النظام ومن
    أهمها:
    1. عدم وجود الحافز القومي لضمان مزيد من تشجيع العمال على الإنتاج، وبالتالي إمكانية حدوث نوع من التراخي من جانب بعض المسؤولين عن إدارة أمور المشروع
    في ظل النظام الاشتراكي، وكذلك ضرورة توفير جهاز إداري ورقابي ضخم، لأن
    الدولة هي المسؤول عن المشروعات في ظل النظام الاشتراكي، ويؤدى ذلك إلى
    زيادة تكاليف الإنتاج من خلال وجود مزيد من الإجراءات الروتينية وتعطيل
    العمل داخل الجهاز الإداري للدولة
    عدم كفاءة أسلوب التخطيط المركزي لإدارة الاقتصاد القومي، فقد أثبتت
    التجربة والواقع انه رغم المزايا المتعددة التي يحققها التخطيط الاقتصادي،
    إلا أنه يحتوي على عيوب متعددة أهمها: أن السلطات التي تتولى التخطيط قد لا
    تملك المعلومات الكافية اللازمة للتخطيط على النحو الأكمل، فضلاً عن أن
    الواقع قد اثبت أن التخطيط يجر معه ذيولاً من البيروقراطية الخانقة، ويمهد
    لسيطرة الحزب الواحد في السلطة. كذلك فإن التخطيط كان يتم كثيراً على حساب
    فعالية الإنتاج القومي وكفاءته والسلوك الاقتصادي القويم.
    ومن العيوب كذلك عدم وجود الحافز لاستخدام وسائل إنتاجية حديثة؛ الأمر الذي
    أدى ذلك إلى تخلف المعدات والآلات المستخدمة في العمليات الإنتاجية وما
    لذلك من آثار سلبية على جودة الإنتاج، وكذلك عدم الخبرة الكافية في مجال
    العلاقات التجارية الخارجية. كذلك ضعف جودة السلع التي تنتجها الدول
    الاشتراكية مقارنة بالدول الرأسمالية الصناعية. وبإحلال الملكية الجماعية
    والتخطيط الاقتصادي الشامل، فإن أفكاراً مثل المنافسة وقوى العرض والطلب
    وجهاز الأثمان لتوجيه الموارد وحافز الربح الشخصي لا تجد لها مكاناً في
    الاقتصاد الاشتراكي. فبدلاً من المنافسة بين المشروعات يكون هناك التنسيق
    المتكامل بينها. ويتم تخطيط المشروعات وتنفيذها وتوجيه الموارد في المجتمع
    عموماً، وفقاً لأهداف عينية مادية وليس نقدية، ويكون الهدف تحقيق الإنتاج
    وإنجازه، وليس الربح الشخصي. نخلص من هذا أن للنظام الرأسمالي مزاياه
    وعيوبه، كما أن للنظام الاشتراكي مزاياه وعيوبه.

    4. الحزب الشيوعي في روسيا، البداية والنهاية

    في مارس عام 1898، انعقد المؤتمر الأول لحزب العمال الاشتراكي
    الديمقراطي الروسي، الذي أصبح فيما بعد الحزب الشيوعي، وقد تكون هذا المؤتمر،
    من 9 مندوبين فقط يمثلون أربعة اتحادات عمالية، وعمال إحدى الصحف، وعصبة
    اليهود الاشتراكية الديمقراطية. وقد اجتمع هؤلاء المندوبون التسعة في مدينة
    منسك في الأيام الثلاثة الأولى من مارس، واعتبروا أنفسهم حزباً، ودعوا إلى
    الإطاحة بحكم آل رومانوف، ثم عادوا إلى منازلهم حيث اعتقل ثمانية منهم على
    الفور. وقد تمكن خلفاؤهم بعد أقل من 22 عاماً من الإطاحة بالحكومة الروسية،
    معتمدين في ذلك على عبقرية رجل لم يكن من بين هؤلاء التسعة، ولم يحضر اجتماع
    منسك الشهير، هو فلاديمير أوليانوف، الذي سمى نفسه (لينين) كما اختار لنفسه
    أيضاً أسماء مختلفة، في أوقات متعددة.
    ولد لينين لأب كان مدرساً، عالي الثقافة، إلا أنه طرد من المدرسة بسبب
    اشتراكه في أعمال الاحتجاج الطلابية. وبينما كان لينين يتعلم في بيته، اكتشف
    أعمال كارل ماركس، التي تبشر بانهيار الرأسمالية، وسقوط إمبراطورياتها، ورغم
    أن لينين قد حصل على ليسانس في القانون، إلا أن ولعه بالماركسية قاده إلى
    سويسرا، التي نشأت في أحضانها الماركسية الروسية، حيث التقى بليخانوف. وبعد
    عودة لينين إلى روسيا، تم اعتقاله، ومحاكمته، والحكم عليه بالسجن في سيبريا،
    ولذلك فقد كان لينين بعيدا حينما ولد حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي في
    منسك عام 1898م. وفي عام 1900م هرب من سيبريا، وجمع قواه مع بليخانوف مرة
    أخرى، وأسس في ميونخ جريدة بعنوان الشرارة، كانت بعثاً جديد لحزب العمال
    الاشتراكي الديمقراطي الروسي. وكانت جريدة لينين. وفي عام 1903م عقد مؤتمر
    جديد لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي.
    وأطلق لينين على حزبه اسم (طليعة الطبقة العاملة ومنقذها). وبعد العديد
    من المناقشات، والمناوشات، والانشقاقات انقسم الحزب إلى جزأين، هما:
    (البلاشفة) أي الأغلبية، و(المناشفة)، أي الأقلية. وكان هذا الانقسام تعبيراً
    عن الاختلاف في الإستراتيجية الثورية لكلا الطرفين. وانحاز لينين إلى
    البلاشفة، بينما انضم بليخانوف إلى المناشفة وإن ظل الطرفان ينتميان إلى حزب
    واحد هو حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي.
    وقد خاض البلاشفة والمناشفة كل بطريقته حرباً ثورية، طويلة، ضد حكم آل
    رومانوف القيصري. وحينما اندلعت ثورة عام 1905م قاد تروتسكي ـ وهو أحد
    المناشفة البارزين ـ أول تنظيم سوفيتي عمالي في مدينة سان بطرسبورج. وبعد سحق
    هذه الثورة ونفي تروتسكي إلى سيبريا، إلا أنه سرعان ما هرب إلى الخارج.
    وفي عام 1912م كان لينين وجماعته قد قويت شوكتهم، وتمكنوا من طرد
    المناشفة خارج الحزب. وقامت الحرب العالمية الأولى وبسبب مظالم آل رومانوف،
    وفسادهم، ثم هزيمتهم أمام جحافل الجيوش الألمانية، ثارت ضدهم الجماهير،
    وأسقطت حكم القيصر نيقولا الثاني في مارس عام 1917م. وفي هذا المناخ الثوري
    ظهر لينين وأطلق صيحته الشهيرة:
    (إن الجماهير تريد الأرض والخبز ولكن الحكومة الثورية التي خلفت القيصر
    لا تحقق لها هذه المطالب ولذلك فلابد أن يقاتل البلاشفة من أجل الثورة
    الاشتراكية)
    وكانت هذه الظروف الثورية في صالح البلاشفة، الذين أصبحوا يعدون بمئات
    الألوف. وقد حدث في ذلك الحين أن ترك تروتسكي صفوف المناشفة لينضم إلى بلاشفة
    لينين. ودعا البلاشفة إلى ثورة مسلحة لإطاحة حكومة كيرنسكي، الثورية وفي 8
    نوفمبر عام 1917م تمكنوا من الانتصار، وشكلوا الحكومة وحدهم برئاسة لينين،
    وعين ترويسكي وزيراً للخارجية في هذه الحكومة.
    في العام نفسه أجريت انتخابات الجمعية التأسيسية، ففاز البلاشفة بنسبة
    25% فقط من مجموع الأصوات بينما فازت الأحزاب الاشتراكية المعتدلة الأخرى
    بنسبة 62% من الأصوات، أما النسبة المتبقية وهي 13% فقد فازت بها الأحزاب
    البورجوازية. وبعد أول اجتماع عقدته الجمعية التأسيسية، قرر لينين حلها كما
    قرر حظر نشاط جميع الأحزاب باستثناء حزبه البلشفي، الذي أطلق عليه اسم (الحزب
    الشيوعي السوفييتي) وفرض لينين هذا الحظر بالقوة، وأعمال العنف، والاغتيالات
    ضد زعماء هذه الأحزاب وكوادرها، دون تفرقة بين الاشتراكيين والبورجوازيين.
    وتم ذلك كله تحت شعار (مطاردة منظمات الثورة المضادة).
    وفي عام 1919م عقد الحزب الشيوعي السوفيتي مؤتمره الثاني، الذي أعطى
    الحزب الهيمنة المطلقة على كل شئ في الاتحاد السوفيتي، ورغم أن تروتسكي كان
    قد عقد (صلح برست ليتوفسك) مع الألمان، إلا أن ثمن هذا الصلح كان باهظاً، حيث
    تضمن فصل بولندا، وجمهوريات البلطيق وكذلك أوكرانيا عن روسيا السوفييتية.
    وتدخلت إنجلترا، وفرنسا، واليابان، والولايات المتحدة، لمحاولة إسقاط السلطة
    السوفييتية، دون جدوى، وتم جلاء قوات البلدان الأربعة فيما بعد عن الأراضي
    السوفيتية. وأقبل السوفييت على تأميم كل الاقتصاد السوفيتي في الصناعة،
    والزراعة، وإلغاء كل مظاهر الملكية الخاصة تقريباً. وفي عام 1920م شعر
    السوفيت بالمأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه، حيث انخفض الإنتاج بنسب واضحة. وفي
    عام 1921م قتلت المجاعة الملايين من أبناء الشعوب. وأمام هذه الكارثة، تراجع
    لينين عن التأميم الكامل لوسائل الإنتاج، واتبع ما سماه باسم (السياسة
    الاقتصادية الجديدة)، وأعاد الملكية الخاصة في كثير من القطاعات الإنتاجية.
    وأصيب لينين بأزمة قلبية وظلت صحته في تدهور حتى توفي عام 1924 عن 53 عاماً
    فقط.
    وقد ترك لينين الحزب الشيوعي السوفيتي وهو منقسم بشأن السياسة
    الاقتصادية الجديدة، التي كان تروتسكي وغيره ينتقدونها، باعتبارها عودة إلى
    الرأسمالية. وكان تروتسكي الوريث الطبيعي للينين، ولكن آلة الحزب كلها كانت
    في يد السكرتير العام، جوزيف ستالين، الذي كان قد اكتسب أهميته النضالية، من
    تدبيره وتنفيذه لعدة سرقات مسلحة، من أجل تمويل الحزب، أثناء الكفاح ضد
    القيصرية.
    وقد طالب لينين في وصيته خلفاءه تنحية ستالين، ولكن ستالين استطاع أن
    يسرق السلطة من الجميع، بمساعدة اثنين من رفاق لينين الكبار، هما “كاسينيف”
    و”زينوفيف”. ثم انقلب ستالين عليهما، هما الآخران، بعد ذلك، وتحالف مع كل من
    “بوخارين” و”ريكوف”، وهما من الشيوعيين المحافظين. وفي عام 1936م أصبح ستالين
    قيصر روسيا الذي لا ينازع.
    وطوال هذه الفترة، ظل الحزب الشيوعي حزب أقلية، حيث لم يكن عدد أعضائه
    يتجاوز عشرة في المائة من الناخبين الروس. وقد عطل ستالين الحزب كله، حيث لم
    يعقد مؤتمر للحزب خلال الفترمن من 1929 إلى 1952م، وفضّل أن يدير الأمور
    بنفسه. وفي عام 1953م توفي ستالين، وخلفه في أمانة الحزب الشيوعي نيكيتا
    خروشوف، الذي حاول تصحيح سياسات ستالين، إلا أن حركات التمرد ضد الشيوعيين في
    كل من بولندا، والمجر، في عام 1956م، اضطرته إلى التخلي عن سياسته الجديدة،
    والعودة إلى النظام القديم.
    وفي عام 1964م، أطيح خروشوف، وخلفه ليونيد بريجينيف، الذي قمع ثورة
    تشيكوسلوفاكيا في عام 1968م، وغزا أفغانستان عام 1979م، ووضع دستوراً أشد
    تطرفاً في عام 1977م ينص على أن الحزب الشيوعي هو القوة القائدة والمرشدة
    للمجتمع السوفيتي. واستمر الحال في الاتحاد السوفيتي حتى جاء ميخائيل
    جورباتشوف، رئيساً للاتحاد السوفييتي في عام 1985، وأعلن سياسة
    البيريسترويكا. وتعني هذه السياسة إجراء الإصلاحات الاقتصادية، وفقاً للخيار
    الاشتراكي، أي أنها لا تعني التحول نحو النظام الرأسمالي، كما يعتقد البعض.
    وفي هذا الخصوص يقول جورباتشوف: “إننا نقوم بإصلاحاتنا وفقاً للخيار
    الاشتراكي، ونحن نبحث داخل الاشتراكية، وليس خارجها، عن إجابات لكل الأسئلة
    المطروحة، ونحن نقوّم نجاحاتنا وأخطاءنا على السواء، بمعايير اشتراكية،
    والذين يأملون بأننا سنبتعد عن الطريق الاشتراكي سيصابون بخيبة أمل كبيرة.
    ولهذا السبب فإن كل قسم من برنامج البيريسترويكا يرتكز على مبدأ مزيد من
    الاشتراكية، ومزيد من الديموقراطية. إن الاشتراكية نظاماً اجتماعياً فنياً
    وبصفتها طريقة للحياة، تملك إمكانيات ضخمة للتطور الذاتي، والإتقان الذاتي،
    وعلينا أن نكشف عنها، وتملك إمكانيات ضخمة، كذلك، لحل المشكلات الرئيسية
    للتقدم العلمي، والتكنولوجي، والاقتصادي، والثقافي، والفكري، للمجتمع
    المعاصر، ولتطوير الإنسان الفرد، وهذا ما يشير إليه الطريق، الذي اختارته
    بلادنا منذ أكتوبر 1917م، الطريق، الذي كان مليئاً بصعوبات عديدة، وأحداث
    فاجعة، وعمل مجهد، كما كان مليئاً في الوقت نفسه بانتصارات وإنجازات عظيمة”.
    ونتيجة لهذا الإيمان العميق بقدرة الاشتراكية، بصفتها نظاماً، على
    إصلاح الخلل الاقتصادي، والاجتماعي، الذي كان يعانيه الاتحاد السوفيتي، فقد
    فضل الرئيس السوفيتي جورباتشوف خطة الاقتصادي السوفييتي “ستانيسلاف شاتالين”،
    التي كانت تقوم على مبدأ السلطة الاقتصادية للشعب وتتضمن تحويل أكثر من ثلاثة
    أرباع الاقتصاد السوفيتي إلى القطاع الخاص، وتحويل الشركات الكبرى إلى شركات
    مساهمة، وبيع المنشآت الصغيرة إلى القطاع الخاص والسماح للمزارعين بالإنسحاب
    من المزارع الجماعية، التي سيتم تفكيكها، وتسليم قطعة من الأرض وقدر من رأس
    المال، لكل مزارع، دعماً للمبادرات الفردية.
    وفي 19 أكتوبر عام 1990م حظي الرئيس السوفييتي بموافقة مجلس السوفيت
    الأعلى على خطته الاقتصادية، التي تتضمن خطة شاتالين، وترمي إلى التحول من
    أسلوب التخطيط المركزي القديم، إلى الاقتصاد الحر، مؤكداً أن ذلك ليس خروجاً
    على الاشتراكية، ولكنه في الواقع تقوية لها. وقد كانت هذه الخطة تسعى إلى خفض
    عجز الموازنة، وخفض الإنفاق العام، وزيادة إنتاج السلع الاستهلاكية، وزيادة
    الإنتاج الزراعي فضلاً عن رفع الأسعار بنسبة 70%.
    ورغم القوة النظامية، التي كانت تتمتع بها هذه الخطة، إلا أن رياح
    التغيير التي شهدها العالم الاشتراكي لم تتح الفرصة لتحقيق التطبيق الكامل
    للخطة. فقد انتعشت القوميات، والعرقيات، وأخذت تسعى إلى الاستقلال. وانتهى
    الأمر مع بزوغ فجر عام 1992م إلى تحول الإمبراطورية السوفيتية إلى خمس عشرة
    جمهورية مستقلة على رأسها جمهورية روسيا.

    5. صور أخرى من التحول عن الاشتراكية
    لقد أعطى جورباتشوف الضوء الأخضر، لجماهير أوربا الشرقية، التي خرجت في
    حشود ضخمة تؤيد ما يطالب به من إصلاح للنظام السياسي والاقتصادي في المجتمع
    الشيوعي. أما ما كان يحدث في حكومات أوربا الشرقية فهو ـ طبقا لمبدأ
    جورباتشوف ـ أمر يخص سيادة كل دولة. وفيما يلي التطورات الهامة في الخريطة
    السياسية لأوربا الشرقية:
    في بولندا
    أطاحت حركة (تضامن) بالحكومة الشيوعية، وحكمت البلاد عناصر غير شيوعية
    لأول مرة، وأصبح الحزب الشيوعي هامشياً.
    في المجر
    تم حل الحزب الشيوعي المجري، وقيام حزب اشتراكي ديمقراطي خلفاً له،
    يؤمن بالتعددية الحزبية، وبالديمقراطية، وتبنى قوانين السوق، كما أعيدت كتابة
    الدستور وخرج إلى حيز الوجود بعض أحزاب المعارضة.
    في تشيكوسلوفاكيا
    خرجت الجماهير في مظاهرات ضخمة تنادى بالإصلاح، واختفى وجه الزعيم
    الشيوعي التشيكى ميلوس جاكيس، الذي كان قد وافق عام 1968 على الغزو السوفيتي
    للعاصمة براغ بعد إطاحة دوبتشيك. ودعا فاتسلاف هاقل، رئيس تشيكوسلوفاكيا
    الجديد، إلى محو كل آثار النظام الشيوعي السابق في البلاد، الذي كان استمر 44
    عاماً، وتعهد بإقامة دولة جديدة تحترم فيها حقوق الإنسان.
    في رومانيا
    خرجت جماهير الشعب في مظاهرات تطالب بالإصلاح، وانتهت بإعدام الرئيس
    شاوشيسكو بعد مصادمات عنيفة مع حرسه الخاص، بعد اتهامه بالخيانة، ونهب أموال
    الدولة. وفي يوليو 1990م، وافق برلمان رومانيا من حيث المبدأ على خطة تعدّ
    اللبنة الأولى نحو التحول إلى نظام الاقتصاد الحر. وقد نصت الخطة على توزيع
    نسبة عشرين في المائة من القيمة التقديرية للصناعات المملوكة للدولة، على
    الشعب، على أن يتم هذا التوزيع في صورة سندات، أو صكوك تطرح للتداول في سوق
    للأوراق المالية، يتم تشكيلها في حينه.
    في بلغاريا
    استقال أقوى وأصلب رجال الحكم في صوفيا الرئيس، تيدور جينيكوف، بعد أن
    تولى رياسة الحزب والدولة زهاء 35 عاماً، وقد بدأت رياح التغيير تعصف بالنظام
    الشيوعي هناك.
    في ألمانيا الشرقية
    انتهت الأزمة، التي أحاطت بها، إلى الاستسلام للدعوة إلى التطور
    والديموقراطية، فاستقال الرئيس هونيكر الشيوعي المتشدد، من جميع مناصبه،
    واختارت اللجنة المركزية للحزب إيجون كرينتس خلفاً له. وكان لابد من هذه
    التوجهات المستجدة على المسرح السياسي رغم عناد ومعارضة هونيكر لأي إصلاح، إذ
    لم تكتف الجماهير بالتظاهر، والمناداة بالحرية. هذا في الوقت الذي كان فيه
    ألوف الألمان الشرقيين يغادرون بلدهم، هرباً إلى ألمانيا الغربية عن طريق
    المجر، أو تشيكوسلوفكيا، أو بولندا أو غيرها من المنافذ. كما تهاوى جدار
    برلين، وعاد شعب ألمانيا الشرقية ليعيش خلف ما تبقى من هذا الجدار. ورغم ما
    يقال عن أن فترة حكم إيجون كرينتس كانت مرحلة انتقالية، إلا أنه أمام التيار
    الجارف اضطر إلى الاعتراف بأن ألمانيا الشرقية لا يمكن أن تعيش بمعزل عن
    التغيير الذي يجتاح أوربا، وأن بيريسترويكا جورباتشوف ضرورية لمواجهه الموقف.
    وفي مساء 30 يونيه 1990م جاء الإعلان عن دمج النظامين الاقتصاديين في
    دولتي ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية، بعد أن قررت الأخيرة جعل المارك
    الألماني الغربي العملة الرسمية فيها، واتباع نظام اقتصاد السوق الحرة. وقد
    تمت فعلاً هذه الوحدة الاقتصادية بين الدولتين في أول يوليو 1990م، لتكون
    خطوة تاريخية، على طريق التوحيد السياسي الشامل للألمانيتين. وفي 31 أغسطس
    1990م تم التوقيع المبدئي على معاهدة توحيد شطري ألمانيا، في مدينة برلين
    الشرقية، بعد التوصل إلى تسوية آخر العقبات أمام هذه الوحدة. وتحدد المعاهدة
    الشروط القانونية لتوحيد شطري ألمانيا

    المصادر والمراجع
    نتعلم من اجل الامارات
    منتدى الشارقة التعليمي

  50. استاذ هاذا هو البحث مال انظام الاشتراكي انا طرشت ذاك بلغلط

    دولة الامارات العربية المتحدة
    وزارة التربية والتعليم
    منطقة راس الخيمة التعليميه
    مدرسة مسافي للتعليم الاساسي والثانوي للبنين

    عمل الطالب: عبدالرحمن سعيد عبدالله العبدولي

    الصف: 11د1

    إشراف الأستاذ : السيد قطب
    الفهرس

    المقدمة……………………………………………………………………………………3
    مفهوم النظام الاشتراكي ونشأته…………………………………………………………..4
    الجور التاريخية للمذهب الاشتراكي……………………………………………………….4
    خصائص النظام الاشتراكي……………………………………………………………….5
    مساوئ النظام الاشتراكي…………………………………………………………………6
    الحزب الشيوعي في روسيا(البداية والنهاية)……………………………………………..6
    صور من تحول المجتمعات الاشتلراكية الى راس مالية……………………………………9
    الخاتمة………………………………………………………………………………….10
    المراجع…………………………………………………………………………………10

    المقدمة
    الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه واشرف بريته أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله الطيبين الطاهرين,وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وبعد.
    بحثي هذا بعنوان (النظام الاشتراكي) الاشتراكية العلمية لغة من الاشتراك، والاشتراكية العلمية هي نظام اجتماعي اقتصادي يقوم على ايديولوجيا تقول أن الجماهير العاملة من الشعوب هي التي يجب أن تمتلك وسائل الإنتاج. وبالرغم من تغير مدلولات المصطلح مع الزمن فإنه يبقى يدل على تنظيم الطبقات العاملة وتبقى الأحزاب المرتبطة به تنادي بحقوق هذه الطبقات. تهدف الاشتراكية الي مشاركة الجميع – جميع فئات الشعب – في الإنتاج والدخل القومي وبناء الدولة واذابة الطبقات الاجتماعية والمساواه بين الجميع ماديا ومعنويا وكثيرا ما يتم الخلط بين الشيوعية فكرانيا والاشتراكية كمنهج اقتصادي, فالأولي أكثر شمولية وتشددا والثانية أكثر ديموقراطية وتركيزا علي المنهج الاقتصادي وفي حين ان الشيوعيين يؤكدون أن تصب في النهاية في مبدأ الاشتراكية التي نادي بها ماركس إلا أن الاشتراكيين لا ينظرون لانفسهم علي انهم ماركسيون ويطلقون علي انفسهم دائما الديموقراطيون الاشتراكيون. ومع هذا فإن الاشتراكية العلمية كمصطلح بدأ استعماله مع ظهور (كارل ماركس) وخصوصا في خضم نقده للنظريات الاشتراكية الأخرى مثل نظرية (روبرت أوين). ولكن واجهة بعض الصعوبات في هذا البحث وهو قلة المراجع والمصادر ولكن الحمد الله توفقت في كتابت هذا البحث, وحاولت جهدي الموضوعية وأتباع المنهج الوصفى التحليلي. وحرصت على صياغة بحثي بطريقة سهلة موجزة آمل أن ترضى كل قارئ

    مفهوم النظام الاشتراكي ونشأته
    النظام الذي يتميز بتملك الدولة لعوامل الإنتاج (أي الملكية الجماعية) كالأراضي والآلات والمصانع، وتتخذ جميع القرارات الاقتصادية فيه من خلال جهاز التخطيط، ومن هنا جاءت تسمية هذا النظام بنظام التخطيط المركزي.يطلق لفظ الاشتراكية Socialism للتعبير عن الكثير من المعاني المختلفة، فأحياناً يطلق على مجرد تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي، وبذلك تكون الاشتراكية نقيضاً لسياسة الحرية الاقتصادية. كما يطلق، أحياناً، للتعبير عن تدخل الدولة في حياة العمال، والطبقات الفقيرة، بهدف سن التشريعات الاجتماعية، والاقتصادية، التي تخفف معاناتهم، وتمنحهم بعض المزايا. إلا أن الاشتراكية، من الناحية العلمية، تعني النظام الذي تؤول فيه ملكية مواد الإنتاج، والأراضي، والآلات، والمصانع للدولة. بمعنى آخر، فإن الاشتراكية، على خلاف ما تقتضيه الرأسمالية، تقوم على الملكية الجماعية لعناصر الإنتاج المختلفة.أخذت الاشتراكية، في الفكر الاقتصادي والتطبيق الفعلي، صورتين، صورة الاشتراكية الخيالية، وصورة الاشتراكية الماركسية نسبة إلى كارل ماركس. فقبل ظهور الاشتراكية الماركسية، كان المنادون بالاشتراكية يحاولون تصوير عالم خيالي، تسود فيه مبادئ الاشتراكية الخيالية، وتنعدم فيه مساوئ النظم الاجتماعية، والاقتصادية، السائدة، محاولين إقناع الأفراد، والحكومات، بالمشاركة في إقامة هذا العالم الخيالي. وكان اعتمادهم، في ذلك، على التأثير العاطفي المصحوب بسردٍ للمساوئ الاجتماعية، والاقتصادية، التي كانت سائدة في تلك الفترة. ومن هذا المنطلق فإن الاشتراكية الخيالية لم تكن ذات أساس علمي تحليلي، وإنما كانت مجرد تخيلات وأحلام، ليس لها أساس علمي. أما الصورة الثانية من صور الاشتراكية فكانت الاشتراكية الماركسية، أو الاشتراكية العلمية، التي حاول كارل ماركس بناءها على أساس علمي، محاولة لتميزها عن الاشتراكية الخيالية، ولدحض حجج الرأسمالية، التي اعتمدت المنهج العلمي أداة رئيسية في تحليلها للقضايا الاقتصادية المختلفة.
    الجذور التاريخية للمذهب الاشتراكي
    يرجع الكثير من مؤرخي الفكر الاقتصادي المذهب الاشتراكي إلى الفيلسوف اليوناني أفلاطون، الذي صوّر في كتابه (الجمهورية) مجتمعاً مثالياً يعيش فيه الناس حياة ملؤها السعادة، والحرية، والعدالة. وقد بنى أفلاطون هذا المجتمع على ثلاث فئات من الناس هي:
    الفئة الأولى: فئة الصناع، الذين يبنون المنازل، وينتجون الطعام، والملابس.
    الفئة الثانية: فئة المحاربين، الذين يدافعون عن الوطن ضد العدوان الخارجي.
    الفئة الثالثة: فئة الحكام الفلاسفة، الذين يتم اختيارهم بكل عناية ودقة،
    ويحرم عليهم كل أنواع الملكية الخاصة، حتى ينصرفوا إلى رعاية حكمهم وإقامة العدل بين الناس. وقد كان أفلاطون يهدف، من وراء ذلك، إلى تصوير مدينة مثالية، يعيش فيها الناس سعداء متحابين، وتزول منها كل صور الظلم الاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي. ورغم أن أفكاره ظلت أفكاراً خيالية بعيدة عن التطبيق الواقعي، إلا أنها ظلت حاضرة في أذهان الكثير من الفلاسفة والمفكرين. فمنذ عهد أفلاطون، لم يمر جيل إلا ويظهر فيه مفكر، أو فيلسوف، يحاول مقاومة مساوئ نظام الملكية الخاصة، عن طريق تصوير مجتمع خيالي تنعدم فيه الملكية الخاصة، ويعيش فيه الناس أحراراً من كل القيود المادية والمعنوية. فقد أفضت القرون، التي فصلت بين عهد أفلاطون، وعصر الإصلاح الديني بالكثير من الأفكار التي تدعو للمساواة، والملكية العامة للمجتمع، وغير ذلك من الأفكار، التي تدعو للعدالة الاجتماعية لأكبر عدد ممكن من المواطنين. وقد تبنى هذه الأفكار الكثير من الفلاسفة، والشعراء، والقساوسة، اعتقاداً منهم بأن شيوعية المجتمع هي الحالة الطبيعية، وأن القانون الوضعي، الذي أوجد عدم المساواة والملكية الخاصة، والفروق الطبقية بين الناس، ليس هو التفسير السليم لقانون السماء.أما في عصر الإصلاح الديني، في أوربا، في القرن السادس عشر، فقد أثار مارتن لوثر الشكوك حول الملكية الخاصة، وعدّها من السيئات التي يجب أن يتخلص منها المجتمع. إلا أن هذه الآراء ظلت محبوسة في الإطار التخيلي، بعيدة عن التطبيق على أرض الواقع، خاصة في ظل النفوذ القوي، الذي كان يتمتع به الملوك والأمراء. واستمر الحال على هذا المنوال، حتى وضع كارل ماركس أساس الاشتراكية العلمية، التي كانت تهدف إلى تقويض مبادئ الرأسمالية، وساندها في ذلك التفاوت الطبقي، والاضطهاد الكبير، الذي عانته طبقة العمال، في الدول الأوربية، خلال القرن التاسع عشر. وقد أخذت الاشتراكية صوراً مختلفة حيث راوحت بين الاشتراكية الخيالية، والاشتراكية الإصلاحية، مروراً بالاشتراكية الماركسية أو العلمية. ومما لاشك فيه أن إسهام مفكري هذا المذهب قد أثرى الفكر الاقتصادي، وساعد في تطوره، خاصة أنها قد أخذت على عاتقها البحث عن نواقص النظام الرأسمالي وعيوبه
    خصائص النظام الاشتراكي:
    1. الملكية العامة لوسائل الإنتاج.
    2. إشباع الحاجات الجماعية.
    3. التخطيط المركزي: يعتمد النظام الاشتراكي على جهاز التخطيط المركزي، بدلاً من جهاز الأثمان الذي تعتمد عليه الرأسمالية، والتخطيط المركزي في الدول الاشتراكية يعني تنظيم النشاط المتعلق بعملية الإنتاج والتبادل والتوزيع والاستهلاك، فمثلاً يتم تنظيم الإنتاج في النظام الاشتراكي من حيث كمية السلع المراد إنتاجها وأنواعها والموارد التي تستخدم في ذلك عن طريق جهاز التخطيط المركزي، الذي يعد الجهة الوحيدة لتحديد العرض والطلب في ظل ذلك النظام.

    مساوئ النظام الاشتراكي:

    (1) تقييد حريات الأفراد الاقتصادية، وقتل الحافز الفردي، الذي له دور أساسي في إثارة ضروب النشاط الاقتصادي.
    (2) إلغاء الملكية الفردية لوسائل الإنتاج، الأمر الذي جعله يصطدم مع الفطرة البشرية التي جبلت على حب التملك.
    (3) محاربته للأديان السماوية، باعتبارها في نظره أفيون الشعوب، ومن ثم سعيه الحثيث نحو محو مشاعر الإخاء في النفوس البشرية، وإثارة فكرة الصراع الطبقي بين الفقراء والأغنياء.
    (4) فتور بواعث العمل فيه عند معتنقيه لسد باب الطموحات أمامهم، الأمر الذي يصيب الإنتاج بالنقص الشديد.

    الحزب الشيوعي في روسيا، البداية والنهاية
    في مارس عام 1898، انعقد المؤتمر الأول لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي، الذي أصبح فيما بعد الحزب الشيوعي، وقد تكون هذا المؤتمر، من 9 مندوبين فقط يمثلون أربعة اتحادات عمالية، وعمال إحدى الصحف، وعصبة اليهود الاشتراكية الديمقراطية. وقد اجتمع هؤلاء المندوبون التسعة في مدينة منسك في الأيام الثلاثة الأولى من مارس، واعتبروا أنفسهم حزباً، ودعوا إلى الإطاحة بحكم آل رومانوف، ثم عادوا إلى منازلهم حيث اعتقل ثمانية منهم على الفور. وقد تمكن خلفاؤهم بعد أقل من 22 عاماً من الإطاحة بالحكومة الروسية، معتمدين في ذلك على عبقرية رجل لم يكن من بين هؤلاء التسعة، ولم يحضر اجتماع منسك الشهير، هو فلاديمير أوليانوف، الذي سمى نفسه (لينين) كما اختار لنفسه أيضاً أسماء مختلفة، في أوقات متعددة.ولد لينين لأب كان مدرساً، عالي الثقافة، إلا أنه طرد من المدرسة بسبب اشتراكه في أعمال الاحتجاج الطلابية. وبينما كان لينين يتعلم في بيته، اكتشف أعمال كارل ماركس، التي تبشر بانهيار الرأسمالية، وسقوط إمبراطورياتها، ورغم أن لينين قد حصل على ليسانس في القانون، إلا أن ولعه بالماركسية قاده إلى سويسرا، التي نشأت في أحضانها الماركسية الروسية، حيث التقى بليخانوف. وبعد عودة لينين إلى روسيا، تم اعتقاله، ومحاكمته، والحكم عليه بالسجن في سيبريا، ولذلك فقد كان لينين بعيدا حينما ولد حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي في منسك عام 1898م. وفي عام 1900م هرب من سيبريا، وجمع قواه مع بليخانوف مرة أخرى، وأسس في ميونخ جريدة بعنوان الشرارة، كانت بعثاً جديد لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي. وكانت جريدة لينين. وفي عام 1903م عقد مؤتمر جديد لحزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي.وأطلق لينين على حزبه اسم (طليعة الطبقة العاملة ومنقذها). وبعد العديد من المناقشات، والمناوشات، والانشقاقات انقسم الحزب إلى جزأين، هما: (البلاشفة) أي الأغلبية، و(المناشفة)، أي الأقلية. وكان هذا الانقسام تعبيراً عن الاختلاف في الإستراتيجية الثورية لكلا الطرفين. وانحاز لينين إلى البلاشفة،
    بينما انضم بليخانوف إلى المناشفة وإن ظل الطرفان ينتميان إلى حزب واحد هو حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي.وقد خاض البلاشفة والمناشفة كل بطريقته حرباً ثورية، طويلة، ضد حكم آل رومانوف القيصري. وحينما اندلعت ثورة عام 1905م قاد تروتسكي ـ وهو أحد المناشفة البارزين ـ أول تنظيم سوفيتي عمالي في مدينة سان بطرسبورج. وبعد سحق هذه الثورة ونفي تروتسكي إلى سيبريا، إلا أنه سرعان ما هرب إلى الخارج.وفي عام 1912م كان لينين وجماعته قد قويت شوكتهم، وتمكنوا من طرد المناشفة خارج الحزب. وقامت الحرب العالمية الأولى وبسبب مظالم
    آل رومانوف، وفسادهم، ثم هزيمتهم أمام جحافل الجيوش الألمانية، ثارت ضدهم الجماهير، وأسقطت حكم القيصر نيقولا الثاني في مارس عام 1917م. وفي هذا المناخ الثوري ظهر لينين وأطلق صيحته الشهيرة:(إن الجماهير تريد الأرض والخبز ولكن الحكومة الثورية التي خلفت القيصر لا تحقق لها هذه المطالب ولذلك فلابد أن يقاتل البلاشفة من أجل الثورة الاشتراكية) وكانت هذه الظروف الثورية في صالح البلاشفة، الذين أصبحوا يعدون بمئات الألوف. وقد حدث في ذلك الحين أن ترك تروتسكي صفوف المناشفة لينضم إلى بلاشفة لينين. ودعا البلاشفة إلى ثورة مسلحة لإطاحة حكومة كيرنسكي، الثورية وفي 8 نوفمبر عام 1917م تمكنوا من الانتصار، وشكلوا الحكومة وحدهم برئاسة لينين، وعين ترويسكي وزيراً للخارجية في هذه الحكومة.في العام نفسه أجريت انتخابات الجمعية التأسيسية، ففاز البلاشفة بنسبة
    25% فقط من مجموع الأصوات بينما فازت الأحزاب الاشتراكية المعتدلة الأخرى بنسبة 62% من الأصوات، أما النسبة المتبقية وهي 13% فقد فازت بها الأحزاب البورجوازية. وبعد أول اجتماع عقدته الجمعية التأسيسية، قرر لينين حلها كما قرر حظر نشاط جميع الأحزاب باستثناء حزبه البلشفي، الذي أطلق عليه اسم (الحزب الشيوعي السوفييتي) وفرض لينين هذا الحظر بالقوة، وأعمال العنف، والاغتيالات ضد زعماء هذه الأحزاب وكوادرها، دون تفرقة بين الاشتراكيين والبورجوازيين. وتم ذلك كله تحت شعار (مطاردة منظمات الثورة المضادة).وفي عام 1919م عقد الحزب الشيوعي السوفيتي مؤتمره الثاني، الذي أعطى الحزب الهيمنة المطلقة على كل شئ في الاتحاد السوفيتي، ورغم أن تروتسكي كان قد عقد (صلح برست ليتوفسك) مع الألمان، إلا أن ثمن هذا الصلح كان باهظاً، حيث تضمن فصل بولندا، وجمهوريات البلطيق وكذلك أوكرانيا عن روسيا السوفييتية. وتدخلت إنجلترا، وفرنسا، واليابان، والولايات المتحدة، لمحاولة إسقاط السلطة السوفييتية، دون جدوى، وتم جلاء قوات البلدان الأربعة فيما بعد عن الأراضي السوفيتية. وأقبل السوفييت على تأميم كل الاقتصاد السوفيتي في الصناعة، والزراعة، وإلغاء كل مظاهر الملكية الخاصة تقريباً. وفي عام 1920م شعر السوفيت بالمأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه، حيث انخفض الإنتاج بنسب واضحة. وفي عام 1921م قتلت المجاعة الملايين من أبناء الشعوب. وأمام هذه الكارثة، تراجع لينين عن التأميم الكامل لوسائل الإنتاج، واتبع ما سماه باسم (السياسة الاقتصادية الجديدة)، وأعاد الملكية الخاصة في كثير من القطاعات الإنتاجية. وأصيب لينين بأزمة قلبية وظلت صحته في تدهور حتى توفي عام 1924 عن 53 عاماً فقط.وقد ترك لينين الحزب الشيوعي السوفيتي وهو منقسم بشأن السياسة الاقتصادية الجديدة، التي كان تروتسكي وغيره ينتقدونها، باعتبارها عودة إلى الرأسمالية. وكان تروتسكي الوريث الطبيعي للينين، ولكن آلة الحزب كلها كانت في يد السكرتير العام، جوزيف ستالين، الذي كان قد اكتسب أهميته النضالية، من تدبيره وتنفيذه لعدة سرقات مسلحة، من أجل تمويل الحزب، أثناء الكفاح ضد القيصرية.وقد طالب لينين في وصيته خلفاءه تنحية ستالين، ولكن ستالين استطاع أن يسرق السلطة من الجميع، بمساعدة اثنين من رفاق لينين الكبار، هما “كاسينيف” و”زينوفيف”. ثم انقلب ستالين عليهما، هما الآخران، بعد ذلك، وتحالف مع كل من “بوخارين” و”ريكوف”، وهما من الشيوعيين المحافظين. وفي عام 1936م أصبح ستالين قيصر روسيا الذي لا ينازع.وطوال هذه الفترة، ظل الحزب الشيوعي حزب أقلية، حيث لم يكن عدد أعضائه يتجاوز عشرة في المائة من الناخبين الروس. وقد عطل ستالين الحزب كله، حيث لم يعقد مؤتمر للحزب خلال الفترمن من 1929 إلى 1952م، وفضّل أن يدير الأمور بنفسه. وفي عام 1953م توفي ستالين، وخلفه في أمانة الحزب الشيوعي نيكيتا خروشوف، الذي حاول تصحيح سياسات ستالين، إلا أن حركات التمرد ضد الشيوعيين في كل من بولندا، والمجر، في عام 1956م، اضطرته إلى التخلي عن سياسته الجديدة، والعودة إلى النظام القديم.وفي عام 1964م، أطيح خروشوف، وخلفه ليونيد بريجينيف، الذي قمع ثورة تشيكوسلوفاكيا في عام 1968م، وغزا أفغانستان عام 1979م، ووضع دستوراً أشد تطرفاً في عام 1977م ينص على أن الحزب الشيوعي هو القوة القائدة والمرشدة للمجتمع السوفيتي. واستمر الحال في الاتحاد السوفيتي حتى جاء ميخائيل جورباتشوف، رئيساً للاتحاد السوفييتي في عام 1985، وأعلن سياسة البيريسترويكا. وتعني هذه السياسة إجراء الإصلاحات الاقتصادية، وفقاً للخيار الاشتراكي، أي أنها لا تعني التحول نحو النظام الرأسمالي، كما يعتقد البعض. وفي هذا الخصوص يقول جورباتشوف: “إننا نقوم بإصلاحاتنا وفقاً للخيار الاشتراكي، ونحن نبحث داخل الاشتراكية، وليس خارجها، عن إجابات لكل الأسئلة المطروحة، ونحن نقوّم نجاحاتنا وأخطاءنا على السواء، بمعايير اشتراكية، والذين يأملون بأننا سنبتعد عن الطريق الاشتراكي سيصابون بخيبة أمل كبيرة. ولهذا السبب فإن كل قسم من برنامج البيريسترويكا يرتكز على مبدأ مزيد من الاشتراكية، ومزيد من الديموقراطية. إن الاشتراكية نظاماً اجتماعياً فنياً وبصفتها طريقة للحياة، تملك إمكانيات ضخمة للتطور الذاتي، والإتقان الذاتي، وعلينا أن نكشف عنها، وتملك إمكانيات ضخمة، كذلك، لحل المشكلات الرئيسية للتقدم العلمي، والتكنولوجي، والاقتصادي، والثقافي، والفكري، للمجتمع
    المعاصر، ولتطوير الإنسان الفرد، وهذا ما يشير إليه الطريق، الذي اختارته بلادنا منذ أكتوبر 1917م، الطريق، الذي كان مليئاً بصعوبات عديدة، وأحداث فاجعة، وعمل مجهد، كما كان مليئاً في الوقت نفسه بانتصارات وإنجازات عظيمة”.ونتيجة لهذا الإيمان العميق بقدرة الاشتراكية، بصفتها نظاماً، على إصلاح الخلل الاقتصادي، والاجتماعي، الذي كان يعانيه الاتحاد السوفيتي، فقد فضل الرئيس السوفيتي جورباتشوف خطة الاقتصادي السوفييتي “ستانيسلاف شاتالين”، التي كانت تقوم على مبدأ السلطة الاقتصادية للشعب وتتضمن تحويل أكثر من ثلاثة أرباع الاقتصاد السوفيتي إلى القطاع الخاص، وتحويل الشركات الكبرى إلى شركات مساهمة، وبيع المنشآت الصغيرة إلى القطاع الخاص والسماح للمزارعين بالإنسحاب من المزارع الجماعية، التي سيتم تفكيكها، وتسليم قطعة من الأرض وقدر من رأس المال، لكل مزارع، دعماً للمبادرات الفردية.وفي 19 أكتوبر عام 1990م حظي الرئيس السوفييتي بموافقة مجلس السوفيت الأعلى على خطته الاقتصادية، التي تتضمن خطة شاتالين، وترمي إلى التحول من أسلوب التخطيط المركزي القديم، إلى الاقتصاد الحر، مؤكداً أن ذلك ليس خروجاً على الاشتراكية، ولكنه في الواقع تقوية لها. وقد كانت هذه الخطة تسعى إلى خفض عجز الموازنة، وخفض الإنفاق العام، وزيادة إنتاج السلع الاستهلاكية، وزيادة الإنتاج الزراعي فضلاً عن رفع الأسعار بنسبة 70%.ورغم القوة النظامية، التي كانت تتمتع بها هذه الخطة، إلا أن رياح التغيير التي شهدها العالم الاشتراكي لم تتح الفرصة لتحقيق التطبيق الكامل للخطة. فقد انتعشت القوميات، والعرقيات، وأخذت تسعى إلى الاستقلال. وانتهى الأمر مع بزوغ فجر عام 1992م إلى تحول الإمبراطورية السوفيتية إلى خمس عشرة جمهورية مستقلة على رأسها جمهورية روسيا

    صور من تحول المجتمعات الاشتراكية إلى رأسمالية:
    في بولندا: أطاحت حركة تضامن بالحكومة الشيوعية، وحكمت البلاد عناصر غير شيوعية لأول مرة وأصبح الحزب الشيوعي هامشياً.
    في المجر: تم حل الحزب الشيوعي المجري وقيام حزب اشتراكي ديموقراطي خلفاً له يؤمن بالتعددية الحزبية وبالديموقراطية وتبني قوانين السوق ( الرأسمالية ).
    في تشيكوسلوفاكيا: خرجت الجماهير في مظاهرات ضخمة تنادي بالإصلاح واختفى وجه الزعيم الشيوعي التشيكي “ميلوس جاكيس” ودعا “باتسلاف هاقل” الرئيس الجديد إلى محو كل آثار الشيوعية في البلاد وتعهد بإقامة دولة جديدة تحترم حقوق الإنسان.
    في رومانيا: خرجت الجماهير في مظاهرات تطالب بالإصلاح وانتهت بإعدام الرئيس “شاوشيسكو” بعد اتهامه بالخيانة ونهب أموال الدولة.
    وفي يوليو 1990 م وافق برلمان رومانيا من حيث المبدأ على خطة عقدّ اللبنة الأولى نحو التحول إلى نظام الاقتصاد الحر.
    في ألمانيا الشرقية: في 1 يوليو 1990 م اندمج النظام الاقتصادي لألمانيا الشرقية مع النظام الاقتصادي لألمانيا الغربية بعد أن قررت ألمانيا الشرقية التحول إلى نظام اقتصاد السوق الحر (الرأسمالية) وجعل المارك الألماني الغربي العملة الرسمية فيها.
    حتى الاتحاد السوفيتي نفسه: القطب الاشتراكي المواجه لقطب الرأسمالية في العالم سقط مع بزوغ فجر1992 م وتفكك إلى خمسة عشر دولة على رأسهم جمهورية روسيا

    الخاتمة

    وأخيراً, أحمد الله _تعالى_ وأشكره الذي وفقني لهذا العمل, وأقدم كل شكرى الى كل من أعانني على كتابت هذا البحث وإخراجه بهذه الصورة, وفي مقدمتهم الدكتور نجاة رضا فلها علي فضل في اختيار هذا البحث، جعل الله لها هذه الجهود المثمرة في ميزان حسناتها، وأرجوا أن يكون في بحثي هذا فائدة لكل قارئ , وأعتذر عن كل تقصير.

    المراجع

    http://www.islammemo.cc/fan-el-edara/ektesad…/17072.html.1

    ar.wikipedia.org/wiki/.2

    تعليقك بأنتظار الموافقة بالنشر.

    1. أرجو كتابة المصادر والمراجع كما يجب
      اسم المرجع – اسم المؤلف – تاريخ النشر – جهة النشر

      الكلام للجميع أرجو اللالتزام ضروري بالمراجع

      السيد قطب

  51. دولة الإمارات العربية المتحدة
    مدرسة مسافي للتلعليم الثانوي
    مادة الإقتصاد

    بحث بعنوان:

    عمل الطالب: علي مطر النقبي
    11 أدبي 1
    إشراف المعلم الفاضل: السيد قطب

    2011-2012

    من الممكن إدراج النظم الاقتصادية السائدة حاليا تحت إطارين هما : النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي ، ولكل منهما ظروف نشأ فيها وقواعد وأسس ،وإيديولوجيات تبرره وتسانده وسوف نعطي لمحة موجزه عن كل نظام قبل أن نتكلم عن النظام الاقتصادي الإسلامي.
    الاقتصاد العلم الاجتماعي الذي يهتم بتحليل الأنشطة التجارية، وبمعرفة كيفية انتاج السلع والخدمات. ويَدرس علم الاقتصاد الطريقة التي تُنتج بها الأشياء التي يرغب فيها الناس وكذلك الطريقة التي توزع بها تلك الأشياء. كما يدرس الكيفية التي يختار بها الناس والأمم الأشياء التي يشترونها من بين الحاجات المتعددة التي يرغبون فيها.

    وفي كل الأقطار، تكون الموارد المستخدمة لإنتاج السلع والخدمات قليلة. أي أنه لايتوافر لأي أمة من الأمم مايكفي من المزارع، والمصانع، أو العمال لإنتاج كل مايريده الجميع. وتتسم الأموال بالندرة أيضًا. فالقليل من الناس لديهم الأموال الكافية لشراء كل ما يريدونه، وفي الوقت الذي يريدونه. وعليه فإنه يتعين على الناس في كل مكان أن يختاروا أفضل الطرق لاستعمال مواردهم وأموالهم. فقد يتعين على الأطفال أن يختاروا بين إنفاق مصروفهم على شريط أو على شراء شريحة من لحم البقر.كما قد يتعين على أصحاب المحلات التجارية أن يختاروا بين قضاء عطلة صيفية أو توظيف مدخراتهم في شراء المزيد من البضائع. وكذلك قد يتعين على الأمة إنفاق أموال دافعي الضرائب على بناء المزيد من الطرق أو المزيد من الغواصات. فمن وجهة النظر الاقتصادية، يتعين على الأطفال وأصحاب المحلات والأمة أن يقتصدوا في سبيل مقابلة الاحتياجات والرغبات. ويعني هذا أنه يجب عليهم أن يستخدموا الموارد التي بحوزتهم في سبيل إنتاج الأشياء التي يرغبون فيها أكثر من غيرها.

    يُعرِّف الاقتصاديون (المتخصصون في علم الاقتصاد) الاقتصاد بأنه العلم الذي يُعنَى بـدراسة كيفية إنتاج السلع والخدمات وتوزيعها. ويعني الاقتصاديون بالسلع والخدمات كل ما يمكن أن يباع ويشترى. ويعنون بالإنتاج معالجة السلع والخدمات وتصنيعها. أما كلمة توزيع فيعنون بها الطريقة التي يتم بها تقسيم السلع والخدمات بين الناس.
    أنواع الأنظمة الاقتصادية:

    تتناول هذه الفقرة أنواع الأنظمة الاقتصادية في الغرب، أما بالنسبة للاقتصاد الإسلامي فانظر: الاقتصاد الإسلامي، نظام.

    تطورت في الغرب والشرق نظم اقتصادية متباينة، وذلك لأن الأمم المختلفة لم تتفق يومًا على الكيفية التي يجب أن تحل بها مشكلاتها الاقتصادية الأساسية. وفي عالم اليوم ثلاثة نُظم اقتصادية مهمة هي: 1- الرأسمالية 2- الأنظمة الاقتصادية المختلطة 3- الشيوعية. وتتضمن الأنظمة الاقتصادية لكثير من البلدان عناصر مشتركة من نظم اقتصادية مختلفة.

    النظام الرأسمالي:
    هي النظام الاقتصادي لكثير من البلدان في مختلف أرجاء العالم. وسميت رأسمالية لأن الفرد بوسعه أن يمتلك الأرض ورأس المال مثل المصانع والشقق السكنية والسكك الحديدية. وتشجع الرأسمالية حرية العمل التجاري والاقتصاد الحر، لأنها تسمح للناس بأن يباشروا أنشطتهم الاقتصادية بصورة مباشرة ومتحررة إلى حد كبير من التدخل والتحكم الحكوميين.

    وكان الاقتصادي الأسكتلندي آدم سميث أول من طرح مبادئ النظام الرأسمالي، وذلك في القرن الثامن عشر الميلادي. وقد آمن سميث بأن الحكومات ينبغي عليها ألا تتدخل في معظم الأعمال. وكان يعتقد أن رغبة رجال الأعمال في تحقيق الأرباح، إذا ماتم تنظيمها وتقنينها وتأطيرها بالمنافسة، فستعمل مثل اليد الخفية لإنتاج مايرغبه المستهلكون. وتُعرف فلسفة سميث بعبارة دعهُ يعمل (عدم التدخل).

    ولايزال تركيز آدم سميث على الحرية الفردية الاقتصادية يمثل حجر الزاوية للنظام الاقتصادي الرأسمالي. لكن نمو قطاعات الأعمال الحديثة، والمدن، والتقنيات المتبعة، وتعقد كل هذا، قاد الناس إلى إعطاء الحكومات المزيد من الأعباء الاقتصادية يفوق ما خصها به سميث. وفي حقيقة الأمر، فإن العديد من الاقتصاديين يُعرِّفون النظام الأمريكي بأنه نموذج مُعدل من الرأسمالية لأن الحكومة تقوم بدور مهمّ فيه.

    الأنظمة الاقتصادية المختلطة. وتدعى أيضًا بالأنظمة الاقتصادية الموجهة. تشتمل هذه الأنظمة على المزيد من التحكم والتخطيط الحكوميين بالمقارنة مع الأنظمة الرأسمالية. ففي الاقتصاد المختلط، غالبًا ماتمتلك الحكومة صناعات مهمة، مثل النقل والكهرباء والغاز والمياه وتسيرها. أما أغلب الصناعات المتبقية فيمكن أن تكون ذات ملكية خاصة. والاشتراكية هي النوع الرئيسي من أنواع الاقتصاد المختلط. انظر: الاشتراكية.

    وبعض البلدان ذات الأنظمة الاقتصادية المختلطة دول ديمقراطية، إذ ينتخب أفراد الشعب في تلك البلدان حكوماتهم، ويقترعون على بعض السياسات الاقتصادية، كذلك قد يقترعون لزيادة مقدار التحكّم الذي تمارسه الحكومة على الاقتصاد أو تقليصه. وتُسمى الأنظمة الاقتصادية لتلك البلدان غالبًا الاشتراكية الديمقراطية.

    في كل يوم ينكب الملايين من الرجال والنساء في الدول الرأسمالية على العمل في المزارع والمصانع والمكاتب، وينتجون ثروة هائلة من السلع والخدمات في كل سنة. ولا تفرض الحكومات على الناس المكان الذي يجب أن يعملوا فيه، كما لاتقرر ما الذي يجب إنتاجه في المزارع. كذلك لاتفرض الحكومات الأسعار التي يجب دفعها ثمنًا لمعظم السلع والخدمات. وعلى الرغم من ذلك، فإِن العمل يُنفَّذ والأسعار تُحدَّد، ويتلقى معظم الناس المنتجات التي يحتاجونها.

    كيف يعمل الاقتصاد على الرغم من هذا النزر اليسير من التخطيط؟ إن رغبة معظم الناس في تحسين مستوى معيشتهم هي التي تجعل هذا النظام ناجحًا. فللناس مُطلق الحرية في أن يحسنوا من وضعهم الاقتصادي؛ إذ يمكنهم أن يحاولوا الحصول على وظيفة في المكان الذي يفضلونه على سواه، وبصورة عامة فإنه يمكنهم إنفاق دخلهم بأي طريقة يودونها. وتشارك الحكومة بالطبع في العديد من النشاطات الاقتصادية المهمة. ولكن في معظم الأحوال، فإن الاقتصاد الرأسمالي يعمل وحده، أي يضطلع الناس بدور المستهلكين والعمال والإدارة. ويتخذ الأفراد والمنشآت الخاصة، مع المؤسسات الأخرى، قراراتهم الاقتصادية الخاصة بهم. وتشكل هذه القرارات قوى اقتصادية مثل العرض والطلب والأرباح والأسواق والأسعار والمنافسة وتوزيع الدخل.

    المستهلكون. هم أناس يستعملون السلع والخدمات. وفي الاقتصاد الرأسمالي يحدد المستهلكون ما يجب أن يُنتج وذلك عن طريق الأشياء التي يختارون شراءها. ويستعمل الاقتصاديون مصطلحي العرض والطلب للمساعدة على توضيح الكيفية التي يؤثر بها المستهلكون على الإنتاج. فإذا افترضنا ـ على سبيل المثال ـ أن آلاف الناس أقبلوا على شراء أسطوانة جديدة من أسطوانات الحاكي، فإن محلات بيع الأسطوانات تبدأ عندئذ في طلب المزيد من نُسخ هذه الأسطوانة من الشركة التي تُصنعها، فيتعين عليها أن تزيد من إنتاجها منها. وهكذا تنتج الشركة كميات عرض أكبر من الأسطوانة لأن الناس زادوا من الطلب عليها. فإذا اشترى الناس نُسخًا أقل من الأسطوانة بعد مضي بعض الوقت، فإن المحلات ستطلب نُسخًا أقل من الشركة. وستنتج الشركة نُسخًا أقل حينذاك. انظر:العرض والطلب.

    الأعمال والأرباح. ُتنتج الكثير من مشروعات الأعمال الأشياء التي يرغب فيها المستهلكون. فقد يمتلك فرد واحد منشأة صغيرة ويقوم بتشغيلها، مثل صالون للحلاقة أو محطة للمحروقات. وقد يُكّون اثنان أو أكثر شراكة بينهما لتأسيس مشروع عمل. وقد تكون الأنواع الأخرى من مشاريع الأعمال شركات كبيرة الحجم، يمتلكها العديد من الناس. وتنتج بعض المنشآت السلع، مثل الأغذية والملابس،كما ينتج البعض الآخر خدمات، مثل النقل وبرامج التلفاز.

    والمعلوم أن الهدف الرئيسي لمعظم مشاريع الأعمال هو تحقيق الأرباح، والأرباح هي ما تكتسبه المنشأة من أعمالها فوق إجمالي التكاليف. وتتضمن تكاليف إنتاج حُلة من القماش مثلاً، تكلفة القماش وأجر العمال الذين يحيكون الحُلة ونفقات المعدات والآلات، وتكلفة الإعلان عن الحُلة، وهكذا. ويجب أن يتضمن سعر الحُلة كل هذه التكاليف ـ فضلاً عن ربح للشركة التي تصنع الحُلة.

    وتقود الرغبة في تحقيق الأرباح مديري الأعمال إلى إنتاج السلع والخدمات، التي يطلبها المستهلكون وبيعها لهم. ويؤثر دافع الربح على المديرين، ويدفعهم إلى تنظيم أعمالهم وتشغيلها بكفاءة. ويمكن للمنشأة، بتخفيض الوقت الضائع والمواد الخام، أن تخفض من تكاليف إنتاجها، ومعنى هذا أن التكاليف المنخفضة تعني أرباحًا مرتفعة. ويساعد المديرون في تقرير كيفية إنتاج السلع والخدمات، وذلك بالطريقة التي ينظمون بها الإنتاج ويديرونه في سبيل تحقيق الأرباح.

    على أن الحصول على أعلى قدر من الأرباح ليس هو الدافع الوحيد للشركات. فكثير من الاقتصاديين يعتقدون أن هنالك أهدافًا أخرى تدفع برجال الأعمال في العديد من الشركات إلى العمل، نظرًا لإحساسهم بأهميتها. وقد تتمثل هذه الدوافع في أشياء مثل تحقيق أقصى قدر من المبيعات لمنتج معين، أو زيادة قيمة أصول الشركة، أو الوجود الفعلي للمنشأة، وانتشارها في أكبر عدد ممكن من البلدان.

    ولكلمة الأرباح أكثر من معنى؛ فعلى وجه التحديد، لا يفهم المحاسب الأرباح فهم الاقتصادي لها؛ فقد تُظهر شركة أرباحًا بالمعنى المحاسبي، لكنها تكون خاسرة بالمعنى الاقتصادي. ويكمن أحد الفروق المهمة بين الاقتصادي والمحاسب في أن الاقتصادي يخصم تكاليف معينة من مقياس الأرباح، بينما يضمن المحاسب تلك التكاليف في الأرباح. وقد تكون هذه التكاليف إيجارًا للأرض والمباني التي تشغلها الشركة في إدارة أعمالها. وفي واقع الأمر فقد تمتلك الشركة الأرض والمباني. ويعتقد الاقتصاديون أن القيمة السوقية لهذا الإيجار يجب أن تُخصم من الأرباح بحكم أنها تكلفة، ولكن يرى المحاسبون أن من الواجب ضمها إلى الأرباح.

    وكثير من المستشفيات والجامعات والمنظمات الخيرية والكثير من المؤسسات الأخرى، لاتحاول أن تحقق أرباحًا، على الرغم من أنها تعرض سلعًا وخدمات يريدها الناس. وتبيع بعض هذه المؤسسات اللاربحية (التي لا تُعنى بالربح) سلعها وخدماتها، بينما يوزَّع بعضها الآخر دون مقابل. ومع ذلك يُفترض في مديري هذه المؤسسات العمل على إنتاج السلع والخدمات بكفاءة، وبصورة اقتصادية. ولكن بوسعهم أيضًا أن يُتابعوا أنشطة وأهدافًا قد لاتقود إلى تحقيق الأرباح.

    الأسواق والأسعار والمنافسة. كلما جرى تبادل بالبيع والشراء للسلع والخدمات برز سوق للوجود. وقد تكون السوق محلاً تجاريًا صغيرًا على النطاق المحلي، كما قد تكون سوقًا عالمية للأسهم. وفي الأسواق الكبيرة، قد لا يلتقي معظم البائعين والمشترين البتة، إذ قد يمارسون أعمالهم بوساطة شبكات الهاتف أو التلكس أو الفاكس أو الحاسوب.

    وفي الاقتصاد الرأسمالي تصعد الأسعار في الأسواق وتهبط، كلما ارتفع الطلب أو العرض أو انخفض. فإذا افترضنا أن 100,000 أسرة تريد شراء سيارات جديدة، في حين جرى إنتاج 90,000 سيارة فقط، فعلى هذا تفوق الكمية المطلوبة الكمية المعروضة، وربما يحدو هذا بالبائعين إلى حُسبان أن الكثير من الأسر على استعداد لدفع المزيد لحيازة إحدى السيارات المحدودة العدد. ونتيجة لذلك، فقد يرفع البائعون أسعار السيارات. وفي الوقت نفسه، يبدأ المصنعون في إنتاج المزيد من السيارات. وذلك لبيع المزيد منها لزيادة أرباحهم. وفي النهاية، ومع إنتاج المزيد من السيارات، تبدأ الكمية المعروضة في اللحاق بالكمية المطلوبة.

    وفي الاقتصاد الرأسمالي أيضًا، توفر مشاريع الأعمال منتجات متشابهة، ويتنافس بعضها مع بعض من أجل كسب المشترين. ونتيجة لذلك، ينبغي على مشروعات الأعمال أن تفرض أسعارًا معقولة وأن تحافظ على مستوى مرتفع من الجودة لمنتجاتها. فعلى سبيل المثال، إذا رفعت إحدى البقالات سعر كيس من السكر، فقد يفضل زبائن تلك البقالة شراء الكمية نفسها من بقالة أخرى بسعر أقل من السعر السابق. ورُبّ منشأة تقدم لزبائنها منتجات قليلة الجودة تخسر أولئك الزبائن، الذين يفضلون شراء منتجات أعلى جودة من مكان آخر.

    وتُعد المنافسة أمراً ضروريًا في الكثير من النظم الاقتصادية الرأسمالية، إلى درجة أن الحكومات سنت قوانين لفرض المنافسة. وتمنع هذه القوانين الاتفاقيات بين البائعين التي تتدخل في أداء المنافسة، كما تحظر قوانين أخرى معظم أشكال الاحتكارات. وفي الاحتكار، تتحكم شركة واحدة في عرض سلعة معينة. كذلك تمنع قوانين أخرى قيام معظم اتحادات المنتجين وبعض الاتحادات الاحتكارية الأخرى والاتحادات التي تتكون من مجموعات من المنشآت تتحكم في كل مايرتبط بصناعة معينة أو بمعظمها. انظر: مكافحة الاحتكار، قوانين.

    توزيع الدُّخول. في ظل الرأسمالية، يعتمد تحديد من يحصل على السلع والخدمات المنتجة اعتمادًا أساسيًا على الذي يمتلك القدرة على شرائها. وتعتمد الكمية التي يستطيع الناس شراءها من السلع والخدمات على حجم الدخل الذي يتلقونه.

    ويكسب الناس دخلهم بوسائل متعددة. فمعظم الناس يتلقى دخله على هيئة أجور أو رواتب مقابل العمل. وتتلقى مشاريع الأعمال دخلها في صورة أرباح تعود على أصحابها. ويمتلك الشركة أولئك الذين يشترون جزءًا من أسهمها ويتلقون دخلهم عادة في صورة أرباح موزعة. ويتلقى مُلاّك الأَرض والعقارات دخلهم في صورة إيجارات. أما أصحاب السندات والحسابات الادخارية فيتسلمون العائد على هيئة فائدة. وينتفع كثيرون من البرامج الحكومية، حيث يتسلمون مدفوعات تحويلية، مثل الضمان الاجتماعي وعلاوات التقاعد. ويسمى إجمالي الدَّخل المتحصل عليه في البلاد الدخل القومي. وفي البلدان الصناعية، تمثل الأجور والمرتبات ومستحقات الموظفين عادة حوالي ثلاثة أرباع الدخل القومي.

    وفي ظل الرأسمالية، يكسب الناس دخلهم بإنتاج السلع والخدمات التي يطلبها المستهلكون. وتؤثر قوى العرض والطلب كذلك في مقدار دخل الفرد. فعلى سبيل المثال؛ من المتوقع أن تدفع شركة صناعية مبالغ أكثر لمديري المصنع من تلك التي تدفعها للعمال غير المهرة؛ إذ تدفع المنشأة أموالاً أكثر للمديرين لأن مبيعات المنشأة وأرباحها تعتمد اعتمادًا كبيرًا على نوعية القرارات التي يتخذها المديرون. وكذلك قد يندر توافر المديرين بالمقارنة مع العمال، ومن هنا يضطر أصحاب العمل إلى إنفاق أموال أكثر ليتمكنوا من جذب هؤلاء.

    وفي كثير من الصناعات، يتجمع العمال في منظمات لمحاولة زيادة دخلهم. ويتفاوض العمال عن طريق نقاباتهم مع أصحاب العمل لتحديد الأجور، وساعات العمل، وقوانين الأمن والسلامة، والظروف الأخرى المحيطة بعملهم. ويُمكن أن تتسبب زيادة الأجور في بعض الصناعات الكبيرة، مثل الفحم والحديد، في زيادة الأجور على نطاق الاقتصاد كله. ويتمتع العمال في بعض الصناعات بحماية قوانين الحد الأدنى من الأجور التي تُجيزها الحكومات. وتُحدد هذه القوانين الحد الأدنى الذي يُمكن لصاحب العمل أن يدفعه لعامل مقابل ساعة من العمل.

    وفي الاقتصاد الحر، تؤدي الادخارات والاستثمارات الخاصة دورًا مؤثرًا في النمو الاقتصادي. فحين يدّخر الناس جزءاً من دخلهم، يصبح من الضروري عليهم أن ينفقوا أموالاً أقل على السلع الاستهلاكية والخدمات. ومن هنا يتوافر المزيد من الأموال لصنع الآلات وبناء المصانع. ويُمكن للمدخرين إيداع أموالهم في المصارف التي تقوم بدورها بإقراض مشاريع الأعمال. كذلك يُمكن للمدخرين أن يستثمروا أموالهم في الأَسهم والسندات التي تطرحها الشركات. وبأموال هؤلاء المستثمرين، يُمكن للمنشآت أن تزيد من مواردها الصناعية. وفي الاقتصاد الرأسمالي، تعتمد سرعة نمو الاقتصاد اعتمادًا كبيرًا على مدى استطاعة المستهلكين وشركات الأعمال الادخار والاستثمار. انظر: الاستثمار.

    النظام الإشتراكي:
    التصميم الأساسي للإشتراكية هو تصميم اقتصادي حيث أن الإنتاج منظم بطريقة مباشرة لإنتاج بضائع وخدمات لأجل قيمة استخدامها، التوزيع المباشر للموارد تبعا لإرضاءالمتطلبات الإقتصادية بدون حسابات مالية وتعبئة الإقتصاد يعتمد على وحدات طبيعية في مقابل القوانين الإقتصادية للرأسمالية، وعادة تتبع نهاية الفئات الإقتصادية الرأسمالية مثل الإيجار والفائدة والربح والمال. وناتج الإقتصاد الاشتراكي بضائع وخدمات للاستهلاك يمكن توزيعها على الأسواق.
    وبتباين مع الرأسمالية حيث الإنتاج يرجى منه الربح، وهكذا يعتمد على التوزيع غير المباشر. الرأسمالية المثالية تعتمد على التنافس الكامل، الضغوط التنافسية تجبر المشاريع الإقتصادية للإستجابة لمتطلبات المستهلكين حتى يكون السعي وراء الربح بتقريب الإنتاج للإستخدام خلال عملية غير مباشرة(ضغوط تنافسية على الشركات الخاصة).
    اشتراكية السوق ترجع إلى مصفوفة من النظريات الإقتصادية المختلفة ونظم تستخدم آلية السوق لتنظيم الانتاج و تخصيص عوامل الانتاج بين الشركات المملوكة اشتراكياً، مع عائد إقتصادي زائد للمجتمع كحصة اشتراكية في مقابل مالكي رأس المال. تغيرات اشتراكية السوق تشمل المقترحات التحررية كالتبادلية Mutualism، والنماذج الاقتصادية الكلاسيكية الجديدة مثل نموذج لانجه.
    الاقتصاد المخطط يجمع بين الملكية العامة لوسائل الإنتاج مع دولة مركزية التخطيط. عادة ما يرتبط هذا النموذج مع الاقتصاد المركزي أي على النمط السوفييتي. في الاقتصاد المخطط مركزيا، اتخاذ القرارات بشأن كمية السلع والخدمات التي يتم إنتاجها في من قبل وكالة التخطيط. وكان هذا النوع من النظام الاقتصادي مع نظام الحزب الواحد سياسيا، ويرتبط بالتالي مع الدول الشيوعية في القرن 20.
    في اقتصاد الاتحاد السوفييتي ، كان الجمع بين ملكية الدولة لوسائل الإنتاج مع التخطيط المركزي، فيما يتعلق بالسلع والخدمات التي تم تقديمها، وكيف يجب أن تصدر، وكميات وأسعار بيع. وكان التخطيط الاقتصادي السوفياتي بديلا السماح السوق (العرض والطلب) لتحديد أسعار السلع المنتجة والمستهلكة. الاقتصاد السوفياتي تستخدم مواد المحاسبة العمومية من أجل تحقيق التوازن في المعروض من المدخلات المتاحة مع أهداف الإنتاج، على الرغم من هذا أبدا كليا محل المحاسبة المالية. على الرغم من أن الاقتصاد السوفياتي كان اسميا الاقتصاد المخطط مركزيا، في الممارسة العملية وقد وضعت الخطة على الحركة والتنقل كما كان جمع المعلومات ونقلها من الشركات لتخطيط الوزارات.
    المنظرون الإجتماعيون الماركسيون وغير الماركسيون يتفقوا على أن تطور الإشتراكية كرد فعل للرأسمالية الصناعية الحديثة، ويختلفوا على طبيعة علاقاتهم. في هذا السياق استخدمت الإشتراكية لتشير إلى حركة سياسية، وفلسفة سياسية وشكل إفتراضي للمجتمع تحاول هذه الحركات أت تحققها. وكنتيجة لذلك، في السياق السياسي فالإشتراكية تشير إلى إستراتيجية (لتحقيق مجتمع إشتراكي) أو السياسيات المروجة من قِبل المنظمات الإشتراكية والأحزاب الإشتراكية السياسية، كل ماسبق ليس له علاقة بالإشتراكية كنظام إشتراكي إقتصادي.

    الفرق بين النظم الإقتصادية:
    الاشتراكيـة نظام اقتصادي غربي الأصل وحركة سياسية ونظرية اجتماعية. ويعتقد أغلب الاشتراكيين أن الحكومات الوطنية أو المحلية، هي التي ينبغي لها امتلاك موارد الأمة واستغلالها وليس الأفراد. وتقوم النظرية الاشتراكية على امتلاك الدولة للأراضي والمصانع وغيرها من وسائل الإنتاج؛ لأنهم يعتقدون أن الشر يدخل من باب الملكية الخاصة.

    ظهرت فكرة الملكية العامة منذ عهد الإغريق، حيث طرح الفيلسوف اليوناني أفلاطون في القرن الرابع مسألة الملكية الجماعية للطبقة الحاكمة. ومنذ ذلك الحين ظهرت جماعات عدة تطالب ببناء نظام اجتماعي يقوم على الملكية الجماعية.

    استخدمت كلمة الاشتراكية لأول مرة في القرن التاسع عشر الميلادي، وقصد بها آنذاك الدعوة إلى محاربة الأنانية التي كان بعض الناس يعتقد أنها أصل الشرور في نظام رأسمالي أو عمل حر، وعزز هذا الاعتقاد أن الثورة الصناعية في العالم الغربي سببت في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر في أوروبا الغربية مشكلات اجتماعية خطيرة، تمثلت في إلزام أصحاب المصانع لموظفيهم بالعمل ساعات طويلة، بأجور منخفضة وفي ظل ظروف غير صحية. وقد ادعى الاشتراكيون أن الأخذ بمبدأ الملكية العامة أو السيطرة على موارد الإنتاج يضمن معاملة أفضل لجميع أفراد المجتمع.

    وفي أغلب الدول توجد اليوم أحزاب سياسية اشتراكية، كما توجد حكومات اشتراكية في بعضها، ومن الجدير بالذكر أن معظم الدول غير الاشتراكية تبنت بعض الأفكار والأساليب التي هي جزء من البرامج الاشتراكية.

    الـرأسمالية هي النظام السياسي الاقتصادي القائم على الملكية الخاصة والربح الخاص. في هذا النظام، يمتلك الأفراد الشركات ويديرون أغلب الموارد المستخدمة في إنتاج السلع والخدمات.

    تتضمن هذه الموارد الأرض وموارد طبيعية أخرى واليد العاملة و رأس المال، الذي يشمل المصانع، والمعدات والأموال المستثمرة في نشاطات الأعمال. ويشتق مصطلح الرأسمالية من كلمة رأسمال.

    تؤكد الرأسمالية على الخيارات الاقتصادية الخاصة وللناس فيها حرية اتخاذ القرار في طريقة كسب دخلهم وإنفاقه. وللشركات أن تختار السلع التي تنتج والخدمات التي تقدم والسعر الذي تعرضه بها كما أنها تتنافس فيما بينها في بيع المنتجات.

    وتشمل النظم الاقتصادية الرئيسية القائمة على الرأسمالية: الولايات المتحدة، أستراليا، المملكة المتحدة، كندا، ألمانيا، هونج كونج، اليابان.

    تتحكم الحكومات في بعض جوانب الاقتصاد في كل دولة، إلا أن تركيز الرأسمالية على القرارات الاقتصادية الخاصة يجعلها تختلف عن النظامين الاقتصاديين الرئيسيين الآخرين الشيوعية والاقتصاد المختلط. ففي الاقتصاد الشيوعي أو اقتصاد التخطيط المركزي، تمتلك الدولة الإنتاج وتضع الخطط القومية لاستخدامها.

    أما في الاقتصاد المختلط، فتقوم الدولة ببعض التخطيط الاقتصادي، وتتحكم في بعض الصناعات، لكنها أيضًا تسمح ببعض الخيارات الفردية.

    وتسمى الرأسمالية أحيانًا نظام التجارة الحرة أو الاقتصاد الحر المعدَّل؛ لأنها تسمح للأفراد بأن يقوموا بالنشاطات الاقتصادية بعيدًا عن التدخل الحكومي بدرجة كبيرة.

    وللرأسمالية أسماء أخرى منها: نظام السوق الحر ونظام المبادرة، وحرية العمل والتجارة

    لرأسمالي :

    الرأسمالية نظام اقتصادي ذو فلسفة اجتماعية وسياسية، يقوم على أساس إشباع حاجات الإنسان الضرورية والكمالية، وتنمية الملكية الفردية والمحافظة عليها، متوسعاً في مفهوم الحرية، معتمداً على سياسة فصل الدين(*) نهائياً عن الحياة. ولقد ذاق العلم بسببه ويلات كثيرة نتيجة إصراره على كون المنفعة واللذة هما أقصى ما يمكن تحقيقه من السعادة للإنسان. وما تزال الرأسمالية تمارس ضغوطها وتدخلها السياسي والاجتماعي والثقافي وترمي بثقلها على مختلف شعوب الأرض

    الاشتراكية:

    نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع.

    المؤلف طبولي، أبو القاسم عمر.

    العنوان أساسيات الإقتصاد / أبو القاسم عمر الطبولي، علي عطية عبد السلام، فرحات صالح شرننه.
    بيانات النشر مصراته، ليبيا : الدار الجماهيرية، 1993.

    المؤلف أشقر، أحمد.

    العنوان الإدارة و الاقتصاد / أحمد الأشقر.
    بيانات النشر حلب، [سوريا] : جامعة حلب، مديرية الكتب و المطبوعات الجامعية، 1991-1992.

    الموسوعه الحرة ويكابيديا

    المقدمة……………………………………………………………………………………………………………………………2
    النظام الرأسمالي……………………………………………………………………………………………………………….3
    أنواع الأنظمة الاقتصادية……………………………………………………………………………………………………3
    النظام الإشتراكي………………………………………………………………………………………………………………9
    الفرق بين النظم الإقتصادية:………………………………………………………………………………………………10
    الخاتمة…………………………………………………………………………………………………………………………13
    المصادر والمراجع……………………………………………………………………………

  52. مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي / بنين
    منطقة رأس الخيمة التعليمية

    بحث بعنوان: النقـــــــــود::

    • مقدم البحث: سالم خميس سالم
    • مقدم إلى الأستاذ : سيد قطب
    الصف : 11ادبي 1

    :

    المقدمة:

    عد أن كان تبادل السلع يتم بالمقايضة بين الناس لتلبية حاجاتهم أصبح الآن التعامل بين الناس يتم عن طريق النقود والنقود عبارة عن سك القطع النقدية الفضية أو الذهبية وقد اكتسب سك العملة النقدية إتفاقا كبيرا خلال العصور فتم تحديد أوزان النقود بدقة وحدد عيارها من حيث الفضة والذهب الموجود فيها ولكن النقود ليست قطع معدنية فقط بل هنالك الأوراق النقدية ولكن ما وظائف النقود وما هي أهميتها كل هذا سوف نحاول أن نذكره ولو بشيء من التفصيل في هذا البحث

    العرض:
    وظائف النقود:

    تبين لنا من تطور نشأة النقود أنها جاءت للقضاء على صعوبات المقايضة من ناحية، ولتيسير عمليات التبادل التي زاد حجمها زيادة كبيرة من ناحية أخرى، ومن خلال هذا التطور الذي كان يأتي دائماً لكي يلبي حاجات المجتمع يمكن جمع وظائف النقود في قسمين:
    * الوظائف الأساسية.
    * الوظائف الثانوية أو المشتقة من الوظائف الأساسية
    وهناك وظيفتان أساسيتان للنقود:
    * هي وسيط للتبادل.
    * هي مقياس مشترك للقيمة.
    وثلاث وظائف ثانوية أو مشتقة وهي:
    * تستخدم كمستودع للقيمة.
    * تستخدم كمعيار للمدفوعات الآجلة.
    * تستخدم كاحتياط لقروض البنوك.
    ولنشرح باختصار كل وظيفة على حدة:
    (أ) النقود كوسيط للتبادل:
    كانت صعوبات المقايضة سبباً في ظهور هذه الوظيفة، ولذلك تعتبر أقدم وظيفة للنقود هي قياسها كوسيط للتبادل، فهي وسيلة لنقل ملكية السلع والخدمات من طرف إلى طرف وبالتالي فهي (قوة شرائية) تسهّل التبادل بين طرفين دون الحاجة إلى البحث عن طرف ثالث على أساس أن أداة التبادل هذه تحظى بالقبول العام، وتمكن من حصول (تقسيم العمل) حتى تتحقق نتائج التبادل بصورة طبيعية متواصلة.
    (ب) النقود كمقياس مشترك للقيمة:
    الوظيفة للنقود استخدامها لقياس قيم السلع والخدمات ونسبة قيمة كل سلعة إلى غيرها من السلع. وفي هذه الحالة تصبح النقود معدلاً للاستبدال وخاصة بين السلع الكبيرة الحجم التي يصعب تجزئتها إلى وحدات صغيرة دون أن تفقد قيمتها. ومن هذه الوظيفة اشتقت وظيفة فرعية هي استخدامها كوحدة للتحاسب فالوحدة النقدية لأي دولة هي وحدة تقاس بها قيم السلع والخدمات في المجتمع. فإذا كان يمكن مبادلة آلة معينة بعشرين طن من الحنطة وكان ثمن الحنطة عشرين ديناراً، فإن هذا يعني أن ثمن الآلة 400 دينار، وفي حالة تواجد النقود ليس من الضروري أن يكون كل طرف محتاجاً لسلعة الآخر، وإنما يكفي تقديم النقود للحصول على السلعة وهكذا قضت هذه الوظيفة على صعوبات المقايضة التي كانت تقتضي ضرورة وجود اتفاق مزدوج للحاجات بين الطرفين، كما يسّرت حسابات التكاليف النسبية للمشروعات البدائل في الإنتاج وكل ما يتصل بالإنتاج من حسابات أخرى، وكذلك لتوزيع الأرباح، وتظهر أهمية هذه الوظيفة كلما كانت الوحدة النقدية ثابتة القيمة نسبيا.
    (ج) النقود كمستودع للقيمة:
    ليس من الضروري لمن يحصل على النقود أن يقوم بإنفاقها في الحال ولكن الذي يحدث عملياً أن الفرد ينفق جزء ويدّخر جزء آخر ليقوم بالشراء في فترات لاحقة، وطالما أن الفرد لا يحتفظ بالنقود لذاتها وإنما بقصد إنفاقها في فترات لاحقة، أو لمقابلة احتياجات طارئة، فإن النقود في هذه الحالة تقوم بوظيفة مخزن للقيمة، خاصة وأنها تتميز بسهولة حفظها، كما أنها تجنّب الفرد تكاليف التخزين والحراسة، فضلاً عن أن حفظ السلع لفترات طويلة قد يعرضها للتلف.
    ولكن يشترط لكي تؤدي النقود هذه الوظيفة على الوجه الأكمل، أن تحتفظ بقيمتها النسبية لفترة طويلة، وهذا يعني الثبات النسبي لكل من العرض والطلب حتى يظل مستوى الأثمان ثابتاً. ولكن قيام الحرب العالمية الأولى وما تلاها من أحداث أدى إلى الارتفاع المطرد لأثمان السلع والخدمات مما ترتب عليه انخفاض قيمة النقود.
    وفي مواجهة ذلك لجأ الأفراد إلى الاحتفاظ بالقيمة في صورة أسهم وسندات وبعض السلع المعمرة كالعقارات وغيرها. ومن مزايا الاحتفاظ بالقيمة في هذا الشكل أنه يدرّ عائداً لصاحبه في صورة ربح أو فائدة أو ريع، فضلاً عمّا تحققه من أرباح رأسمالية إذا ما ارتفعت الأسعار ولكنها من ناحية أخرى قد تحقق له خسائر رأسمالية إذا انخفضت الأسعار. ومع ذلك قد يفضل الأفراد الاحتفاظ بالقيمة في صورة نقود لأنها تعتبر أصل كامل السيولة خاصة وأن هناك دوافع تقتضي الاحتفاظ بالقيمة في هذا الشكل منها دافع المعاملات ودافع الاحتياط ودافع المضاربة.
    (د) النقود كمعيار للمدفوعات الآجلة:
    عندما أصبح الإنتاج للسوق أدى التخصّص وتقسيم العمل إلى كبر حجم الوحدات الإنتاجية ومنعاً لتكدس المنتجات واستمرار الإنتاج اقتضى النظام الاقتصادي تسويق المنتجات على أساس العقود.
    فالعقد يتمّ في الوقت الحاضر على أساس أثمان معينة والتسليم يتمّ في وقت لاحق، لذلك كان لابد من معيار يتم على أساسه تحديد الأثمان، وقد استطاعت النقود أن تقوم بهذا الدور.
    وفي مقابل قيام الشركات بالإنتاج الآجل قامت البنوك بإقراض الشركات لتمويل المستودعات، وبذلك يسّرت النقود التوسيع في عمليات الائتمان، وكذلك استطاعت الحكومات أن تحقق مشروعاتها على طريق إصدار السندات، فتحصل بمقتضاها على الأموال اللازمة على أن يتمّ سداد القرض في آجال لاحقة. وهنا نجد أن النقود قد استعملت كوسيلة للمدفوعات الآجلة وإذا كنا قد لاحظنا أن النقود تفقد صفتها كمستودع للقيمة في أوقات التضخم العصيبة، فإنها تفقد أهميتها كمعيار للمدفوعات الآجلة كلما تزعزعت ثقة المتعاملين فيها وعندئذٍ يقلّلون من التعاقد للمستقبل، لذلك يشترط لكي تقوم النقود بهذه الوظيفة أن تظل محتفظة بقيمتها لفترة طويلة نسبياً، أي لابد من توافر الثقة بين المدين والدائن، بأن وحدة النقود لن تتغير قيمتها عند وقت السداد عنها في إبرام العقود.
    نشأة النقود :.
    شهد العالم فترات متتالية، تطورت فيها آلة النقود، وكان ذلك ناتجاً عن مراحل عدةٍ، مر بها الاقتصاد العالمي. فلقد مر الاقتصاد العالمي بمرحلة الاكتفاء الذاتي، ثم بمرحلة المقايضة، وأخيراً بمرحلة الاقتصاد النقدي. وسوف نتناول في هذا البحث كلاً من هذه المراحل على حده.
    أولاً: مرحلة الاكتفاء الذاتي
    بدأ الإنسان حياته على وجه الأرض معتمداً على فطرته في الحصول على حاجاته وحاجات أُسرته التي يعولها. وشهدت البشرية أول شكلا من أشكال التعاون وهو التعاون الأسري.
    بدأت الأسرة الصغيرة تتوسع وتأخذ شكل القبيلة. وكانت مطالب الحياة بسيطة ومحدودة، لذلك كانت القبيلة تستهلك ما تنتجه لقلة حاجاتها التي تريد إشباعها.
    ثانياً: مرحلة المقايضة
    مع زيادة حاجات الإنسان وتنوع السلع التي ينتجها، ظهرت أول مرحلة من مراحل المقايضة وهي التخصص. فبزيادة المنتجات وتنوعها، بدأ ظهور التعاون وتقسيم العمل كوسيلةٍ لإشباع الرغبات. وأدى مبدأ التخصص إلى ظهور مبدأ توزيع الأدوار والمسئوليات حسب كفاءة كل فرد من أفراد المجتمع وقدراته.

    وهكذا استطاع كل فرد أن يبادل ما يفيض عن حاجته من سلعٍ، يتخصص في إنتاجها، بسلع أُخرى يحتاجها، ويتخصص آخرون في إنتاجها.
    وبذلك عرف الإنسان عملية تبادل المنتجات أو ما يسمى بنظام “المقايضة”. وبمرور الزمن، ظهرت مساوئ هذا النظام. فكان على كل من يرغب في إتمام عملية التبادل أن يبحث عن ذلك الشخص الذي تتوافق رغباته معه حتى تتم عملية المقايضة، مما يستغرق بعض الوقت. فظهرت أول مشكلةٍ تواجه هذا النظام متمثلة في عدم إمكان توافق رغبات المتعاملين، وصعوبة تحقيق فكرة الادخار نتيجة لتعرض العديد من السلع للتلف بمرور الزمن. بالإضافة إلى ذلك، واجه نظام المقايضة صعوبة تجزئة بعض السلع. فكما يوجد عدد من أنواع السلع يمكن تجزئتها إلى كمياتٍ صغيرةٍ دون إهلاكها، مثل القمح والفاكهة والزيوت، كان هناك عدد آخر من السلع التي يصعب بل يستحيل تجزئتها مثل الدواب والديار.
    كل هذه العوامل أدت بطبيعة الحال إلى عدم رغبة المتعاملين في استخدام هذا النظام والبحث عن بديل له
    . ثالثاً: مرحلة الاقتصاد النقدي
    بعد معاناة الإنسان من نظام المقايضة، بدأ يبحث عن مادة نافعة ضرورية يتم بواسطتها تبادل السلع والخدمات، وتقدر بها قيم الأشياء ويُسهَّل بها التعامل، فكانت النقود الحل الذي وجده الناس ملاذاً من مساوئ نظام المقايضة. ومرت النقود بالعديد من المراحل حتى وصلت إلى الصورة التي هي عليها الآن(1).
    مراحل تطور النقود :
    أولا : النقود السلعية

    ظهر أول شكل من أشكال النقود في شكل سلع مقبولة تعارف الإنسان على استخدامها كوسيط في عملية التبادل. ولقد استخدم الإنسان أنواعاً لا حصر لها من سلع كوسيط للقيمة ومقياس لها، فاستخدم الإغريق الماشية كنقود، وتعارف أهل سيلان على استخدام الأفيال كنقود، واستخدم الهنود الحمر التبغ، بينما كانت نقود أهل الصين هي السكاكين.

    ثانيا : النقود الورقية
    كانت جميع الدول الأوروبية تقريباً تحرِّم على اليهود الاشتغال بالتجارة، وكانت مهنة الصرفة تقتصر ـ في هذا الوقت ـ على الاحتفاظ بودائع النقود، بغرض المحافظة عليها وحفظها من السرقة، في مقابل أجرٍ يتناسب مع مدة بقاء الوديعة ومبلغها. بالإضافة إلى هذه المهنة، فقد كان الصيارفة في ذلك الوقت يشتغلون في إقراض النقود بفائدةٍ، مع المعدنية.كضمان للسداد.
    ومع ازدياد حجم التجارة، ازدادت الودائع لدى الصرافين، الذين سرعان ما اكتشفوا أن نسبة من الودائع تظل لديهم بصفةٍ دائمةٍ دون طلب. حيث دفعهم ذلك إلى استغلال هذه الأموال غير المستخدمة، في عمليات إقراضٍ بفائدة. مما أدى إلى زيادة أرباحهم من الاتجار في .
    أموال الغير

    وحتى يغرى الصيارفة أصحاب الأموال على الإقبال على عملية إيداع أموالهم لديهم، تنازلوا عن اقتضاء أجرٍ نظير حفظ النقود لديهم. ثم بعد ذلك، قاموا بمنح من يقوم بإيداع نقودهم لديهم فائدة بسعرٍ مغرٍ على هذه الإيداعات في مقابل إيصالات يقوم الصراف بإصدارها. وبازدياد ثقة الناس في هذه الإيصالات، تم تبادلها في السوق دون ضرورةً إلى صرف قيمتها ذهباً.
    ولعل أول محاولةٍ لإصدار نقود ورقيةٍ في شكلها الحديث المعروف لدينا، هي تلك التي قام بها بنك استكهولم بالسويد سنة (165)، عندما أصدر سندات ورقية تُمثل ديناً عليه لحاملها، وقابلة للتداول والصرف إلى ذهب بمجرد تقديمها للبنك.
    ظهرت أول أشكال النقود الورقية في صورة هذه الإيصالات النمطية التي تحولت فيما بعد إلى سندات لحاملها، وأصبحت تتداول من يد إلى يد دون الحاجة إلى تظهير.
    حيث إن هذه السندات تمثل ديناً على البنوك، ولذا كان من الطبيعي أن تكون مغطاة بنسبة (100 %) من نقود ذهبية لدى الصيارفة. واستمر الصيارفة على هذا الوضع، إلى الوقت الذي شعرت فيه المؤسسات النقدية أن باستطاعتها إقراض نقدية دون الحاجة إلى غطاء ذهبي لها.
    وأدى عدم تغطية البنوك لإصداراتهم من سندات بنقود ذهبية، إلى تعرض الكثير منها للإفلاس، في أوقات الحروب والأزمات النقدية، نتيجة الضغط على الودائع الذهبية وارتفاع الطلب عليها.
    وبشعور الحكومات المختلفة بالأثر الاقتصادي الخطير لعمليات الإصدار النقدي، قام المشرع في العديد من الدول بقصر عملية الإصدار على بنك واحد يخضع للإشراف الحكومي، أو قصره على البنك المركزي المملوك للحكومة.

    وهكذا بدأ ظهور وسيط جديد للتبادل، متمثلاً في أوراق البنكنوت التي شاع استخدامها كبديل للنقود المعدنية . ولقد كانت النقود الورقية التي صدرت في أوائل القرن الثامن عشر، تحمل على ظهرها عبارة تتعهد فيها الهيئة المصدرة لها بالوفاء بالقيمة الحقيقية للنقد وتحويل قيمتها الاسمية إلى ذهب عند الطلب.
    وكانت تتميز هذه النقود بثبات قيمتها لإمكانية استبدالها إلى ذهب في أي وقت، بالإضافة إلى تجنب ضياع العملات المعدنية وتآكلها نتيجة تداولها وإعادة صكِّها وصياغتها. مع بداية القرن العشرين، تدهورت الأحوال الاقتصادية للكثير من دول العالم، وكثرت الحروب ونقص غطاء الذهب، مما اضطر السلطات النقدية لوقف استعدادها لصرف القيمة الاسمية للنقود الورقية بما يعادلها من ذهب(1).

    ثالثا : النقود الائتمانية
    جاءت النقود الائتمانية لتنهى الصلة نهائياً بين النقــود والمعادن النفيسة. وأعطى انقطاع هذه الصلة مرونةً كبيرةً لعرضها.
    وتعتبر هذه المرونة أو الحرية في الإصدار سلاحاً ذا حدَّين، إذ يمكن زيادة الإصدار أو إنقاصه لمواجهة احتياجات التبادل التجاري، غير أن التمادي في الإصدار تؤدي إلى إحداث موجات متتالية من التضخم وارتفاع الأسعار، مما يؤدى إلى زيادة وهمية في الدخول النقدية للأفراد. لذلك يتطلب إصدار النقود الائتمانية عملية رقابة حكومية شديدة، فضلاً عن إلى رقابة المؤسسات النقدية. (2)

    وتنقسم النقود الائتمانية إلى :

    أ‌. نقود الودائع:
    تتمثل نقود الودائع في المبالغ المودعة في الحسابات الجارية في البنوك وتكون قابلة للدفع عند الطلب ويمكن تحويلها من فرد لآخر بواسطة الشيكات.
    والشيك هو أمر موجه من المودع (أي الدائن) إلى البنك (أي المدين) لكي يدفع لأمر صاحب الدين، أو لأمر شخص آخر أو لحامله، مبلغاً معيناً من النقود .
    وبذلك نجد أن نقود الودائع ليس لها كيان مادي ملموس، إذ أنها توجد في صورة حساب بدفاتر البنوك. وتمثل النقود الحسابات في البنوك وليس الشيكات التي تمثل وسيلة تحويل لهذه النقود.
    وتختلف نقود الودائع عن النقود القانونية في أنها نقود مسجل عليها اسم صاحبها ويلزم لانتقال ملكيتها تغيير هذا الاسم، وذلك عكس النقود القانونية التي يطبق عليــها المبدأ القانوني “الملكية سند الحيازة” التي تعنى أن حائزها هو مالكها وانتقال ملكيتها يتم بتداولها وانتقال حيازتها من شخص لآخر.
    وبذلك نجد أن أنواع النقود قد تدرجت وتنوعت بتطور النظم الاقتصادية ودرجة نموها، فأصبحت النقود من المتغيرات الاقتصادية المهمة التي أصبحت تؤثر وتتأثر بغيرها من المتغيرات الأخرى التي تشمل الإنتاج والعمالة والدخل والاستهلاك والاستثمار(1).

    ب. النقود القانونية :
    النقود القانونية هي النقود الأساسية المعاصرة. وسميت “بالنقود القانونية” لأنها تستمد قوتها من قوة القانون وقبول الأفراد لها قبولاً عاماً ونظراً لاحتكار البنك المركزي حق إصدارها.
    و تمثل هذه النقود دينا على الدولة تجاه القطاع الخاص، ويتحتم على البنك المركزي الاحتفاظ بأصول مساوية في قيمتها لقيمة ما أصدره من نقود، وتسمى هذه الأصول بالغطاء النقدي

    و تنقسم النقود القانونية إلى:

    1- نقود ورقية إلزامية عبارة عن أوراق نقد يصدرها البنك المركزي ويكون إصدارها بناء على قواعد وقوانين تسنها السلطات التشريعية والحاكمة. هذه القواعد تقوم بتحديد الكمية التي تصدر منها.
    2- نقود مساعدة تأخذ عادة شكل مسكوك معدنية أو، في بعض الأحيان نقود ورقية ذات فئات صغيرة، يكون الهدف من إصدارها مد الأسواق بعملات تساعد على عملية التبادل
    (هـ) النقود الاحتياطية لقروض البنوك:
    إن وجود كمية من النقود في البنوك من شأنها تمكين البنوك من إقراض عملائها وتيسير عمليات الائتمان والاقتراض، فإذا كان لدى المتعاملين مع البنوك مبلغ من النقود فإنهم يستطيعون على أساسه (سواء أودع في البنك أم لم يودع) أن ينالوا قرضاً أو يفتح لهم اعتماد

    الخاتمة:

    من دراستنا لماهية النقود ووظيفتها يمكن أن نلخص بالتعريف التالي، النقود: هي الشيء الذي يلقى قبولاً عاماً في التداول، وتستخدم وسيطاً للتبادل ومقياساً للقيم ومستودعاً لها، كما تستخدم وسيلة للمدفوعات الآجلة واحتياطي لقروض البنك، أي أنها مجموعة وظائفها التي ذكرناها ولذلك فإن التعريف الموجز للنقود هو (أن النقود: هو كل ما تفعله النقود) فإذا وافقنا على هذا القول فإننا نكون قد أكّدنا بأن أي شيء يقوم بوظيفة النقود يكون بالفعل نقوداً، أي أن العملة المسكوكة الذهبية والفضية والأوراق التي تصدرها الحكومة، والأوراق التي تصدرها البنوك والشيكات، وكمبيالات التبادل وحتى السندات (بحسب اعتبارها نقود) ولو أنها كلها لا تؤدي وظائف النقود بذات المستوى والكفاءة. وأفضل أنواع النقود هو الذي يستطيع أن يؤدي وظائفها على أتم وجه، أي أن يتمتع بصفة القبول العام بحرية تامة، وهنا يمكن القول أن العملة ذات القيمة الموجودة فيها (كالعملة الذهبية والفضية) هي أكثر أنواع النقود قبولاً، وتليها العملات التي تتمتع بثقة الجمهور أكثر من غيرها لأسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية، وهكذا حتى نهاية سلسلة أدوات التبادل التي يمكن أن تدخل ضمن تعريف النقود

    مراجع و مصادر :
    معهد الامارات التعليمي
    http://www.uae.ii5ii.com
    قوقل
    http://www.google.com

  53. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل السيد قطب أقدم أليك هذا البحث و أن شاء الله أن ينال على أعحابك ورضاك . معك الطالب : عمار راشد عبدالله الشهياري .
    الصف الحادي عشر أدبي \2
    وهذا بحثي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وزارة التربية والتعليم
    منطقة رأس الخيمة التعليمية
    مدرسة مسافي الثانوية للبنبن
    بحثي بعنوان :
    النظام الأقتصادي المشترك

    عمل الطالب : عمار راشد عبدالله الشهياري
    الصف والشعبة : الحادي عشر أدبي \ 2
    تحت أشراف الأستاذ الفاضل : سيد قطب
    الفهرس
    الصفحة العنوان

    المقدمة
    الاشتراكية نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع. وقد تعددت المذاهب والنظريات التي تناولت الفكر الاشتراكي، إلا أن النظرية الماركسية اللينينية وحدها هي التي نقلت هذا الفكر إلى الواقع وكانت الأساس الذي قامت عليه أنظمة اشتراكية سادت بلداناً عدة في القرن العشرين، ولذلك فإن البحث في أسس النظام الاشتراكي ومرتكزاته يعني في جوهره نظرة الماركسية ـ اللينينية إلى هذا الموضوع.
    تتعارض الاشتراكية تعارضاً جذرياً مع الرأسمالية. لأن القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج واستبدال الملكية الاجتماعية بها يؤدي إلى تغيير البنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع. وبعد أن كان هدف الإنتاج في النظام الرأسمالي تحقيق الربح لمالكي وسائل الإنتاج باستغلال الطبقة العاملة والكادحين، يصبح هدف الإنتاج في النظام الاشتراكي تلبية حاجات أعضاء المجتمع المادية والروحية، ووضع حد للاستغلال. ويفرض هذا النظام واجب العمل على الجميع لأن «من لا يعمل لا يأكل». وبذلك يتحول المجتمع من مجتمع متناحر إلى مجتمع يوحد مصالح المنتجين والعاملين.

    السمات العامة المميزة للنظام الاشتراكي
    الاشتراكية نظام متكامل اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، يهدف إلى تحقيق العدالة في المجتمع، وتوفير فرص العمل لأفراده من دون استغلال، ويقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج.
    ففي المجال الاقتصادي لا يتحقق أسلوب الإنتاج الاشتراكي إلا عندما تصبح وسائل الإنتاج ملكاً للمجتمع بأسره أي ملكاً للدولة والتعاونيات، ويكون هدف الإنتاج تلبية الحد الأقصى من حاجات أعضاء المجتمع المادية والروحية. ويكون العمل مفروضاً على الجميع ومتوافراً للقادرين عليه. ويتم الإنتاج في هذا النظام وفق خطط تضعها الدولة وتشرف على تنفيذها، ويتم توزيع الناتج وفقاً لقانون التوزيع الاشتراكي لكل بحسب حجم عمله ونوعيته.
    وفي المجال الاجتماعي ينعدم في النظام الاشتراكي الصراع الطبقي في المجتمع وتزول بزوال هذا الصراع الخلافات بين الأمم والشعوب، ويغدو القانون الضابط لحياة المجتمع عناية الجميع بخير كل فرد وعناية كل فرد بخير الجميع. بيد أنه لا يمكن في مرحلة بناء الاشتراكية تحقيق المساواة الاجتماعية لأن العمل يظل مقسوماً إلى عمل ذهني وعمل جسدي، إلى عمل صناعي وعمل زراعي، وهذه الأحوال تتسبب في بقاء عدم التجانس في المجتمع على الصعيد الاجتماعي وبقاء بعض طبقات المجتمع، كالعمال والفلاحين، وفئات أخرى لا تؤلف طبقة خاصة كالمثقفين. ويؤدي ذلك إلى استمرار ظهور بعض التناقضات التي لا تحمل طابع التناحر، ويمكن حلها في إطار النظام الاشتراكي في عملية التطور المستمرة.
    وأما في المجال السياسي فيفرض النظام الاشتراكي أن تكون السلطة السياسية في يد المنتجين والشغيلة وعلى رأسهم الطبقة العاملة، مع وجود حزب طليعي يقود الدولة والمجتمع. ويتم حل القضايا الاجتماعية الأساسية بمشاركة جماهيرية وديمقراطية واسعة توفرها المنظمات الشعبية. ويمكن استناداً إلى ما سبق تحديد السمات التي يوصف بها المجتمع الاشتراكي على النحو التالي:
    ـ وجود قوى منتجة فاعلة، وعلم متطور، وثقافة طليعية، مع استمرار ارتفاع مستوى المعيشة في المجتمع، وتوافر الأحوال الملائمة لتطوير حياة الفرد من جميع النواحي.
    ـ وجود علاقات إنتاج اشتراكية، تحقق التقارب بين جميع الطبقات والشرائح الاجتماعية المنتجة، وتحقق المساواة الفعلية بين جميع الأمم والشعوب وتدفعها إلى التعاون فيما بينها.
    ـ وجود تنظيم رفيع المستوى وإخلاص ووعي سام لدى الشغيلة للقضايا الوطنية والأممية.
    ـ سيادة القانون في المجتمع وبين الدول.
    ـ توافر الديمقراطية الشعبية باشتراك الفئات المنتجة في إدارة دفة الدولة. والجمع بين حقوق المواطنين وحرياتهم الفعلية وبين واجباتهم ومسؤولياتهم أمام المجتمع.
    وإن عدم توافر هذه السمات كلها أو بعضها يعرقل تطور المجتمع الاشتراكي بطبيعة الحال وقد يهدد بزواله أحياناً، والتجربة التاريخية تؤكد ذلك.
    القانون الاقتصادي للنظام الاشتراكي
    تسير الحياة الاقتصادية في أي مجتمع وفقاً لقوانين محددة، وليس بحسب رغبة الأفراد في المجتمع. ولقوانين الحياة الاقتصادية والنشاط الاقتصادي طابع موضوعي، يبدو جلياً في العلاقة بين الظواهر. وعليه فإن النظام الاقتصادي في المجتمع تحدده علاقات الإنتاج، أي العلاقات بين الناس في مجال إنتاج الخيرات المادية وتوزيعها وتبادلها واستهلاكها. أما أساس النظام الاقتصادي فهو شكل معين من أشكال ملكية وسائل الإنتاج يحدد العلاقات الاقتصادية المتبادلة بين الطبقات والفئات الاجتماعية. كذلك فإن النظام الاقتصادي يرتبط بمستوى التطور الاجتماعي، ويحدد التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية التي توفر تفاعل مستوى الإنتاج مع البناء الفوقي السياسي والحقوقي. فالملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج تؤلف أساس الاشتراكية الاقتصادي. وأما القاعدة المادية والتقنية للاشتراكية فهي الصناعة الثقيلة والمتطورة، مع هيمنة العمل الآلي على جميع فروع الاقتصاد الوطني.
    والاشتراكية بتبنيها الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج، تجمع الاقتصاد الوطني في وحدة متكاملة. ويغدو تطور الاقتصاد الوطني بمجمله في دائرة النشاط الواعي والهادف، شأنه شأن الإنتاج في إطار كل مؤسسة على حدة.
    وفي المجتمع الاشتراكي يعي الناس القوانين الاقتصادية الموضوعية، ويملكون زمامها ويستخدمونها في ممارسة البناء الاقتصادي، لما فيه خير المجتمع بأسره.
    يبرز القانون الاقتصادي الأساسي للاشتراكية خصائص أسلوب الإنتاج الاشتراكي التي تختلف اختلافاً جوهرياً عن الأشكال التاريخية لأساليب الإنتاج التي كانت قبل ظهور الاشتراكية. ولئن كان قانون الربح هو القانون الاقتصادي الأساسي للرأسمالية فإن الرفاه الشامل، وتحقيق مبدأ تلبية احتياجات الأفراد المتزايدة وإشباعها وتطوير شخصية الفرد تؤلف بمجموعها القانون الاقتصادي الأساسي للاشتراكية. وهذا يعني اندماجاً مباشراً بين المنتجين ووسائل الإنتاج، بحيث ينتفي وجود مجموعة من الأفراد تحتكر وسائل الإنتاج الأساسية، ويصبح للقوى المنتجة طبيعة اجتماعية يستفاد منها لزيادة إنتاجية العمل ورفع مستوى معيشة أفراد المجتمع. وعندما يسعى المجتمع إلى إشباع حاجات الأفراد المادية والمعنوية فإن مصالح المجتمع تؤلف في النتيجة، مع مصالح الأفراد، وحدة متكاملة، لأن رفع مستوى الفرد يزيد في إسهامه في الإنتاج الاجتماعي. وهذا يعني وحدة المصالح الاجتماعية والفردية، الأمر الذي يحول العمل إلى نشاط إبداعي. وتحل المباريات الاشتراكية بين المنتجين في المجتمع الاشتراكي محل التنافس والمضاربة بين العمال في سوق العمل. ثم إن إدخال المكننة وتحسين شروط العمل وتحقيق المساواة في العمل توفر جميعها الشروط المادية لتحويل العمل إلى نشاط إبداعي، وتحويل عملية إشباع الحاجات في المجتمع الاشتراكي إلى مسألة اجتماعية تقع على عاتق المجتمع بكامله.
    إن حاجات الأفراد لا تقتصر على حاجاتهم الفيزيولوجية المعيشية فحسب، وإنما تشمل كذلك حاجاتهم المعنوية والثقافية والاجتماعية لأن الفرد كائن اجتماعي. وإن وحدة الحاجات المادية والمعنوية تنجم عن الوحدة العضوية التي تربط ما بين الفرد والمجتمع. ولما كان الفرد في المجتمع الاشتراكي منتجاً ومستهلكاً، فإن حاجاته لا تقتصر على إنتاج وسائل الاستهلاك، وإنما تتطلب زيادة وسائل الإنتاج وتطويرها أيضاً. كذلك لا تبقى الحاجات الإنسانية ثابتة، بل هي في تطور مستمر، ولهذا يبقى مفهوم الإشباع الكامل للحاجات الإنسانية مفهوماً نسبياً. ويشترط لتحقيق الإشباع الكامل تنمية الإنتاج وتبني سياسة اقتصادية مناسبة. ثم إن مستوى إشباع الحاجات مرتبط بمستوى تطور القوى المنتجة. ومن الممكن تلخيص ذلك بالقول: إن المجتمع الاشتراكي المنظم والواعي والهادف يستطيع أن يوجه الإنتاج والتوزيع لإشباع الحاجات الاجتماعية والفردية وفقاً لسلم أولويات تحدده وفرة الموارد المتاحة، كذلك فإن المجتمع الاشتراكي يعنى بالدرجة الأولى بتوفير الحاجات الأساسية لكل أعضائه مثل الغذاء والمسكن والتعليم والخدمات الصحية، ومن ثم تزداد قائمة الاحتياجات التي يسعى إلى إشباعها مع زيادة الإمكانات المتوافرة، والهدف الأساسي للإنتاج الاشتراكي هو الوفاء باحتياجات المنتجين والشعب بكامله. ويقول أنغلز في هذا المعنى: « إن الاشتراكية تتيح إمكان توفير الشروط المادية الكافية لمعيشة كل أعضاء المجتمع وتحسينها يوماً بعد يوم، وتحقيق التنمية الكاملة الحرة، وتلبية احتياجات أعضاء المجتمع المادية والمعنوية عن طريق الإنتاج الاجتماعي».
    تترسخ أسس الاقتصاد الاشتراكي في مرحلة الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية ببناء قاعدة صناعية اشتراكية، وتطوير الزراعة ونقلها من الفردية إلى الجماعية عن طريق المزارع التعاونية ومزارع الدولة، وإلغاء كل احتمال لحدوث الاستغلال، وإزالة علاقات التنافس والمزاحمة وعلاقات السوق العفوية، وترسيخ الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج.
    ولما كان الاقتصاد الاشتراكي أساس الحياة في المجتمع الاشتراكي، فإنه يشترط تطور كل الميادين الأخرى (السياسي، والاجتماعي، والثقافي). وتسهم الدولة في جعل العمل الحاجة الحيوية الأولى لكل مواطن عندما تتحقق المصلحة المادية والمعنوية للمنتجين في جني ثمار الإنتاج. وتتحقق هذه المصلحة عن طريق تطبيق المبدأ الاشتراكي لتوزيع الخيرات المادية بحسب كمية العمل المبذول ونوعيته.
    إن عدم نجاح المجتمع الاشتراكي، لأي سبب كان، في تحقيق مضمون القانون الاقتصادي الأساسي للاشتراكية بما يضمن تلبية حاجات أفراد المجتمع المتزايدة وإشباعها ورفع مستوى معيشتهم في كل المجالات من شأنه أن ينعكس سلباً على إنتاجية العمل، ويقود إلى تقهقر الإنتاج الاجتماعي. ويُعد عدم تطبيق قانون التوزيع الاشتراكي للخيرات المادية «لكل بحسب حجم عمله ونوعيته» العامل الرئيسي في عرقلة تطور المجتمع الاشتراكي وتهديم قوته المحركة الرئيسة.
    دور الطبقة العاملة في عملية التحويل الاشتراكي
    احتلت مسائل النضال الطبقي موقعاً مهماً في مبادئ الاشتراكية العلمية. وأكد ماركس وأنغلز دور الطبقة العاملة الثوري في عملية التحويل الاشتراكي، ومن أهم العوامل التي تحدد هذا الدور كون الطبقة العاملة هي القوة المنتجة الرئيسة في المجتمع، وهي أكثر الطبقات معاناة من الاستغلال في المجتمع البرجوازي. والطبقة الوحيدة صاحبة المصلحة في استبدال الملكية الاجتماعية بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، وهي كذلك أرقى طبقات المجتمع تنظيماً، لارتباط عملها في مؤسسات الإنتاج وتعودها الطاعة والانضباط ورص الصفوف، وهي أكثر فئات المجتمع تقبلاً لأفكار الاشتراكية العلمية، وأكثرها تقدماً وثورية، لأنها تبقى دائماً على اتصال بأحدث منجزات العلم والتقنية التي تتعلق بتحديث وسائل الإنتاج وتطويرها. وبتعميق التحالف بين الطبقة العاملة والفلاحين الكادحين، والمثقفين والمستخدمين والشغيلة كافة، تستطيع الطبقة العاملة أن تحرر المجتمع بكامله من الاستغلال.
    المرحلة الانتقالية
    إن مرحلة التحول من المجتمع الرأسمالي إلى المجتمع الاشتراكي وبناء الاشتراكية هي مرحلة انتقالية وضرورية، لأن علاقات الإنتاج في النظام الاشتراكي والملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج لا يمكن أن تولد في أحشاء النظام الرأسمالي. ولا تنشأ في هذا النظام إلا مقدمات للاشتراكية، وبذلك تكون المرحلة الانتقالية جسراً لحل المهمات الأساسية للانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية، وأبرزها: تصفية علاقات الإنتاج الرأسمالية، والاستعاضة عنها بعلاقات اشتراكية، وتصفية الطبقات المستغلة، وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان وكل الأسباب التي تولده، وبناء القاعدة الاشتراكية المادية والتقنية بإقامة صناعة متطورة، واستخدام التقنية العالية، والتغلب على تعدد الأنماط في الاقتصاد الوطني، وتحويل الإنتاج الحرفي الصغير تدريجياً إلى إنتاج اشتراكي تعاوني كبير، وإقامة التعاونيات الزراعية، وتعميم الثورة الثقافية بما ينسجم ومبادئ الاشتراكية. وفي مرحلة التحول هذه لا تكون الاشتراكية قد اكتملت بناء، بل تكون قيد البناء، وتكون الرأسمالية في مرحلة التصفية ولم تتم تصفيتها نهائياً. وتبدأ المرحلة الانتقالية لحظة انتصار الثورة الاشتراكية وقيام ديكتاتورية البروليتارية، وتستمر حتى يتم بناء الاشتراكية. وهو الطور الأول من المجتمع الشيوعي.
    آلية عمل الاقتصاد الاشتراكي
    إن النشاط الاقتصادي في النظام الاشتراكي لا يحكمه اقتصاد السوق ونزعة الربح الفردي، بل تتحكم فيه أساساً خطة اقتصادية تهدف إلى تلبية حاجات المجتمع المتزايدة التي تعبر عن أهدافه ورغباته. ويعد الربح في الاقتصاد الاشتراكي وسيلة أكثر منه غاية. وتكون السوق في إطار التخطيط وسيلة فعالة وخادمة للاقتصاد، بدل أن تكون سيدة متحكمة فيه كما في النظام الرأسمالي.
    الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج: تؤلف الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساس الاقتصادي للنظام الاشتراكي. وهذا يعني أن جميع أعضاء المجتمع متساوون فيما بينهم حيال وسائل الإنتاج، ومالكون لها بالقدر نفسه. أي إن معظم الموارد الطبيعية ورأس المال هي ملك للشعب، ويشمل ذلك الأرض والصناعات والمصارف وقطاع المال والتجارة بنوعيها الداخلية والخارجية. بيد أن الملكية الاجتماعية في ظل النظام الاشتراكي لا تنفي وجود الملكية الشخصية للمواطنين. وتشمل هذه الملكية الشخصية سلع الاستعمال والاستهلاك الشخصي. ولكن لا يجوز استخدام الأموال التي يملكها المواطن ملكية شخصية من أجل استغلال الآخرين أو الحصول على مدخولات غير ناجمة عن العمل.
    تخطيط الاقتصاد الوطني: يتطور الاقتصاد الوطني في الدول الاشتراكية تطوراً مرسوماً. وإن تخطيط الاقتصاد الوطني وظيفة اقتصادية فائقة الأهمية من وظائف الدولة الاشتراكية، وترتكز إدارة الاقتصاد الوطني المخطط على أساس علمي يستند إلى القوانين الاقتصادية الموضوعية. ومبادئ التخطيط الاشتراكي للاقتصاد الوطني موجودة في مؤلفات لينين وفي وثائق الأحزاب الشيوعية والعمالية في الدول الاشتراكية كافة. وتناط عملية التخطيط عادة بهيئة تخطيط في كل دولة. وأما المحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي فهي الأهداف العريضة التي يضعها الحزب الذي يقود الدولة والمجتمع.
    والتخطيط في الدول الاشتراكية يعني تنظيم النشاط المتعلق بعملية الإنتاج والتبادل والتوزيع والاستهلاك. أي تنظيم النشاط الإنتاجي الذي يقوم به أناس أحرار وينفذونه بوسائل الإنتاج الاشتراكية، وهدفه تلبية حاجات الأفراد والمجتمع المتزايدة باستمرار. وهذه الطريقة في إدارة عملية تجديد الإنتاج الاجتماعي الموسع إدارة واعية هي من سمات النظام الاشتراكي.
    قانون التوزيع «لكل بحسب حجم عمله ونوعيته»: يتم توزيع الخيرات المادية التي ينتجها المجتمع الاشتراكي بحسب كمية العمل المبذول ونوعيته، فالذي يعطي بعمله أكثر من غيره ينال من الخيرات المادية أكثر من غيره. وبذلك تلغى الدخول الناجمة عن الملكية «الإيجار والفائدة والربح»، ويعتمد توزيع الدخل على أساس كمية العمل المبذول ونوعيته. ويقوم إلى جانب الاستهلاك الخاص نظام جديد للاستهلاك الاجتماعي والخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين مجاناً.
    إن الإخلال في تطبيق قانون التوزيع الاشتراكي من شأنه أن يعرقل النمو الاقتصادي من جهة ويوجد تناقضاً بين الأفراد والمجموعات من جهة ثانية، فيكسب البعض من المجتمع أكثر مما يقدم، في حين يحصل البعض الآخر على أقل مما يستحق. وتعود ظاهرة استغلال البعض للبعض الآخر في مظهر جديد غير مرتبط بملكية وسائل الإنتاج، ويؤدي ذلك إلى إضعاف آلية النشاط الاقتصادي في المجتمع ويهدد وجوده.
    منظومة الدول الاشتراكية
    طبق النظام الاشتراكي أول ما طبق في الاتحاد السوفييتي السابق بعد انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية عام 1917. وبعد أقل من ثلاثين عاماً على انتصار تلك الثورة انتشر النظام الاشتراكي في عدد من دول العالم، ولاسيما في أوربة الشرقية في أعقاب الحرب العالمية الثانية وفي ضوء نتائجها وما تمخضت عنه. وبذلك ظهرت إلى الوجود المنظومة الاشتراكية العالمية، وصار لمجموعة الدول الاشتراكية دور مهم في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في مستوى العالم حتى عام 1985. وتجدر الإشارة هنا إلى أن تكوّن المنظومة الاشتراكية تم نتيجة الوجود العسكري السوفييتي في أقطار أوربة الشرقية، وليس بسبب تطور القوى المنتجة وبلوغها مستوى متقدماً أصبح معه التحول إلى الاشتراكية ضرورة موضوعية.
    وكانت الروابط والعلاقات بين مجموعة الدول الاشتراكية تمثل تعاوناً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً بين شعوب مستقلة ذات سيادة تسلك طريق الاشتراكية والشيوعية، ولها مصالح وأهداف مشتركة على أساس من التضامن الاشتراكي العالمي. وكانت تلك الروابط تمثل نوعاً جديداً من العلاقات الاقتصادية العالمية يهدف إلى تصفية الاستغلال بجميع أشكاله ومظاهره سواء أكان ذلك في النطاق الوطني أم العالمي.
    وتضم هذه المنظومة مجموعة دول مستقلة يربط فيما بينها التقسيم العالمي الاشتراكي للعمل. لأن الأساس الاقتصادي الواحد، والأهداف الواحدة للإنتاج الاجتماعي يوفران إمكان تنسيق الخطط الاقتصادية بين الدول الاشتراكية والشروط المواتية لتوازن مستويات تطورها الاقتصادي، ويعززان التعاون الاقتصادي وزيادة التقارب فيما بينهما والعمل على تسريع وتائر التطور الاقتصادي فيها. أما أهم أشكال هذا التعاون الاقتصادي بين الدول الاشتراكية فهي:
    ـ تنسيق خطط الاقتصاد الوطني.
    ـ التخصص في الإنتاج الصناعي والزراعي وتبادل الخبرات والمعارف.
    ـ استخدام الحساب الاقتصادي في العلاقات الاقتصادية وتحديد الأسعار.
    ـ بناء المشروعات المشتركة والأشكال الجديدة لتخصص الإنتاج.
    ـ التعاون العلمي ـ التقني وتنسيق البحوث العلمية.
    ـ التبادل التجاري والمساعدة المتبادلة.
    وقد كان تنسيق خطط الاقتصاد الوطني بين دول المنظومة الاشتراكية يتم عملياً عن طريق مجلس المساعدة الاقتصادية المتبادلة (كوميكون) الذي تأسس في عام 1949م. وكان يضم في عضويته كلا ًمن بلغارية، وهنغارية، وألمانية الديمقراطية (سابقاً)، وبولندة، ورومانية، وتشيكوسلوفاكية (سابقاً) والاتحاد السوفييتي (سابقاً)، ومنغولية. وكان الكوميكون منظمة مفتوحة أمام الدول الأخرى التي ترغب في الانضمام إليه والتي تشاطره أهدافه ومبادئه. وكانت قرارات المجلس وتوصياته لا تتخذ إلا بموافقة الدول الأعضاء جميعاً، ولا تطبق على الدول التي تبدي عدم اهتمام بالقضية المعنية، وكان للمجلس لجان دائمة هدفها تنسيق الخطط الإنتاجية بحسب فروعه
    دول العالم الثالث والاشتراكية
    لم يكن في إمكان شعوب الدول النامية أن تتخلص من النظام الاستعماري القديم وتظفر بالاستقلال السياسي من دون نهضة ثورية وإيمان قوي يستحوذ على أكثر جماهيرها. وبعد حصول هذه الدول على الاستقلال ظهر التناقض بين جماهير الكادحين والبرجوازية الوطنية المتسلطة والمستغلة. وكان لا بد من توافر طليعة تقود نضال تلك الجماهير الكادحة لتحريرها من تسلط البرجوازية، أي أن يحل النظام الاشتراكي محل نظام الاستغلال الطبقي.
    ولا شك في أن ميل شعوب الدول النامية إلى الاشتراكية نابع من الذات، لأنها عانت شكلاً من أشكال الاضطهاد والاستغلال في ظل الإقطاع، وكان الإقطاع قد تأصل في هذه الدول بسبب أحوال الحياة التي تعتمد على الزراعة والاقتصاد الطبيعي، وكان ارتباط الفلاح بالأرض بوجه أو بآخر مصدر الاستغلال الإقطاعي، لذلك كان السعي إلى تبني برامج تهدف إلى تغيير الأسس الحقوقية للملكيات غير المنقولة في هذه الدول لكي تقضي على الاستغلال الناجم عن الملكية الإقطاعية للأرض.
    كذلك عانت مجموعة الدول النامية مشاكل اقتصادية واجتماعية كانت تتفاوت درجتها من دولة إلى أخرى، كما كان لهذه الدول طموحات مستقبلية مشتركة تتمثل في تحقيق تنمية شاملة، والقضاء على التخلف والتبعية. أي إن تنوع الأهداف الاقتصادية ـ الاجتماعية واختلاف الطبيعة الطبقية للمؤسسات التي تولت حل هذه المشكلات، وتباين مستوى القوى المنتجة وشكل علاقات الإنتاج السائدة ووظيفتها في كل دولة، هي التي كانت تحدد طبيعة المهمات في كل مرحلة باتجاه الأهداف التنموية لغالبية شعوب هذه الدول.
    وقد وضع عدد كبير من البلدان التي تحررت من التبعية الاستعمارية نصب عينيه مهمة بناء مجتمع اشتراكي. وحاولت هذه البلدان تجنب سبيل التطور الرأسمالي واتباع الطريق التي سبق أن سارت عليها البلدان الغربية، أي إنها، بتعبير آخر، رغبت في تحقيق مهمة الانتقال إلى الاشتراكية من دون المرور بالرأسمالية. ويعتقد أنصار الاشتراكية العلمية أن ذلك ممكن بل وضروري أيضاً، ونتيجة للاجتهادات المستندة إلى قاعدة الماركسية اللينينية ظهرت نماذج خاصة انتهجتها بعض النظم الاشتراكية، وخاصة في الصين ويوغسلافية وكوبة وبعض البلدان الأخرى، أخذت في الحسبان خصوصية التكوين الاجتماعي والطبقي ودرجة التطور الاجتماعي والاقتصادي فيها، واعتمدت معطيات موضوعية في بناء تجربتها القومية والوطنية الخاصة.
    وثمة قوى سياسية فاعلة في الدول النامية تؤمن بالاشتراكية لاعتقادها بأنها تضمن لشعوبها نمواً مطرداً، وتزايداً مستمراً في الإنتاج المادي والمعنوي، وتآخياً وثيقاً بين أفراد المجتمع. فإذا استثنيت الأحزاب الماركسية اللينينية الموجودة في أكثر الدول النامية، فثمة أحزاب وطنية وقومية كثيرة تؤمن بالاشتراكية، وتعدّها هدفاً رئيساً من أهدافها تسعى لتحقيقه. ومن ذلك على سبيل المثال ما ورد في المادة الرابعة من دستور «حزب البعث العربي الاشتراكي» التي نصت على أنه حزب «اشتراكي يؤمن بأن الاشتراكية ضرورة منبعثة من صميم القومية العربية، لأنها النظام الأمثل الذي يسمح للشعب العربي بتحقيق إمكاناته وتفتح عبقريته على أكمل وجه، فيضمن للأمة نمواً مطرداً في إنتاجها المعنوي والمادي وتآخياً وثيقاً بين أفرادها».
    إن التحويل الاشتراكي من وجهة نظر المنظمات والأحزاب والفئات والقوى السياسية التقدمية في الدول النامية، يعني من حيث المبدأ:
    ـ تحويل ملكية وسائل الإنتاج الخاصة إلى ملكية اجتماعية.
    ـ إلغاء استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.
    ـ تعميق المضمون الديمقراطي للاشتراكية.
    ـ تربية المواطن تربية اشتراكية وعلمية تخلصه من الأطر والتقاليد الاجتماعية المتخلفة.
    ـ تحقيق تنمية شاملة، والقضاء على أسباب التخلف ومظاهره القائمة.
    وهذا يعني إقامة نظام اجتماعي جديد يوفر أحوالاً موضوعية، اقتصادية واجتماعية وفكرية وسياسية جديدة تعتق الإنسان من جميع أشكال الاستغلال.
    إن التعمق في دراسة نظرية الاشتراكية العلمية، ولاسيما ما يتعلق بإمكان تطبيقها في الواقع، يساعد في تسريع التقدم الاجتماعي ـ الاقتصادي، وإحراز النجاحات على طريق التطور اللارأسمالي في الدول النامية. ومن الضروري تطوير طاقات الجماهير وإمكاناتها ومبادراتها، واشتراك الشعب في حل جميع قضايا الحياة الاجتماعية، كذلك يجب أن يشمل برنامج التحولات الاجتماعية في البلدان النامية إجراءات اقتصادية وسياسية معينة، ولاسيما في مجال تطبيق الإصلاح الزراعي والقضاء على العلاقات الإقطاعية، وإنشاء القطاع العام، وإيجاد جو من التعاون مع القطاع الخاص، وتطوير الديمقراطية، والعمل على رفع مستوى معيشة الجماهير الكادحة مادياً وثقافياً. وإن تطبيق مثل هذا البرنامج يدفع البلدان النامية في طريق التحولات الاشتراكية تدريجياً وبحسب الضرورة الموضوعية اقتصادياً واجتماعياً.
    مرحلة الشيوعية
    الشيوعية هي الطور الأعلى أو المرحلة الثانية من التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية التي لم تبلغها بعد أي دولة في العالم، ويصبح فيها تطور كل فرد في المجتمع تطوراً شاملاً وغير محدود الهدف المباشر لهذه التشكيلة. وتهدف الشيوعية إلى تحويل كل إنسان إلى مبدع، فيكون النشاط البشري نشاطاً ذاتياً. وعندما يتحرر كل عضو في المجتمع الشيوعي من العمل الرتيب والمرهق في ميدان الإنتاج المادي الصرف، تتوافر له الفرصة لتطوير كفاياته من جميع النواحي. وهذا يعني قيام علاقات جديدة بين أفراد المجتمع، فيكون لكل منهم مصلحة في تطوير الآخر تطوراً غير محدود.
    تختلف الشيوعية عن الاشتراكية، قبل كل شيء، في أن مستوى تطور القوى المنتجة في الشيوعية أرفع مستوى بكثير مما هو عليه في الاشتراكية، وهذا يؤدي إلى حصول وفر في الخيرات المادية. وإذا كانت الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج في مرحلة الاشتراكية تبدو في شكلين أساسيين هما الملكية العامة (الحكومية) والملكية التعاونية (المزارع الجماعية)، فإن الملكية في الشيوعية تقتصر على الملكية الشعبية العامة الوحيدة لوسائل الإنتاج. وتتوطد العلاقات في الشيوعية بين الفرد والمجتمع على أساس وحدة المصالح الاجتماعية والفردية.
    والعمل في المجتمعين الاشتراكي والشيوعي، على السواء، واجب اجتماعي على كل فرد قادر. إلا أن طابع هذا العمل يتبدل في الشيوعية حين يغدو المطلب الحيوي الأول للإنسان، أي يتحول من واجب مفروض إلى حاجة أولية للإنسان لإرضاء الذات.
    وفي مرحلة الشيوعية تزول الفوارق الجوهرية بين الريف والمدينة، وبين العمل الذهني والعمل الجسدي، كما تزول التعارضات والفوارق بين الطبقات، إن وجدت في مرحلة الاشتراكية. وفي شروط الاشتراكية، يتم توزيع المنتوج الاجتماعي بحسب كمية ما أنفق من عمل ونوعيته. أما في الشيوعية فإن مستوى الإنتاج الرفيع الحاصل يسمح بالانتقال إلى توزيع الإنتاج الاجتماعي بحسب حاجات الناس. لكن هذا الأمر يتطلب تحقيق مستوى إنتاجية عال جداً، كما يقوم الأفراد طوعاً بالعمل الذي يرغب فيه كل منهم ويحقق فيه ذاته.
    فالشيوعية نظام اجتماعي لا طبقي، يقوم على الملكية الشعبية العامة الوحيدة لوسائل الإنتاج، وعلى المساواة الاجتماعية بين أعضاء المجتمع كافة، وتنمو فيه القوى المنتجة على أساس التقدم العلمي والتقني.
    البيريسترويكا أو برنامج إعادة البناء
    البيريسترويكا[ر] برنامج شامل طرحه الرئيس السوفييتي السابق غورباتشوف لتطوير المجتمع الاشتراكي على أسس اقتصادية نوعية جديدة وإشاعة الديمقراطية الاشتراكية وتوسيعها في كل الميادين والصعد. وقد طرحت البيريسترويكا برنامجاً لإعادة البناء من أجل القضاء على مظاهر الخلل والركود في اقتصاديات الدول الاشتراكية، وكانت الحلقة المهمة في عملية التغيير المطلوبة العمل على زيادة معدلات النمو الاقتصادي عن طريق تعديل هيكلية الاقتصاد الوطني، والإفادة من أحدث منجزات العلم والتقنية لرفع كفاية البلاد الإنتاجية وتحسين نوعية الإنتاج، وهذا ما يتطلب بالضرورة تحسين الإدارة وتحسين مجمل الآلية الاقتصادية. وقد ارتكزت جميع التحولات التي رغبت البيريسترويكا في تحقيقها حول الملكية الاشتراكية لوسائل الإنتاج. فقد كانت الملكية الاشتراكية نوعين: الملكية التعاونية وملكية الدولة. وبمرور الزمن فقدت ملكية الدولة أهميتها التي كانت لها في أول الأمر، وصار الشغيلة يشعرون كأنها ملكية مجهولة الصاحب لا تعود إلى أحد، وبدت غريبة عنهم، وقد ترك هذا الأمر أثراً سلبياً في النمو الاقتصادي في مجموعة الدول الاشتراكية وفي مصالح الشغيلة المنتجين أنفسهم. وقد طرحت البيريسترويكا مفهوماً جديداً للملكية الاشتراكية فعدتها ملكية موحدة لا تقبل التجزئة غير أن لها أشكالاً مختلفة، فهي ملكية حكومية وتعاونية وبلدية وجماعية وفردية. ولم يعد لملكية الدولة القدح المعلى بينها، وكل تعارض بين أشكال الملكية المختلفة باطل.
    كذلك طرحت البيريسترويكا قضية الديمقراطية، وعدتها واحدة من أهم القضايا التي يجب مراعاتها في الحياة من أجل مزيد من التقدم الاقتصادي والاجتماعي. ودعت البيريسترويكا إلى تحقيق الديمقراطية على جميع الصعد: صعيد العلاقة بين السلطة والشعب، وبين الحزب والدولة، وداخل الحزب نفسه، وبين القيادات والقواعد في المؤسسات الحزبية والنقابية والثقافية وغيرها، وداخل المعمل والمزرعة. وعدت غياب الديمقراطية من الأسباب الأساسية التي أدت إلى مرحلة الركود في الاتحاد السوفييتي السابق وفي بقية دول المنظومة الاشتراكية، وإن لم يكن السبب الوحيد. ومن الأسباب الرئيسة الأخرى التي أدت إلى ظهور الخلل والركود وتفاقمهما من وجهة نظر البيريسترويكا:
    ـ عدم التحول في الوقت المناسب من التطور الأفقي الموسع إلى التطور المكثف.
    ـ سوء فهم الملكية الاجتماعية والجماعية الذي أدى إلى جعل علاقات الإنتاج غير ملائمة للتطور المطلوب والممكن في القوى المنتجة وفي إنتاجية العمل.
    ـ التباطؤ في الجمع المتجانس بين الإدارة المركزية للاقتصاد الوطني والاستقلال الاقتصادي للمؤسسات المنتجة وتعميم الديمقراطية فيها.
    ـ التباين الكبير بين الأسعار والقيم الحقيقية للسلع الإنتاجية والاستهلاكية محلياً ودولياً.
    وقد هدف برنامج البيريسترويكا إلى إحداث تغيير في جوهر العلاقات الإنتاجية والملكية بتوزيع السلطة والحقوق والواجبات والمسؤوليات توزيعاً جديداً، ورفع مستوى الديمقراطية في المفهوم الاشتراكي إلى مستوى جديد وعلى أساس مبادئ التسيير الذاتي. وقد توقع البرنامج أن يعبأ بهذه الطريقة الباعث الأقوى للسلوك البشري، أي المصلحة الاقتصادية التي هي القوة المحركة للتطور الاجتماعي. وتنص مبادئ التسيير الذاتي على أن تتولى مجموعة العاملين إدارة مشروعات الملكية الاشتراكية التي في عهدتها وتسييرها، فتكون كل مؤسسة أو مشروع منها شخصية اعتبارية تعمل وفق مبادئ المحاسبة الاقتصادية فتتولى الإنفاق والتمويل الذاتي بنفسها.
    أما دور الدولة فيتلخص في وضع سياسة التطور الاقتصادي والعلمي والتقني وتحديد استراتيجياتها، وتنظيم الاقتصاد وفقاً للمصالح الوطنية العامة والمعايير الاقتصادية، في حين تتولى المؤسسات والمنشآت والاتحادات والهيئات العامة وضع خططها الخاصة مستقلة. ولأن التخطيط الحكومي المركزي يضمن تحقيق المصالح الوطنية العامة ويمنحها الأفضلية على المصالح الجزئية لم تطرح البيريسترويكا إلغاء التخطيط المركزي الشامل، بل اقترحت تغيير مضمونه وشكله.
    بيد أن التطورات اللاحقة في الاتحاد السوفييتي أكدت تعثر مشروع إعادة البناء لأسباب كثيرة من أهمها: تركة الماضي الثقيلة، والضغوط الدولية، وأخطاء القيادة السوفييتية وأوهامها. وكان من نتائج الدعم الذي قدمته حركة إعادة البناء للتيار البرجوازي الرأسمالي في الاتحاد السوفييتي وتشجيعها «اقتصاد السوق»، وانتعاش القطاع الخاص، أن سقط غورباتشوف وسقط معه النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفييتي، وانفرط عقد الاتحاد السوفييتي برمته ليتحول إلى عدد من الجمهوريات المتصارعة فيما بينها. وتحولت روسية بزعامة يلتسين من الاقتصاد المخطط إلى الاقتصاد الحر، أو اقتصاد السوق.
    ولعل أكثر ما يلفت الانتباه، صمود بعض النظم الاشتراكية التي انتهجت سبلاً خاصة إلى الاشتراكية، وقدرتها على تجنب الانهيار حتى اليوم. فقد استطاعت الصين أن تعيد تقويم خطواتها باتجاه تطوير نظاميها الاقتصادي والاجتماعي، وأخذت باقتصاد السوق الاشتراكي الذي يجمع بين نشاط الدولة في القطاع العام ونشاط القطاع الخاص، ويُقر استثمار رؤوس الأموال الأجنبية التي تعمل في نطاق خطة مركزية لاقتصاد المجتمع، فضلاً عن أنها حققت نقلة متقدمة في طريق الحريات السياسية والاقتصادية للأفراد، ونزعت نحو تحقيق اقتصاد الرفاهية في إطار النظام الاشتراكي. وقد أدت هذه الخطوات إلى تحقيق معدلات تنمية تفوق معدلات النمو في اقتصاديات النظام الرأسمالي. كما أن نظماً أخرى، لها مساراتها الوطنية والقومية إلى الاشتراكية، ما زالت تعمل على تطوير نظمها عن طريق الاستنتاجات التي خلصت إليها من تقويم تجربة انهيار الأنظمة الماركسية في الاتحاد السوفييتي وأوربة.

    المصادر والمراجع
    ـ كليمنيتيف وفاسيليلا، ما هي الاشتراكية (موسكو، دار التقدم 1987).
    ـ تأليف نخبة من الأساتذة السوفييت، الاقتصاد السياسي للاشتراكية، الجزء الرابع، (دمشق، دار الجماهير 1971).

    http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=897

  54. عمل الطالب : أحمد سالم خميـــس
    الصـــف : 11 أدبي /2
    المادة : الاقتصاد
    تحت إشراف المعلم : سيد قطب عبد المجيد

    عنوان البحث: المصارف المركزية
    الفـــــهرس

    المحتوى الصفحة
    الفهرس 2
    المقدمة 3
    المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوضـــــــــــــــــــــــــوع
    الفصــــــــــــــــــل الأول:
    1- الأهداف العامة للمصارف المركزية . 5
    2- أعمال المصرف المركزي . 6
    3-الإدارات الرئيسية للمصرف واختصاص كل إدارة . 6
    1- إدارة مراقبة البنوك . 6
    2- إدارة التخطيط والتقويم والمتابعة . 7
    3- إدارة الشئون القانونية . 7

    الفصــــــــــــــــــل الثاني:
    4- إدارة الشئون الإدارية والمالية. 9
    5- الإدارة المصرفية . 9
    6- إدارة الأبحاث والسياسات النقدية. 10
    7-إدارة تكنولوجيا المعلومات. 10

    المصادر والمراجع 11
    الخاتمة 12
    المصادر والمراجع 13

    المقدمة:
    المصرف المركزي هو عبارة عن هيئة مستقلة متكاملة تقوم بوظائف متميزة ومتطورة حيث يقصر تعامله على الحكومة و المصارف الأخرى ولا يتعامل مع الجمهور في معظم الأحيان ,وعلى الرغم أن المصارف المركزية عرفت منذ ثلاثة قرون إلا أنها لم تنتشر ولم تتوسع ولم تتبلور وظائفها على الشكل الذي هي عليه الآن إلا في القرن العشرين . وبعد الحرب العالمية الأولى على وجه التحديد أصبحت جزءا لا يتجزأ من مظاهر استقلال البلاد السياسي و علامة هامة من علامات استقلالها الاقتصادي .

    المــــــوضــــــــوع

    الفصـــــــــل الأول

    الأهداف العامة للمصارف المركزية:
    تتشابه الأهداف العامة و الرئيسية للمصارف المركزية في جميع أنحاء العالم ، وكذلك فهي تتشابه
    في مسئوليتها ووظائفها العامة إلا أن الإطار العام الذي تؤدي فيه هذه المصارف مسئوليتها يختلف
    من بلد إلى آخر نوعا ما لأنه يتأثر بعوامل مختلفة منها:
    1- مرحلة النمو الاقتصادي العام للبلد.
    2- حجم الموارد المالية المتاحة .
    3- مدى اتساع و تطور سوق النقد و سوق المالية .
    4- تركيبة الهيكل الانتمائي السائد في البلد .
    5- نوع النظام النقدي الذي يعمل المصرف المركزي في ظله.
    6- طبيعة العلاقات المالية الدولية للبلد بصورة عامة .
    وقد اختلف الاقتصاديون في تقرير ما هي أهم وظيفة يقوم بها المصرف المركزي
    ومهما تكن هذه الوظيفة فأن أبرز أهداف المصرف المركزي هي:
    1- تحقيق الاستقرار النقدي .
    2- العمل على تحقيق مستوى عال من الاستخدام (العمالة).
    3- العمل على تحقيق أفضل معدلات النمو الاقتصادي .
    أعمال المصرف المركزي:
    المصرف المركزي بشكل عام يقوم بأعمال التالية لتحقيق الصالح الاقتــصادي العام:
    1- يعمل كبنك و كوكيل مالي للحكومة .
    2- يحتفظ بجزء من احتياطي البنوك التجارية ( بنك البنوك ).
    3- يحتفظ ب / أو يدير احتياطات البلاد من الذهب و العملات الأجنبية .
    4- يحتكر عملية إصدار النقد .
    5- يراقب عمليات الائتمان.
    الإدارات الرئيسية للمصرف و اختصاص كل إدارة:
    إدارة مراقبة البنوك:
    المهمة الرئيسية:
    تنظيم مراقبة أعمال البنوك و المؤسسات المالية محلات الصرافة.
    الاختصاصات:
    1- الرقابة و الإشراف على البنوك و محلات الصرافة و شركات الاستثمار و التمويل.
    2- طلب المعلومات و البيانات من البنوك و محلات الصرافة و شركات الاستثمار و التمويل.
    3- توجيه البنوك و محلات الصرافة و المؤسسات المالية عند عدم التزامها بتطبيق القانون.
    4- فرض الغرامات على المخالفات التي تقوم بها البنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية.
    5- اقتراح إصدار تراخيص مزاولة المهنة للبنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية.
    6- الإشراف على عملية تصفية البنوك ومحلات الصرافة و المؤسسات المالية.
    إدارة التخطيط و التقويم و المتابعة:
    المهمة الرئيسية:
    دراسة الأنظمة المالية و الإدارية و إعداد المخطط و البرامج اللازمة لتطوير عمل المصرف.
    الاختصاصات:
    1- دراسة التنظيم الإداري للمصرف و إعداد الهيكل التنظيمي.
    2- توصيف وظائف المصرف المركزي.
    3- دراسة نظم و لوائح العمل.
    4- متابعة التطورات الإدارية و التكنولوجية و اقتراح تطوير أساليب العمل .
    5- تقدير احتياجات المصرف من الأجهزة و البرامج و التطبيقات.
    6- التنسيق مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط.
    7- التنسيق بين خطط الإدارات و الأنشطة المختلفة.
    8- إبلاغ إدارات و أنشطة المصرف بالتوجيهات العامة.
    9- تطوير نظم المعلومات الخاصة بالمصرف.
    إدارة الشئون القانونية:
    المهمة الرئيسية:
    إعداد مشاريع القوانين و اللوائح و الدراسات و العقود و إبداء الرأي و المشورة
    القانونية بشأن تطبيق أحكام القانون.
    الاختصاصات:
    1- تقديم الاستشارات القانونية.
    2- اتخاذ كافة إجراءات تحرير العقود التي يكون المصرف طرفا فيها.
    3- إبداء الرأي و المشورة بشأن تطبيق قانون المصرف.
    4- تمثيل المصرف أمام المحاكم و المراجع القانونية الأخرى.
    5- صياغة مشاريع القوانين و الأنظمة و اللوائح و التعليمات.

    الفصل الثــــــــــــــــاني

    إدارة الشؤون الإدارية و المالية :
    المهمة الرئيسية:
    توفير احتياجات المصرف المركزي من القوى العاملة.
    الاختصاصات:
    1- دفع رواتب الموظفين و صرف مكافأتهم و تعويضاتهم.
    2- اتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بتنفيذ التعيينات.
    3- توفير الأجهزة و الأدوات اللازمة لعمل المصرف.
    4- القيام بشؤون العلاقات العامة و الأمن.
    5- تقدير الاحتياجات التدريبية.
    6- تنظيم المؤتمرات و الندوات.
    7- إعداد مشروع الموازنة التقديرية.
    الإدارة المصرفية:
    المهمة الرئيسية:
    إصدار النقد و القيام بوظيفة مصرف الحكومة ، و إدارة الدين العام و إجراء المقاصة بين البنوك .
    الاختصاصات:
    1- إدارة إصدار المصكوكات النقدية.
    2- متابعة مدى صلاحية الأوراق النقدية.
    3- تقييم احتياجات السوق من الأوراق المالية.
    4- مراقبة أعمال التزييف في الأوراق النقدية.
    5- إدارة الحسابات الجارية للوزارات و الأجهزة الحكومية.
    6- إدارة التسهيلات الإئتمانية الممنوحة للبنوك العاملة.
    7- استلام الاحتياطات النقدية للبنوك.
    8- الاحتفاظ بحسابات البنوك المحلية.
    إدارة الأبحاث و السياسات النقدية:
    المهمة الرئيسية:
    إعداد الدراسات و البحوث المتعلقة بالتطورات الاقتصادية في الداخل و الخارج .
    الاختصاصات:
    1- إجراء تقييم من خلال الدراسات و البحوث بشأن فعالية السياسات النقدية.
    2- إعداد ميزان المدفوعات و متابعة التطورات في حسابات الدخل القومي.
    3- إعداد و نشر المعلومات و الإحصاءات و التقارير المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية.
    4- التحضير للندوات الإقليمية و الدولية.
    إدارة تكنولوجيا المعلومات:
    المهمة الرئيسية:
    تحليل النظم المعلوماتية و البرمجية و إدارة الشبكة المستخدمة و الصيانة الدورية لها .
    الاختصاصات:
    1- التخطيط البرمجي اللازم للإدارة و إجراء التدريب الدوري للموظفين.
    2- تحليل النظم المصرفية و برمجة كافة البيانات المتعلقة بها.
    3- العمل على إدارة الشبكات البرمجية و القيام بأعمال الصيانة الدورية لها.

    الخــــــــــــاتمــــة:
    في نهاية بحثي أتمنى أن ينال إعجابكم من الإفادة والمعلومات عن المصارف المركزية الذي جمعتها من وسائل مختلفة من معلومات عن أهداف وأعمال المصارف المركزية وعن الإدارات الرئيسية للمصرف واختصاص كل إدارة , وأقترح بأن يكون هناك توسيع للمصرف المركزي على النقد الأجنبي, وزيادة رصيد المصرف المركزي من العملات الأجنبية الدولية , واستثمار الفائض من رأس المال في مشرعات داخل وخارج الدولة,وفي الختام أتمنى من الله التوفيق.

    المــــــــصادر والمراجع:
    – معهد الإمارات التعليمي.
    – شبكة المصارف المركزية.
    http://www.google.com.-
    – ناظم محمد الشمري, النقود والمصارف جامعة الموصل, الموصول , 1993م .
    http://tawasolarab.ba7r.org/t377-topic. ( منتديات التواصـل )

  55. مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

    استاذ علي الدرجه

  56. بسم الله الرحمن الرحيم

    وزارة التربية والتعليم
    منطقة راس الخيمة التعليمية
    مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي للبنين

    بحثي بعنوان :

    نشأة النقود

    جاسم عبيد علي راشد الصريدي
    الحادي عشر 2

    الفهرس

    عنوان الصفحات عدد الصفحات
    المقدمة 2
    الفصل الأول 3
    نشأة النقود و تطورها 4
    يتبع نشأة النقود و تطورها 5
    يتبع نشأة النقود و تطورها 6
    الفصل الثاني 7
    النقود في دولة الإمارات 8
    يتبع النقود في دولة الإمارات 9
    يتبع النقود في دولة الإمارات 10
    الفصل الثالث 11
    وظائف النقود 12
    يتبع وظائف النقود 13
    يتبع وظائف النقود 14
    الخاتمة 15
    المصادر 16

    المقدمة :

    تعتبر النقود و مازالت وسيلة من وسائل التبادل التجاري التي استعملها الإنسان منذ القدم و هي أداة أوجدها الإنسان بديلة لما يسمى بالمقايضة ،حيث يتم استبدال منتج أو شيء معين مقابل منتج أو شيء آخر , و الإمارات العربية شأنها شأن بقية المناطق في العالم استعمل فيها الإنسان أنواع و أشكال و مسميات مختلفة من العملات تراوحت بين العملات الإغريقية والرومانية ثم العملات الإسلامية التي استخدمها أبناء الإمارات مع وصول الفتوحات الإسلامية لهذه المنطقة , و سوف نتطرق في هذا البحث المتواضع عن النقود و نشأتها و أهميتها ووظائفها، وسبب اختيارنا لهذا العنوان شوقا وحبا في معرفة المزيد عن النقود وكيفية نشأتها وفي التعرف على العملات القديمة التي لم نكن نعرفها.

    الفصل الأول
    نشأة النقود و تطورها

    الكثير منا يتعامل كثيرا بالنقد وبتجميع أشكاله تقريبا ولكن قليلا منا من يعرف أساس
    هذا التطور الذي وصل إليه التعامل النقدي في عصرنا هذا وهذا سبب اختياري للبحث حول
    هذا الموضوع وطرحه للأخوة الأعزاء للاستفادة منه.
    *معنى النقود :
    تعرف النقود بأنها وسيلة للتبادل السلعي كما أنها مخزون للقيمة ومقياس تقوم على أساسه عملية شراء وبيع السلع و الخدمات.
    *الحاجة للنقود وبداية ظهورها:
    لم تكن النقود معروفة في العصور البدائية حين كان رب الأسرة يعتمد على الاكتفاء الذاتي في تلبية جميع المتطلبات المعيشية لحياته وحياة من بعولهم من أفراد أسرته وذلك باعتماده على الفطرة الإلهية التي وهبها له المولى عز وجل في زرع الأرض مثلاً، ومع مرور الزمن ظهر ما يسمى بالتعاون الأسري حيث كان لكل فرد من أفرد الأسرة نشاطه الذي يستطيع من خلاله توفير رغبة من رغبات الأسرة وكانت الأسرة في هذه المرحلة تستهلك بالقدر الذي تستطيع إنتاجه. .
    *نظام المقايضة:
    نظام التعاون الأسري لم يكن يحقق الرضا لرغبات المستهلكين بعد التوسع في الإنتاج وازدياد رغبات المستهلكين وتنوع المنتجات من حولهم فبدأ نظام التعاون يتسع من الأسرة ليصبح التعاون بين أفراد المجتمع ككل فبدأ توزيع الأدوار ومبدأ التخصص فكل أسرة من أسر المجتمع تستطيع المساهمة في الإنتاج بحسب المقدرة والكفاءة ويتم تبادل السلع بين الناس في هذا المجتمع بالمقدار الذي يزيد عن حاجة الأسرة المنتجة من السلعة المنتجة بشرط حاجة أحد أفراد المجتمع لهذه السلعة وسمي هذا النظام بنظام ” المقايضة ” ، ومع مرور الزمن ظهرت عيوب هذه العملية منها :
    (1)صعوبة توافق الأطراف في عملية المقايضة.
    (2) الوقت الذي يستغرقه الفرد في البحث عن الشخص الذي هو بحاجة لمنتجه.
    (3) صعوبة ادخار القيمة وذلك يعود لتعرض غالبية السلع للتلف.
    (4) عدم وجود وحدة قياس موحدة لجميع السلع.
    وغيرها من الأسباب, لهذا بدأ الناس في التفكير بطريقة لتفادي جميع هذه السلبيات في هذا النظام وبدأ التفكير في إيجاد نظام نقدي (1).
    *النظام النقدي:
    بعدما عانى الإنسان كثيراً من نظام المقايضة لجأ الناس للنظام النقدي كحلٍ لهذه السلبيات التي ظهرت في النظام السابق وقد مر النظام النقدي بعدة مراحل أهمها:
    1)النقد السلعي:
    النقد السلعي هو أول ما جاد به النظام النقدي على المتعاملين حيث كان لكل واحد سلعة معينة يتخذها كنقود له فالقمح يعتبر في هذه المرحلة نقداً والخبز نقداً وجميع السلع تعتبر نقد فالمزارع مثلاً يشتري الماعز بمقدار معين من القمح والخباز يأخذ القمح بمقدار معين من الخبز .. وهكذا. واشتهرت بعض الشعوب في هذه المرحلة بسلعة معينة في عمليات الشراء والبيع فمثلاً كان الإغريق يعتمدون المواشي كنقود والصينيون كانوا يستخدمون السكاكين كنقود أما الهنود الحمر فكان التبغ هو نقودهم وإليكم هذه الصورة لنقود الصين (2) (السكاكين).

    نقود الصين قديماً

    (1) (3)(4)http://www.saaid.net/Doat/hasn/76.htm
    (2) كتاب النقود , المؤلف : نجيب عبدالله الشامسي دار النشر إصدار المجمع الثقافي
    بعد ذلك تم اكتشاف عدة ملاحظات على هذا النظام من أهمها عدم إمكانية تجزئة هذه النقود، وصعوبة حملها وتداولها, … وغيرها من الأسباب. وظهرت الحاجة لإيجاد بديل لهذه النقود فكان البديل في هذه المرة هو النقد المعدني.
    2)النقد المعدني:
    مع ازدياد حجم التعامل النقدي بين الناس اكتشفوا أن المعادن هي النقد المناسب الذي يستطيعون تبادله فيما بينهم بكل سهولة وتشكيله بالصورة التي يريدون وتقسيمه بالمقدار الذي يتناسب مع حجم التبادل فيما بينهم ومع مرور الزمن تم التوصل إلى أن الذهب والفضة هما المعدنان الأكثر تناسبا من غيرهما وذلك يعود لعدة أسباب من أهمها:
    – أمكانية ادخارها حيث أنها لا تتغير مع مرور الزمن.
    – صعوبة تزويرها.
    – إمكانية التفريق بينهما بكل سهولة.
    – سهولة تشكيلها وإيجاد وحدة قياس لها.
    – تتميز بقوة ومتانة تحافظ عليها من عوامل التآكل .
    – ثبات قيمة هذه المعادن.
    واستمر التعامل بهذا المعدنان حتى أوائل القرن العشرين حيث كانا يلقيان تقبلاً واسعاً في التعاملات التجارية من جميع الأطراف (1).
    3)النقد الورقي:
    كان النقد الورقي هو بداية وجود ما يعرف بالصرافين, فقد تم إيداع جميع ممتلكات الناس من الذهب والفضة لدى من سمي بالصيرفي في ذاك الوقت, حيث يحصل مقابل هذا الإيداع على سند يضمن حقه مقابل أن يحصل الصيرفي على مقدار معين من المال، وبموجب هذا السند يستطيع الفرد شراء جميع احتياجاته من السلع والخدمات بأن يكتب ورقة لهذا الصيرفي بالمقدار الذي أخذه لأمر التاجر ليأخذ ما يساويها من ذهب أو فضة ومن تم تحول الأمر إلى عمليات تظهير الأوراق السندسية دون الحاجة للذهاب للصيرفي لاستبدال الأوراق بالذهب أو الفضة مما جعل الصيارفة يطمعون في تحريك هذه المعادن نتيجة لتكدسها في خزائنهم فقاموا بإقراض هذه المعادن مقابل فوائد مما كان يعود عليهم بالفوائد الوفيرة, ونتيجةً لذلك كان الإفلاس عرضة لغالبية الصيارفة مما استدعى إيجاد حل من قبل الحكومات لحفظ حقوق الناس فأقتصر الأمر على صيرفي أو ما عرف في هذه الآونة بالبنك, والذي يكون خاضعاً لرقابة الحكومة أو يكون البنك المركزي (أو ما يعرف لدينا باسم (مؤسسة النقد)) هو صاحب صلاحية صرف السندات, وبهذا ظهر الوسيط الجديد لعمليات التبادل وهو أوراق (البنكنوت) التي حلت محل النقد المعدني في التعامل, حيث كانت تحتوي على تعهد من قبل جهة الإصدار خلف هذه الورقة بإيفاء القيمة المعينة في هذه الورقة عند الطلب ذهباً أو فضة. وبعد الحروب التي مر بها العالم في القرن العشرين تدهورت الأحوال الاقتصادية للكثير من دول العالم, فتم وقف صرف القيمة الاسمية لورقة (البنكنوت) بما يعادلها من ذهب, وتم تطوير العملة الورقية حتى وصلت لما هي عليه في وقتنا الراهن (2)

    (1) ) http://www.saaid.net/Doat/hasn/76.htm
    (2) 2)كتاب النقود , المؤلف : نجيب عبدالله الشامسي دار النشر إصدار المجمع الثقافي

    .
    أقدم عملة ورقية (1)

    أقدم عملة أمريكية (2)

    (1) http://www.saaid.net/Doat/hasn/76.htm

    (2) المرجع السابق http://www.saaid.net/Doat/hasn/76.htm

    الفصل الثاني
    النقود في دولة الإمارات

    الإمارات شأنها شأن أي بلد في العالم، من حيث المعاملات والتبادل التجاري لأن المال شريان الحياة. ولموقع الإمارات على اعتبار أنها حلقة وصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، فقد كانت محطة للتجار ومركزاً للتجارة منذ القدم، وقد تنوعت مصادر الدخل واختلفت أنواع تجارتها فمنها تجارة الرقيق وتجارة اللؤلؤ، وقد لقيت هاتان التجاريتان رواجاً في منطقة الخليج العربي بوجه عام وفي الإمارات بوجه خاص. ودليل على ذلك «دبا» حيث كانت احد أسواق العرب في الجاهلية والإسلامية.

    ولم تقتصر أعمال التجار على الأسواق المحلية فحسب. إنما امتدت إلى جميع البلدان المجاورة كالهند وفارس والشرق الإفريقي، وقد شهد لتجار الإمارات بالنجاح وحسن التعامل والدعاية والحنكة في العمل التجاري فلولا ذلك لما تمكن تجار دبي من فتح أسواق بومباي ولنجة وغيرها، ولا يزال هذا العمل شاهداً على تقدم النهضة الاقتصادية والتجارية حتى اليوم.

    ونظراً لحاجة البلاد الماسة إلى وسيلة لتسهيل عملية التجارة والمعاملات، فمن الطبيعي أن تكون هناك نقوداً، فتم التعامل بالدنانير والدراهم الأموية، على اعتبار أنها جزء من ارض الخلافة، كما تم التعامل بالدنانير والدراهم العباسية ونقود الدويلات المحلية في المنطقة كدولة بنو سامة وبنو وجيه في عمان، وكذلك نقود الدولة البويهية والدراهم الملوية طويلة الإحساء (اللارين)، وبالنقود الفارسية في عهد الدولة الصفوية والقاجارية، وعملات من عهد ماريا تريزا والمعروفة عندنا في المنطقة (ريال فرنس) وبيزة برغش وبيزة السلطان فيصل بن تركي العمانيتان واللتان كانتا تستخدمان كأجزاء لريال ماريا تريزا.

    ولكن أكثر النقود شيوعاً في المنطقة هي النقود البريطانية الهندية، وذلك منذ إنشاء شركة الهند الشرقية، والتي استمر التعامل بها حتى نهاية الاحتلال البريطاني من القارة الهندية في عام 1947،

    ونظراً للعلاقات التجارية والاقتصادية التي تربط الإمارات بالهند، استمر التعامل بالروبية الهندية لحكومة الهند المستقلة. وفي عام 1950 قررت الحكومة الهندية إصدار نقد خاص سمي بروبية الخليج بحجة أن تجار الخليج يقومون بإدخال الروبية إلى الهند بكميات تؤثر سلباً على الاقتصاد الهندي، وتنقسم الروبية إلى أجزاء النصف والربع والعشر بيزات والخمس بيزات وبيزتين ونصف البيزة و 1/12 من البيزة (الاردي( (1)

    واستمر التعامل بروبية الخليج حتى عام 1965 حيث قرر البرلمان الهندي سحب الروبية من الخليج مما اضطر حكام البلاد ولعدم إعطائهم الفرصة لإصدار عملة وطنية تحل محل الروبية فتقرر التعامل بالريال السعودي الورق وأجزائه من النقود المعدنية لدولة البحرين حتى عام 1966 حيث صدر ريال قطر ودبي وفئاته: مئة ريال، خمسون ريال، خمس وعشرون